by | 30 June 2026 | رياضة
وزارة الخارجية الإيرانية تنفي وجود محادثات مقررة مع الأميركيين في الدوحة، وتؤكد أن المحادثات مع القطريين ستركز على مسألتي الأصول المجمدة ولبنان. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي جددت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، نفيها لإجراء أي محادثات مزعومة مع الولايات المتحدة في الدوحة يوم الأربعاء، مشددةً على ضرورة تنفيذ كافة بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، وخاصة لجهة الالتزامات المتعلقة بلبنان والانسحاب الإسرائيلي منه. بقائي: لا محادثات مع الجانب الأميركي في الدوحة وقال المتحدث باسم الوزارة والوفد الإيراني المفاوض، خلال إحاطة صحافية: "ليس لدينا أي خطط لإجراء مفاوضات مع الجانب الأميركي على أي مستوى خلال الأيام القليلة المقبلة. ويأتي إيفاد فريق الخبراء التابع للجمهورية الإسلامية، برئاسة نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية غريب آبادي، وهو أيضاً مسؤول عن فريق الخبراء بصفته خبيراً ومفاوضاً رئيسياً، في إطار متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم". وأكّد بقائي أنّ بلاده حرصت، منذ توقيع مذكرة التفاهم في 18 حزيران/يونيو الجاري، على "اغتنام كل فرصة لضمان تنفيذ مختلف بنودها. بدءاً من الفقرة الأولى، التي تُعتبر أهم جزء في مذكرة التفاهم هذه، والتي تُشرف على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وصولًا إلى الفقرات المتعلقة بإنهاء الحصار البحري أو بقضايا الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة أو الخاضعة للقيود". كما كشف أن اجتماعات يوم الأربعاء في الدوحة، ستركز على مسألة تحرير الأصول الإيرانية المجمدة، وتنفيذ الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم أي مسألة وقف الحرب في لبنان بكل التفاصيل التي تم شرحها وتوضيحها في الفقرة الأولى من المذكرة. بقائي: إنهاء الاحتلال في لبنان جزء لا يتجزأ من التزامات واشنطن وفي السياق، جدد بقائي التأكيد أن البند الأول من مذكرة التفاهم يقضي بـ "الوقف الفوري والدائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان"، مشدداً على أن الجانب الآخر ملزم باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه. وأضاف المتحدث باسم الخارجية مفسّراً مضمون الفقرة: "لا يمكن تحقيق احترام وحدة أراضي أي بلد بالاحتلال، لذا فإن إنهاء الاحتلال جزء لا يتجزأ من التزام الطرف الآخر". وأشار في الوقت ذاته إلى وجوب مراعاة الصورة الكاملة للوضع اللبناني الداخلي والمواقف الرسمية، ومنها تصريحات رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بشأن المفاوضات المباشرة بين لبنان و"إسرائيل" خاصة فيما يخص "الاتفاق الإطاري" بين الطرفين. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إنشاء آلية "فض النزاع" بأنه "تطور هام"، كاشفاً عن تعيين طهران لممثلها في هذه اللجنة التي من المفترض أن تبدأ عملها بحضور ممثلين عن إيران والولايات المتحدة، ووسيطين هما قطر وباكستان. كذلك، أكّد على أن الحفاظ على سيادة لبنان هو مسؤولية الحكومة اللبنانية، وأن الأيام المقبلة ستحدد طبيعة القرارات الإيرانية بناءً على التقييم الميداني، قائلاً: "وحدة أراضي لبنان تعني وجوب إنهاء الاحتلال. علينا ضمان إنهاء الاحتلال وعدم استمرار الحرب في لبنان، وسنضطر إلى اتخاذ هذا القرار بناءً على الوضع الذي سنراه في الأيام المقبلة". بقائي: الانتقال إلى مفاوضات الاتفاق النهائي مرتبط بتنفيذ 5 فقرات من التفاهم وشدد بقائي على أن إصرار إيران على جعل مذكرة التفاهم معياراً وحيداً وأساسياً للعمل، نابعٌ من فهم شامل ومحيط بمختلف جوانب هذه القضايا المعقدة. وأوضح المتحدث باسم وفد طهران التفاوضي، أن الفقرة 13 تشترط بشكل قطعي ألّا تبدأ أي مفاوضات للتوصل إلى "اتفاق نهائي" إلّا بعد البدء الفعلي المستمر في تنفيذ 5 فقرات محددة في المذكرة، والتي تأتي في مقدمتها وأهمها "الفقرة الأولى" القاضية بالوقف الفوري والدائم للأعمال القتالية على كافة الجبهات. وفي معرض تقييمه لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، قال بقائي: "نشهد حالياً عملية تنفيذ بعض الفقرات، وقد سارت العملية بشكل إيجابي نسبياً؛ فعلى سبيل المثال، ساد هدوء في لبنان مقارنةً بالأيام الماضية". مع ذلك، حذّر بقائي من أنّ الهدوء في لبنان" هشّ"، وقال: "ندرك أننا نواجه معتدياً هناك، لكننا اعتمدنا في عملنا على النص. وفي هذا الصدد، أظهرنا جديتنا، ونؤكد على ضرورة تحقيق وقف الحرب وإنهاء الاحتلال". وبالنسبة لسائر البنود، تابع بقائي: "نشهد تنفيذ بنود في مذكرة التفاهم والمسار بشأن الحصار وإعفاء النفط من العقوبات مقبول".
