إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
اليسار الإسرائيلي: الفلسطيني الجيد هو من يقبل أن يكون ضحية للإرهاب اليهودي

اليسار الإسرائيلي: الفلسطيني الجيد هو من يقبل أن يكون ضحية للإرهاب اليهودي

كانت أحداث قرية تل من جوانب كثيرة الاختبار الأول لحزب الديمقراطيين، اللحظة الأولى التي طلب فيها من رؤساء الحزب إظهار جوهر السياسة التي يسعون إلى تمثيلها.

الحزب الذي يسعى لتقديم بديل للحكومة ويكون رمزاً لليسار في السياسة الإسرائيلية دون خوف من الحديث عن عنف المستوطنين والثمن الذي يدفعه الفلسطينيون بسبب الاحتلال، حتى لو غابت هذه الكلمة عن برنامجه، كان على ذلك الحزب أن يرد على الحادثة التي اقتحم فيها المستوطنون المسلحون و”شبيبة التلال المسلحون” [المستوطنون الفتية] قرية فلسطينية واعتدوا على سكانها، فهب أربعة فلسطينيين عزل للدفاع عن قريتهم فقتلهم الجيش الإسرائيلي. وقد واجه الحزب صعوبة في اجتياز هذا الاختبار.

في ذلك اليوم، قتل أربعة فلسطينيين عزل ومستوطن يرتبط بمشروع المزارع العنيفة، وضابط من الجيش الإسرائيلي. لقد رأى منتخب الأحلام، يئيرغولان ونعمة لازيمي وجلعاد كريف، أنه من المناسب الحديث عن الجندي والمستوطن المجرم، لكن الفلسطينيين الأربعة الذين تم الاعتداء على بيوتهم غابوا تماماً عن تصريحاتهم. لم يكونوا ضحايا، أو حتى ضحايا ثانويين، ولم يتم ذكرهم حتى كحقيقة جديرة بالذكر. لقد محي موتهم من الحساب الأخلاقي والسياسي والإنساني.

إن تجاهل الإسرائيليين لموت الفلسطينيين ليس بالأمر الجديد، وهو بالتأكيد غير مفاجئ بعد حرب الإبادة في قطاع غزة. ولكن القصة أكثر تعقيداً؛فالإسرائيليون، لا سيما الليبراليون، لا يتجاهلون دائماً موت الفلسطيني. وقد أشارت لازيمي وكريف وغولان إلى ذلك من قبل. وإذا لم تخني ذاكرتي، في قضية عائلة بني عودة صدم الكثير من الإسرائيليين، من اليمين واليسار، من قتل أفرادها. لذلك، ليس السؤال إذا كان الإسرائيليون يستطيعون رؤية الفلسطيني القتيل والتعرف عليه، بل أي فلسطيني هو؟

قد يجد غولان وأعضاء حزبه متسعاً في قلوبهم لموت الفلسطينيين أيضاً، لكن شريطة أن لا يدافعوا عن أنفسهم. الفلسطيني له حق الاعتراف به إذا تقبل مصيره باستسلام. يمكن قتله ودفنه لينضم إلى صفوف الضحايا، بل ويجوز الحداد عليه إذا مات دون مقاومة. ولكن لا يسمح له بالدفاع عن نفسه أو عن عائلته أو عن مجتمعه. إذا رفض اعتبار موته قضاء وقدراً، فسيفقد اعتراف اللجنة الإسرائيلية لشؤون الفلسطينيين الموتى.

ربما لا تنطبق على فلسطينيين الأربعة الذين قتلوا في قرية تل صورة الضحية التي يرغب الخطاب الإسرائيلي في الاعتراف بها. ربما كانت هذه محاولة أخرى لتجنب استعداء الناخبين اليهود الذين ما كانوا ليصوتوا لهم على أي حال. ومثلما هي العادة في لحظة الاختبار، يتبين أن الفجوة بين اليمين واليسار صغيرة جداً فيما يتعلق بالفلسطينيين. الخلاصة، أنه يصعب القول إن هناك مفاجأة هنا. هذه اللحظات لا تولد رؤية جديدة، بل تذكرنا برؤية قديمة.

في 1999، لم يكتف المواطنون الفلسطينيون في “إسرائيل” بالتصويت لإيهود باراك، بل كانوا العامل الأساسي في فوزه. لم يكن دافعهم الصهيونية، بل الضرورة والواقعية، وربما اعتقادهم أنهم سيتمكنون بذلك من كبح جماح اليمين، وإنهاء احتلال 1967، وبدء صفحة جديدة في علاقات الدولة مع مواطنيها العرب. ولكن أملهم خاب بسرعة: فعند الاختبار تبين أن “بديل” اليمين يتصرف مثله بالضبط. لقد مر ربع قرن منذ ذلك الحين، والدرس لم يتغير.

