by Rajaa Jaafar | 7 July 2026 | إعلام عبري
لو كان علينا اختيار لحظة واحدة تُجسّد القصة كاملة، لكانت لحظة واحدة من سلسلة ظهور نتنياهو خلال الأسبوعين الماضيين – بدءًا من التسجيل الذي نشره مساء الجمعة، مرورًا بالمؤتمرات الصحفية التي تناولت إيران ولبنان، وانتهاءً بزيارته لأستوديو “الوطنيون” – تلك اللحظة حدثت بعد حوالي نصف ساعة من “المقابلة” الاحتفالية، عندما قال رئيس الوزراء إن الجيش وقادة المؤسسة الأمنية وقفوا في طريقه في كل مرة حاول فيها قيادة خطوة عسكرية حاسمة، بما في ذلك “ضرب إيران مرتين لإنقاذنا من دمار القنابل الذرية التي كانت بحوزتهم”.
لكن إيران لم تمتلك قط قنابل ذرية – لا قبل جولتي القتال، ولا بينهما، ولا الآن. لم يصدر تصريح رئيس الوزراء هذا عن أي مسؤول أمني أو استخباراتي جاد، سواء في “إسرائيل” أو خارجها.
وإذا كان رئيس الوزراء محقًا، وكانت إيران تمتلك أسلحة نووية، يبرز سؤالان حاسمان: الأول، كيف وصلنا إلى هذه المرحلة التي تمتلك فيها إيران أسلحة نووية بعد أن وعد نتنياهو طوال ثلاثين عامًا بأنها لن تمتلك مثل هذه الأسلحة في عهده؟ والثاني، ماذا حدث للقنابل التي كانت بحوزتهم..هل تم تدميرها؟ هل تم الاستيلاء عليها؟ هل هي مخزنة الآن في الخنادق؟
في جولته الأخيرة، قدم نتنياهو للجمهور قائمة انتصارات. كل شيء فيها كان “تاريخيًا”، “ضخمًا”، “هائلًا”، “بكل تفاصيله”، “بكل دقة”. إيران تحطمت. حزب الله تم القضاء عليه. حماس سُحقت. لبنان على طريق السلام. غزة تحت السيطرة. الرهائن عادوا لأننا دخلنا رفح. المحاكمة انهارت. الشعب موحد. المستقبل مشرق. لكن عند التدقيق في النصوص، تتكشف الخدعة: ذرة صغيرة من الحقيقة مُغلّفة بطبقة سميكة من الأنانية؛ الأكاذيب والتشويهات؛ ثم تلميع؛ ثم بث مباشر؛ وعندما تصفعنا الحقيقة، تُتهم هذه بتقزيم الإنجازات.
دمرناها، لكنها باقية
العائلة الأولى هي عائلة الأكاذيب الذرية. في المؤتمر الصحافي الذي عُقد في 15 حزيران، قال نتنياهو: “أزلنا خطر الإبادة الفورية عنا”، “دمرنا المفاعلات النووية”، “دمرنا أسطولهم البحري وقواتهم الجوية”. ثم جاءت الجملة المحورية: لو لم تتحرك إسرائيل والولايات المتحدة، “لامتلكت إيران قنابل ذرية بالفعل”. كان هذا تصريحًا يُناقض تقديرات الاستخبارات العسكرية، لكنه كان افتراضيًا: لو لم نتحرك، لامتلكوا قنابل ذرية. هم لا يمتلكونها، لكن كان بإمكانهم امتلاكها.
لكن في برنامج “الوطنيون”، تحولت الفرضية إلى حقيقة: “ثمة قنابل ذرية كانت بحوزتهم بالفعل”. ليس مواد مخصبة. ليست قدرة. ليس “على بُعد أسابيع”. ليس “عتبة”. قنابل ذرية. كانت بحوزتهم وفي أيديهم. وبعد ذلك مباشرة، قال نتنياهو: “ما دمت رئيس الوزراء، لن تمتلك إيران أسلحة نووية”. القنبلة النووية الوحيدة التي انفجرت هناك كانت مخالفة للمنطق. ورفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على الوضع النووي الإيراني.
