إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
صادقي: إن لم تؤمّن حقوق شعبنا في التفاوض فسننتزعها في الميدان

صادقي: إن لم تؤمّن حقوق شعبنا في التفاوض فسننتزعها في الميدان

ممثل قائد الثورة في حرس الثورة الإيراني يؤكد دخول بلاده المفاوضات من موقع عزّة، ويشدد على عدم الثقة بأميركا ومستكبريها. ممثل قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في حرس الثورة الإيراني حاجي صادقي (أرشيف) أكّد ممثل قائد الثورة الإسلامية في حرس الثورة الإيرانية حاجي صادقي، اليوم الاثنين، أنّ الإيرانيين يثقون بمفاوضي بلادهم، لكنّهم لا يثقون بأميركا وأعداء الثورة ومستكبريها أدنى ثقة، معقباً أنّ "الجمهورية الإسلامية دخلت المفاوضات من موقع العزة والاقتدار". وقال صادقي: "إذا لم تُؤمَّن حقوق الشعب الإيراني في ساحة التفاوض فإن الشعب الإيراني سينتزعها في الميدان". ولفت إلى أنّه "قد تُتخذ قرارات بشأن بعض التدابير لكن الشعب الإيراني لن يتنازل أبداً عن أصول الثورة الإسلامية وثوابتها وأهدافها". كما أشار صادقي إلى أنّ العديد من الشعوب والحكومات وصلت إلى قناعة بأنّه لا يمكن الوثوق بأميركا وتحولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى نموذجٍ للشعوب الحرّة. عودة الوفد الإيراني لطهران وفجر اليوم، أعلن المتحدّث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض الإيرانيَين إسماعيل بقائي أنّ الفريق التفاوضي عاد إلى طهران بعد 18 ساعة من المحادثات، مشيراً إلى تشكيل مجموعات عمل فنية لتنفيذ بنود مذكّرة التفاهم. وبحسب بقائي، تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية لتنفيذ مذكّرة التفاهم استناداً إلى البند الـ12، مجدّداً التأكيد أنّ بدء المفاوضات للوصول إلى الاتفاق النهائي منوط ومشروط بتنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكّرة التفاهم. وكانت قطر وباكستان قد أصدرتا بياناً مشتركاً بشأن اختتام محادثات الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي عقدت في سويسرا. وأعلن البيان المشترك اختتام الجلسة الأولى من المباحثات رفيعة المستوى التي جرت في إطار مذكّرة التفاهم، مؤكّداً أنّ المحادثات سادتها أجواء إيجابية وبنّاءة. وأشار الوسيطان القطري والباكستاني إلى إحراز تقدّم مشجّع بين الطرفين، بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية المقبلة.

عراقتشي: الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران

عراقتشي: الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران

وزير الخارجية الإيراني يؤكد أنّ تجربة الحرب الأخيرة أثبتت عدم إمكانية بناء أمن إقليمي عبر إقصاء طهران، مشدداً على ضرورة مشاركة دول المنطقة لتحقيق الاستقرار. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الأحد، أنّ دول المنطقة أدركت تدريجياً أن الأمن المستدام والتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي لا يتحقق إلا من خلال تعاون جميع دول المنطقة واحترام مصالحها. وقال عراقتشي خلال اجتماع مع مسؤوليين محليين من ناشطي التجمعات الشعبية إنّ "تجربة الحرب الأخيرة أثبتت أن الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران أو تجاهلها"، معقّباً بأنّ "الهيكل الأمني الجديد للمنطقة يتطلب مشاركة جميع دول المنطقة وتعاونها". ولفت عراقتشي إلى أنّ "الشعب الإيراني أحبط مخططات الأعداء ووجه رسالة واضحة للعالم بصموده في وجه الضغوط والتهديدات"، مضيفاً أنّ "الشعب الإيراني نجح في تحقيق إنجازات استراتيجية قيّمة تتجلّى آثارها في المعادلات الإقليمية والعالمية". كذلك، أشار إلى أنّ "التماسك الوطني في إيران ومقاومة الشعب وحضوره في الساحات هي الركيزة الأساسية لقوة إيران في مجال الدبلوماسية"، متابعاً أنّ "صمود إيران أظهر حقيقة قوتها وحطّم روايات الأعداء عن تراجع قوتها". كما أكّد عراقتشي أنّ "إيران خرجت من الحرب أكثر قوّة وتماسكاً بسبب صمود الشعب وتضامنه إلى جانب قدراتها الدفاعية". وسبق أن قال وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع إن طهران حققت إنجازات استراتيجية، مشدداً على أن الهيكل الأمني للمنطقة يجب أن يُبنى بجهود دولها بعيداً عن التدخلات والقواعد الأميركية. هذا وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب وتأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة. وكان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف، قد أعلن، السبت، أنّ التوصّل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران أصبح أقرب من أي وقتٍ مضى، مرجّحاً إتمامه خلال الساعات الـ 24 المقبلة.

Akhbar961
تابعنا