إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
بحجة التأكد من النزاهة.. هل تتدخل أمريكا و”إسرائيل” في الانتخابات البرازيلية؟

بحجة التأكد من النزاهة.. هل تتدخل أمريكا و”إسرائيل” في الانتخابات البرازيلية؟

تتأهب البرازيل لخوض مسار انتخابات رئاسية، تقف منها على بعد مسافة 3 أشهر، محملة بفاتورة حساب تاريخي داخلي بين اليسار الحاكم حاليا ممثلا في الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الساعي لولاية جديدة والمتوقع إعلان ترشحه قريبا، في مقابل المرشح ذي التوجه اليميني فلافيو بولسونارو، الذي أعلن حزبه رسميا ترشيحه أمس السبت.

ومع تزايد الشكوك البرازيلية حول سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب للتدخل في نتيجة الانتخابات لصالح المرشح بولسونارو، رفضت السلطات البرازيلية -الجمعة- منح تأشيرات دخول لمسؤولين أمريكيَّين كانا يرغبان في لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية.

وأفاد مصدر دبلوماسي برازيلي لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس السبت، أن السلطات تخشى مما تعتبره “خطر استغلال سياسي”، كما يأتي هذا الإجراء بالرفض بعدما كرّر المرشح بولسونارو -الأسبوع الماضي- مزاعم تفيد بأن نظام التصويت الإلكتروني في البلاد غير آمن.

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الطلب الأمريكي للقاء ممثلين للسلطات الانتخابية قُدّم الأسبوع الماضي، وكان المسؤولان يأملان في مناقشة قضايا تتعلق بـ”حرية التعبير المرتبطة بالانتخابات” مع السلطات المحلية.

وأضاف أن توقيت طلب التأشيرتين “لفت انتباه” السلطات، إذ جاء في اليوم الذي عقد فيه المرشح فلافيو بولسونارو اجتماعا خاصا مع دبلوماسيين أجانب، وشكك خلاله -بحسب التقارير- في موثوقية نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل.

وأكدت وزارة الخارجية البرازيلية لوكالة “بلومبيرغ” أنها رفضت منح التأشيرات، وقال مسؤولان برازيليان -طلبا عدم الكشف عن هويتيهما- إن الحكومة اعتبرت الزيارة تدخلا في الانتخابات المقررة في 4 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

يُذكر أن والد فلافيو الرئيس السابق جايير بولسونارو قد مُنع من الترشح لمناصب عامة بقرار من السلطات الانتخابية بعدما أثار مزاعم مماثلة، كما سبق أن أُدين بالتخطيط لانقلاب عقب خسارته في انتخابات عام 2022، وحُكم عليه بالسجن مدة 27 عاما، في عقوبة يمضيها قيد الإقامة الجبرية.

نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن 4 مسؤولين أمريكيين وبرازيليين تأكيدهم أن إدارة الرئيس ترمب عزمت على إرسال مسؤولين كبيرين إلى البرازيل، في مهمة تهدف إلى التشكيك في نزاهة ومصداقية النظام الانتخابي في البلاد.

وأكدت المصادر أن وفد وزارة الخارجية الأمريكية ضم مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل رايلي بارنيز، ونائب مساعد الوزير صامويل سامسون، وهما من المسؤولين الذين عينهم الرئيس ترمب.

وأضافت الصحيفة نقلا عن دبلوماسيين برازيليين بارزين، أن السلطات علمت مؤخرا بالخطة الأمريكية، مما دفعها لمنع إعطاء تأشيرات دخول للمسؤولين الأمريكيين.

يُذكر أن العلاقة بين الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ونظيره الأمريكي ترمب اتسمت بفصول متعددة من التوتر، بينما يُعتبر المرشح اليميني بولسونارو حليفا للإدارة الأمريكية.

لم يكن إعلان ترشح السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، أمس السبت مجرد إعلان نية خوض للانتخابات، بل كان بمثابة استعراض واضح لحلفائه وداعميه، الذين يسعى لزيادة مساحة استقطابهم، إذ يواجه بولسونارو صعوبة في إقامة تحالفات سياسية بعد أن تبنت أحزاب يمين الوسط الحياد -حتى الآن- بدلا من تأييد ترشيحه.

