إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
هآرتس: تصريحات نتنياهو بشأن امتلاك إيران قنابل ذرية “محض أكاذيب”

هآرتس: تصريحات نتنياهو بشأن امتلاك إيران قنابل ذرية “محض أكاذيب”

نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر مطلع على الملف النووي الإيراني، يوم الأربعاء، أن التصريحات الأخيرة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بشأن امتلاك طهران لقنابل ذرية جاهزة، هي “محض كذب” ولا تمت للواقع بصلة.

♦️ تناقضات في خطاب نتنياهو السياسي :
وجاء تبرير المصدر بعد مقابلة لنتنياهو عبر القناة الـ14 العبرية، زعم فيها أنه اتخذ قرارا بغزو إيران مرتين لإنقاذ كيانه من الدمار الذي كانت ستسببه القنابل الذرية التي كانت بحوزتهم بالفعل.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو يناقض نفسه بشكل صريح، حيث دأب طوال العام الماضي على التأكيد أن التدخل العسكري منع طهران من وصولها لتلك المرحلة ولم يدع امتلاكها لها.
وكان نتنياهو قد صرح في 15 حزيران/يونيو الماضي قائلا: “لو لم نتحرك في الوقت المناسب لكانت إيران تمتلك قنابل ذرية بالفعل”.
و كما كرر ذات الموقف خلال حفل عسكري ومؤتمر حكومي، حيث نسب الفضل لعمليتي “الأسد الصاعد” و”زئير الأسد” في كبح الطموحات النووية الإيرانية دون الإشارة إلى حيازتها لقنبلة مصنعة.
تقارير الوكالة الدولية تفند الادعاءات
وتدعم التقارير العلنية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية رواية التكذيب؛ حيث تخلو تماما من أي دليل يثبت تبني طهران لأسلحة نووية مكتملة.
وبحسب بيانات رئيس الوكالة رافائيل غروسي أمام مجلس المحافظين، فإن آخر المعطيات المؤكدة قبيل العملية العسكرية في حزيران/يونيو 2025 تشير إلى أن إيران كانت تمتلك 440 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيص، وهو ما لا يعني وجود رأس نووي جاهز للاستخدام.
بعد اتفاق الإطار: مقتل ضابط إسرائيلي واعتداءات في لبنان وسورية

بعد اتفاق الإطار: مقتل ضابط إسرائيلي واعتداءات في لبنان وسورية

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط من لواء “غولاني” وإصابة جندي في معركة جنوبي لبنان، بالتزامن مع تفجيرات وإحراق منازل في الخيام وغارات جنوبا، وتوغل إسرائيلي في ريف درعا الغربي جنوبي سورية.