أما العائلة الثانية فهي “دمرناها، لكنها باقية”. قال نتنياهو إن إيران “لا تملك اليوم القدرة على تخصيب اليورانيوم، ولا تملك القدرة على إنتاج صواريخ باليستية”، مضيفًا أن “إسرائيل” “تواصل تدمير هذه القدرات”. إذالم تكن هناك قدرة، فما الذي يواصلون تدميره تحديدًا؟ وإذا كانوا بحاجة إلى التدمير، فربما هناك شيء آخر لم يُدمر بعد؟
النمط نفسه تكرر في لبنان. في مقابلة مع برنامج “الوطنيون”، أعلن نتنياهو أن “منظومة صواريخ حزب الله بأكملها” قد دُمرت. بعد دقائق، قال بأنهم لم يتبق لديهم سوى “حوالي 8 في المئة” من حوالي 150 ألف صاروخ وقذيفة. وفي المؤتمر الصحفي حول لبنان، كانت الرواية: “لقد دمرنا حوالي 90 في المئة من هذا المخزون الهائل”.
8 في المئة من 150 ألفًا تساوي حوالي 12 ألفًا. و10 في المئة تساوي 15 ألفًا. يمكن للمرء أن يجادل في ما إذا كان هذا إنجازًا كبيرًا – وربما يكون كذلك. لكن 12 ألف صاروخ وقذيفة تُعدّ ترسانة كبيرة، ولو كانت تابعة لمنظمة أخرى، لدخل نتنياهو الأستوديو مُجهزًا بقلم تحديد وخريطة.
سألنا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “هل تم تدمير ما بين 85 و90 في المئة من ترسانة صواريخ حزب الله بالفعل؟ ما هو أساس هذا العدد – 150 ألفًا؟”.
رفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الإجابة.
الكذبة الثالثة هي كذبة السلام. استهلّ نتنياهو المؤتمر الصحافي حول لبنان بإعلانه عن “إنجاز تاريخي” وإطار تفاهم قد يُفضي إلى “إنهاء الصراع” وربما “اتفاق سلام”. ثم، بعد ثوانٍ، أوضح أن “إسرائيل” ستواصل الحفاظ على منطقة أمنية داخل لبنان “إلى أن يُسلّم حزب الله وبقية التنظيمات الإرهابية أسلحتها”.
قد يكون هذا إنجازًا أمنيًا، وقد يكون قيدًا، وقد يكون فخًا. لكن هل هو سلام؟ سلام يبدأ ببقاء الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية إلى أن يقرر حزب الله التخلي عن هويته، ليس اتفاق سلام بقدر ما هو مجرد رسالة على الثلاجة: “ذهبت لشراء بعض المواد، سأعود عندما توافق إيران”.
العائلة الرابعة هي أكاذيب السببية. قال نتنياهو: “قالوا لي: لا تدخل رفح، لا تحتل فيلادلفيا، لا نستطيع إخراج الرهائن” – ثم أضاف: “لقد أخرجناهم جميعًا”. قد يبدو هذا الكلام منطقيًا في الأستوديو، لكنه ليس دليلًا على شيء. لم يكن إطلاق سراح الرهائن (الذين اختُطف 42 منهم على الأقل أحياءً وماتوا في الأسر) نتيجةً لاحتلال رفح، بل نتيجةً للضغط الأمريكي على نتنياهو، الذي قدّم معظم التنازلات، والضغط العربي على حماس، التي قدّمت بعضها.
وقد كرّر نتنياهو الحيلة نفسها فيما يتعلق بقضية غزة نفسها. فبحسب قوله، فإن قتل “إسرائيل” لمسؤول كبير في حماس دون ردّ إطلاق نار – “صفر. رصاصة واحدة لا تكفي” – يُثبت عدم وجود تهديد عسكري من غزة. فغياب إطلاق النار بعد حادثة واحدة ليس إلا مؤشراً، وليس عقيدة أمنية. وبنفس المنطق، إذا لم تمطر بعد غسلي لسيارتي، فأنا أتحكّم بالمناخ.
سألنا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عمّا إذا كان الجيش يؤكد أن “غزة لن تُشكّل تهديداً ل”إسرائيل” بعد الآن” وأن “معظم قدرات حماس العسكرية قد فُكّكت”. فرفض الإجابة.