وتضمن إعلان ترشيح بولسونارو أمس في ساو باولو عرضا للدعم الذي حظي به من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي ألقى خطابا ناريا، انتقد فيه الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، وقال إن “بولسونارو قادر على إنقاذ البرازيل من الاشتراكية”، وأضاف “سنواصل تقديم شهادتنا في كل مكان ضد أكاذيب الاشتراكية”.

وكان من اللافت أن يتضمن إعلان الترشيح خطابا مصورا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما من المتوقع أن يحصل بولسونارو على دعم عدد من أعضاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

كما تم عرض رسالة -تم إعدادها بالذكاء الاصطناعي– من والده المسجون، بعد أن حصل على دعمه في ديسمبر/كانون الأول الماضي للترشح في انتخابات هذا العام.

وشدد عضو مجلس الشيوخ فلافيو بولسونارو على التزامه بمواصلة إرث والده السياسي، وقال بنبرة عاطفية أمام أنصاره الذين كانوا يلوحون بأعلام خضراء وصفراء “ها هو دم بولسونارو”.

كما قدمت السيدة الأولى السابقة ميشيل بولسونارو، زوجة والده، دعمها عبر رسالة فيديو، ووجهت خطابها إلى الناخبات لتأييد بولسونارو، رغم الخلاف العلني السابق بينهما والذي أعقبه تصالح الاثنين مؤخرا، وقالت في رسالة الفيديو “فلافيو.. ليبارك الله ترشيحك ويحميه”.

تعهد بولسونارو في خطاب ترشحه بخفض الضرائب واتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الجريمة، لكنّ حملته الانتخابية فقدت زخمها المبكر في مايو/أيار الماضي، بعد أن ربطته رسائل مسربة بالمصرفي المسجون دانيال فوركارو، حيث اعترف فلافيو بأن الأخير موّل فيلما عن المسيرة السياسية لوالده.

كما تضررت شعبيته بسبب خلافه السابق مع زوجة والده ميشيل بولسونارو، التي تحظى بشعبية واسعة.

كما أثارت علاقاته الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحفظات طبقة واسعة من البرازيليين، خاصة بعد فرض الإدارة الأمريكية رسوما جمركية على البضائع البرازيلية.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة ‌‌”داتافولها” ونشرت نتائجه الجمعة، أن الرئيس الحالي لولا دا سيلفا سيتقدم على بولسونارو بتسجيل 48% مقابل 43% في جولة ثانية من الانتخابات، صعودا من 47% مقابل ‌‌43% في استطلاع يونيو/حزيران الماضي.

“غير مرحب به في لندن”.. صادق خان يتحدى نتنياهو ويفجر سجالا في بريطانيا

“غير مرحب به في لندن”.. صادق خان يتحدى نتنياهو ويفجر سجالا في بريطانيا

فتحت تصريحات عمدة لندن صادق خان بشأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سجالا واسعا، بعدما أكد أنه “غير مرحب به” في العاصمة البريطانية، ودعا إلى تنفيذ مذكرة توقيفه الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية إذا زار المملكة المتحدة، وسط انتقادات إسرائيلية ودعم من ناشطين وسياسيين.

وجاءت تصريحات خان خلال مقابلة مع قناة تشانل 4 نيوز (Channel 4 News)، قال فيها إن “المتهمين بارتكاب إبادة جماعية يجب أن يواجهوا العدالة”، مؤكدا أنه سيضغط على رئيس الوزراء البريطاني لضمان تنفيذ القانون إذا زار نتنياهو المملكة المتحدة.

وأضاف: “الأشخاص الذين يرتكبون إبادة جماعية غير مرحب بهم في لندن”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار سريان مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية لنتنياهو في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، وهي اتهامات ترفضها “إسرائيل”.

وسرعان ما أثارت تصريحات خان ردودا إسرائيلية غاضبة، إذ اتهمته السفارة الإسرائيلية لدى المملكة المتحدة بتبني “أكذوبة الإبادة الجماعية”.

وقالت، في منشور عبر منصة “إكس”، إن تصريحاته تشجع على الكراهية والعنف، داعية إياه إلى التركيز على تعزيز العلاقات بين مكونات المجتمع في لندن ومواجهة معاداة السامية، بدلا من التدخل في قضايا السياسة الخارجية.

كما انتقد المجلس القيادي اليهودي في بريطانيا تصريحات خان، معتبرا أنها “غير مسؤولة” وتسهم في تعميق الانقسام داخل العاصمة، مؤكدا أن من واجب عمدة المدينة توحيد المجتمعات المحلية لا الانخراط في ملفات السياسة الخارجية.

