إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
منظمة حقوقية إسرائيلية تدعو لوقف تدخل “الشاباك” في مكافحة عصابات الإجرام بالبلدات العربية

منظمة حقوقية إسرائيلية تدعو لوقف تدخل “الشاباك” في مكافحة عصابات الإجرام بالبلدات العربية

وجّهت جمعية حقوق المواطن في “إسرائيل” رسالة عاجلة إلى المستشارة القانونية لحكومة الاحتلال غالي بهراف-ميارا، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، والمفتش العام للشرطة داني ليفي، تطالب فيها بالوقف الفوري لمشاركة جهاز “الشاباك” في عملية للشرطة تستهدف [عصابات الجريمة والعنف في المجتمع العربي.

 وكانت وسائل إعلام عبرية قد كشفت الخميس الماضي عن تحويل الحكومة ميزانية كبيرة مخصصة للمواطنين العرب لصالح “الشاباك” بغية مكافحة عصابات الإجرام الفاعلة في الشارع العربي. وقد سارع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى مباركة الخطوة، وأشاد برئيس “الشاباك” ديفيد زيني لموافقته على ذلك، ووجّه بن غفير إصبع الاتهام إلى الرئيس السابق للشاباك رونين بار، متهما إياه بالتعنت ورفض الدخول على خط محاربة عصابات الإجرام، لاعتبار ذلك مسألة مدنية من اختصاصات الشرطة فقط. وأشارت جمعية حقوق المواطن، في بيان صادر عنها، إلى أنها وجهت هذه الرسالة في أعقاب نشر الشرطة الإسرائيلية بياناً، يوم الخميس، بشأن عملية مشتركة في منطقة الجليل، بمشاركة الشرطة وجهاز “الشاباك” والنيابة العامة وجهات أخرى، لمعالجة ما وصفته الشرطة بظواهر الجريمة والعنف في المجتمع العربي، بما في ذلك الجريمة الاقتصادية وحيازة السلاح. وأكدت الجمعية في البيان أن مكافحة الجريمة، حتى عندما يدور الحديث حول جريمة خطرة في المجتمع العربي، لا تقع ضمن صلاحيات “الشاباك” بموجب القانون، فهو جهاز أمني مخصص للتعامل مع تهديدات أمنية، وليس جهازاً شرطياً لمعالجة قضايا جنائية مدنية. وأضافت محذرة أن إدخال “الشاباك” إلى هذا المجال يشكل تجاوزاً خطراً للصلاحيات، ويمس بحقوق أساسية، من بينها الحق في المساواة، والكرامة، والحرية، والخصوصية، والإجراء العادل. وتابعت: “كذلك يثير ذلك التخوف من استخدام أدوات سرية واستخباراتية واسعة ضد المواطنين العرب، وملاحقتهم وتحويلهم إلى ساحة مراقبة أمنية جماعية”. 

وقال البيان أيضاً: “إن الموقف القانوني الذي عبر عنه المستشارون القانونيون للحكومة في الأعوام الأخيرة واضح: معالجة الجريمة بحد ذاتها ليست من مهمات جهاز الشاباك، حتى عندما تكون الجريمة خطرة، أو تشمل استخدام السلاح؛ لذلك، فإن مشاركة هذا الجهاز في العملية الحالية، حسبما نشر، تخالف هذا الموقف وتستوجب وقفاً فورياً”. وطالبت جمعية حقوق المواطن بإصدار تعليمات لوقف مشاركة جهاز “الشاباك” في العملية الحالية، وفي أي عمليات مشابهة، مؤكدة أن معالجة الجريمة والعنف في المجتمع العربي يجب أن تتم عبر إنفاذ قانون مهني وعادل وشفاف، وبالاستثمار في تقليص الفجوات والخدمات المدنية، لا من خلال توسيع صلاحيات جهاز أمني سري ضد أقلية قومية تعاني أصلاً جراء تمييز بنيوي. 

كما تبدي أوساط سياسية فلسطينية تحفظها من دخول “الشاباك” على خط محاربة عصابات الإجرام، خوفاً من استغلال المخابرات ذلك لتعميق رقابتها وملاحقتها للأحزاب والفعاليات الفلسطينية الوطنية في الداخل. وتشير بعض هذه الفعاليات إلى علاقة مشبوهة سابقة بين جهاز “الشاباك” وعصابات الإجرام، فتشير إلى تصريحات سابقة لمسؤولي شرطة أفادت بأن بعض قادة منظمات الإجرام كانوا بالأساس متعاونين (عملاء) مع “الشاباك”، مما منحهم حصانة تاريخية من الملاحقة الجنائية، وساهم في استفحال قوتهم. وكانت القناة 12 العبرية قد نقلت قبل ثلاث سنوات عن مصدر في الشرطة الإسرائيلية قوله إن “الشاباك” يمنح الحماية لرؤساء عصابات الإجرام العربية، كونهم عملاء له، مما يحول دون ملاحقتهم قضائياً. وهناك من يتساءل عما إذا كانت الخطوة تستهدف بالأساس تبرير نقل الميزانيات المخصصة للعرب لصالح المخابرات، بحيث تحظى الأخيرة بأموال كثيرة دون تحقيق أي نتائج على الأرض التي تشهد استمراراً للنزيف، إذ قتل منذ بدء العام 150 مواطناً عربياً في “إسرائيل”، معظمهم نتيجة وجود عصابات إجرام تنشط بقوة منذ عام 2000. وكان رئيس لجنة المتابعة العليا الأسبق محمد بركة قد أكد لـ”القدس العربي” أن السلطات الإسرائيلية فتحت الباب لعصابات الإجرام، وصرفت النظر عن جرائمها وعن استخدامها أسلحة مهربة من قواعد عسكرية. وأوضح بركة أن ذلك جرى ويجري ضمن مساعيها لتدمير بيت الفلسطينيين في “إسرائيل” من الداخل، وإشعال نار في بيتهم الجامع، وذلك انتقاماً منهم لمشاركتهم في الانتفاضة الثانية عام 2000، ضمن ما يعرف بهبّة القدس والأقصى.