في بعض الحالات، تتناقض مزاعم نتنياهو مع المعلومات التي نشرها الجيش الإسرائيلي. يقول، على سبيل المثال، إن الجيش الإسرائيلي يسيطر على “ما يقارب 70 بالمئة” من قطاع غزة، لكن النسبة الحقيقية تبلغ حوالي 60 بالمئة. ويتحدث عن مقتل 9000 إرهابي في لبنان، بينما يحصي الجيش الإسرائيلي 8000. ويدّعي نتنياهو أن منشقين عن الشرطة العسكرية داهموا اجتماعات مدارس دينية حريدية، لكن هذا لم يحدث قط.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يلتزم الصمت
فيما يلي بعض الأسئلة التي وجهناها إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، والمستندة إلى مزاعم نتنياهو، والتي يُفترض أنها تستند إلى بيانات عسكرية:
هل أوصى الجيش الإسرائيلي بالمنطقتين التجريبيتين في لبنان اللتين عرضهما رئيس الوزراء؟ ما حدودهما الدقيقة؟ قال نتنياهو إن إحداهما كانت إضافة قرر الجيش الإسرائيلي أنها غير ضرورية من الناحية العملياتية. هل قرر الجيش الإسرائيلي ذلك فعلاً؟ إذا كان الأمر كذلك، فما الذي تغير في تقييمه للوضع؟
هل يسيطر الجيش الإسرائيلي حاليًا على مرتفعات (الشقيف) وبنت جبيل؟ إذا كان الأمر كذلك، فهل هي سيطرة عملياتية، أم وجود دائم، أم احتلال كامل، أم سيطرة نارية، أم مجرد قدرة على المناورة؟
قال رئيس الوزراء: “لقد دمرنا خط المخابئ والأنفاق بالكامل على طول الحدود”، ثم تحدث لاحقًا عن “كيلومترات من الأنفاق”. كم عدد الأنفاق التي تم تحديدها؟ كم عدد الأنفاق التي تم تدميرها؟ هل يوافق الجيش الإسرائيلي على عبارة “خط المخابئ والأنفاق بالكامل”؟
هل يؤكد الجيش الإسرائيلي أن قوات رضوان لم تعد تشكل تهديدًا كبيرًا لإسرائيل من حيث التسلل؟
في أيلول، أنجز الجيش الإسرائيلي ملخص تقييم الأضرار في حرب “الأسد الصاعد”، الذي أظهر عدم تدمير أي موقع نووي تدميرًا كاملًا، وعدم تضرر المواد الانشطارية، وأن فترة توقف المشروع النووي الإيراني تتراوح بين أربعة وستة أشهر فقط. كيف يتوافق هذا مع تصريحات نتنياهو؟
امتنع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن الإجابة.
رونين بيرغمان
يديعوت أحرونوت 6/7/2026
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
كشفت القناة الـ15 العبرية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو طلب تأجيل عملية عسكرية كانت مقررة في منطقة علي الطاهر جنوبي لبنان، استجابة لطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب المصادر، فإن ترامب طلب عدم تصعيد الأوضاع على الجبهة اللبنانية، خشية أن تؤدي أي مواجهة جديدة إلى عرقلة الاتصالات التي تجريها الإدارة الأمريكية مع إيران.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب في وقت سابق أن نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض، مرجحًا أن يتم الاجتماع بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع “أكسيوس”: “علاقتنا جيدة جدًا. نتنياهو يعرف من هو صاحب القرار”، في إشارة إلى نفسه.
ومن المتوقع أن يكون اللقاء المرتقب الأول بين ترامب ونتنياهو منذ اجتماعهما في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في شباط/فبراير الماضي، والذي شهد، بحسب تقارير، عرض نتنياهو خطة لشن حرب مشتركة ضد إيران.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن الأسبوع المقبل قد يكون مبكرًا لعقد الزيارة بسبب مشاركة ترامب في قمة الناتو، مرجحًا أن يُعقد اللقاء خلال الأسبوع الذي يليه.
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
دعا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نفسه للبيت الأبيض، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبق الزيارة المحددة هذا الأسبوع أو الأسبوع التالي بتكرار إهانته العلنية بالقول: “إنا ونتنياهو نتدبر أمورنا بشكل ممتاز، لكنه يعرف مَن هو الزعيم”.
بعد محادثته الهاتفية مع نتنياهو ليلة أمس، قال ترامب لموقع “أكسيوس” إن اللقاء بينهما ربما يتم هذا الأسبوع بعد عودته من قمة حلف الأطلسي في أنقرة، وإن نتنياهو هو من طلب اللقاء معه داخل البيت الأبيض. وفي حال تمّ اللقاء بينهما، فسيكون هذا أول لقاء بعد الاجتماع الدراماتيكي في شباط الماضي يوم عرض نتنياهو على ترامب خطة الحرب المشتركة على إيران.
