إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
روسيا و”إسرائيل” تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان

روسيا و”إسرائيل” تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان

يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا و”إسرائيل” لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم “إسرائيل” في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.

كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.

وأفاد 3 دبلوماسيين بأن “إسرائيل” تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.

وكان تورك قد ندد بجرائم “القتل العشوائي” في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.

من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة “التعسفية” بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.

ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي “عدم وجود اعتراض” على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.

ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

ويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

بعد اندلاع تظاهرات بسبب إقالته.. زيلينسكي يعرض منصباً حكومياً على وزير الدفاع السابق

بعد اندلاع تظاهرات بسبب إقالته.. زيلينسكي يعرض منصباً حكومياً على وزير الدفاع السابق

الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يعرض على وزير الدفاع السابق “منصباً رفيعاً” في الحكومة بعد إقالته. وزير الدفاع الأوكراني السابق، ميخائيل فيدوروف عرض الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي على وزير الدفاع الأوكراني السابق، ميخائيل فيدوروف، الذي أثارت إقالته موجة احتجاجات في أوكرانيا، منصباً حكومياً جديداً. وأوضح زيلينسكي، في كلمة عبر الفيديو، أنّه عرض على ميخائيل منصباً رفيعاً في الحكومة، من شأنه أن “يتيح لنا توحيد المكون التكنولوجي لدولتنا وضمان تطويره”. وفي الوقت نفسه، أفاد النائب في البرلمان الأوكراني، ياروسلاف جيليزنياك، بأنه تم عرض منصب نائب رئيس الوزراء للتكنولوجيا العسكرية أو مستشار لزيلينسكي في المجال نفسه على فيدوروف. وقال جيليزنياك: “بحسب علمي، فإن هذا المقترح لم يحظَ بعد بموافقة إيجابية”. وفي 12 تموز/يوليو الجاري، قرر زيلينسكي إجراء تعديل حكومي جديد شمل إقالة فيدوروف، حيث ذكر أن إقالته جاءت على خلفية صراع طويل الأجل مع القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، ألكسندر سيرسكي. وأمس الثلاثاء، أعلن فلاديمير زيلينسكي، تعيين ميخايلو دراباتي، قائد القوات المشتركة للقوات المسلحة الأوكرانية، قائداً عاماً للقوات المسلحة الأوكرانية، متحدثاً عن تحديث هيكل هيئة الأركان العامة.

روسيا تشن إحدى أكبر هجمات الصواريخ الباليستية منذ بدء حربها على كييف

روسيا تشن إحدى أكبر هجمات الصواريخ الباليستية منذ بدء حربها على كييف

شنت روسيا، خلال ليلة الأحد، إحدى أكبر هجماتها الصاروخية الباليستية على أوكرانيا منذ بدء الحرب، وفقًا للسلطات، ويأتي هذا الهجوم الليلي بعد أن شنّت أوكرانيا هجومين متزامنين بطائرات مسيّرة في عمق الأراضي الروسية في اليوم السابق.وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها كانت عملية مشتركة واسعة النطاق استهدفت العاصمة باستخدام طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ تُطلق من الجو والأرض، مدعيةً إسقاط أو تحييد 126 هدفًا.فيما أعلن وزير الخارجية الأوكراني بالوكالة أن روسيا أطلقت نحو 48 صاروخًا باليستيًا، واصفًا ذلك بأنه أكبر عدد من الصواريخ الباليستية منذ بداية الحرب.قراءة المزيد

هوكستين يحذّر: أدوات احتواء الصدمة في أسواق الطاقة تتراجع.. والديزل هو نقطة الضعف

هوكستين يحذّر: أدوات احتواء الصدمة في أسواق الطاقة تتراجع.. والديزل هو نقطة الضعف

المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، عاموس هوكستين يحذّر من تداعيات تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية على أسواق الطاقة. المبعوث الأميركي عاموس هوكستين (أرشيف) حذّر المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، آموس هوكستين، من تداعيات تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية على أسواق الطاقة، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار التصعيد أو التوصل إلى اتفاق، معتبراً أنّ الأدوات المتاحة لإدارة الصدمة الطاقية المقبلة تتراجع أسبوعاً بعد أسبوع. الديزل في صلب الأزمة وأوضح هوكستين أنّ تسهيلات العبور التي أُعلنت ضمن مذكرة “تفاهم مضيق هرمز” ركّزت على النفط الخام، من دون أن تشمل الديزل، معتبراً أنّ هذه الفجوة باتت أكبر نقاط الضعف في السوق. وأشار إلى أنّ الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية دفعت موسكو إلى فرض حظر كامل على صادرات الديزل، سواء للمنتجين أم للتجار، لافتاً إلى أنّ روسيا تشكّل نحو 11% من إمدادات الديزل العالمية. المنتجات المكرّرة نقطة الاختناق ولفت هوكستين إلى أنّ هوامش التكرير محلياً وعالمياً بلغت مستويات قياسية، موضحاً أنّ فروق أسعار التكرير تُظهر أنّ المنتجات المكرّرة، وليس النفط الخام، باتت نقطة الاختناق الحقيقية في السوق حالياً. وأضاف أنّه في حال تصاعدت أزمة مضيق هرمز، فإن الأدوات التي كانت متاحة سابقاً، وفي مقدمتها الاحتياطي البترولي الاستراتيجي وانخفاض الطلب الصيني، ستتضاءل. الجدير بالذكر أنه نتيجة العدوان الأميركي المتواصل على إيران، أعلنت الأخيرة الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة حتى انتهاء التدخل والعدوان الأميركي في المنطقة.

متورط في جريمة قتل واختطاف.. زيلينسكي يعلن اعتقال قائد لواء “آن كييف”

متورط في جريمة قتل واختطاف.. زيلينسكي يعلن اعتقال قائد لواء “آن كييف”

السلطات الأوكرانية تعتقل قائد اللواء 155 المدرب فرنسياً و9 آخرين في قضية اختطاف وتصفية شقيقين بأسلوب العصابات، وسط فضائح تضرب الوحدة العسكرية. قائد لواء “آن كييف” العسكري، ستانيسلاف لوتشانوف (مواقع أوكرانية) أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، عن اعتقال قائد لواء “آن كييف” العسكري، ستانيسلاف لوتشانوف، الذي هزته فضيحة مدوية في إطار تحقيق جنائي في جريمة قتل. وفي تفاصيل الجريمة، أعلنت الشرطة الأوكرانية أنّ قائد الوحدة، ستانيسلاف لوتشانوف، متورط بصورة مباشرة في اختطاف وقتل شقيقين اختفيا من منطقة كييف في حزيران/يونيو الماضي، وذلك بعدما أهانا امرأة خلال مشادة كلامية بسبب الضوضاء، فاستعان زوجها بجنود آخرين “للانتقام” منهما. وتزامن الكشف عن هذه القضية مع وصول زيلينسكي إلى العاصمة الفرنسية باريس لحضور اجتماع مع داعمين أوروبيين لبحث سبل الضغط على روسيا وتزويد كييف بأنظمة دفاع جوي. تصفية بالرصاص واعتقال 10 متورطين وأفاد بيان رسمي صادر عن الشرطة الأوكرانية بأنه عُثر على جثتي الشقيقين الأسبوع الماضي وقد اخترقتهما الرصاصات، فيما أكّد زيلينسكي في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتقال 10 أشخاص في القضية “من بينهم جنود وقائد سابق للواء 155”. ويُعرف اللواء 155 باسم لواء “آن كييف”، نسبةً إلى أميرة كييفية من العصور الوسطى تزوجت من العائلة المالكة الفرنسية، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن رفقة زيلينسكي عن إنشاء هذه الوحدة في الذكرى الثمانين لإنزال النورماندي عام 2024، وتلقى مئات من جنودها تدريباً جزئياً في فرنسا لتكون قوة قتالية رائدة ورمزاً للدعم الفرنسي. فضائح متتالية وسلوك عصابات في الخطوط الخلفية وعلى الرغم من الرهان الغربي عليها، تعاني الوحدة منذ تشكيلها من هروب جماعي، وتدنٍ في الروح المعنوية، ونقص في المعدات، واهتزت بفعل عدة فضائح من بينها مئات التقارير عن حالات فرار من الخدمة، وصولاً إلى إعلان قيادة الجيش الأوكراني، يوم السبت، إيقاف لوتشانوف عن العمل بعد مغادرته الوحدة من دون إذن.

Akhbar961
تابعنا