الشيخ قمي: على دول وشعوب العالم الإسلامي المشاركة في نقل الحقيقة ورواية الوقائع
أكد رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في إيران، الشيخ محمد قمي، أن "جهاد التبيين" ضرورة ملحة، مشدداً على وحدة المصير مع لبنان، وداعياً الدول الإسلامية للمشاركة في نقل الحقيقة.
رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الشيخ محمد قمي يقول إن “جهاد التبيين” بات يشكل ضرورة ملحّة، مشيراً إلى أن ثماره تنعكس بشكل متزايد على وعي الشعب الإيراني وحضوره في الساحة العامة. رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في إيران الشيخ محمد قمي (أرشيف) أكد رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في إيران، الشيخ محمد قمي، اليوم الجمعة، أن “جهاد التبيين” بات يشكل ضرورة ملحّة، مشيراً إلى أن ثماره تنعكس بشكل متزايد على وعي الشعب الإيراني وحضوره في الساحة العامة، وأنه يمثل ركيزة أساسية في المواجهة التي تخوضها إيران على مختلف المستويات. جهاد التبيين.. وعي شعبي وحرب متعددة الأبعاد وأوضح الشيخ قمي، في مقابلة مع، أن الشعب ينزل إلى الشارع ليترجم الفهم الذي اكتسبه من خلال جهاد التبيين، ويسهم في نشر هذا الوعي على نطاق أوسع داخل المجتمع. وأضاف أن المواجهة التي تخوضها إيران ليست عسكرية فقط، بل هي حرب مركبة تشمل الأبعاد الاقتصادية والسياسية والإعلامية، إلى جانب البعد العسكري، وتُدار على مستويات متزامنة، مؤكداً أن محور هذه الحرب هو الشعب والمؤسسات التي تسانده. ورأى أن الشعب الإيراني دخل هذه المواجهة “بكل اشتياق واندفاع”، معتبراً أنها حرب تختلف عن الحروب التقليدية. وحدة المصير مع لبنان وشدد الشيخ قمي على وجود روابط أخوية تجمع الشعبين الإيراني واللبناني، مؤكداً الإيمان بوحدة الساحات العسكرية، واعتبار أن مصير البلدين واحد في المشهد السياسي، لافتاً إلى أن إيران ولبنان يتقاسمان وحدة المصير ويخوضان معاً حرباً مركبة تجمعهما الأخوة ووحدة الدم والمصير. وقال إن الشعبين الإيراني واللبناني “إخوة، ودماؤنا ولحمنا واحد، ومصيرنا واحد في الوقوف إلى جانب الحق والحقيقة”. كما أشاد بالأمين العام لـحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، واصفاً إياه بـ”الشيخ العزيز والجليل”، وقال إن الشعب الإيراني يكنّ له محبة عميقة ويعتبره شخصية عزيزة ومقتدرة. وأضاف: “نطالب بدم السيد حسن نصر الله وبدم السيد علي خامنئي، وننهض للقيام وللجهاد إلى جانب الشعب الأبي في لبنان”. الحرب مع أميركا و”إسرائيل” وأكد الشيخ قمي أن الحرب التي تخوضها إيران في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل” وما وصفهم بـ”متغطرسي العالم” تستند في جوهرها إلى الشعب الإيراني، الذي يشكل الركيزة الأساسية في إدارة هذه المواجهة. كما شدد على استعداد إيران لتقديم التضحيات، قائلاً: “نحن على استعداد لتقديم أرواحنا، ونحارب أميركا و(إسرائيل) وكل من يحاول الاعتداء علينا”، مؤكداً أن أساس هذه المواجهة هو “الحرب الشعبية”. معركة الرواية والإعلام وفي ما يتعلق بالحرب الإعلامية، قال الشيخ قمي: “لن نسمح لأنفسنا أن تُروى رواية (إسرائيل) عن غزة ولبنان وتُنسى”، داعياً إلى الدفاع عن سائر دول العالم الإسلامي، ومطالباً دوله وشعوبه بالمشاركة في نقل الحقيقة ورواية الوقائع كما هي. وأضاف أن مسؤولية إيصال الحقيقة تقع على عاتق جميع شعوب ودول الأمة الإسلامية، مؤكداً أن “الكذب قد ينجح مؤقتاً في تضليل الرأي العام والشباب، لكنه لن يدوم، والحقيقة لن تبقى خلف السحاب”. القدس و”اضمحلال إسرائيل” وختم الشيخ قمي بالتأكيد أن “اليوم الذي سنرى فيه تحرير القدس واضمحلال (إسرائيل) لم يعد بعيداً”، معتبراً أن ذلك “معتقد بالنسبة إلينا وليس مجرد شعار”، في إشارة إلى قناعته بأن مسار الصراع يتجه نحو هذه النتيجة.
