صادقي: إن لم تؤمّن حقوق شعبنا في التفاوض فسننتزعها في الميدان
ممثل قائد الثورة في حرس الثورة الإيراني يؤكد دخول بلاده المفاوضات من موقع عزّة، ويشدد على عدم الثقة بأميركا ومستكبريها.
ممثل قائد الثورة في حرس الثورة الإيراني يؤكد دخول بلاده المفاوضات من موقع عزّة، ويشدد على عدم الثقة بأميركا ومستكبريها. ممثل قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في حرس الثورة الإيراني حاجي صادقي (أرشيف) أكّد ممثل قائد الثورة الإسلامية في حرس الثورة الإيرانية حاجي صادقي، اليوم الاثنين، أنّ الإيرانيين يثقون بمفاوضي بلادهم، لكنّهم لا يثقون بأميركا وأعداء الثورة ومستكبريها أدنى ثقة، معقباً أنّ "الجمهورية الإسلامية دخلت المفاوضات من موقع العزة والاقتدار". وقال صادقي: "إذا لم تُؤمَّن حقوق الشعب الإيراني في ساحة التفاوض فإن الشعب الإيراني سينتزعها في الميدان". ولفت إلى أنّه "قد تُتخذ قرارات بشأن بعض التدابير لكن الشعب الإيراني لن يتنازل أبداً عن أصول الثورة الإسلامية وثوابتها وأهدافها". كما أشار صادقي إلى أنّ العديد من الشعوب والحكومات وصلت إلى قناعة بأنّه لا يمكن الوثوق بأميركا وتحولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى نموذجٍ للشعوب الحرّة. عودة الوفد الإيراني لطهران وفجر اليوم، أعلن المتحدّث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض الإيرانيَين إسماعيل بقائي أنّ الفريق التفاوضي عاد إلى طهران بعد 18 ساعة من المحادثات، مشيراً إلى تشكيل مجموعات عمل فنية لتنفيذ بنود مذكّرة التفاهم. وبحسب بقائي، تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية لتنفيذ مذكّرة التفاهم استناداً إلى البند الـ12، مجدّداً التأكيد أنّ بدء المفاوضات للوصول إلى الاتفاق النهائي منوط ومشروط بتنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكّرة التفاهم. وكانت قطر وباكستان قد أصدرتا بياناً مشتركاً بشأن اختتام محادثات الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي عقدت في سويسرا. وأعلن البيان المشترك اختتام الجلسة الأولى من المباحثات رفيعة المستوى التي جرت في إطار مذكّرة التفاهم، مؤكّداً أنّ المحادثات سادتها أجواء إيجابية وبنّاءة. وأشار الوسيطان القطري والباكستاني إلى إحراز تقدّم مشجّع بين الطرفين، بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية المقبلة.
