إقليمي ودولي

اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في بوليفيا بعد إعلان حالة الطوارئ

مدة القراءة: 2 دقيقة

اندلاع مواجهات في مقاطعة كوتشابامبا بين الشرطة ومزارعين محتجين، غداة إعلان حالة الطوارئ لمواجهة أزمة الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع.

اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في بوليفيا بعد إعلان حالة الطوارئ
مصدر الصورة: أ ف ب

اندلاع مواجهات في مقاطعة كوتشابامبا بين الشرطة ومزارعين محتجين، غداة إعلان حالة الطوارئ لمواجهة أزمة الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع. انتشار الشرطة العسكرية في منطقة تشهد قطعاً للطرق في "كروس فينتيا" بمدينة "إل ألتو" في بوليفيا – في 20 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) اندلعت اشتباكات بين الشرطة والمزارعين، الأحد، في مقاطعة كوتشابامبا البوليفية، معقل الرئيس السابق إيفو موراليس، وذلك غداة إعلان حالة الطوارئ لإنهاء أسابيع من الاحتجاجات. ووفقاً لمراسل وكالة "فرانس برس" على الأرض، فقد أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، وردّ المزارعون بإلقاء الحجارة والديناميت من التلال المطلة على الطريق. وتتركز آخر معاقل الاحتجاجات في مقاطعة كوتشابامبا وسط البلاد، فيما تؤثر عدة حواجز على الطرق الاستراتيجية التي تربط غرب بوليفيا بمنطقة سانتا كروز، المركز الزراعي الرئيسي في البلاد. فبينما رفعت الشرطة والجيش الحواجز سابقاً من دون وقوع حوادث تُذكر، اندلعت أولى الاشتباكات في بلدة لافيني التابعة لمقاطعة كوتشابامبا. أتى ذلك بعدما حشد تحالف واسع من النقابات ومجموعات السكان الأصليين ومزارعي الكوكا صفوفه ضد الحكومة، في ظلّ مواجهة بوليفيا لأسوأ أزمة اقتصادية منذ أكثر من أربعين عاماً. إعلان حالة الطوارئ وكان الرئيس رودريغو باز، المنتمي ليمين الوسط، والذي تولى السلطة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، منهياً بذلك 20 عاماً من الحكم الاشتراكي، قد أعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد بعد سبعة أسابيع من المظاهرات. وانخفض عدد الحواجز من 50 إلى 12 حاجزاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن وصل إلى حوالى 100 حاجز في ذروة الأزمة. وتمكّنت الحكومة من التوصل إلى اتفاقيات مع بعض المنظمات، بما في ذلك المركز العمالي البوليفي (COB) الذي أطلق الاحتجاجات، وعلّقت حركته، فيما رفضت مجموعات الفلاحين ومزارعي الكوكا المتحالفين مع إيفو موراليس أي حلول وسط. وتسببت الاحتجاجات في نقص حاد في الوقود والغذاء والدواء في عدة مدن، ولا سيما لاباز، مقر الحكومة، ومدينة إل ألتو المجاورة. لكن بعد فتح الطرق في هضبة ألتيبلانو، بدأت الشاحنات المحملة بالبنزين والديزل بالعودة إلى هاتين المدينتين. كما بدأت حركة المرور بالعودة تدريجياً في معظم أنحاء البلاد، بعد انتشار قوات الشرطة والجيش لإزالة الحواجز. وقال فيكتور هوغو أنغولو البالغ 61 عاماً، لوكالة "فرانس برس" في أحد الأسواق: "نشهد عودة الهدوء إلى مدينة لاباز".

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا