إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
وزارة المالية السنغالية تنفي أي خطط لإعادة هيكلة الدين وتؤكد التزامها بالسداد

وزارة المالية السنغالية تنفي أي خطط لإعادة هيكلة الدين وتؤكد التزامها بالسداد

وزارة المالية السنغالية ترفض تصريحات وزير التجارة بشأن احتمال إعادة هيكلة الدين العام، وتؤكد التزام الحكومة الوفاء بالتزاماتها المالية ومواصلة الحوار مع صندوق "النقد الدولي". مشهد لسوق كيرميل في وسط مدينة داكار في السنغال (رويترز) رفضت وزارة المالية السنغالية تصريحات أدلى بها وزير التجارة والصناعة، سيرين غيي ديوب، بشأن احتمال إعادة هيكلة الدين العام، مؤكدة أن "الحكومة لا تدرس أي إجراء من هذا النوع وأنها ملتزمة بالكامل بسداد ديونها وفق الجداول المتفق عليها". وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن تصريحات وزير التجارة لا تعكس موقف الحكومة الرسمي، مشددة على أن الدولة "تواصل الوفاء بجميع التزاماتها تجاه الدائنين المحليين والدوليين" وأن استدامة الدين العام تبقى ضمن أولويات السياسة الاقتصادية للبلاد. وجاء النفي بعد ساعات من تصريحات لديوب قال فيها إن الحكومة "مستعدة لإعادة هيكلة الدين إذا اقتضت الضرورة"، في إشارة أثارت قلق المستثمرين والأسواق المالية، ولا سيما في ظل الضغوط التي تواجهها السنغال بعد اكتشاف مخالفات كبيرة في البيانات المالية للحكومة السابقة. وأكدت وزارة المالية أن السلطات تعمل حالياً على تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي ومالي شامل، بالتعاون مع المؤسسات المالية الدولية، بهدف استعادة التوازنات المالية وتعزيز الشفافية في إدارة المالية العامة. من جهته، وصف صندوق "النقد الدولي" محادثاته الأخيرة مع السلطات السنغالية بأنها "بناءة"، مؤكداً استمرار المشاورات بشأن طلب دكار الحصول على برنامج دعم اقتصادي جديد، مع التركيز على معالجة الاختلالات المالية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي. ويراقب المستثمرون مسار المفاوضات بين السنغال وصندوق النقد، باعتبارها عاملاً أساسياً في تحديد قدرة البلاد على استعادة ثقة الأسواق والحصول على تمويلات خارجية بشروط ميسرة. كما تسعى الحكومة إلى التوصل لاتفاق جديد مع "النقد الدولي" لاستعادة الاستقرار المالي، في وقت تؤكد فيه التزامها بتجنب أي تعثر في سداد الديون أو اللجوء إلى إعادة هيكلتها.

السنغال بين صندوق النقد وإعادة هيكلة الديون: كل الخيارات مفتوحة لإنقاذ الاقتصاد

السنغال بين صندوق النقد وإعادة هيكلة الديون: كل الخيارات مفتوحة لإنقاذ الاقتصاد

صندوق النقد الدولي يصف مباحثاته مع السنغال بأنها "بناءة"، والحكومة تؤكد استعدادها للنظر في إعادة هيكلة الديون وسط أزمة مالية متفاقمة. مشهد لسوق كيرميل في وسط مدينة داكار في السنغال (رويترز) أكد صندوق "النقد الدولي" أن المباحثات التي أجرتها بعثته الفنية مع السلطات السنغالية في داكار كانت "مفتوحة وبناءة"، مشيراً إلى استمرار المشاورات خلال المرحلة المقبلة بشأن طلب الحكومة برنامج دعم وتمويل جديد لمعالجة الأزمة المالية التي تواجهها البلاد. وأوضح الصندوق أن النقاشات تركز على الإصلاحات المطلوبة لتعزيز استدامة الدين العام، وتحسين إدارة المالية العامة، ومعالجة تداعيات أزمة الديون غير المعلنة التي اكتشفتها السلطات الحالية بعد وصولها إلى الحكم. كما حذر من استمرار ارتفاع مخاطر الدين العام والضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وفي تطور لافت، أعلن وزير التجارة والصناعة السنغالي، سيرين غي ديوب، أن "الحكومة مستعدة للنظر في إعادة هيكلة الديون إذا أصبحت هذه الخطوة ضرورية لضمان الاستقرار المالي"، في إشارة إلى تحول ملحوظ في خطاب السلطات التي كانت ترفض هذا الخيار خلال الأشهر الماضية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السنغال أزمة مالية حادة منذ أن كشفت السلطات الجديدة وجود ديون والتزامات مالية لم تُسجل بصورة صحيحة خلال السنوات الماضية، ما دفع صندوق النقد لتعليق برنامج تمويل سابق بقيمة 1.8 مليار دولار، وأدى إلى تراجع ثقة المستثمرين وارتفاع تكاليف الاقتراض. وكانت الخلافات السياسية الداخلية قد زادت من تعقيد المفاوضات مع الصندوق، بعدما شهدت البلاد تغييرات حكومية وصراعاً على إدارة الملف الاقتصادي، في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب مسار المباحثات الجارية واحتمالات التوصل إلى اتفاق جديد يعيد فتح قنوات التمويل الدولية أمام داكار.

صندوق النقد يتعهد بدعم أفريقيا لمواجهة تداعيات الحرب على إيران

صندوق النقد يتعهد بدعم أفريقيا لمواجهة تداعيات الحرب على إيران

صندوق النقد الدولي يؤكد استعداد المؤسسة لمساعدة دول أفريقيا جنوب الصحراء على مواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة. مقر مبنى صندوق "النقد الدولي" أكد مدير إدارة أفريقيا في صندوق النقد الدولي، زين زيدان، أن الصندوق مستعد لمواصلة دعم دول أفريقيا جنوب الصحراء لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب على إيران، والتي ألقت بظلالها على أسعار الطاقة والأسمدة والأوضاع المالية في العديد من دول القارة. وقال زيدان، الذي تولى منصبه مطلع مأيار/ايو الماضي، إن الأولوية الحالية للصندوق تتمثل في مساعدة الدول الأفريقية على تجاوز الصدمة الاقتصادية الناجمة عن الاضطرابات الإقليمية، مشيراً إلى أن تداعيات الحرب قد تستمر عدة أشهر حتى بعد التوصل إلى ترتيبات لوقف التصعيد وإعادة تدفق الإمدادات بصورة طبيعية. وأوضح أن صندوق النقد توصل بالفعل إلى اتفاقات لزيادة التمويل المقدم لكل من بوركينا فاسو وغامبيا وساو تومي وبرينسيبي، كما سرّع صرف نحو 200 مليون دولار لصالح إثيوبيا ضمن برنامجها القائم مع الصندوق، محذراً من أن اضطراب صادرات الأسمدة والطاقة من منطقة الشرق الأوسط قد ينعكس بصورة مباشرة على الأمن الغذائي في أفريقيا وتكاليف الإنتاج الزراعي، ما يزيد الضغوط على الدول المستوردة للوقود والغذاء. ورغم التحديات الحالية، أعرب زيدان عن تفاؤله بآفاق النمو طويلة المدى في أفريقيا، معتبراً أن القارة تمتلك مقومات تؤهلها لتكون أحد أهم محركات النمو الاقتصادي العالمي خلال العقود المقبلة إذا تمكنت من تعزيز الإصلاحات الاقتصادية وتحسين بيئة الأعمال والحوكمة. وتأتي تصريحات زيدان في وقت يواجه فيه عدد متزايد من الدول الأفريقية ضغوطاً مالية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع المساعدات الخارجية، ما دفع العديد منها إلى طلب برامج تمويل جديدة أو توسيع برامجها الحالية مع صندوق النقد الدولي. وتشير تقديرات الصندوق إلى أن أكثر من نصف دول أفريقيا جنوب الصحراء باتت مرتبطة ببرامج تمويل أو دعم فني مع المؤسسة الدولية، في ظل محدودية الحيز المالي المتاح للحكومات لمواجهة الأزمات المتلاحقة.

سونكو يخفف معارضته لإعادة هيكلة ديون السنغال قبيل استئناف محادثات “النقد الدولي”

سونكو يخفف معارضته لإعادة هيكلة ديون السنغال قبيل استئناف محادثات “النقد الدولي”

رئيس البرلمان السنغالي يتبنّى موقفاً أكثر مرونة حيال إعادة هيكلة الديون، قبل استئناف المفاوضات المرتقبة مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج تمويلي جديد. رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو يلقي كلمة خلال تجمّع سياسي في داكار في السنغال 2025 (رويترز) أبدى رئيس الجمعية الوطنية السنغالية (البرلمان)، عثمان سونكو، موقفاً أكثر مرونة حيال مسألة إعادة هيكلة الديون، في تحوّل لافت مقارنة بمواقفه السابقة الرافضة لهذا الخيار، وذلك قبيل استئناف المحادثات بين السنغال وصندوق "النقد الدولي" بشأن برنامج تمويلي جديد. وقال سونكو، في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية، إنّ بلاده لا تتبنّى "مواقف جامدة" بشأن معالجة أزمة الديون، مؤكّداً أنّ السلطات تدرس مختلف الخيارات المتاحة وفقاً للظروف الاقتصادية الراهنة ومتطلّبات المرحلة. وأضاف أنّ "أيّ قرار يجب أن يأخذ في الاعتبار المصالح الاستراتيجية للسنغال وأهدافها التنموية على المدى الطويل". ويمثّل هذا الموقف تراجعاً عن تصريحات سابقة لسونكو وصف فيها إعادة هيكلة الديون بأنها "أمر غير مقبول"، معتبراً أنّ السنغال قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية من دون اللجوء إلى هذا الخيار. إلا أنه أوضح حالياً أنّ اعتراضه كان ينصبّ على ما وصفه بـ"إعادة الهيكلة المتهورة"، وليس على دراسة جميع البدائل الممكنة لمعالجة الأزمة المالية. ويأتي هذا التطوّر في وقت يستعدّ وفد من صندوق النقد الدولي لاستئناف المفاوضات مع الحكومة السنغالية خلال الأيام المقبلة بشأن برنامج تمويلي جديد، بعدما علّق الصندوق برنامجاً سابقاً بقيمة 1.8 مليار دولار في إثر اكتشاف ديون لم يُفصح عنها خلال عهد الرئيس السابق، ماكي سال. وتواجه السنغال أزمة مالية حادّة منذ الكشف عام 2024 عن ديون والتزامات مالية لم تكن مدرجة في البيانات الرسمية للدولة خلال السنوات السابقة. وتشير تقديرات "النقد الدولي" إلى أنّ الدين العامّ للبلاد بلغ نحو 132% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية عام 2024، ما دفع الحكومة إلى الدخول في مفاوضات مع الصندوق للحصول على برنامج تمويلي جديد وإعادة ترتيب أوضاعها المالية.

Akhbar961
تابعنا