وفي السياق ذاته، اعتبر الكاتب بن غرين أن وصف ما يجري في غزة بأنه “إبادة جماعية” يمثل “افتراء معاديا للسامية”، ورأى أن تصريحات خان تجعل اليهود في لندن أقل أمانا.

من جانبه، شكك المحامي ستيفن باريت في قانونية مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، معتبرا أنها لا تستند إلى أساس قانوني حتى وفق قواعد المحكمة نفسها.

في المقابل، لاقت تصريحات خان ترحيبا من ناشطين وشخصيات عامة، إذ تساءلت الكاتبة البريطانية آش ساركار عما إذا كان خان أصبح “أرفع سياسي في حزب العمال يصف ما يقوم به نتنياهو بالإبادة الجماعية”.

ورأى المحامي فهد أنصاري أن تصريحات عمدة لندن تثير تساؤلات بشأن مسؤولية الدول التي تواصل تزويد “إسرائيل” بالسلاح أو توفر لها الغطاء السياسي والدبلوماسي.

كما أشاد ناشطون بتصريحات خان، معتبرين أنه تحلى بالشجاعة في التعبير عما وصفوه بـ”الحقيقة”، في وقت قالوا إن قطاعات من النخب السياسية والإعلامية البريطانية تلتزم فيه الصمت تجاه الحرب في غزة.

واعتبر ناشطون آخرون أن موقف عمدة لندن يمثل خطوة طال انتظارها من أحد أبرز مسؤولي حزب العمال، داعين شخصيات أخرى في الحزب إلى اتخاذ مواقف مماثلة بشأن الحرب على غزة، ورأى آخرون أن تصريحاته تعكس تقاربا مع مواقف عمدة نيويورك زهران ممداني.

وفي المقابل، رأى بعض المنتقدين أن خان تأخر في استخدام مصطلح “الإبادة الجماعية”، مشيرين إلى أنه تجنب هذا الوصف في مقابلات سابقة رغم المطالبات المتكررة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتخذ فيها خان مواقف داعمة لوقف الحرب في غزة، إذ دعا مرارا منذ اندلاع الحرب إلى وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، كما طالب الحكومة البريطانية بمراجعة صادرات الأسلحة إلى “إسرائيل”.

وفي مايو/أيار 2025، وخلال مقابلة مع إذاعة إل بي سي (LBC)، امتنع خان عن وصف ما يجري في غزة بأنه “إبادة جماعية”، مؤكدا آنذاك أن الفصل في هذا الوصف يعود إلى المحاكم الدولية المختصة، وهو ما دفع بعض المنتقدين إلى اعتبار موقفه الحالي تحولا مقارنة بتصريحاته السابقة.

ترامب يوجه الجيش الأمريكي بوقف الضربات على إيران مؤقتا

ترامب يوجه الجيش الأمريكي بوقف الضربات على إيران مؤقتا

نقل موقع “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين قولهما إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر توجيهات الجمعة إلى الجيش الأمريكي بعدم تنفيذ ضربات جديدة على إيران.

ما إذا كان القرار إجراء استثنائيا لمرة واحدة أم أن فترة التهدئة ستستمر.

وقال الموقع الأمريكي إن قرار ترامب يعكس رغبته في إتاحة مجال أكبر للمساعي الدبلوماسية، إلى جانب إدراكه أن المستوى الحالي من الضربات الأمريكية بلغ الحد الأقصى لفاعليته، ما لم يتم اتخاذ قرار بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق.

وأضاف المصدران أن الجيش الأمريكي لا يزال يعد خططا لاحتمال العودة إلى عمليات قتالية واسعة، إلا أن ترامب لم يصدر حتى الآن أي أوامر للتحرك في هذا الاتجاه.

وجاء توجيه الرئيس الأمريكي هذا بعد موافقته على تنفيذ ضرباتيومية على مدى الأيام الثلاثة عشر السابقة.

ولم يرد البيت الأبيض على طلب أكسيوس للتعليق.

وكان ترامب قد قال أمس الجمعة عن القادة الإيرانيين “نحن نتحدث معهم الآن. أعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يوما بعد آخر، ولعل السبب واضح”، في إشارة إلى الضربات اليومية التي تنفّذها الولايات المتحدة على إيران منذ حوالى أسبوعين.

