إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
اعتداءات إسرائيلية.. شهيد ونسف مبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة

اعتداءات إسرائيلية.. شهيد ونسف مبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة

الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف المدنيين والمناطق السكنية في قطاع غزة، وسط استشهاد مواطن ونسف مبانٍ وإطلاق نار كثيف شمالي القطاع وجنوبه. جانب من الدمار بفعل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة استُشهد مواطن فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف شارع الجلاء في مدينة غزة، بالتزامن مع تواصل العدوان على مناطق متفرقة من القطاع. وأفاد مراسل في غزة بأنّ "جيش" الاحتلال نسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" النار في محيط مدرسة الهاشمية في حي التفاح، شمال شرقي المدينة. وفي جنوبي القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة شرقي مدينة خان يونس، في استمرار للاعتداءات التي تطال المدنيين والمناطق السكنية في القطاع، وهو ما يشكل خرقاً فاضحاً لاتفاق "وقف النار". ويوم السبت، فصّلت، وزارة الصحة في غزة البيانات الرقمية منذ إعلان "وقف إطلاق النار" الصادر في 11 تشرين الأول/أكتوبر، موضحةً أنّ إجمالي عدد الشهداء منذ ذلك التاريخ بلغ 1,038، فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات 3,329، ووصل إجمالي حالات الانتشال إلى 786 حالة. أما بخصوص الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، فقد أكدت الوزارة ارتفاع العدد التراكمي للشهداء ليبلغ 73,051، في حين ارتفع العدد التراكمي للإصابات ليصل إلى 173,437. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه اتفاق "وقف إطلاق النار" في قطاع غزة المُبرم في 11 تشرين الأول/أكتوبر، من خلال عدوانه العسكري، استمراره باحتلال الأراضي، وحصاره المفروض على القطاع.

قطاع غزة: 8 شهداء و20 إصابة بنيران الاحتلال خلال 24 ساعة

قطاع غزة: 8 شهداء و20 إصابة بنيران الاحتلال خلال 24 ساعة

الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكه وقف إطلاق النار في غزة ما يسفر عن مزيد من الشهداء والجرحى وارتفاع الحصيلة الإجمالية. دمار وخيام للنازحين في قطاع غزة جراء حرب الإبادة الجماعية أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 8 شهداء (بينهم شهيد واحد متأثر بإصابته وشهيد واحد انتشال) و20 إصابة بنيران الاحتلال إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. وفي تقريرها الإحصائي اليومي، سجّلت الوزارة ارتفاع عدد الشهداء إلى 1,038، والجرحى إلى 3,329، وحالات انتشال الجثامين إلى 786 منذ قف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025. بينما، وصلت الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة الجماعية، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 73,051 شهيداً و173,437 إصابة. وتفيد الوزارة بأنّ عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. الاحتلال يواصل الإبادة ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على قطاع غزة منتهكاً اتفاق وقف إطلاق النار. وفي هذا السياق، أكدت حركة حماس مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة في قطاع غزة، باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل. وجاء في بيان صدر عن الحركة الخميس الماضي: "لا يزال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتفاقم يوماً بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال الصهيوني عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار". وحمّلت حماس الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن تفاقم المأساة، مُدينةً محاولات تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي وخدمة أجندات الاحتلال، بما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان

نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إن "إسرائيل" ستواصل "وجودها العسكري في لبنان طالما اقتضت الضرورة". رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن "إسرائيل" ستواصل "وجودها العسكري في لبنان طالما اقتضت الضرورة". وأضاف، في تصريحات صحفية، إن "إسرائيل" تخوض حالياً "حرباً إقليمية متواصلة"، مضيفاً أنه وجّه "الجيش" للقيام بكل ما يلزم لضمان "أمن سكان الشمال" (أي المستوطنين)، مؤكداً استمرار "العمليات والإجراءات العسكرية" وفق ما تفرضه التطورات الميدانية. "كان من الأفضل ألا يخوض نتنياهو الحرب" وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت قد فنّد ما نشره نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي كاتس بشأن حرية العمل العسكري في لبنان، مؤكداً كذب هذه الادعاءات بناءً على شهادات جنود أكدوا تقييد أيديهم ومنعهم من إطلاق النار. كذلك، أظهر استطلاع رأي تلفزيوني إسرائيلي، تفاقماً كبيراً في حالة الإحباط وانعدام الثقة داخل "المجتمع" الإسرائيلي، حيث كشفت النتائج عن نسبة ضئيلة جداً من الإسرائيليين الذين يشعرون بأنّ كيانهم قد انتصر في الحرب. وفي الإطار، أقرّ مسؤول إسرائيلي رفيع، لـ"i24"، بأنه لو كان لدى "إسرائيل" علمٌ بأنّ "الحرب ستنتهي بهذه الطريقة، من ناحية الشقّ السياسي، لما كان من المؤكّد أن تكون جديرةً بالخَوض". ويواجه نتنياهو عدة انتقادات تطال خطاباته وقراراته السياسية، منها إنّ "كلامه فارغ"، وإنه "كان من الأفضل ألا يخوض الحرب". والجدير بالذكر أن واشنطن وطهران توصلتا منتصف حزيران/ يونيو الجاري، إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان وقطر، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوماً. وتنص مذكرة التفاهم في أبرز بنودها على الوقف الفوري والدائم للحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.

لبنان: “الوفاء للمقاومة” تحذر من أي التزام يمنح الاحتلال مكاسب على حساب سيادة

لبنان: “الوفاء للمقاومة” تحذر من أي التزام يمنح الاحتلال مكاسب على حساب سيادة

كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني تجدد رفضها للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال، منبّهةً إلى مخاطر أي التزام يمنح الكيان مكاسب على حساب سيادة لبنان. شعار كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني جددت كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني رفضها للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي وما يصدر عنها، منبّهةً إلى مخاطر أي التزام يمنح الكيان مكاسب على حساب سيادة لبنان، سواء كان ذلك "ما يسمى مناطق تجريبية شمال الليطاني" أو "ربط الانسحاب من الأرض بأي شروط". لضرورة التمسك بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وأكدت الكتلة في بيانها الصادر بعد عقد اجتماعها الدوري بحضور أعضائها كافة، على ضرورة تمسك السلطة بوجوب انسحاب الاحتلال كاملاً وفوراً من الأرض اللبنانية، وعودة النازحين وإطلاق الأسرى ووقف كل أشكال الاعتداءات، مشيرةً إلى أن كل ما عدا ذلك فـ "هو شأن لبناني لا علاقة للعدو به ولا محاباة في شأنه". ودعت الكتلة السلطة اللبنانية إلى "اغتنام فرصة الدعم الإيراني الذي فرض على العدو الصهيوني وقف إطلاق النار وألزم داعمه الأميركي بتعهد انسحابه من أرضنا قريباً جداً". على السلطة التوقف عن مواصلة النهج الخاطئ وجددت بذلك دعوتها إلى "عدم المكابرة في مواصلة النهج الخاطئ" الذي تتبعه السلطة، والذي لم يؤد إلا إلى تقديم "تنازلات مجانية للعدو، توسع الانقسام الداخلي بين اللبنانيين". وعلى المقلب الإيراني، أشارت الكتلة إلى أن الموقف التاريخيّ الذي اتخذته إيران في دعم ومساندة لبنان وشعبه، يقتضي أن يكون "محل شكر واحترام وتقدير من الجميع في لبنان"، مشيرةً إلى أن طهران رهنت أمنها وازدهارها ومصالحها الاستراتيجية العليا دعماً للبنان ودفعاً للعدوان عنه وعن شعبه ودولته. إيران أطلقت تأييداً ودعماً للبنان وعليه، أعربت كتلة "الوفاء للمقاومة" عن "أعلى درجات الشكر والتقدير والامتنان للجمهورية الإسلامية، قيادةً وشعباً، ورئاسة وحكومة ودبلوماسية، وقوات مسلحة من جيش وحرس ثورة"، لافتةً إلى أن "الموقف الإيراني الشجاع والوفي قد فرض على المعتدي الصهيوني وحليفه الأميركي وقفاً لإطلاق النار ضد لبنان". وأكدت الكتلة أن إيران القيادة والرئاسة والحكومة والدبلوماسية والبرلمان والشعب والقوى المسلحة من حرس وجيش، وقفت مقابل الصمت الدولي، وأطلقت تأييداً ودعماً فعلياً للبنان وحقوقه وسيادته، كما تنصر المستضعفين في كل مكان في العالم. إيران فرضت احترامها على قوى الاستكبار وأضافت أن ما حصل "صاغ معادلة جديدة في المنطقة كما العالم، تفرض فيها إيران احترامها على قوى الاستكبار والإقرار بموقعيتها وفاعليتها في المنطقة، وهو ما سيعيد التوازن إلى كل المشهد الإقليمي من الآن وصاعداً". إضافةً إلى ذلك، أعربت الكتلة عن امتنانها لـ "التضحيات الجسام لأبطال المقاومة وعوائلهم ومجتمعهم الذين قدموا وما زالوا يقدمون أغلى الشباب والرجال الشهداء والجرحى ومفقودي الأثر ممن ضربوا مثالاً رائعاً في الشجاعة والتضحية والبسالة والوفاء والصبر والثبات، في مقاومة العدوان الصهيوني وفي حلهم وترحالهم تهجراً ونزوحاً مستلهمين من كربلاء دروسها وعبرها". وأضافت أن هؤلاء جسّدوا المضامين الإنسانية الراقية والنبيلة قولاً وفعلاً على مدى شهور طويلة، مؤكدة أنهم جميعاً رجالاً ونساءً وأطفالاً، "يستحقون منا اليوم أن نجدد لهم عهدنا بالوفاء لهم والذود عن حريتهم وكرامتهم وعن السيادة لهم في بلدهم ودحر الأعداء عن أرضهم واستنقاذ حقوقهم وحماية مصالحهم". وأشارت الكتلة إلى أن العاشر من شهر المحرم يحل هذا العام بينما لبنان وفلسطين "يرزحان تحت احتلال عدواني صهيوني إجرامي متوحش، يمارس الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والجرائم ضدّ الإنسانية ويستهدف البشر والحجر تقتيلاً وتدميراً، وذلك بدعم أميركي وغربي تحت أعين مجتمع دولي، متواطئ أو غير مسؤول، وحكومات ومجتمعات عربية غائبة أو غافلة عن مصيرها القادم على لائحة الاستهداف الصهيوني". ولفتت إلى أن هذا اليوم هو صرخة الحق في مواجهة الباطل وانتصار دم المظلوم على جبروت الظالم، وسيبقى مدرسةً ينهل من دروسها الأحرار والمظلومون في كل زمن.

مع تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة.. شهيد شمالي القطاع وإصابات بقصف غربي المدينة

مع تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة.. شهيد شمالي القطاع وإصابات بقصف غربي المدينة

الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته في قطاع غزة، فيما تعلن وزارة الصحة ارتفاع الحصيلة التراكمية للشهداء إلى 73,043 منذ بدء العدوان. شهيد ومصابون في اعتداءات إسرائيلية في قطاع غزة أفاد مراسل باستشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأضاف أن عدداً من الفلسطينيين أُصيبوا من جراء قصف إسرائيلي استهدف محيط برج الإيطالي في حي النصر غربي مدينة غزة. وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين و15 إصابة من جراء العدوان الإسرائيلي. وأوضحت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. وأشارت إلى أن إجمالي عدد الشهداء منذ سريان اتفاق "وقف إطلاق النار" في 11 تشرين الأول/أكتوبر بلغ 1031، فيما ارتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 3309، إضافة إلى 785 حالة انتشال. وبحسب الوزارة، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,043 شهيداً و173,417 إصابة.

Akhbar961
تابعنا