إقليمي ودولي

“الدولية للهجرة”: أكثر من 1400 سوداني نزحوا من شمال دارفور بيوم واحد مع تصاعد القتال

مدة القراءة: 1 دقيقة

المنظمة "الدولية للهجرة" تعلن نزوح نحو 1430 شخصاً من خمس قرى في شمال دارفور بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، وسط استمرار الهجمات واتجاه بعض النازحين إلى تشاد.

“الدولية للهجرة”: أكثر من 1400 سوداني نزحوا من شمال دارفور بيوم واحد مع تصاعد القتال
من الأرشيف

المنظمة "الدولية للهجرة" تعلن نزوح نحو 1430 شخصاً من خمس قرى في شمال دارفور بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، وسط استمرار الهجمات واتجاه بعض النازحين إلى تشاد. شعار المنظمة "الدولية للهجرة" أعلنت المنظمة "الدولية للهجرة" نزوح نحو 1430 شخصاً من خمس قرى في ولاية شمال دارفور غربي السودان خلال يوم واحد، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار أعمال العنف في المنطقة. وقالت المنظمة، في بيان، إن السكان فرّوا، يوم الثلاثاء، من قرى شطمرتة، وسنقري، وجوز لبن، ودل بريدة، وخير واجد التابعة لمحلية أمبرو، بسبب تصاعد انعدام الأمن، مشيرة إلى أن بعض النازحين انتقلوا إلى مناطق أخرى داخل المحلية، فيما عبر آخرون الحدود إلى دولة تشاد المجاورة. وأضافت أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال "متوتراً ومتقلباً"، مؤكدة أنها تواصل مراقبة التطورات الميدانية وتقييم الاحتياجات الإنسانية للمتضررين. ويأتي هذا النزوح بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان المنظمة "الدولية للهجرة" فرار نحو 2260 شخصاً من قريتين أخريين في المحلية نفسها بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، في مؤشر على اتساع موجة النزوح في شمال دارفور. من جهتها، أفادت مجموعة "محامو الطوارئ" بأن قرى محلية أمبرو تتعرض منذ نحو شهر لهجمات متكررة، تشمل اقتحام الأسواق، وإحراق القرى، وعمليات نهب واسعة، واتهمت قوات الدعم السريع بالوقوف وراء تلك الهجمات. يُذكر أن قوات "الدعم السريع" تسيطر على أربع ولايات من أصل خمس في إقليم دارفور، إضافة إلى أجزاء واسعة من الولاية الخامسة، بينما يحتفظ الجيش السوداني بمناطق في شمال دارفور، إلى جانب سيطرته على معظم ولايات البلاد الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا