إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
حماس: أصل الكارثة هو إجرام الاحتلال.. وإنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالبيانات

حماس: أصل الكارثة هو إجرام الاحتلال.. وإنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالبيانات

حركة حماس تؤكد مواصلة الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة، باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل. من مشاهد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة في قطاع غزة، باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل. وجاء في بيان صدر عن الحركة اليوم الخميس: "لا يزال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتفاقم يوماً بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار". وأكدت الحركة أن ما يعيشه الشعب الفلسطيني اليوم من "تفشّي الجوع والفقر، وانهيار المنظومة الصحية، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وتفاقم الأوضاع البيئية والمعيشية، وتعطّل العملية التعليمية، وازدياد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، يؤكد مواصلة الاحتلال استخدام التجويع والحرمان والتدمير الممنهج أدواتٍ لاستكمال عدوانه بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة". "المساعدات لا تشكل بديلاً عن وقف العدوان" ولفت البيان إلى الجهود التي تبذلها المؤسسات الإنسانية والإغاثية، قائلاً إن حجمها ما زال محدوداً ودون الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية، بسبب "القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخالها وتوزيعها، واستمرار استهدافه لكل مقومات الحياة، بما يجعل الاستجابة الإنسانية عاجزة عن احتواء حجم الكارثة". وأكدت الحركة أن استمرار إدخال كميات محدودة من المساعدات "لا يمكن أن يشكل بديلاً عن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل". وشددت على أن أصل الكارثة هو "الاحتلال وسياساته الإجرامية، وليس قصور العمل الإغاثي أو الإنساني". "نحمّل الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة" وحمّلت حماس الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن تفاقم المأساة، مُدينةً محاولات تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي وخدمة أجندات الاحتلال، بما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني. ودعت حماس الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة. كما دعت الحركة إلى رفع الحصار بشكل كامل، وفتح جميع المعابر، وضمان التدفق الحر والآمن للمساعدات الإنسانية، والشروع الفوري في إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال. "إنقاذ قطاع غزة لا يتحقق بالبيانات" واختتمت حماس بيانها بالقول إن إنقاذ قطاع غزة "لن يتحقق بالمواقف والبيانات وحدها، وإنما بإجراءات عملية تُنهي العدوان والحصار، وتمكّن شعبنا من العيش بحرية وكرامة على أرضه، وتضع حداً لهذه الجريمة المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الإنسانية". وكان الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم قد حذّر اليوم من خطورة تجدد الحديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مطالباً الولايات المتحدة بتوضيح موقفها من هذه الطروحات والعمل على منع أي خطوات من شأنها تقويض الاتفاقات. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، رغم "وقف إطلاق النار" المُعلن، يعتدي من خلالها على المدنيين العزّل، من أطفال ونساء، وينسف مبانٍ سكنية كاملة.

كولومبيا: المرشح الرئاسي إيفان سيبيدا يهاجم خطة الرئيس المنتخب لإعادة العلاقات مع “إسرائيل”

كولومبيا: المرشح الرئاسي إيفان سيبيدا يهاجم خطة الرئيس المنتخب لإعادة العلاقات مع “إسرائيل”

السيناتور الكولومبي إيفان سيبيدا ينتقد قرار الرئيس المنتخب دي لا إسبريلا استئناف العلاقات مع "إسرائيل"، واصفاً إياه بالخطوة التي "تخزي كولومبيا". السيناتور والمرشح الرئاسي السابق عن تحالف "الميثاق التاريخي" في كولومبيا إيفان سيبيدا (رويترز) أعرب السيناتور والمرشح الرئاسي السابق عن تحالف "الميثاق التاريخي" في كولومبيا إيفان سيبيدا عن رفضه القاطع والمطلق لإعلان الرئيس الكولومبي المنتخب، أبيلاردو دي لا إسبريلا، بشأن عزمه على استئناف وتحسين العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي. ونشر سيبيدا رسالة عبر "إكس" للتواصل الاجتماعي، قال فيها: "أرفض الإعلان المتعلق بإعادة العلاقات مع نظام إبادة جماعية"، مشيراً إلى أنّ المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة اعتقال بحق بنيامين نتنياهو بتهمة ارتكاب "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، فضلاً عن ملاحقته أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية في غزة". وشدد السياسي الكولومبي البارز على أنّ هذا القرار "يخزي كولومبيا"، مجدداً مطالبته بمحاكمة نتنياهو دولياً. تنسيق بين الرئيس المنتخب و"إسرائيل" وجاء رد الفعل الحاد هذا بعد الكشف عن إجراء الرئيس المنتخب، دي لا إسبريلا، مكالمة هاتفية مع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي هنأه فيها بالفوز بالانتخابات الرئاسية، معتبراً أن انتصاره يمثل "الأمل بمستقبل أفضل لكولومبيا" على حد وصفه. ووفقاً للمعطيات، فقد اتفق الطرفان خلال الاتصال على جعل التحالف بين الجانبين "أقوى من أي وقت مضى"؛ حيث عبّر الرئيس الكولومبي المنتخب عن شكره لساعر، مؤكداً ومطمئناً سلطات الاحتلال بأنّ "إسرائيل يمكنها الاعتماد على كولومبيا كصديق مخلص وحليف قوي". خلفية قطع العلاقات إبان حقبة بيترو يُذكر أنّ قطع العلاقات الدبلوماسية بين كولومبيا والكيان الإسرائيلي كان مرتبطاً بشكل مباشر بحرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، والتحول الجذري في السياسة الخارجية الكولومبية إبان حكومة الرئيس غوستافو بيترو، إذ تبنى الأخير موقفاً حاداً وانتقد العدوان الإسرائيلي علناً في مختلف المحافل الدولية، واصفاً إياه بـ"الإبادة الجماعية"، وهو ما تُوّج بإعلان الحكومة الكولومبية قطع العلاقات الدبلوماسية رسمياً في أيار/مايو 2024 بعد أشهر من التوترات المتصاعدة والمستمرة بين الجانبين.

“هآرتس”: الحرب تُغرق “إسرائيل” في أزمة نفسية غير مسبوقة

“هآرتس”: الحرب تُغرق “إسرائيل” في أزمة نفسية غير مسبوقة

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تكشف أنّ الحرب خلّفت أزمة نفسية غير مسبوقة داخل "إسرائيل"، في ظل ارتفاع معدلات القلق واضطرابات النوم والعنف الأسري واضطرابات الأكل وحوادث السير. جندي إسرائيلي يبكي عند قبر رقيب إسرائيلي (غيتي) كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنّ الحرب التي شنتها "إسرائيل" منذ أكتوبر 2023، خلّفت أزمة نفسية غير مسبوقة داخل الكيان، في ظل ارتفاع معدلات القلق واضطرابات النوم والعنف الأسري واضطرابات الأكل وحوادث السير، وسط تحذيرات من أنّ تداعياتها ستطال "المجتمع" الإسرائيلي لسنوات. وسلّطت الصحيفة الضوء على حالة أحد جنود الاحتياط، الذي كان يعمل بصورة طبيعية قبل الحرب، قبل أن يفقد قدرته على العمل ويصبح عرضة للانتحار نتيجة إصابته باضطرابات نفسية. ونقلت عن نداف فيرش، رئيس جمعية "يهلومي كراف" المعنية بالمصابين النفسيين جراء القتال، قوله إنّ هذه الحالات "لم تعد استثنائية، بل أصبحت أمراً اعتيادياً"، مشيراً إلى أنّ عدداً متزايداً من الجنود يعانون ظروفاً مشابهة. وأضافت أنّها وثّقت، منذ اندلاع الحرب، شهادات عديدة لمصابين نفسيين جدد، مؤكدة أنّ ما يبدو حالات فردية يعكس في الواقع ظاهرة واسعة النطاق. ارتفاع غير مسبوق في الإصابات النفسية وأشارت الصحيفة إلى أنّ بيانات وزارة "الأمن" الإسرائيلية تُظهر تصاعداً حاداً في أعداد المصابين الذين يتلقون العلاج، إذ ارتفع عددهم من نحو 62 ألفاً قبل الحرب إلى 87 ألفاً، فيما قفز عدد المصابين بإصابات نفسية من نحو 11 ألفاً إلى 31 ألفاً. ورغم ذلك، يرى مختصون أنّ الأرقام الحالية لا تعكس الحجم الحقيقي للأزمة. ونقلت الصحيفة عن الباحثة في مجال الصدمات النفسية، البروفيسورة زهافا سولومون، قولها إنّ ما يظهر اليوم "ليس سوى قمة جبل الجليد"، موضحةً أنّ كثيراً من الآثار النفسية تظهر بعد انتهاء المعارك، ومحذرةً من أنّ عدداً كبيراً من جنود الاحتياط المسرّحين قد يتحولون إلى "قنابل موقوتة" مع مرور الوقت. الأزمة تتجاوز العسكريين إلى "المجتمع" الإسرائيلي وتشير الصحيفة إلى أنّ تداعيات الحرب لم تعد تقتصر على العسكريين، بل امتدت إلى شرائح واسعة من الإسرائيليين، بمن فيهم سكان المناطق المحاذية لقطاع غزة، والمشاركون في مهرجان "نوفا"، إضافة إلى المدنيين الذين تعرضت منازلهم للقصف، مؤكدةً أنّ اتساع رقعة الحرب أدى إلى زيادة أعداد المتضررين نفسياً. ووفقاً لبيانات مؤسسة التأمين الوطني، ارتفع عدد المدنيين المعترف بإصابتهم النفسية نتيجة الأعمال العدائية من 6412 شخصاً عشية السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى أكثر من 69 ألفاً هذا الأسبوع، فيما حصل نحو 35 ألفاً منهم على اعتراف رسمي بإعاقات نفسية، وهو ما وصفه مسؤول في المؤسسة بأنه تطور "يفوق أكثر السيناريوهات تشاؤماً". "صدمة جماعية" وأشارت الصحيفة إلى أنّ تداعيات الحرب لم تعد تقتصر على الجنود أو المتضررين مباشرة من القتال، بل امتدت إلى جنود الاحتياط، والأشخاص الذين تعرضوا للعنف أو فقدوا أقارب خلال الحرب. ونقلت عن البروفيسور يوسي ليفي-بيلز قوله إنّ "إسرائيل" تعيش حالة "صدمة جماعية" انعكست على المجتمع بأكمله، وسط استنزاف نفسي متزايد وفقدان للثقة بالقيادة. وأضاف أنّ تجاهل هذه الأزمة يفاقم آثارها، مشيراً إلى أنّ ارتفاع عدد قتلى حوادث السير خلال سنوات الحرب قد يكون أحد انعكاسات اضطرابات ما بعد الصدمة، نتيجة ميل المصابين بها إلى القيادة الخطرة. تداعيات اجتماعية ونفسية متفاقمة ولفتت الصحيفة إلى أنّ آثار الحرب امتدت إلى مختلف مناحي الحياة، مشيرةً إلى ارتفاع معدلات القلق واضطرابات الأكل بين المراهقين، وزيادة حالات العنف الأسري بنسبة 65% خلال النصف الأول من الحرب، فيما أظهرت دراسات ارتفاع خطر العنف داخل الأسر التي يخدم فيها الزوجان في الاحتياط. كما سجلت زيادة ملحوظة في اضطرابات النوم، إذ ارتفعت نسبة المصابين بالأرق السريري من 5% قبل الحرب إلى 28% بنهاية عام 2025، وهو ما يعزوه مختصون إلى استمرار حالة القلق وعدم اليقين التي يعيشها الإسرائيليون، في ظل مخاوف دائمة من تجدد الهجمات.