حنين مجادلة

هآرتس 29/7/2026

“إسرائيل” تصادر أراضي خاضعة للسلطة في الضفة للربط بين مستوطنتين

“إسرائيل” تصادر أراضي خاضعة للسلطة في الضفة للربط بين مستوطنتين

«القدس العربي» ووكالات: استولى جيش الاحتلال الإسرائيلي على أراض خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنتين جديدتين، في وقت تزايدت فيه التحذيرات الدولية من تصاعد عنف المستوطنين وعمليات ضمّ الأراضي.

> الاحتلال يتجه للاستيلاء على 6 مليارات دولار من الأموال الفلسطينية

وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، الأربعاء، إن إن قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوت، وقّع 15 أمرًا بالاستيلاء على أراض تقع في المنطقة «أ»، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنتي «نوعا» و»عيمق دوتان» .

وتعد المستوطنتان من بين المستوطنات الجديدة التي صادق عليها سرًا المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» في نيسان / أبريل 2026، ضمن حزمة شملت 34 مستوطنة في الضفة الغربية.

في سياق آخر، حذر وزير المالية الفلسطيني سطيفان سلامة، الأربعاء، من توجه “إسرائيل” نحو «تصفير» أموال المقاصة، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية وصلت إلى «نهاية المطاف» ماليًا واقتصاديًا في علاقتها مع تل أبيب، معلنًا إجراءات حكومية لمعالجة أزمتي المحروقات والسيولة النقدية.

وأوضح أن “إسرائيل” «تتجه نحو تصفير أموال المقاصة»، مشيرًا إلى أن قيمة الأموال المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي تبلغ نحو 6 مليارات دولار.

الجزيرة تحصل على مسودة الورقة التي وافقت عليها حماس والفصائل بشأن سلاح المقاومة في غزة

الجزيرة تحصل على مسودة الورقة التي وافقت عليها حماس والفصائل بشأن سلاح المقاومة في غزة

المسودة تنص على أن تمديد الجدول الزمني مشروط بموافقة جميع الأطراف على خريطة الطريق

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تجيز تمديد مهلة إعداد جدول التنفيذ بقرار من لجنة التحقق الدولية

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تحدد إعداد جدول تنفيذ عملية حصر السلاح خلال 14 يوما

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تنص على تنفيذ عملية حصر وتخزين السلاح بصورة تدريجية ومتسلسلة

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تنص على أن تتولى اللجنة الوطنية إدارة عملية حصر وتخزين السلاح وتنفيذها

المسودة تربط بدء عملية حصر السلاح بدخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة

المسودة تشترط بدء عملية حصر وتخزين السلاح بعد استكمال الالتزامات المتبقية من بروتوكول شرم الشيخ

المسودة تنص على أن تكون اللجنة الوطنية وحدها الجهة التي تحتفظ بالسلاح أو تخزنه أو تسيطر عليه في غزة

المسودة تؤكد عدم نقل أو تسليم أي سلاح إلى “إسرائيل” أو إلى أطراف غير فلسطينية

المسودة تنص على مشاركة الفصائل الفلسطينية في عملية حصر وتخزين السلاح

المسودة تنص على تولي لجنة التحقق الدولية مراقبة عملية حصر السلاح والتحقق من تنفيذها بدعم من قوة الاستقرار الدولية

المسودة تربط الانسحاب الإسرائيلي بحصر سلاح الفصائل المسلحة وفقاً للبند العاشر من خريطة الطريق

المسودة تربط مراحل حصر السلاح بانسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي تسيطر عليها “إسرائيل” في غزة

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تنص على بدء عملية حصر وتخزين السلاح الثقيل ومواقع الإنتاج العسكري ومستودعات السلاح والأنفاق

واشنطن تؤكد عقد محادثات جديدة بين لبنان و”إسرائيل” في روما

واشنطن تؤكد عقد محادثات جديدة بين لبنان و”إسرائيل” في روما

واشنطن (الولايات المتحدة): أكدت الولايات المتحدة، الاثنين، أن محادثات جديدة بين “إسرائيل” ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب/أغسطس، في إطار إنشاء “مناطق تجريبية” بالتعاون مع الجيش اللبناني.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية طالبا عدم كشف هويته، إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري” مشيرا في هذا الصدد إلى توسيع نطاق عملية “المناطق التجريبية” وتسوية كل القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.

