كولومبيا: المرشح الرئاسي إيفان سيبيدا يهاجم خطة الرئيس المنتخب لإعادة العلاقات مع “إسرائيل”
السيناتور الكولومبي إيفان سيبيدا ينتقد قرار الرئيس المنتخب دي لا إسبريلا استئناف العلاقات مع "إسرائيل"، واصفاً إياه بالخطوة التي "تخزي كولومبيا".
السيناتور الكولومبي إيفان سيبيدا ينتقد قرار الرئيس المنتخب دي لا إسبريلا استئناف العلاقات مع "إسرائيل"، واصفاً إياه بالخطوة التي "تخزي كولومبيا". السيناتور والمرشح الرئاسي السابق عن تحالف "الميثاق التاريخي" في كولومبيا إيفان سيبيدا (رويترز) أعرب السيناتور والمرشح الرئاسي السابق عن تحالف "الميثاق التاريخي" في كولومبيا إيفان سيبيدا عن رفضه القاطع والمطلق لإعلان الرئيس الكولومبي المنتخب، أبيلاردو دي لا إسبريلا، بشأن عزمه على استئناف وتحسين العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي. ونشر سيبيدا رسالة عبر "إكس" للتواصل الاجتماعي، قال فيها: "أرفض الإعلان المتعلق بإعادة العلاقات مع نظام إبادة جماعية"، مشيراً إلى أنّ المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة اعتقال بحق بنيامين نتنياهو بتهمة ارتكاب "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، فضلاً عن ملاحقته أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية في غزة". وشدد السياسي الكولومبي البارز على أنّ هذا القرار "يخزي كولومبيا"، مجدداً مطالبته بمحاكمة نتنياهو دولياً. تنسيق بين الرئيس المنتخب و"إسرائيل" وجاء رد الفعل الحاد هذا بعد الكشف عن إجراء الرئيس المنتخب، دي لا إسبريلا، مكالمة هاتفية مع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي هنأه فيها بالفوز بالانتخابات الرئاسية، معتبراً أن انتصاره يمثل "الأمل بمستقبل أفضل لكولومبيا" على حد وصفه. ووفقاً للمعطيات، فقد اتفق الطرفان خلال الاتصال على جعل التحالف بين الجانبين "أقوى من أي وقت مضى"؛ حيث عبّر الرئيس الكولومبي المنتخب عن شكره لساعر، مؤكداً ومطمئناً سلطات الاحتلال بأنّ "إسرائيل يمكنها الاعتماد على كولومبيا كصديق مخلص وحليف قوي". خلفية قطع العلاقات إبان حقبة بيترو يُذكر أنّ قطع العلاقات الدبلوماسية بين كولومبيا والكيان الإسرائيلي كان مرتبطاً بشكل مباشر بحرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، والتحول الجذري في السياسة الخارجية الكولومبية إبان حكومة الرئيس غوستافو بيترو، إذ تبنى الأخير موقفاً حاداً وانتقد العدوان الإسرائيلي علناً في مختلف المحافل الدولية، واصفاً إياه بـ"الإبادة الجماعية"، وهو ما تُوّج بإعلان الحكومة الكولومبية قطع العلاقات الدبلوماسية رسمياً في أيار/مايو 2024 بعد أشهر من التوترات المتصاعدة والمستمرة بين الجانبين.
