إقليمي ودولي

عراقتشي في بغداد: بحثُ في الأمن الجماعي وتحذير من نقض واشنطن لبنود التفاهم

مدة القراءة: 2 دقيقة

وزير الخارجية الإيراني يؤكد من بغداد ضرورة إقرار أمن جماعي مستدام في المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية، ويحذّر من نقض واشنطن والاحتلال الإسرائيلي لبنود مذكرة التفاهم في إسلام...

عراقتشي في بغداد: بحثُ في الأمن الجماعي وتحذير من نقض واشنطن لبنود التفاهم
من الأرشيف

وزير الخارجية الإيراني يؤكد من بغداد ضرورة إقرار أمن جماعي مستدام في المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية، ويحذّر من نقض واشنطن والاحتلال الإسرائيلي لبنود مذكرة التفاهم في إسلام آباد. الرئيس العراقي نزار آميدي مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي والوفد المرافق له (الرئاسة العراقية) أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أنّ نقض بعض بنود مذكرة التفاهم من قبل الولايات المتحدة الأميركية والكيان الإسرائيلي، "عائق أمام استعادة الأمن والاستقرار". وقال عراقتشي إنّ "إيران تتابع بحسن نية تنفيذ بنود التفاهم على مبدأ الالتزام مقابل الالتزام، لكنها ستتعامل بحسم إزاء أي نقض للعهود". مباحثات عراقتشي في العراق: أمن جماعي ورفض للتدخلات الخارجية وفي السياق نفسه، أكّد عراقتشي لمستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، على ضرورة إنشاء آلية ذاتية لإقرار السلام من قبل دول المنطقة، وفق وزارة الخارجية الإيرانية. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنّ عراقتشي شرح للعبودي نكث واشنطن للعهود والانتهاكات المتكررة لمذكرة تفاهم إسلام آباد. كذلك، لفتت الوزارة إلى أنّ "عراقتشي أكّد ضرورة سعي دول المنطقة لإقرار سلام وأمن مستدامين بعيداً عن التدخل العسكري للقوى الخارجية". وذكرت الخارجية الإيرانية أنّ عراقتشي التقى الرئيس العراقي نزار آميدي ونقل إليه تحيات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. بدوره، صرّح مستشار الأمن القومي قاسم العبودي في أثناء لقائه عراقتشي، بأنّ العراق لا ينسى دعم إيران خاصة في مواجهة "داعش" والإرهاب. وأمل عراقتشي في أثناء لقائه رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي أن "تسعى دول المنطقة لصياغة أمن جماعي يقوم على الثقة والتعاون". وفي وقت سابق من أمس الأحد، صرّح عراقتشي خلال مؤتمر جمعه بنظيره العراقي فؤاد حسين أن فتح مضيق هرمز مرتبط بعدم التدخل في إدارته، داعياً واشنطن إلى الضغط على "إسرائيل" للانسحاب من لبنان.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا