by | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أنه “لا غموض في البند الـ5 من مذكرة التفاهم الذي ينصّ على اتخاذ إيران الترتيبات اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال شهر”.
وأوضح عراقتشي أن “هذه الترتيبات تعني أن إيران هي التي تحدد المسار والممر الملاحي بما يضمن عودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب”، مشيراً في تصريحات لصحيفة “إيران” إلى أنه “إذا كان من المقرر إضافة ممر جديد أو إلغاء آخر، فينبغي أن يتم في إطار التشاور مع إيران ووفقاً للبند الـ5”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن “المسار الذي حددته إيران استند إلى اعتبارات أمنية وسلامة ملاحية لأن المنطقة كانت مزروعة بالألغام”، لافتاً إلى أن “الأميركيين كانوا يوجهون السفن بعيداً عن المسار الذي حددته إيران ويدفعونها عملياً إلى استخدام مسار آخر في مضيق هرمز”.
طهران: لا نضمر العداء لدول الإقليم والحل بأمن مشترك وفي سياق العلاقات الإقليمية والأمن في المنطقة، شدّد عراقتشي على قوله: “نحن على تواصل مستمر مع دول المنطقة ونوضح أننا لا نكن أي عداء لها”، مؤكداً وجود “إدراك مشترك على المستوى الإقليمي بأن الإجراءات التي تتخذها إيران لا تنطلق من عداء تجاه دول المنطقة”.
وتابع عراقتشي موضحاً أنّه “يتشكل اليوم إدراك بأن الأمن الإقليمي يجب أن يتحقق بصورة جماعية ولا يمكن للدول أن تشتري أمنها لا سيما من الخارج”، مشيراً إلى أن “بعض دول المنطقة باتت تدرك أن وجود القواعد الأميركية تحول في بعض الحالات إلى عامل يهدد أمنها”.
واختتم وزير الخارجية الإيراني بالتحذير من أن “اتصالاتنا مع دول المنطقة وخارجها تدل على استعداد للحوار مع إيران، ومن الطبيعي أن تكون لدى الطرفين انتقادات متبادلة”.
بدوره، أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، مساء أمس الجمعة، عن اعتماد معادلة ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة ضد القوات الأميركية.
وقال إنّ “القاعدة التي سبق أن أثبتنا للعدو أنها قابلة للتنفيذ، نعتبرها من الآن فصاعداً معادلةً ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة؛ مقابل استشهاد كل مواطن من مواطني إيران الإسلامية الأعزاء، سيكون مصير عنصر أميركي واحد الهلاك”.
by | 7 July 2026 | أخبار لبنان
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يؤكد أن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة مرهون بتنفيذ البند المتعلق بلبنان في مذكرة التفاهم وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. عراقتشي: استئناف المفاوضات مرهون بتنفيذ بند لبنان وانسحاب قوات الاحتلال (أرشيف) أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تُستأنف ما لم يتم تنفيذ البند المتعلق بلبنان في مذكرة التفاهم. وشدّد عراقتشي على أنه لن يكون هناك اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة الأميركية ما لم تنسحب القوات الإسرائيلية من لبنان. وكان عراقتشي قد أكّد في وقتٍ سابق أنّ إيران لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا ما استمرت التهديدات الموجّهة ضدّها. وأوضح عراقتشي، عبر منصة “إكس”، أنّ “البند الـ13 من مذكرة التفاهم واضح تماماً، ولن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات ضد إيران مستمرة”، مشدّداً بالقول: “لا شعبنا ولا قواتنا المسلحة الشجاعة ترهبهم التهديدات”. هذا وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى المشهد الشعبي في البلاد قائلاً: “لقد احتشد ملايين الإيرانيين الأعزاء بوحدة وتلاحم لتكريم القائد الشهيد وإرثه الخالد”.
by | 2 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني يؤكد أنّ السلام المستدام لن يتحقق إلا بإنهاء التدخلات الخارجية في المنطقة، ويشدد على عجز القوى الأجنبية عن حماية نفسها أمام اقتدار بلاده. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (إرنا) صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، مساء اليوم الخميس، بأنّه “لن يتحقق السلام المستدام في منطقتنا إلا إذا كان شاملاً للجميع ومن دون أيّ تدخّل خارجي”. وأكّد عراقتشي في منشور عبر “إكس” للتواصل الاجتماعي أنّ “قواتنا المسلّحة المقتدرة أثبتت أنّ القوى الأجنبية عاجزة حتى عن حماية نفسها”، متسائلاً بالقول: “هل جلبت القيادة المركزية الأميركية الأمن أم انعدامه لمنطقتنا؟ الجواب واضح”. وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الإيراني على أنّ هيمنة الولايات المتحدة الأميركية على قرار دول المنطقة هي السبب الرئيسي وراء عدم الاستقرار، جازماً بأنّ الحل الوحيد للأزمة يكمن في التخفيف من هذا التدخل الأميركي. تأتي مواقف عراقتشي امتداداً لتحذيرات سابقة أطلقها مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الذي أكد فيها ضرورة أن تعي دول الخليج أنّ الوجود العسكري الأميركي في المنطقة لا يجلب الأمن لها بل الدمار، معقّباً في رده على المندوب الأميركي في الأمم المتحدة بالقول إنّ “الأميركيين يُضحّى بهم من أجل الإسرائيليين”.
