بقائي: لا لقاءات مع مسؤولين أميركيين.. وإيران ملتزمة بمبدأ “خطوة مقابل خطوة”
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر الوزارة في طهران، تحدث فيها عن تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، وعن العلاقة مع العراق...
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر الوزارة في طهران، تحدث فيها عن تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، وعن العلاقة مع العراق وأوروبا بالإضافة إلى آخر مستجدات المفاوضات مع واشنطن. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أنّ إيران ليست لديها أي اجتماعات مقررة مع مسؤولين أميركيين في الأيام المقبلة، نافياً وجود لقاءات تم إلغاؤها، ومشدداً على أن "هذه هي الرواية الأصلية". وقال بقائي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في طهران، إن مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي تمثل حدثاً مهماً بالنسبة لإيران ولأحرار العالم، مشيراً إلى أن طهران تعمل على استكمال الترتيبات اللازمة لإقامتها. وأضاف بقائي، أنّ العلاقة مع العراق قوية ومتينة، وأن زيارة وزير الخارجية عباس عراقتشي إلى بغداد هدفت، من بين أمور أخرى، إلى التنسيق بشأن مراسم التشييع، مثمناً موقف العراق خلال الحرب، ووصفه بأنه مسؤول ومتضامن مع الجمهورية الإسلامية. وأشار بقائي إلى وجود ترقب واسع في العراق لإقامة مراسم التشييع، معتبراً أن الحدث سيبعث برسائل عدة، أبرزها تأكيد عمق العلاقات والمحبة بين الشعبين الإيراني والعراقي. وفي الشأن الإقليمي، أكد بقائي، أنّ إيران تدرك مسؤولياتها في إدارة مضيق هرمز، ولا تحتاج إلى تدخل أي طرف في هذا الإطار. كما شدد على أن موقف طهران من لبنان واضح، داعياً الولايات المتحدة إلى الوفاء بتعهداتها وإلزام "إسرائيل" بوقف خروقاتها. وعلى صعيد العلاقات الدولية، اتهم بقائي دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدعم العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وقال إن محاولات بعض الدول الأوروبية تبرير مواقفها أو التنصل منها "لا تخفف من مسؤوليتها". وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال بقائي إن العالم بات يدرك حقيقة الإبادة والتطهير العرقي الذي ترتكبه "إسرائيل" في فلسطين المحتلة، داعياً الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى التحرك لوقف المجازر. وفي ملف العلاقات مع كندا، أوضح أن أوتاوا هي التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران قبل أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أن أي رغبة في استئناف العلاقات تستوجب تقديم طلب رسمي من الجانب الكندي لكي تدرسه طهران. وأكد بقائي أن القرارات الدبلوماسية في إيران تُتخذ وفق التوجهات التي ترسمها مؤسسات الدولة، وأن وزارة الخارجية تتولى تنفيذ هذه السياسات، لافتاً إلى دعم كل المبادرات التي تعزز وحدة الشعب الإيراني وتقارب وجهات النظر داخلياً. وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن إيران تتعامل مع مذكرة التفاهم وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، وتلتزم بتعهداتها طالما التزمت واشنطن بتعهداتها. وأكد بقائي أن طهران لا تترك أي فعل من دون رد، وأنّ ردودها جاءت على الاعتداءات الأميركية، لافتاً إلى أن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، يتناول مفاوضات الاتفاق النهائي المرتبطة بتنفيذ بنود أخرى، ومحذراً من أنّ عدم تنفيذ تلك البنود سيؤدي إلى مشكلات في مسار الاتفاق.