by | 30 June 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر الوزارة في طهران، تحدث فيها عن تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، وعن العلاقة مع العراق وأوروبا بالإضافة إلى آخر مستجدات المفاوضات مع واشنطن. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أنّ إيران ليست لديها أي اجتماعات مقررة مع مسؤولين أميركيين في الأيام المقبلة، نافياً وجود لقاءات تم إلغاؤها، ومشدداً على أن "هذه هي الرواية الأصلية". وقال بقائي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في طهران، إن مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي تمثل حدثاً مهماً بالنسبة لإيران ولأحرار العالم، مشيراً إلى أن طهران تعمل على استكمال الترتيبات اللازمة لإقامتها. وأضاف بقائي، أنّ العلاقة مع العراق قوية ومتينة، وأن زيارة وزير الخارجية عباس عراقتشي إلى بغداد هدفت، من بين أمور أخرى، إلى التنسيق بشأن مراسم التشييع، مثمناً موقف العراق خلال الحرب، ووصفه بأنه مسؤول ومتضامن مع الجمهورية الإسلامية. وأشار بقائي إلى وجود ترقب واسع في العراق لإقامة مراسم التشييع، معتبراً أن الحدث سيبعث برسائل عدة، أبرزها تأكيد عمق العلاقات والمحبة بين الشعبين الإيراني والعراقي. وفي الشأن الإقليمي، أكد بقائي، أنّ إيران تدرك مسؤولياتها في إدارة مضيق هرمز، ولا تحتاج إلى تدخل أي طرف في هذا الإطار. كما شدد على أن موقف طهران من لبنان واضح، داعياً الولايات المتحدة إلى الوفاء بتعهداتها وإلزام "إسرائيل" بوقف خروقاتها. وعلى صعيد العلاقات الدولية، اتهم بقائي دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدعم العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وقال إن محاولات بعض الدول الأوروبية تبرير مواقفها أو التنصل منها "لا تخفف من مسؤوليتها". وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال بقائي إن العالم بات يدرك حقيقة الإبادة والتطهير العرقي الذي ترتكبه "إسرائيل" في فلسطين المحتلة، داعياً الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى التحرك لوقف المجازر. وفي ملف العلاقات مع كندا، أوضح أن أوتاوا هي التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران قبل أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أن أي رغبة في استئناف العلاقات تستوجب تقديم طلب رسمي من الجانب الكندي لكي تدرسه طهران. وأكد بقائي أن القرارات الدبلوماسية في إيران تُتخذ وفق التوجهات التي ترسمها مؤسسات الدولة، وأن وزارة الخارجية تتولى تنفيذ هذه السياسات، لافتاً إلى دعم كل المبادرات التي تعزز وحدة الشعب الإيراني وتقارب وجهات النظر داخلياً. وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن إيران تتعامل مع مذكرة التفاهم وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، وتلتزم بتعهداتها طالما التزمت واشنطن بتعهداتها. وأكد بقائي أن طهران لا تترك أي فعل من دون رد، وأنّ ردودها جاءت على الاعتداءات الأميركية، لافتاً إلى أن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، يتناول مفاوضات الاتفاق النهائي المرتبطة بتنفيذ بنود أخرى، ومحذراً من أنّ عدم تنفيذ تلك البنود سيؤدي إلى مشكلات في مسار الاتفاق.
