إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
شي وبوتين وبزشكيان.. قمة شنغهاي تجمع خصوم واشنطن وشركاءها

شي وبوتين وبزشكيان.. قمة شنغهاي تجمع خصوم واشنطن وشركاءها

يجتمع الرئيس الصيني شي جين بينغ والإيراني مسعود بزشكيان والروسي فلاديمير بوتين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تعقد الاثنين والثلاثاء في بشكيك عاصمة قرغيزستان، في وقت تواجه عدة دول من أعضاء التكتل أزمات كبرى.

ومن المنتظر أيضا مشاركة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني شهباز شريف، في قمة تأتي في وقت تواجه فيه عدة دول أعضاء في المنظمة حروبا ونزاعات تجارية وضغوطا اقتصادية أمريكية.

وأشاد شي لدى وصوله بما وصفه بـ”العصر الذهبي” للعلاقات بين الصين وقرغيزستان، في وقت تعزز فيه بكين حضورها الاقتصادي في آسيا الوسطى، التي كانت روسيا القوة المهيمنة فيها تاريخيا.

ومن المقرر أن يعقد 7 وبزشكيان لقاء ثنائيا على هامش القمة، في ظل تعزيز التعاون العسكري والتجاري بين موسكو وطهران، بينما تواجه إيران حملة عقوبات وضغوطا اقتصادية أمريكية جديدة.

وكانت الصين، وهي شريك تجاري كبير لإيران والمستورد الرئيسي للنفط الإيراني، قد حذرت من أنها “ستدافع بشدة” عن مصالحها بعد تهديد واشنطن بفرض عقوبات على الدول والكيانات التي تواصل التعامل التجاري مع طهران.

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون 10 دول، بينها الصين وروسيا والهند وإيران وباكستان، وتمثل دولها نحو 40% من سكان العالم وربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، في حين تؤكد المنظمة أنها ليست حلفا موجها ضد دول أخرى.

موسكو تعلن السيطرة على 32 بلدة وإسقاط أكثر من 21 ألف مسيرة أوكرانية في تموز

الدفاع الروسية تعلن السيطرة على 32 بلدة خلال تموز/يوليو وإسقاط أكثر من 21 ألف مسيّرة أوكرانية، بينها 274 مسيّرة جرى اعتراضها وتدميرها خلال الليلة الماضية. 

نيران تتصاعد نتيجة اعتداءات من مسيرات أوكرانية في مقاطعة خاركوف (تواصل اجتماعي) أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أنّ القوات الروسية سيطرت على 32 بلدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال شهر تموز/يوليو الماضي، فيما أسقطت منظومات الدفاع الجوي الروسية أكثر من 21 ألف طائرة مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الشهر ذاته. ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع، فإنّ القوات الروسية سيطرت على الـ32 بلدة خلال الفترة من 1 إلى 31 تموز/يوليو الماضي، وتوزعت بين 12 بلدة في مقاطعة خاركوف، و11 بلدة في جمهورية دونيتسك الشعبية، و4 بلدات في مقاطعة سومي، و3 بلدات في مقاطعة دنيبروبتروفسك، وبلدتين في مقاطعة زاباروجيا. 

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية قد ذكرت في وقت سابق، استناداً إلى بيانات وزارة الدفاع الروسية، أنّ القوات الروسية سيطرت على 128 بلدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال النصف الأول من العام، وكانت الغالبية منها في جمهورية دونيتسك الشعبية. 

الدفاع الروسية تسقط 274 مسيّرة أوكرانية في ليلة واحدة وفي سياق التصدي للهجمات الجوية، أفادت وزارة الدفاع الروسية بإسقاط قوات الدفاع الجوي التابعة لها 274 طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في أجواء مقاطعات روسية عدة وفوق مياه البحر الأسود وبحر آزوف.

 وكشفت الدفاع الروسية، في بيان اليوم، أنه “خلال الليلة الماضية، من الساعة 8:00 مساءً (بتوقيت موسكو) يوم 31 تموز/يوليو الماضي إلى الساعة 7:00 صباحاً يوم 1 آب/أغسطس الجاري، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمّرت 274 طائرة مسيرة أوكرانية، فوق مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفولغوغراد وفورونيج وكالوغا، وكورسك وليبيتسك وأوريول وروستوف وريازان، وساراتوف وسمولينسك وتامبوف وتولا، ومنطقة موسكو، وجمهورية القرم وإقليم كراسنودار ومياه بحر آزوف والبحر الأسود”. 

وأظهرت البيانات أنّ منظومات الدفاع الجوي أسقطت أكثر من 21 ألف طائرة مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال شهر تموز/يوليو الماضي، حيث سُجل أكبر عدد من المسيّرات التي جرى إسقاطها يومي 24 و25 تموز/يوليو، إذ بلغ عددها 937 و1060 طائرة مسيّرة على التوالي، مشيرة إلى أنّ معظم الهجمات استهدفت الجزء الأوروبي من روسيا.

تحليل.. هل يتجاهل ترامب مساعدة روسيا لإيران باستهداف القوات الأمريكية؟

تحليل.. هل يتجاهل ترامب مساعدة روسيا لإيران باستهداف القوات الأمريكية؟

عندما شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب على إيران، كان أحد أهدافه الرئيسية منع طهران من تمويل الجماعات الوكيلة لها في الشرق الأوسط، إذ أشار إلى أن تلك الجماعات كانت مسؤولة عن إصابة ومقتل عشرات الجنود الأمريكيين.

لكن عندما يتعلق الأمر بما إذا كانت روسيا تساعد إيران في استهداف هؤلاء الأمريكيين، يبدو أن ترامب يتعامل مع الأمر بقدر لافت من عدم الاكتراث.

ويأتي أحدث مثال على ذلك من شهادة وزير الدفاع بيت هيغسيث أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.

فعندما سُئل عما إذا كانت الصين وروسيا تساعدان إيران، قال هيغسيث إن هناك “سبلًا تمكّن من خلالها كلتا الدولتين إيران من القيام ببعض ما تفعله، نعم”.

وبعد ذلك بيومين، تجاهل وزير الخارجية ماركو روبيو سؤالًا حول هذا الموضوع، بينما كان يجلس إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ثم نشر ترامب منشورًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ناقض فيه تصريحات هيغسيث، إذ قال إن الصين وروسيا “في رأيي، لا تشاركان” في الحرب على إيران، لأن زعيمي البلدين أكدا له أنهما لا يبيعان أسلحة لطهران.

ترامب يكشف ما أبلغه به رئيسا الصين وروسيا بشأن تزويد إيران بالأسلحة

وقال ترامب لاحقًا في ذلك اليوم: “أعتقد، كما تعلمون، أنني أثق بهما”، مضيفًا: “قد تكون هناك بعض الأمور التي يقومان بها، لكن حتى الآن، على الأقل، لم تكن كبيرة. ولا أعتقد أنهما يرغبان في أن أشعر بخيبة أمل”.

لكن الاتهامات الموجهة إلى روسيا لا تقتصر على احتمال تزويد إيران بالأسلحة؛ فقد قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن موسكو زودت طهران بصور أقمار صناعية للقواعد الأمريكية.

وعندما سُئل ترامب عن ذلك، الاثنين، قلل مجددًا من أهمية الأمر، قائلًا إنه سيكون “عديم الأثر”، لكنه أضاف: “سنعرف ما إذا كان ذلك صحيحًا. سأطلب من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين توضيح الأمر”.

لكن هذه ليست قصة جديدة بالنسبة لترامب حتى يثيرها فجأة مع بوتين. فقد نشرت CNN أول تقرير عنها قبل نحو خمسة أشهر، في أوائل مارس/آذار، عندما أفادت للمرة الأولى، نقلًا عن مصادر متعددة مطلعة على معلومات استخباراتية أمريكية، بأن روسيا كانت تزود إيران بمعلومات استخباراتية عن أهداف عسكرية أمريكية.

(كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” لاحقًا أن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين يعتقدون أيضًا أن موسكو زودت إيران بطائرات مسيّرة وقطع غيار لها، وهو ما نفاه الكرملين).

وقد استقبل الرئيس تقرير CNN في مارس/آذار بالطريقة نفسها تقريبًا التي تعامل بها مع هذه الأنباء اليوم. إذ قال إنه “لم يتلقَّ أي مؤشر على ذلك على الإطلاق”، لكنه أضاف أن نتائج الأيام الأولى من الحرب تشير إلى أن الأمر لم يكن ذا أهمية كبيرة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “سواء حدث ذلك أم لا، فبصراحة، لا يهم كثيرًا، لأن الرئيس ترامب والجيش الأمريكي يوجهان ضربات ساحقة للنظام الإيراني الإرهابي المارق”.

وقال ستيف ويتكوف، أحد مفاوضي ترامب لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إنه أبلغ روسيا “بحزم” بعدم تزويد إيران بمعلومات تساعدها على استهداف الأهداف الأمريكية أو تقديم أي دعم آخر لها. لكن ترامب نفسه لم يصدر موقفًا مماثلًا بهذه الصراحة.

وحتى بعد سقوط قتلى أمريكيين إضافيين على يد إيران هذا الشهر، لا يبدو أن هذا الملف يثير قلقه كثيرًا.