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل ضابط من لواء “غولاني” وإصابة جندي بجروح طفيفة جنوبي لبنان، بالتزامن مع اعتداءات إسرائيلية متواصلة في لبنان وسورية، شملت تفجيرات وإحراق منازل في بلدة الخيام، وغارات في الجنوب اللبناني، وتوغلا عسكريا في ريف درعا الغربي، جنوبي سورية.
وأكدت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أن “مروحيات إسرائيلية تستهدف قرية عابدين بدرعا تزامنا مع قصف مدفعي”.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في بيان مقتضب، قالت فيه: “4247 شهيدا و12195 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 آذار/ مارس الماضي”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، قتل عنصر شارك بالاشتباك الذي قُتل فيه أحد جنوده بمنطقة دير سريان، جنوبي لبنان.
وشنّت قوات الاحتلال غارات على قرى النبطية، جنوبي لبنان، في وقت متأخر من مساء الأحد.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قائد فصيل في الكتيبة 12 بلواء “غولاني”، قُتل “في معركة جنوبي لبنان”، مضيفا أن جنديا أصيب بجروح طفيفة في الحادثة نفسها، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد إبلاغ عائلته.
وفي هذا السياق، قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان صدر عقب مقتل الضابط، إن قادة وجنود الجيش الإسرائيلي “سيواصلون العمل بحزم في لبنان، لإزالة التهديدات وضمان أمن سكان الشمال”. فيما أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بيانا نعى فيه الضابط، معتبرا أنه قتل خلال “حماية الإسرائيليين وبلدات الشمال”.
وفي التفاصيل الأولية بشأن مقتل الضابط جنوبي لبنان، جاء أن قوة من “فريق القتال” التابع للواء “غولاني” دخلت، قرابة الساعة الثانية فجر الأحد، إلى “موقع مشتبه به” في منطقة ديرسريان، قبل أن تشتبك مع عنصر من حزب الله.
وأضاف الجيش أنه بعد الحادثة بدأت قواته عمليات تمشيط بحثا عن عنصر حزب الله الذي انسحب من المكان، بالتزامن مع مهاجمة أهداف في المنطقة، مشيرا إلى أن “الجهود لاغتيال العنصر مستمرة”، وأن القوات تواصل عمليات البحث في المكان.
وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين قرب منزل في الحي الشرقي لبلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، تزامنا مع وجود أحد المواطنين الذي كان يتفقد منزله في المكان، بحسب ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.
ويأتي ذلك بعدما رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، ساترا ترابيا قرب المحمية عند الأطراف الجنوبية الشرقية للبلدة، فيما حلق الطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق الهرمل ونفذ غارة وهمية فوق الجرود.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق اليوم، أن قواته قتلت، أمس السبت، “عددا من المسلحين” في ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” جنوبي سورية، فيما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن قوة إسرائيلية توغلت في ريف درعا الغربي، في وقت نفذت فيه قوات إسرائيلية تفجيرات وأحرقت منازل في بلدة الخيام جنوبي لبنان، في حين حلّقت مسيّرة إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، إن “قوات لواء عتصيوني، تحت قيادة الفرقة 210، قضت على عدد من المسلحين في المنطقة الأمنية جنوبي سورية”، مضيفا أنه “سيواصل العمل في المنطقة الواقعة جنوبي سورية لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي”.
وفي المقابل، أفادت وكالة “سانا” بأن “قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من أربع آليات عسكرية توغلت باتجاه بلدة معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وصولا إلى قرية عابدين، ومنطقة تلة المغر”.
وأضافت الوكالة السورية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في تلة المغر بريف درعا الغربي “أطلقت النيران باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة”.
وفي لبنان، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ تفجيرات وتحرق منازل في بلدة الخيام، وسط تحرك آلياتها داخل البلدة؛ كما استهدفت غارة نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي محيط بلدتي ديرسريان والطيبة، دون أن ترد معلومات فورية عن إصابات.
كما أفادت الوكالة اللبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية شنت غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي كونين وبرعشيت في قضاء بنت جبيل، مشيرة إلى عدم توافر معلومات عن وقوع إصابات.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، في وقت سابق، بتحليق مسيّرة إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل استمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية في لبنان.
وفي سياق متصل، رفضت بلدية فرون في قضاء بنت جبيل ما يجري تداوله بشأن ضم البلدة إلى ما يسمى “المناطق التجريبية”، وقال رئيس البلدية، حسن عادل بزي، في بيان، إن “بلدية فرون وأهالي البلدة يستنكرون ما يتم تداوله من حديث عن ضم البلدة إلى ما يسمى بالمناطق التجريبية”، مؤكدا أن “هذا الطرح لا يستند إلى أي أساس، لأن بلدة فرون ليست منطقة محتلة وتقع خارج الخط الأصفر”.
وأضاف البيان أن “إثارة هذا الموضوع هي لزوم ما لا يلزم”، مؤكدا “تمسك أبناء فرون بحقهم في التواجد بحرية وأمان في بلدتهم وممارسة حياتهم الطبيعية دون أي قيود أو إجراءات لا تستند إلى واقع أو حق”.
ودعت البلدية “الدولة اللبنانية والجهات الرسمية والهيئات الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة وضمان احترام سيادة الأراضي اللبنانية وحقوق المواطنين، وعدم الارتهان لقرارات أو إملاءات يحاول فرضها العدو الإسرائيلي”.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد عرض، مساء السبت، ما قال إنها منطقتا “النموذج التجريبي” اللتان سينسحب منهما الجيش الإسرائيلي تمهيدا لدخول الجيش اللبناني، ضمن اتفاق الإطار الذي أُبرم بين بيروت وتل أبيب برعاية أميركية. وبحسب ما أوردت تقارير إسرائيلية، فإن إحدى المنطقتين تقع شمال نهر الليطاني، في محيط زوطر الشرقية وزوطر الغربية، وهما قريتان قالت التقارير إن قوات لواء “غفعاتي” سيطرت عليهما قبل أسابيع.
أما المنطقة الثانية، بحسب التقارير ذاتها، فتقع جنوب الليطاني لكنها خارج ما تسميه “إسرائيل” “الخط الأصفر”، في فرون وبلدة الغندورية ومحيطها، غربي وادي السلوقي. واعتبرت تقارير إسرائيلية أن الأهم في الخريطة التي عرضها نتنياهو هو أن الجيش الإسرائيلي “يحافظ على سيطرته على كامل خط مضاد الدروع”، أي خط التلال المشرفة على الكيلومترات الأولى من الحدود، بما يشمل الشقيف ومنطقة كفرتبنيت وتلة علي الطاهر.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، أن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي وحتى 27 حزيران/ يونيو بلغت 4,246 شهيدا و12,190 جريحا، بعد إحصاء 16 شهيدا و11 جريحا خلال 48 ساعة. ولم توضح الوزارة ما إذا كان جميع الضحايا سقطوا خلال الساعات الأخيرة، أم أن الحصيلة تشمل جثامين انتُشلت لاحقا من مناطق تعرضت للقصف.
ومساء الجمعة، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية أميركية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي “متسلسل” من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين “تجريبيتين”. غير أن الاتفاق لم يحدد جدولا زمنيا واضحا للانسحاب، وربط ذلك بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى حزب الله.
ورأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل “خطوة أولى” على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، فيما هاجمه حزب الله بشدة، واعتبره الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، “مذلة وعارا وتنازلا عن السيادة”، وقال إن “هذا الاتفاق منعدم الوجود”، داعيا إلى تطبيق مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية التي شملت الملف اللبناني.
وفي المقابل، وصف نتنياهو الاتفاق بأنه “تاريخي” و”ضربة لإيران وحزب الله”، في حين قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه أوعز مع نتنياهو إلى الجيش الإسرائيلي “بالاستعداد لبقاء طويل في المنطقة الأمنية”، مضيفا أن “المبدأ المهم الذي أُقر في الاتفاق هو أنه لن تكون هناك إعادة انتشار لإسرائيل في جنوب لبنان، ولا انسحاب، ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه في كل لبنان”
نتنياهو وكاتس يؤكدان بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان والسيطرة على المنطقة الأمنية

نتنياهو وكاتس يؤكدان بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان والسيطرة على المنطقة الأمنية

رئيس الجمهورية يقول إن القوات الإسرائيلية ستنسحب من جنوب لبنان، فيما يقوم نتنياهو بدور الكاشف عن حقيقة الاتفاق، حيث أكد أنه حصل على موافقة الجانب اللبناني للبقاء في جنوب لبنان.رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يتفاخر بالاتفاق مع لبنان الذي يصب أولاً وأخيراً في مصلحة الكيان الصهيوني، ويؤكد أنه حصل على موافقة من الجانب اللبناني للبقاء في الجنوب ومواصلة عملياته العسكرية.تحدث نتنياهو عن الاتفاق مع لبنان وعدّ أنه ضربة لإيران وحزب الله، وأشار إلى المنطقتين التجريبيتين اللتين سيتم الانسحاب منهما، فيما قال كاتس إن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من جنوب لبنان وستحافظ على المنطقة الأمنية خالية من السكان.وذكر أن “لبنان والولايات المتحدة اعترفا بحقنا في الاحتفاظ بالمنطقة الأمنية طالما ظل التهديد قائما”.وأشار نتنياهو بواسطة خريطة عرضت خلال المؤتمر الصحافي، إلى المنطقتين التجريبيين اللتين سينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل دخول الجيش اللبناني إليهما في قريتي زوطر الغربية وفرون جنوبي لبنان.واعتبر أن “مجرد التوقيع على هذا الاتفاق يعد خطوة شجاعة جدا من جانب الحكومة اللبنانية، لأنها تقول للمرة الأولى لإيران وحزب الله: نريد أن نصنع السلام مع” إسرائيل”، مضيفا أن “هذا تغيير جذري جاء نتيجة تغييرنا ميزان القوى”.وتحدث نتنياهو عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، وقال إنه “سنبقى فيها”.

ومن جانبه، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعد التوقيع على اتفاق إطاري مع لبنان، إن “إسرائيل” لن تنسحب وستحافظ على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، بما في ذلك (قلعة الشقيف)، مع إبقاء المنطقة خالية من السكان والبنى التحتية التابعة لحزب الله فوق الأرض وتحتها”.وتحدث عن “الحفاظ على حرية عمل للجيش الإسرائيلي لإحباط أي تهديد يستهدف الجنود أو بلدات وسكان الشمال، وقد أوعزنا للجيش بالبقاء لمدة متواصلة في المنطقة الأمنية والاستعداد وفقا لذلك”.وأضاف كاتس، أن “المبدأ الأساسي الذي نص عليه الاتفاق هو أنه لن تكون هناك إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولن يكون هناك أي انسحاب ما لم ينزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان، وبما يضمن أمن سكان الشمال”، معتبرا أن “هذا هو الشرط الأساسي الذي تعهدنا به أنا ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ونلتزم بتنفيذه”.ووصف الاتفاق بأنه يشكل “حدثا تاريخيا وإنجازا سياسيا وأمنيا مهما ل”إسرائيل”، ومن شأنه أن يرسم للمرة الأولى منذ عقود، واقعا جديدا وأكثر أمنا على الحدود الشمالية وفي لبنان، وأن يعزز أمن المواطنين الإسرائيليين على المدى الطويل . وقال كاتس،كما يشكل الاتفاق ضربة إستراتيجية للمحور الإيراني.

فقد حاولت إيران فرض انسحاب إسرائيلي من لبنان عبر التهديدات والضغط على الولايات المتحدة، لكنها فشلت”.
وهدد بالرد بـ”قوة كبيرة” على إيران “في حال حاولت مهاجمة “إسرائيل” لمنع تنفيذ الاتفاق”، وعدّ أن “الامتحان سيكون في تنفيذ الاتفاق ومن المتوقع أن تكون تحديات كبيرة. سنعمل بحزم من أجل التأكد من تنفيذ كافة الالتزامات”.
فيما قال وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، إن “الاتفاق مع لبنان خطأ كبير. لقد توجهت مساء اليوم إلى رئيس الحكومة مطالبا بإجراء تصويت في المجلس الوزاري المصغر، وأنا (أعمل) ضد هذا الاتفاق منذ أسابيع”.
وأضاف “صحيح أننا سنبقى في الوقت الراهن بمعظم المناطق، لكن الدولة اللبنانية لن تنزع سلاح حزب الله، إذ أن في الحكومة اللبنانية وزراء من حزب الله، ولا يمكن الاعتماد على لبنان لنزع سلاح الحزب. لذلك سأطالب بإجراء تصويت في الكابينيت”.
أما رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، فقال إن “الاتفاق مع لبنان يتيح استمرار تحويل الأموال من إيران إلى حزب الله، ولا يحدد جدولا زمنيا لنزع سلاح حزب الله”.
وتابع “لقد وافق نتنياهو مرة أخرى على الانسحاب من الأراضي اللبنانية من دون الحصول على أي مقابل، ومن دون تحقيق فصل بين الساحتين الإيرانية واللبنانية.
وزير إسرائيلي سابق: “إسرائيل” لم تنتصر في لبنان ولا في إيران ولا على حماس

وزير إسرائيلي سابق: “إسرائيل” لم تنتصر في لبنان ولا في إيران ولا على حماس

الوزير الإسرائيلي السابق حاييم رامون يحذر من تداعيات الاتفاق الأميركي مع إيران على مستقبل نتنياهو السياسي، معتبراً أنّ الشعور السائد لدى الإسرائيليين هو أنّ الاحتلال لم يحقق انتصاراً حاسماً. وزير إسرائيلي سابق: "إسرائيل" لم تنتصر في لبنان ولا في إيران ولا على حماس انتقد الوزير الإسرائيلي السابق حاييم رامون الاتفاق الأميركي مع إيران، معتبراً أنّه "اتفاق سيئ لإسرائيل"، وأنّ تداعياته لن تقتصر على مستقبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو السياسي، بل ستنعكس سلباً على كيان الاحتلال نفسه. وقال رامون، في مقابلة مع إذاعة "غالي إسرائيل" نقلها موقع "سيروغيم"، إنّ المشكلة الحقيقية تكمن في الضرر الذي يلحقه الاتفاق بـ"إسرائيل"، مقدّراً أن تكون له تداعيات مباشرة على مصير نتنياهو السياسي. وأشار إلى أنّ نتنياهو يسعى إلى تأجيل الانتخابات، آملاً حدوث تطورات من شأنها تغيير المشهد، وفي مقدمتها انهيار النظام في إيران، مؤكداً أنّ هذا السيناريو لن يتحقق. وأضاف رامون أنّ اقتراب موعد الانتخابات سيجعل نتائج الاتفاق والتطورات الإقليمية ذات دلالة سياسية بالغة الأهمية بالنسبة إلى نتنياهو. وفي حديثه عن نتائج المواجهات التي خاضها الاحتلال، رأى رامون أنّ الشعور السائد لدى الإسرائيليين هو أنّ "إسرائيل" لم تحقق انتصاراً حاسماً، رغم ما وصفه بالإنجازات العسكرية الكبيرة. وقال: "في النتيجة النهائية، لم ننتصر. لم ننتصر في لبنان، ولم ننتصر في إيران، ولم ننتصر على حماس". ويأتي ذلك بعد زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، التوصل إلى "تسوية رائعة" مع إيران، وذكر إمكانية توقيع اتفاق معها في أوروبا في الأيام المقبلة، "بمجرد الانتهاء من إعداد الوثائق". وقال متحدثاً من المكتب البيضاوي، إنّه لن يحضر مراسم التوقيع التي زعم أنّها قد تتم في "نهاية هذا الأسبوع" بحضور نائبه جاي دي فانس. وفي الوقت ذاته، نقلت وكالة "فارس" عن مصدر مطلع مقرّب من فريق التفاوض الإيراني تأكيده أنّه لم يتم حتى الآن، اعتماد أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة.

Akhbar961
تابعنا