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن أمام إيران خيارين: إمّا التوصل إلى اتفاق، أو مواجهة مستوى “أعنف بكثير” من الضربات.وتابع “نحن جاهزون تماما ومستعدّون للتحرك. لكننا نتحدث معهم، وسنرى ما الذي ستسفر عنه هذه المباحثات”.

وللمرة الأولى منذ أسبوعين، لم يعلن الجيش الأمريكي عن أي ضربات على إيران خلال ليل الجمعة السبت.

“إسرائيل” تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات

“إسرائيل” تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات

بدأت وزارة الأمن الإسرائيلية اقتناء تقنيات أسلحة جديدة لمعالجة تهديد الطائرات المسيرة المتفجرة التي تُعد السلاح الرئيسي لحزب الله منذ بدء القتال في لبنان في مارس/آذار الماضي، وهي تدرس الحصول على منظومات إضافية.

وعلى الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” ولبنان، لا يزال الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن ضرورة العثور على حل لمعضلة المسيّرات التي أسفرت عن مقتل 14 جنديا منذ بداية الحملة، وتشارك عشرات من الشركات حاليا في سباق تسلح لتصبح المورد القادم لهذه الحلول.

تتجه وزارة الأمن الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي نحو الحصول على تقنيات حديثة من شركة “بيكسل سايت” (Pixel Sight) في هرتسليا، بغرض التعرّف على الطائرات المسيرة من مسافات بعيدة.

ووفقا لما كشفت عنه صحيفة “ذا ماركر” العبرية، يُخضع الجيش الإسرائيلي هذه الأنظمة التي تم شراؤها حاليا للاختبار في ظروف ميدانية من قبل قواته، بقصد فحص دمجها العملياتي السريع في صفوف الجيش وتوفير إنذار مبكر ودقيق للقوات في الميدان.

وتتيح تقنيات هذه الشركة بناء قدرات لرصد ورؤية المسيّرات الهجومية من أبعاد تتعدى 3 كيلومترات، وهو نطاق يمنح ميزة كبيرة في زمن استجابة قوات الأمن.

وترغب وزارة الأمن في مزج عدة منظومات من موردين متعددين، لتسهم كل منظومة في معالجة جانب معين من أزمة المسيّرات.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة هارتس أن 4 شركات قدمت عروضا بقدراتها في مجال الأسلحة للكشف عن الطائرات المسيرة المتفجرة واعتراضها، وذلك خلال عرض أقامته وزارة الدفاع وحضره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وفي الأسابيع الأخيرة، اشترت وزارة الدفاع آلاف المخازن الأمريكية الصنع من الذخيرة القابلة للتفتت التي تتفكك إلى شظايا صغيرة عند الاصطدام، مما يزيد من فرص إصابة الطائرات المسيرة قبل أن تصل إلى الجنود.

غير أن الذخيرة القابلة للتفتت محدودة الفعالية، إذ إنها لا تصل إلى هدف يبعد أكثر من نحو 80 مترا، وهي مسافة لا يملك فيها الجندي سوى فترة زمنية قصيرة جدا لضرب طائرة مسيرة قبل أن تنفجر.

ويُعدّ استخدام بنادق الصيد -التي تُطلق كريات معدنية، والتي بدأ الجيش الإسرائيلي بنشرها- حلا محدودا أيضا لنفس السبب، إذ لا يتجاوز مداها بضع عشرات من الأمتار.

ومن المتوقع أن تختبر وزارة الدفاع نظاما محسوبا مُثبتا على السلاح الشخصي للجندي، صممته شركة “إسرائيل” لإنتاج الأسلحة” (IWI) عبر نظام “ميبرو” (Mepro) لتحسين دقة إطلاق النار بشكل كبير.

ويتصل النظام بآلية زناد البندقية ويتحكم في توقيت ومعدل إطلاق النار من لحظة سحب الجندي للزناد، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل الاستقرار والقبضة، مما يؤدي إلى إطلاق دفعة من النار عندما يكون السلاح موجها نحو الهدف.

وقد تلقت شركة “إسرائيل” لإنتاج الأسلحة” بالفعل طلبات الشراء من الشرطة الإسرائيلية، وليس من الجيش. كما يمكن لنظام “ميبرو” العمل مع الذخيرة القابلة للتفتت، ومن المتوقع أن يحسن كفاءة إطلاق النار على الطائرات المسيرة من مسافات تتجاوز 200 متر.