وكان اللقاء المذكور في شباط هو اللقاء السابع بينهما خلال سنة واحدة، ودام ساعتين ونصف الساعة قبيل شن حرب “زئير الأسد” على إيران، وفيه تمّ التباحث حول المشروع النووي لطهران وحول الخيار العسكري ضدها.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصدر إسرائيلي لم يكشف عن أسمه ترجيحه بأن لا يتم اللقاء خلال أيام بسبب سفر ترامب إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف الناتو في الثامن من الشهر الحالي. ويقدر المصدر أن تتم الزيارة في الأسبوع القادم، فيما قالت مصادر إسرائيلية أخرى إنه لا توجد بعد ترتيبات عشية هذه الزيارة، مرجحين أن لا تتم حتى في الأسبوع التالي.
وكان مكتب نتنياهو قال في بيان رسمي ليلة أمس، إنه تحدث مع ترامب خلال يوم الجمعة من أجل تقديم التهاني له بمناسبة يوم الاستقلال الأمريكي الـ250. وقالت الإذاعة العبرية الرسمية صباح اليوم الأحد، إن ترامب يمارس هوايته مجددا في إهانة رؤساء دول، وهذه المرة فعلها مع نتنياهو، وقبل ذلك مع رئيسة حكومة إيطاليا.
وتابعت: “ترامب يهين نتنياهو، لكنه يحترم الرئيس التركي والروسي والكوري الشمالي وأمير قطر. يحب الأقوياء”. كما تقول إن مستشاري ترامب تحولوا في الشهور الأخيرة إلى متشككين وخائبي الأمل أكثر فأكثر من نتنياهو منذ لقائه المذكور بترامب. وتنقل عن مصدر أمريكي قوله إن مستشارين كثر حول ترامب يعتقدون أن نتنياهو أخطأ تقريبا في كل شيء.
ويوضح موقع “واينت” الإخباري العبري أن العلاقات بين ترامب ونتنياهو متوترة في الأسابيع الأخيرة بسبب خلافات حول مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، وكذلك حول نشاط جيش الاحتلال في لبنان. ويذكّر أن ترامب تحدث علانية ضد نتنياهو ونعته بالشخص المجنون والجحود، بل أكد علانية أنه وبّخه على قراره مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، وكاد أن يعطل الاتفاق مع إيران.
غايات نتنياهو في البيت الأبيض
يبدو أن نتنياهو يبحث عن اصطياد عدة عصافير في هذه الزيارة إلى واشنطن. فهو يريد أن يتثبت من تأمين إزالة التهديد النووي في الاتفاق بين طهران وواشنطن، وحماية الاتفاق بين “إسرائيل” ولبنان. علاوة على مصالح “إسرائيل”، يسعى نتنياهو لتحسين صورته ومكانته المتشظية بعيون الإسرائيليين على أمل أن يساعده ذلك على البقاء في الحكم بعد الاتنتخابات العامة المصيرية في أكتوبر القادم.
في الغاية الأخيرة، تلقى نتنياهو صفعة قبل أن تتم الزيارة، فتصريحات ترامب حول من هو “الزعيم” تحمل رسالة للإسرائيلين مجددا بأن “إسرائيل” هي دولة رعاية وتحت الوصاية الأمريكية مما يمس بهيبة رئيس حكومتهم. كما تبدو مهمة نتنياهو في تخفيف وطأة الانتقادات الواسعة له ولحكومته ول”إسرائيل” في الرأي العام الأمريكي مهمة صعبة جدا.
وفي هذه الفترة بالذات، يبحث ترامب عن هدوء، وآخِر ما يريده هو التصعيد العسكري المأمول من قبل نتنياهو، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس.
وتبدو مشكلة “إسرائيل” في الولايات المتحدة قبل وبعد الانتخابات، وتحتاج لعلاج سريع، بسبب قناعة أوساط أمريكية واسعة ولدى أنصار الحزبين الديموقراطي والجمهوري على حد سواء، أن نتنياهو ورّط بلادهم في حرب غير مبررة.
وفي مقال بعنوان “مطلوب لاعبو تعزيز” بصحيفة “يديعوت أحرونوت” يؤكد مدير معهد سياسات الشعب اليهودي يديديا شطيرن، أن الأمة الأمريكية تحتفل بعيد ميلاد أمريكا، وهذا وقت لمعاينة علاقاتنا الثنائية معها. ويضيف: “إسرائيل”، يهود أمريكا والولايات المتحدة مثّلث يتزعزع ويترنح، ومهمة الحكومة القادمة تصليحه”.