لليوم 259.. الاحتلال يخرق وقف النار في غزة: شهداء ونسف للمنازل وتجريف في رفح

لليوم 259.. الاحتلال يخرق وقف النار في غزة: شهداء ونسف للمنازل وتجريف في رفح

الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في يومه الـ259، منفذاً عمليات نسف وتجريف واعتقالات، ومخلّفاً شهيدين و14 إصابة في قطاع غزة. دراجة نارية قصفها الاحتلال الإسرائيلي قرب محطة "المجايدة" في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة (تواصل اجتماعي) واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في يومه الـ259، مستهدفاً مختلف مناطق القطاع، وأدت الاعتداءات الإسرائيلية خلال الساعات الـ24 الماضية إلى استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة. وأفاد مراسل في قطاع غزة، بوقوع شهيدين في بيت لاهيا شمالي القطاع، أحدهما قضى متأثراً بجراحه التي أُصيب بها قبل أربعة أيام. اعتداءات وتوغل في جنوب قطاع غزة وعصر أمس الأربعاء، استشهد الطفل أحمد محسن الرقب (12 عاماً) والمواطن كمال محمد النجار، من جراء استهداف الاحتلال خيمة في مخيم "الأرض الطيبة" للنازحين بمواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، ونُقل في إثرها عدد من المصابين إلى المشفى الكويتي في المدينة، بالتزامن مع تجديد مدفعية الاحتلال قصفها شرقي خان يونس وإطلاق النار. وفي رفح جنوبي القطاع، توغّلت آليات عسكرية إسرائيلية في منطقة المواصي، حيث نفّذت جرافات الاحتلال عمليات تجريف في محيط "شاليه ذهب"، واحتجزت عدداً من المواطنين أبقى الجيش على أحدهم رهن الاعتقال. وفي غضون ذلك، ادعى "جيش" الاحتلال أنه اعتقال عضواً من "حماس" قرب معبر "كرم أبو سالم" جنوبي شرقي القطاع، في حادثة وصفها بـ"النادرة". استهداف الشمال ووسط القطاع أما في مدينة غزة، فقد نفّذ "جيش" الاحتلال عملية نسف للمنازل السكنية في المنطقة الشرقية، فيما انفجرت مسيّرة إسرائيلية في عمود إرسال فوق سطح منزل شرقي المدينة. وفي شمالي القطاع، أُصيب فلسطيني برصاص "جيش" الاحتلال ليل أمس في مخيم حلاوة بجباليا. وعلى صعيد الإحصائيات الرسمية، بلغ إجمالي ما وصل إلى مشافي غزّة خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين اثنين و14 إصابة. ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي عدد الشهداء 1029 شهيداً، بالإضافة إلى 3294 مصاباً، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 785 شهيداً. بذلك، يرتفع إجمالي عدد الشهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73041 شهيداً و173402 مصاباً.

مواصلاً انتهاك “وقف النار”.. اعتداءات للاحتلال في مدينة غزة وخان يونس

مواصلاً انتهاك “وقف النار”.. اعتداءات للاحتلال في مدينة غزة وخان يونس

الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته في قطاع غزة، فيما تعلن وزارة الصحة ارتفاع الحصيلة التراكمية للشهداء إلى 73,041 منذ بدء العدوان. جانب من الدمار في قطاع غزة بفعل العدوان الإسرائيلي (أرشيف) يواصل "جيش" الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته في قطاع غزة، حيث أفاد مراسل بتنفيذ قوات الاحتلال عملية نسف للمباني شرقي مدينة غزة. وفي جنوب القطاع، فتحت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها بكثافة باتجاه خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس، بالإضافة إلى استهداف مدفعية الاحتلال بقذائفها المناطق الشرقية لمدينة خان يونس. وزارة الصحة في غزة: 73,041 شهيداً منذ بدء العدوان من جهتها، أصدرت وزارة الصحة في غزة آخر تحديثاتها الإحصائية لحصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر، حيث بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق "وقف إطلاق النار" في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي 1,029، وارتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 3,294، في حين بلغ إجمالي حالات الانتشال 785 حالة. أما الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد ارتفع العدد التراكمي للشهداء ليصل إلى 73,041، والعدد التراكمي للإصابات إلى 173,402، وفقاً لبيانات الوزارة.

Akhbar961
تابعنا