تُضاف هذه التقنيات التسليحية إلى تلك التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي بالفعل، مثل نظام “سمارت شوتر”، وهو نظام مصمم لاعتراض الطائرات المسيرة دون تعريض الجنود للخطر، ويسمح بتركيب سلاح الجندي الشخصي على منصة وتشغيله عن بعد عبر جهاز لوحي ونظامين تم نشرهما لاعتراض طائرات حزب الله المسيرة باستخدام الشباك.

وفي ظل التحديات الميدانية والمخاوف المتزايدة من تهديدات الطائرات المسيرة، اتجه الجيش الإسرائيلي أيضا إلى إبرام صفقات مخصصة لتعزيز الدفاع الميداني المباشر، وتأتي هذه الصفقة في وقت تواجه فيه “إسرائيل” صعوبة في التصدي لهجمات الطائرات المسيرة المتفجرة التي تستهدف جنودها في جنوب لبنان.

وتأتي التفاصيل المتعلقة بصفقة شركة “ماغوس سيستمز” (Magos Systems) نموذجا بارزا لهذه التوجهات والتوافقات العملية لتعزيز قدرات الإنذار المبكر، حيث أبرمت هذه الشركة الناشئة الإسرائيلية المتخصصة في تطوير تكنولوجيا الرادار القائمة على الذكاء الاصطناعي الأصلي، اتفاقية بقيمة 21 مليون شيكل (نحو 7 ملايين دولار) لتزويد القوات البرية الدفاعية بنظام إنذار للكشف المبكر عن التهديدات الجوية غير المأهولة السريعة التطور، بما فيها الطائرات المسيرة الموجهة بالألياف الضوئية.

وعلى الرغم من أن الشركة الناشئة، التي تقع في رحوفوت، لم تعلن عن هوية “العميل الدفاعي”، فإن مصادر مقربة من الاتفاقية أكدت لصحيفة ذا تايمز أوف “إسرائيل” أن “ماغوس” ستوفر مئات الأجهزة من أنظمتها الرادارية المتقدمة لكشف المسيرات للجيش الإسرائيلي ضمن هذا الاتفاق.

وعلى مدار العامين والنصف الماضيين من القتال على جبهات متعددة، واصلت “إسرائيل” التعامل مع اختراقات الطائرات الجوية غير المأهولة (UAV) القادمة من جماعة حزب الله على الجبهة الشمالية، وهو ما يمثل تهديدا مستمرا وأقرب مدى.

وحديثا، أظهر تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي حول هجوم لحزب الله وقع في 19 يونيو/حزيران، وأسفر عن مقتل قائد كتيبة دبابات و3 جنود، أن دباباتهم تعرضت للإصابة بواسطة طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات.

وعلى الرغم من أن المسيرات تتسم بحركة أبطأ وتأثير تدميري أقل عادة مقارنة بالصواريخ أو القذائف، فإنها تشكل تحديا يعود إلى صعوبة كشفها ومتابعتها نظرا لطيرانها غالبا على ارتفاعات منخفضة، بالإضافة إلى الحاجة لاستخدام أصول متعددة لاعتراض الأسلحة التي تحملها.

وأوضحت شركة “ماغوس”، التي تأسست عام 2010 أنها طوّرت منظومة تكنولوجية تعتمد على الرادار للإنذار المبكر لتسهم في حماية القوات البرية من التهديدات الجوية المنخفضة، بما في ذلك المسيرات الموجهة بالألياف الضوئية.

وبينت الشركة أن النظام الراداري الخفيف الوزن يعتمد على تكنولوجيا تشكيل الحزمة (beamforming) ويربط بين خوارزميات متقدمة لتصنيف الأجسام المتحركة سواء كانت مسيرات أو طيورا أو مركبات، إلى جانب استبعاد الإنذارات الخاطئة وتنبيه الطواقم الدفاعية في الحالات الضرورية فقط.

ومن خلال الدمج بين بيانات الكشف الراداري والمعلومات الآتية من الكاميرات المنشورة في الميدان، يقدم النظام معلومات حول الوقت الفعلي بالنسبة للتهديدات البرية والجوية معا، كما أن النظام الجديد يتيح تصنيفا متزامنا وعالي الدقة للأفراد والمركبات والمسيرات، مع المحافظة على أداء موثوق به في الأحوال الجوية الصعبة وتصفية الإنذارات الخاطئة الناتجة عن الحياة البرية كالطيور أو التحركات البيئية الأخرى بفاعلية.