وسبقته في ذلك الباحثة الإسرائيلية ياعيل شطرنهيل، التي قالت في حديث مطول نشرته صحيفة “هآرتس” يوم الجمعة الماضي، إن علاقات “إسرائيل” والولايات المتحدة تشهد في هذه الفترة حضيضا غير مسبوق، مرجحة أن القادم أعظم بسبب الحرب على غزة والحرب على إيران وبسبب تغيرات داخلية عميقة في الولايات المتحدة.
كما قالت شطرنهل إن أمريكا في عيد ميلادها الـ250 عالقة مجددا في عداوة داخلية تهدد إمكانية تشاطر الأمريكيين دولة واحدة، وهم متشائمون ويحتقرون بعضهم البعض ولا يحترمون قادتهم. وتابعت: “من السهل تشخيص الشبه مع السنوات التي سبقت انفجار الحرب الأهلية التي شهدتها أمريكا”.
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
أظهر استطلاع لــ “لرأي العامّ الإسرائيليّ”، الأحد، تفوّق رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، غادي آيزنكوت بفارق طفيف على رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في مسألة أيهما الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، كما أن حزب الأوّل “يشار”، يتعادل مع حزب الليكود في عدد المقاعد.
جاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نُشرت نتائجه، عبر هيئة البثّ العبرية (“كان 11”)، مساء الأحد، وأظهر حصول حزبَي نتنياهو وآيزنكوت على 23 مقعدًا في انتخابات تُجرى اليوم؛ كما أن الأخير، وسّع الفارق مع رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، الذي يظلّ تحالُفهُ “بياحد” والذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، عند 16 مقعدًا.
وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:
“الليكود”: 23 مقعدا.
“يشار”: 23 مقعدا.
“بياحد” (تحالف بينيت ولبيد): 16 مقعدا.
“الديمقراطيون” (تحالف العمل وميرتس): 9 مقاعد.
“عوتسما يهوديت”: 9 مقاعد.
“يسرائيل بيتينو”: 9 مقاعد.
“شاس”: 8 مقاعد.
“يهدوت هتوراه”: 8 مقاعد.
تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 6 مقاعد.
“الصهيونية الدينية”: 5 مقاعد.
القائمة الموحدة: 4 مقاعد.
الأنسب لرئاسة الحكومة
وفي ما يتعلّق بالأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، تفوق آيزنكوت على نتنياهو.
وحصل آيزنكوت على 41%، مقارنة بنتنياهو الذي حصل على 40%، فيما قال 19% إن أيًّا منهما لا يصلح لتولّي المنصب.
وفي مقارنة بين نتنياهو ورئيس الحكومة الأسبق، بينيت، حصل الأول على تأييد 41%، مقابل 33% لبينيت الذي يواصل التراجُع، فيما عدّ 26% أن كلاهما لا يصلح لتولّي المنصب.
وفي مقارنة بين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان: يحصل الأول على تأييد 41%، مقابل 24% لليبرمان، فيما قال 35% من المستطلعة آراؤهم أن أيًّا منهما لا يصلح لتولّي منصب رئيس حكومة الاحتلال.
كما سأل الاستطلاع المشاركين عن تأييدهم لتشكيل “حكومة قومية” واسعة، والتي قال نتنياهو إنه سيعمل على تشكيلها بعد الانتخابات المقبلة، ليؤيد 38% من الإسرائيليين ذلك، فيما عارض 27% تشكيلها، وأجاب 35% بـ”لا أعلم”.
وأُجري الاستطلاع في 5 تموز/ يوليو من قِبل معهد “كانتار”، بمشاركة 553 شخصا ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، من أصل ألفين و589 شخصًا دُعوا للمشاركة فيه، وبلغ هامش الخطأ ±4.2%.
by Rajaa Jaafar | 3 July 2026 | إعلام عبري
شهد حفل افتتاح دورة الألعاب المكابية في “إسرائيل”مشهدا محرجا حيث صرخت سارة نتنياهو في وجه زوجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وطاقمه أمام الحضور.
في الوقت الذي كان فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلقي كلمة حماسية أمام الرياضيين اليهود، قال فيها: “نحن أمة واحدة وعائلة واحدة، بمصير واحد، فقفوا بفخر وقوة وسننتصر معا”، كانت زوجته خلف الكواليس تمر بلحظة غضب عارم.
وفقا لقناة 13 الإسرائيلية، فإن سارة نتنياهو صرخت في وجه زوجها أثناء الحفل، قائلة له: “بسببك تشاجرت مع الناس هنا، لقد جعلتني أتجادل معهم”.