إعلام إسرائيلي: ترامب يدير مجريات الأمور بالكامل مع إيران بعيداً عن “إسرائيل”

إعلام إسرائيلي: ترامب يدير مجريات الأمور بالكامل مع إيران بعيداً عن “إسرائيل”

وسائل إعلام إسرائيلية ترى أن الساحة اللبنانية تعكس تعقيداً وتخبطاً كبيراً، كاشفةً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يُدير الملف مع إيران بمفرده ويُحيّد “إسرائيل”. الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود أهداف اقتصادية وسياسية محركة للسياسة الأميركية الراهنة تجاه المنطقة، مؤكدةً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدير مجريات الأمور بالكامل مع إيران، في وقت تقع فيه “إسرائيل” خارج هذه الصورة تماماً. وفي التفاصيل، أوضحت قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية أنّ هدف الرئيس ترامب الأساسي يتركز على الوصول إلى الانتخابات النصفية الأميركية بحيث تظل أسعار النفط والوقود عند مستويات منخفضة، مبيّنةً أن الغاية الرئيسية لترامب من وراء تحركاته هي إعادة المحادثات والمفاوضات مع إيران إلى مسارها الطبيعي. وفي سياق متصل، نقلت القناة الإسرائيلية عن الوزير السابق، نحمان شاي، تأكيده أنه لم يكن لدى الأميركيين خطة للحرب على إيران، مشيراً إلى أن الأميركيين بنوا تطلعاتهم بناءً على خطط عرضتها “إسرائيل” عليهم تقوم على فكرة تغيير النظام في إيران. وفي ذات السياق، قالت إذاعة “الجيش” الإسرائيلي إن ترامب يدير مجريات الأمور بالكامل مع إيران، بينما تقع “إسرائيل” خارج هذه الصورة تماماً. وأشارت الإذاعة إلى أنّ الساحة اللبنانية في هذه الجولة تعكس تعقيداً وتخبطاً سياسياً وعسكرياً واضحين في الأوساط الإسرائيلية، مؤكدةً أن “إسرائيل” تواجه قدرات عسكرية لدى حزب الله كانت “أكبر بكثير مما تمّ توقعته في البداية”. ويأتي ذلك بعد أيام مما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن رغبة “إسرائيل” في الحصول على موافقة الرئيس ترامب لشن ضربة ضد إيران، حيث أوضحت “هيئة البث” الإسرائيلية أن “إسرائيل” تريد الحصول على الضوء الأخضر الأميركي لشن ضربة جديدة ضد طهران، في وقت تقتصر فيه المواجهة الراهنة على الجانبين الأميركي والإيراني، من دون أي تدخل إسرائيلي.

مصدران لـCNN: أمريكا لا تريد أن تنخرط “إسرائيل” في الضربات على إيران

مصدران لـCNN: أمريكا لا تريد أن تنخرط “إسرائيل” في الضربات على إيران

في أعقاب تصعيد حاد بين الولايات المتحدة وإيران هدد بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار، أفاد مصدران إسرائيليان بأن إدارة ترامب لا ترغب في انخراط “إسرائيل” في القتال، وذلك خشية فقدان السيطرة على الصراع.

وقال مصدر: “يرغب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حقاً في الانضمام إلى الضربات الأمريكية”، وتابع: “لكن الولايات المتحدة لا تريد أن تنخرط” “إسرائيل” (في الضربات) في هذه المرحلة”. 

وتواصلت شبكة CNN مع البيت الأبيض للحصول على تعليق.

وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف الحرب ضد إيران، حتى لو اضطر إلى خوضها بمفرده.
وقال يسرائيل كاتس في حفل تخرج لطيارين في الجيش الإسرائيلي: “الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى ومستعد لاستئناف الحملة، واستعادة التفوق الجوي، وشن ضربة إسرائيلية مستقلة ضد إيران للقضاء على التهديدات حتى وإن كان ذلك للمرة الثالثة”، وتابع: “إذا كان علينا العودة، سنعود بقوة أكبر”. 
ومع ذلك، أفاد أحد المصادر بأن التقدير الإسرائيلي السائد هو أن ترامب لا يرغب في العودة إلى حرب شاملة، وأن أقصى ما قد يكون مستعداً للقيام به هو إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. 
اتصال بين ترامب ونتنياهو.. اتفاق على مواصلة التنسيق على مختلف الجبهات

اتصال بين ترامب ونتنياهو.. اتفاق على مواصلة التنسيق على مختلف الجبهات

نتنياهو وترامب يؤكدان مواصلة التنسيق بشأن الجبهات المختلفة والخطوات الأميركية في الخليج، وسط تحريض إسرائيلي جديد على تركيا. الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّ مكالمة إضافية جرت، مساء الخميس، بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار التواصل المستمر بينهما. وبحسب مكتب نتنياهو، تقرر خلال الاتصال مواصلة التنسيق بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” في الجبهات المختلفة، فيما أطلع ترامب نتنياهو على الخطوات الأميركية في الخليج. وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، عبر شنّ غارات واسعة على مدن إيرانية في اليومين الماضيين. وشدد نتنياهو خلال المحادثة على ما وصفه بخطورة التصريحات المعادية لـ”إسرائيل” الصادرة عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وشدد نتنياهو أيضاً على الحاجة إلى إقامة مناطق أمنية على الحدود. وكان قد شنّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً على تركيا، داعياً الولايات المتحدة إلى عدم تزويدها بمقاتلات “إف-35″، وذلك في تصريحات أدلى بها قبيل زيارة مرتقبة إلى واشنطن، وبالتزامن مع تحركات تركية لإحياء التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة.

على خطى أبيه وشقيقه.. يائير نتنياهو يغيّر اسمه إلى “يوناتان هون”

على خطى أبيه وشقيقه.. يائير نتنياهو يغيّر اسمه إلى “يوناتان هون”

كشف إعلام إسرائيلي أن يائير -ابن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو– غيّر اسمه لدى السلطات إلى يوناتان هون، على غرار ما فعله والده وشقيقه الأصغر قبل سنوات.

وأفادت صحيفة هآرتس بأن تغيير الاسم تم قبل عامين ونصف العام، مشيرة إلى أنها تملك وثائق صادرة عن مصلحة الضرائب الإسرائيلية تثبت استخدام الاسم الجديد مع رقم التعريف الضريبي ذاته.
وأشارت إلى أن شهادات خصم الضرائب الصادرة في ديسمبر/كانون الأول 2024 حملت اسم يائير نتنياهو، في حين صدرت الشهادات التالية باسم يوناتان هون مع بيانات التعريف نفسها.
وبحسب الصحيفة، فإن تغيير الاسم الرسمي في بطاقة الهوية الإسرائيلية يُعد إجراء نهائيا لا يمكن التراجع عنه مدة 7 أعوام.
ولفتت إلى أن ابن نتنياهو مسجل لدى مصلحة الضرائب ومؤسسة التأمين بصفته عاملا لحسابه الخاص في مجال الإعلان، موضحة أنه أسّس خلال إقامته في ولاية فلوريدا الأمريكية شركة بولاية كونيتيكت مختصة في إقامة المحاضرات.
ولم تتضح بعد أسباب تغيير الاسم، كما لم يعلق يائير نتنياهو على تقرير الصحيفة.
من أين جاء الاسم؟
وفقا لـ”هآرتس” فإن الاسم الجديد مستوحى من تاريخ عائلة يائير، فـ”هون” هو اسم عائلة جده لأمه شموئيل بن أرتزي، في حين يعود اسم يوناتان إلى عمه، الذي قُتل خلال عملية إنقاذ رهائن في مطار عنتيبي عام 1976.
وبيّنت أن بنيامين نتنياهو كان قد غيّر اسمه إلى “بن نيتاي” خلال وجوده في الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي، بهدف استخدام اسم أسهل نطقا، وفق قوله.
وذكرت أن أفنير -شقيق يائير الأصغر- غيّر اسمه قبل نحو 5 أعوام إلى “آفي سيغال”، وقال لاحقا إن الخطوة جاءت لأسباب أمنية خلال إقامته في إنجلترا للدراسة.
ويُعد يائير من الشخصيات الجدلية، بسبب تدويناته ضد المعارضين لوالده ووجوده خارج إسرائيل أثناء حرب الإبادة على غزة.
وفي فبراير/شباط الماضي، كشف درور عامي -رئيس فريق الحماية السابق لنتنياهو- عن فضائح عدة مرتبطة بأسرة نتنياهو، من أبرزها اعتداء يائير نتنياهو على والده، مما أدى إلى “إبعاده قسرا” إلى الولايات المتحدة، وفق حوار أجرته معه صحيفة معاريف الإسرائيلية.
ويأتي تغيير الاسم في وقت لا يزال فيه نتنياهو الأب مطلوبا منذ عام 2024 للمحكمة الجنائية الدولية، بتهم ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
Akhbar961
تابعنا