كشفت الهجمات المتواصلة التي يشنها حزب الله اللبناني باستخدام مسيّرات موجهة عبر الألياف الضوئية نقاط ضعف غير متوقعة في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، وأثارت حالة من القلق داخل المؤسسة العسكرية والسياسية في “إسرائيل”.

هذه المسيّرات استخدمها حزب الله خلال الحرب ضمن سلسلة ضربات مباشرة استهدفت ناقلات جند مدرعة ودبابات ومنظومات دفاع جوي إسرائيلية، وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهجمات أصبحت شبه يومية وأدت إلى مقتل عدد من الجنود.

تجاوزت آثار هذه الهجمات الخسائر العسكرية، بل هزت صورة التفوق التكنولوجي الإسرائيلي وأثارت مخاوف متزايدة بين القوات الإسرائيلية المنتشرة داخل جنوب لبنان.

وفقا لتحليل صادر عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، تمتلك الطائرات الجوية غير المأهولة والمسيّرات العديد من المزايا الأصيلة، فهي مدمجة، وبسيطة التشغيل، وتتمتع بقدرة عالية على المناورة واختراق المناطق ذات الفتحات الصغيرة جدا. كما أنها قادرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة واستغلال التضاريس المعقدة للتهرب من محاولات الكشف المبكر والاعتراض، فضلا عن تكلفتها المنخفضة التي تتيح الإنتاج الضخم للآلاف منها ونشرها في أسراب مهاجمة.

وتتميز هذه الطائرات أيضا بأوقات تحليق طويلة وبصمات رادارية منخفضة ناتجة عن هيكلها الهندسي ومواد بنائها غير المعدنية، وهي خصائص تجعل كشفها المبكر واعتراضها أمرا أكثر صعوبة.

وحديثا، وضمن الدروس المستفادة من الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بدأ حزب الله في تشغيل مسيّرات متفجرة من نوع “إف بي في” (FPV)، وهي مسيّرات سريعة وعالية المناورة تحمل حمولات متفجرة تصل إلى عدة كيلوغرامات.

وتُشغّل هذه المسيرات عادة عبر مُشغّل واحد باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، مما يتيح له رؤية المسار والتضاريس كما لو كان “يركب” المسيرة ويشاهد المشهد من منظور عين الطائر، وتُمكنه هذه القدرة من ممارسة أقصى درجات التحكم في مسار الطيران لتوجيه المسيرة وضرب الأهداف الثابتة أو المتحركة بدقة، وفقا للمعهد.

وفي مؤشر آخر على تزايد المخاوف وأمام تصاعد الانتقادات الداخلية، أعلن نتنياهو تشكيل فريق متخصص لإيجاد حلول عاجلة لمواجهة هذا التهديد، مؤكدا أن الميزانية المخصصة لهذه المهمة ستكون مفتوحة مهما بلغت التكاليف.

نتنياهو إلى البيت الأبيض بعد 5 أشهر من حرب إيران.. ما خيارات ترمب الآن؟

نتنياهو إلى البيت الأبيض بعد 5 أشهر من حرب إيران.. ما خيارات ترمب الآن؟

دخلت الحرب الأمريكية الإيرانية شهرها الخامس متجاوزة كافة التقديرات الأولية التي أفادت بإمكانية حسمها خلال أسابيع معدودة، لتبدو اليوم كصراع مفتوح يلقي بظلاله الثقيلة على أسواق الطاقة العالمية والمعادلات السياسية داخل واشنطن.

ومع تعثر خيارات التهدئة وتجدد القصف المتبادل في المعابر البحرية الحيوية، تجد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفسها تحت وطأة التزامٍ عسكريّ متصاعد وضغوط سياسية واقتصادية داخلية تتزايد حدتها مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مما يدفع بالمنطقة نحو مرحلة جديدة شديدة التعقيد.

وفي خضم التصعيد العسكري الذي تشهده الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة واشنطن الثلاثاء المقبل للقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض، والمشاركة في مراسم تشييع السيناتور الراحل ليندسي غراهام، وفق ما ورد في تقريرين نشرهما موقع أكسيوس الإخباري.

وأفاد الصحفي باراك رافيد في تقريره الأول بأن الزيارة -وهي السادسة لنتنياهو منذ عودة ترمب للرئاسة قبل عام ونصف- تأتي في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي تراجعا كبيرا في شعبيته داخل واشنطن وبين أوساط حركة ماغا.