by | 29 June 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني يؤكد من بغداد ضرورة إقرار أمن جماعي مستدام في المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية، ويحذّر من نقض واشنطن والاحتلال الإسرائيلي لبنود مذكرة التفاهم في إسلام آباد. الرئيس العراقي نزار آميدي مستقبلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي والوفد المرافق له (الرئاسة العراقية) أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أنّ نقض بعض بنود مذكرة التفاهم من قبل الولايات المتحدة الأميركية والكيان الإسرائيلي، "عائق أمام استعادة الأمن والاستقرار". وقال عراقتشي إنّ "إيران تتابع بحسن نية تنفيذ بنود التفاهم على مبدأ الالتزام مقابل الالتزام، لكنها ستتعامل بحسم إزاء أي نقض للعهود". مباحثات عراقتشي في العراق: أمن جماعي ورفض للتدخلات الخارجية وفي السياق نفسه، أكّد عراقتشي لمستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، على ضرورة إنشاء آلية ذاتية لإقرار السلام من قبل دول المنطقة، وفق وزارة الخارجية الإيرانية. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنّ عراقتشي شرح للعبودي نكث واشنطن للعهود والانتهاكات المتكررة لمذكرة تفاهم إسلام آباد. كذلك، لفتت الوزارة إلى أنّ "عراقتشي أكّد ضرورة سعي دول المنطقة لإقرار سلام وأمن مستدامين بعيداً عن التدخل العسكري للقوى الخارجية". وذكرت الخارجية الإيرانية أنّ عراقتشي التقى الرئيس العراقي نزار آميدي ونقل إليه تحيات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. بدوره، صرّح مستشار الأمن القومي قاسم العبودي في أثناء لقائه عراقتشي، بأنّ العراق لا ينسى دعم إيران خاصة في مواجهة "داعش" والإرهاب. وأمل عراقتشي في أثناء لقائه رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي أن "تسعى دول المنطقة لصياغة أمن جماعي يقوم على الثقة والتعاون". وفي وقت سابق من أمس الأحد، صرّح عراقتشي خلال مؤتمر جمعه بنظيره العراقي فؤاد حسين أن فتح مضيق هرمز مرتبط بعدم التدخل في إدارته، داعياً واشنطن إلى الضغط على "إسرائيل" للانسحاب من لبنان.
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الباكستاني، ويبحث معه التطورات الدبلوماسية ومتابعة الاتفاقات الموقّعة بين البلدين. وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ونظيره الإيراني عباس عراقتشي (أرشيفية) أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ الوزير عباس عراقتشي، أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المستمر بين البلدين. وذكرت وزارة الخارجية، في بيان لها، أنّ عراقتشي أعرب خلال الاتصال لنظيره إسحاق دار عن تقديره البالغ لحسن ضيافة باكستان للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والوفد المرافق له خلال زيارته الأخيرة. وأوضحت الوزارة أنّ عراقتشي أعرب عن أمله في أن يتم تدوين ومتابعة التفاهمات والاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الجانبين خلال هذه الزيارة بجدية تامة من قبل الجهات المعنية. وفي سياق متصل، استعرض الوزيران مسار التطورات الدبلوماسية الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، وشددا في ختام الاتصال على ضرورة استمرار التعاون المشترك والمشاورات الوثيقة بين طهران وإسلام آباد. ويوم الثلاثاء الماضي، زار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان باكستان، معلناً تمسك بلاده الكامل بعناصر قوتها في أي مفاوضات مقبلة، مؤكّداً بشكل حاسم أنّ طهران "لم تجرِ أي مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية، ولن تجري مستقبلاً". كما أكد الرئيس الإيراني التزام بلاده التام بتعهداتها، قائلاً: "نحن ملتزمون بما وقّعنا عليه في الاتفاق الأخير، كما أن الشعب الإيراني وقيادة البلاد يؤيدان هذا الإطار"، مردفاً أنّ إيران ستفي بالتزاماتها كذلك إذا التزم الطرف الآخر بتعهداته ولم يتجاوز البنود المتفق عليها. يذكر أنّ هذه الزيارة تأتي في ختام المحادثات الفنية الأولى في سويسرا بين طهران وواشنطن بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، حيث جرى الاتفاق بشأن ترتيبات وآليات المرحلة المقبلة من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة. وشهدت جولة المحادثات مناقشات متخصصة حول القضايا المرتبطة بالملف النووي وآليات رفع العقوبات، حيث تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة لمتابعة الملفات المطروحة، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات المفروضة على طهران.