وأضاف “ستساعدنا الخبرة المكتسبة من المناطق الأولية على تحسين تنفيذ المناطق التجريبية، بما يتيح توسيع نطاقها بشكل تدريجي”.

واستنكر الجيش اللبناني الأحد العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان، متهما إياها بإعاقة استكمال انتشاره بموجب اتفاق الإطار الذي وقعه البلدان الشهر الماضي.

وكان وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني أعلن هذه المحادثات قبل أيام.

وبموجب الاتفاق الإطار الذي وقع في حزيران/يونيو، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في “المناطق التجريبية” على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

ورغم هدوء وتيرة القتال، يواصل الجيش الإسرائيلي شنّ ضربات متقطعة في الجنوب.

(أ ف ب)

هآرتس.. كاتس باصقاً في وجه العالم وحقوق الإنسان: إذا كان القاتل يهودياً فهذا ليس إرهاباً

هآرتس.. كاتس باصقاً في وجه العالم وحقوق الإنسان: إذا كان القاتل يهودياً فهذا ليس إرهاباً

يسرائيل كاتس

الأمر الوحيد الماثل أمام ناظري وزير الدفاع “إسرائيل” كاتس الآن هو انتخابات الليكود التمهيدية.. المنشور الوحيد الذي قد نجد تفسيراً لقراراته الهاذية هو هذه. ما تريده القاعدة الاستيطانية – أو على الأقل ما يتخيله كاتس بأن القاعدة الاستيطانية تريده – ستتلقاه تلك القاعدة، حتى لو كان هذا يورط دولة “إسرائيل” مع الولايات المتحدة، وحتى لو كان يدق طبول الحروب، وحتى لو كان هذا رغم أنف جهاز الأمن الذي تتولى وزارته المسؤولية عنه.

في الأسبوع الماضي، في الوقت الذي ينظر فيه العالم كله إلى العنف في الضفة الغربية وإلى الإرهاب اليهودي الذي خرج عن السيطرة، اختار وزير الدفاع زيارة المعتقل بالذات المشتبه في جريمة قومية يهودية تال ينون دارديك. درديك مستوطن وناشط يمين متطرف قيد الاعتقال لأنه مشبوه بالتنكيل بالفلسطينيين.

درديك، الذي رفض الإقامة الجبرية الإدارية وبدائل اعتقال أخرى، ولهذا السبب احتجز في المعتقل، وشرع في إضراب عن الطعام. القاعدة خرجت في حملة نشطة لتحريره، وكاتس سارع لتلبية طلبه. هذا أيضاً ما دفع كاتس لتوجيه تعليماته بعدم تجديد أمر الإبعاد ضد درديك، أول أمس.

وتجدر الإشارة إلى أن كاتس لا يعمل باسم الدفاع عن حقوق الإنسان، التي تعنيه كما تعنيه قشرة الثوم. وكما يذكر، فإن الخطوة الأولى التي اتخذها مع تسلمه المنصب في نهاية العام 2024 بدلاً من يوآف غالنت كانت إلغاء الاعتقالات الإدارية لليهود في الضفة الغربية. ووجه كاتس تعليماته للجهاز لأن يحرر كل من لا توجد ضده أدلة كافيه لاحتجازه في المعتقل وتقديمه إلى المحاكمة.

هذا ليس لأن كاتس سئم من هذه الممارسة الإشكالية، بل سعى ليوضح بأن حقوق الإنسان امتياز لليهود فقط.

كما أن كاتس لم يعمل وفقاً لمطالب جهاز الأمن. قائد المنطقة الوسطى، آفيبلوط، والنيابة العامة للواء القدس رفعا التماساً إلى المحكمة المركزية في القدس ضد لجنة الاستئنافات في “يهودا والسامرة” وطالبا فيه بالإبقاء على الأمر الإداري ضد دارديك ساري المفعول.

المنطق يقول إن كاتس، في خلفية أجواء التصعيد في الضفة الغربية، يرغب في إطلاق رسالة واضحة وبموجبها لن تسمح دولة “إسرائيل” للإرهاباليهودي. لكن ما للمشاكل الحقيقية لدولة “إسرائيل” والشرق الأوسط كله ووزير دفاع دولة “إسرائيل”؟

إن إباحة الدم الفلسطيني التي يبثها مثل هذا العمل، وريح الإسناد للإرهاب اليهودي، والعلم الأحمر في وجه جهاز الأمن، والبصقة في وجه العالم – هي آخر ما يهم كاتس. عالمه ضيق، عالم الانتخابات التمهيدية في الليكود – أو أنه ببساطة مؤيد للإرهاب اليهودي.

هآرتس 30/7/2026

Akhbar961
تابعنا