وأشار التقرير إلى أن ترمب يدرس إمكانية استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران تشمل حملة عسكرية مشتركة مع “إسرائيل” تشبه عملية “الغضب الملحمي” التي أطلقت في فبراير/شباط الماضي، مما يمنح اللقاء أهمية إستراتيجية قصوى في التنسيق واتخاذ القرار.

وعلى الرغم من أن ترتيب الزيارة قد يحيي آمالا بمنع أي تصعيد وشيك قبل انعقادها، فإن رافيد لفت إلى أن الجولات السابقة شهدت استخدام الإعلانات عن الزيارات رفيعة المستوى كجزء من عمليات تضليل عسكري سبقت الضربات المباشرة.

وفي تقريره الثاني، كشف رافيد نقلا عن 4 مصادر مطلعة ودبلوماسيين أوروبيين عن تحركات أمريكية بريطانية لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في لندن الأسبوع المقبل لمناقشة تشكيل تحالف بحري لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وبيّن التقرير أن إعادة فتح المضيق تمثل ركيزة أساسية لأي إستراتيجية خروج أمريكية من الحرب ولدعم استقرار أسواق الطاقة.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بالتوازي مع جهود وساطة تقودها سلطنة عمان وباكستان، حيث صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في هذا السياق بأن إيران لن تخضع لما سمّاها “البلطجة الأمريكية”، ولن تتنازل عن حماية مصالحها في المضيق، مؤكدا أن المشكلة لا تكمن في غياب الوساطة بل في النهج الأمريكي نفسه.

ونقل رافيد عن أحد الدبلوماسيين الأوروبيين قوله إن الأمريكيين يبحثون عن مخرج من هذه الأزمة ويطلبون مساعدة حلفائهم لإرسال قطع بحرية وكاسحات ألغام وطائرات مسيرة.

وعلى صعيد الصراع السياسي الداخلي وحالة التوتر داخل الإدارة الأمريكية، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير مفصل أعدته المراسلة آني لينسكي بالاشتراك مع الصحفي جوش دوزي، بأن الرئيس ترمب يعيش حالة من نفاد الصبر والغضب العارم جراء استمرار الحرب التي توقع سابقا أن تنتهي في غضون أسابيع.

وجاء في التقرير أن بعض مستشاري ترمب يخشون الآن من أن الحرب التي أدت إلى ارتفاع الأسعار، وهبوط معدلات التأييد الشعبي، وأودت بحياة أكثر من 10 جنود أمريكيين، باتت تستنزف رئاسته وتضر بالفرص الضئيلة أساسا للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.

ونقل الكاتبان عن مسؤول رفيع في الإدارة أن ترمب تستبد به رغبة في الانتقام من طهران، وبدا متشككا في قدرة الدبلوماسية على إنجاز سلام دائم، ومقتنعا بأن القوة العسكرية هي اللغة الوحيدة التي تفهمها إيران.

وذكر التقرير أن ترمب يعبر في الاجتماعات المغلقة عن استياء شديد من القادة الإيرانيين، واصفا إياهم بألفاظ قاسية، ومبديا إحباطه من انهيار اتفاقات التهدئة ومذكرات التفاهم واستمرار استهداف السفن ومقتل جنود أمريكيين.

وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحيفة أن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بالسلوك “الإرهابي”، مشددة على أن طهران ستواصل دفع الثمن حتى تعود إلى طاولة المفاوضات بطريقة يراها الرئيس ترمب جادة ومجدية.

هذا الإحباط انعكس جليا على المعسكر المحافظ؛ إذ صرح المستشار السابق ستيف بانون بلهجة حادة قائلا إن نتنياهو قاد الولايات المتحدة إلى صراع مروع مليء بالأكاذيب، مشيرا إلى أن الرأي العام بات يرى بوضوح حقيقة ما يجري.

وطبقا لوول ستريت جورنال، فقد حذرت المذيعة لورا إنغراهام عبر شاشة “فوكس نيوز” من أن الوقت يمر سريعا حتى موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، متسائلة عن التكلفة الاقتصادية والسياسية للحرب.

وتطرقت الصحيفة في تقريرها إلى المخاوف الأمنية الشديدة التي طالت الدائرة المقربة من ترمب، وصولا إلى واقعة تبديل الطائرة الرئاسية خلال قمة تركيا إثر تقارير استخباراتية عن مخططات إيرانية لاستهدافه، وهي التسريبات التي أثارت غضب الرئيس الأمريكي ودفعت فريقه للمطالبة بتفتيش هواتف بعض المسؤولين للحد من التسريبات.