by | 28 June 2026 | إقليمي ودولي
وزارة الخارجية الإيرانية تدين العدوان الأميركي على البلاد، مؤكدةً عزم الجمهورية الإسلامية على الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها. طهران تدين العدوان الأميركي: عازمون على الدفاع عن سيادة إيران وسلامة أراضيها دانت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، العدوان الأميركي على البلاد، مؤكدةً عزم الجمهورية الإسلامية على الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها. وقالت الوزارة، في بيان: "تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة الغارات الجوية التي شنها الجيش الأميركي الإرهابي على عدد من منشآت الرصد والمراقبة على الساحل الجنوبي للبلاد فجر يوم الأحد". ولفتت الوزارة إلى أنّ "هذه الهجمات الوحشية تُعد انتهاكاً صارخاً للمادة 2، الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً صريحاًَ للمادة 1 من مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب المفروضة المؤرخة 18 حزيران/يونيو 2026، مما يُظهر أن النظام الأميركي لا يُولي أدنى قيمة أو مصداقية لالتزاماته، وأن نقض الوعود جزء لا يتجزأ من طبيعة هذا النظام". وإذ ذكّرت الجمهورية الإسلامية بمسؤوليات مجلس الأمن الدولي وأمينه العام تجاه السلم والأمن الدوليين، فإنها أكدت عزمها على "الدفاع عن سيادة إيران الوطنية وسلامة أراضيها ضد العدوان العسكري الأميركي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، بحسب بيان الخارجية الإيرانية. عدوان أميركي يستهدف قشم وسيريك في إيران وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، قد أعلنت ليل السبت-الأحد، تنفيذ هجمات إضافية، رداً على ما سمّته "هجوم إيراني استهدف ناقلة نفط". وبحسب البيان، استهدفت الاعتداءات الأميركية بنى تحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، إضافةً إلى أنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة وقدرات لزرع الألغام البحرية. وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع دويّ عدة انفجارات في محيط قرية "طاهروئي" التابعة لسيريك في محافظة هرمزكان. ونقل التلفزيون عن مصدر عسكري مطّلع أنّ الانفجارات ناجمة عن إصابة عدة مقذوفات برج اتصالات في محيط القرية. كما قال المصدر نفسه إنّ عدة مقذوفات أصابت محيط قرية "مسن" التابعة لقشم، في محافظة هرمزكان أيضاً. وأشارت وكالة "مهر" الإيرانية، إلى تقارير محلية أفادت بسماع دوي عدة انفجارات في مدينتي بندر لنجه وبندر كنك بالمحافظة عينها. حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية رداً على العدوان على المقلب الآخر، أعلن حرس الثورة في إيران، فجر الأحد، في بيان، أنّ القوات البحرية والجو فضائية نفّذتا، بين الساعة الثانية والثالثة فجر اليوم الأحد، عملية مشتركة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت 8 مواقع عسكرية مهمة تابعة لجيش الولايات المتحدة. وأوضح البيان أنّ العملية طالت قاعدة علي السالم في الكويت، إضافة إلى مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان في البحرين، مؤكداً تدمير الأهداف، وذلك "رداً بحزم على الاعتداءات الأميركية الأخيرة". وحذّر حرس الثورة من أنّ أي اعتداء محتمل من جانب العدو، مهما كانت ذرائعه، "حتى إن استهدف أهدافاً ثانوية كما حدث الليلة الماضية أو هذه الليلة"، سيُقابَل بردّ ساحق. وختم البيان بالتأكيد أنّ انتهاك وقف إطلاق النار يُعدّ مخالفة للبند الأول من مذكرة تفاهم إسلام آباد، وسيؤدي إلى توقف كامل لجميع المسارات. بدورها، قالت قيادة القوات البحرية لحرس الثورة إن إطلاق النار العشوائي الأميركي على سيريك لن يحل لغز سيطرة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز. وتابعت أن إطلاقات النار من قبل الجمهورية الإسلامية على المخالفين تذكّر باقي السفن بالطريق الآمن والواضح للعبور، محذرةً من أن القواعد الأميركية في المنطقة حسابها مختلف.