وعلى الرغم من أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواصلان الاعتقاد بوجود فرصة للحل الدبلوماسي، فإن ترمب يميل مجددا -بحسب الصحيفة- نحو الخيار العسكري المباشر، وهو ما لخصه النائب الجمهوري مايكل ماكول بقوله إن الرئيس يرى أنه أعطى السلام فرصة، ويعود الآن إلى الخطة الأولى المتمثلة في العمليات العسكرية المكثفة.

وفيما يتعلق بالخيارات الميدانية والتحليلات الإستراتيجية للنزاع، تناول الكاتب جون هالتيفانغر في تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي احتمال انزلاق واشنطن نحو عملية برية في الأراضي الإيرانية لمواجهة تعثر الضربات الجوية في كسر إرادة طهران.

ونقل الكاتب أن الجنرال دان كين رئيس أركان الجيش الأمريكي رفض خلال جلسة استماع في الكونغرس، الثلاثاء الماضي، الإفصاح عما إذا كان ثمة عملية برية قد تلوح في الأفق، واكتفى بالتأكيد على أن للقوة الجوية حدودا قائلا: “نحن نطور دائما خيارات عديدة بشكل لا يُصدق”.

واستعرض هالتيفانغر في تقريره آراء خبراء وعسكريين سابقين؛ إذ أكد الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، أن تنفيذ غزو شامل يستهدف طهران أمر غير مطروح نظرا لكونه يتطلب أكثر من 100 ألف جندي، وهو ما يتجاوز بكثير حجم القوات الحالية البالغ نحو 50 ألفا.

ومع ذلك، أوضح فوتيل أن السيناريو المحتمل قد يشمل غارات برية محدودة تستهدف المنشآت ومراكز القيادة في المناطق الساحلية، أو عمليات لوجستية للسيطرة على جزر ذات أهمية إستراتيجية واقتصادية حيوية كجزيرة خارك، التي تشكل الشريان الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، بهدف الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.

الأزمة الإيرانية الأمريكية تتجه نحو مفترق طرق حرج؛ حيث تتداخل الحسابات العسكرية المعقدة مع الأجندات السياسية الضيقة داخل واشنطن وطهران على حد سواء

وفي السياق ذاته، اعتبر العقيد المتقاعد مارك كانسيان، الخبير في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن احتمال القيام بعمليات برية في العمق الإيراني يظل قريبا من الصفر، وأن القيام بمثل هذه الخطوة يُعد أمرا “بالغ الخطورة”، لا سيما أن “لدى طهران قوات برية تقدر بمليون مقاتل”، على حد قوله.

لكنه أشار إلى أن السيطرة على الجزر تظل خيارا عمليا وإن كان محفوفا بالمخاطر والتكاليف البشرية. وقد قوبلت هذه التكهنات بتحذيرات صارمة من أعضاء في الكونغرس؛ إذ صرح النائب الديمقراطي تيد ليو بأن المشكلة لا تكمن في القدرة على انتزاع الأراضي بل في الاحتفاظ بها.

ومن جانبه، وصف النائب الجمهوري بات هاريغان إيران بأنها “عش الدبابير”، محذرا من أن إرسال قوات برية إلى هناك من شأنه أن يحوّل الصراع المشتعل أصلا إلى “حرب أبدية جديدة”.

وفي المقابل، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في تصريح خاص لمجلة فورين بوليسي، وجود أي نقص في مخزونات الذخيرة الأمريكية، مؤكدة أن القوات المسلحة تمتلك إمكانات فائقة لتحقيق كافة الأهداف الإستراتيجية للرئيس ترمب، وأن عملية “الغضب الملحمي” برهنت على قوة الردع الأمريكية.

خلاصة القول إن الأزمة الإيرانية الأمريكية تتجه نحو مفترق طرق حرج؛ حيث تتداخل الحسابات العسكرية المعقدة مع الأجندات السياسية الضيقة داخل واشنطن وطهران على حد سواء. وبين استمرار الضغوط الاقتصادية الناجمة عن اضطراب أسواق النفط وتصاعد الخطاب الحاد، تبقى المنطقة معلقة بين خيار التدحرج نحو مواجهة شاملة غير محسوبة العواقب، أو الرضوخ في نهاية المطاف لتفاهمات ميدانية شاقة تعيد ترتيب قواعد اللعبة في الشرق الأوسط.

Akhbar961
تابعنا