ويشبه كل ذلك إلى حد كبير ما حدث خلال الولاية الأولى لترامب، عندما ربطت معلومات استخباراتية أيضًا روسيا باستهداف القوات الأمريكية، وهذه المرة عبر اتهامها بعرض مكافآت مقابل قتل جنود أمريكيين في أفغانستان.

وبحلول منتصف عام 2020، نفى ترامب أنه تلقى إحاطة شفوية بشأن تلك المعلومات. لكن CNN ووسائل إعلام أخرى أفادت بأنها وردت في الإحاطة الاستخباراتية اليومية للرئيس في فبراير/شباط 2020 (وهو لا يُعرف عنه أنه يقرأها كاملة)، وأن البيت الأبيض تلقى معلومات استخباراتية حول هذا الاحتمال منذ أوائل عام 2019.

ووصف ترامب تلك التقارير بأنها ربما تكون “خدعة” و”أخبارًا كاذبة”، وبعد أسابيع من نشرها قال إنه لم يطرح الموضوع خلال مكالمة هاتفية مع بوتين.

وقال ترامب لموقع “أكسيوس” آنذاك: “لم أناقش هذا الأمر مع بوتين مطلقًا. كان بإمكاني ذلك، وليس لدي أي مشكلة في مناقشته”.

وشددت إدارة ترامب على أن المعلومات الاستخباراتية لم تكن حاسمة، كما قالت إدارة بايدن في عام 2021 إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لم تكن تملك سوى “درجة ثقة منخفضة إلى متوسطة” في تلك المعلومات. لكن ذلك لا ينفي احتمال صحتها. ونظرًا إلى أن القضية تتعلق بحياة جنود أمريكيين، فمن الطبيعي أن يُتوقع أن تحظى باهتمام كبير من الرئيس.

ترامب: مشروع قانون يفرض عقوبات ضد روسيا قد يشمل إيران وحزب الله

إلا أن ترامب فعل ما يفعله كثيرًا، وهو إضفاء نوع من التكافؤ الأخلاقي بين ما تقوم به روسيا وما تفعله الولايات المتحدة. ففي ولايته الأولى، شبّه احتمال دفع روسيا مكافآت مقابل قتل جنود أمريكيين بالدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للقوات المناهضة للاتحاد السوفيتي في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي. وفي مارس/آذار الماضي، قال إن روسيا: “ستقول إننا نفعل الشيء نفسه ضدها، أليس كذلك؟”

وتكمن المشكلة في هذا النهج ليس فقط في أنه يضع الولايات المتحدة وروسيا على أرضية أخلاقية متقاربة، بل أيضًا في أنه يبعث برسالة إلى موسكو مفادها أن مساعدة إيران على استهداف القوات الأمريكية – إذا كان ذلك يحدث بالفعل – لا تمثل خطًا أحمر بالنسبة لترامب.

بعد قصف سفينة إيرانية.. وزير خارجية أوكرانيا يتواصل مع عراقجي لاحتواء التوتر

بعد قصف سفينة إيرانية.. وزير خارجية أوكرانيا يتواصل مع عراقجي لاحتواء التوتر

قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إنه أجرى محادثة هاتفية “صريحة” مع نظيره الإيراني عباس عراقجي شدد فيها على أن بلاده “تتجنب أي تصعيد”، وذلك بعد أيام قليلة من استهداف كييف بطائرة مسيّرة سفينة إيرانية أسفرت عن مقتل بحار وإصابة آخر وفق ما أعلنت طهران.

وقال سيبيها، في منشور على منصة إكس، اليوم الثلاثاء، إنه شدد خلال الاتصال على هدف بلاده المتمثل في “تجنب أي تصعيد” غير ضروري، مشيرا إلى أن الإجراءات التي تتخذها أوكرانيا جميعها تنحصر في هدف الدفاع عن أراضيها ضد “العدوان الروسي”، ولا تستهدف السفن المدنية ولا المدنيين.

وأوضح أن هذه الإجراءات تنطبق أيضا على ما ذكرته إيران بشأن مقتل أحد مواطنيها في استهداف سفينة مدنية بالحادثة التي وقعت أخيرا، معتبرا أن روسيا هي “السبب الجذري” لكافة الحوادث المرتبطة بالحرب، وأنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن ما وصفه بالاستفزازات والخسائر البشرية.

كما أكد الوزير الأوكراني أهمية الامتناع عن اتخاذ خطوات من شأنها تصعيد التوتر، داعيا إلى وقف أي دعم للحرب الروسية على أوكرانيا، التي وصفها بأنها “غير قانونية” ويجب أن تنتهي.

وختم بالقول إن موقف بلاده لم يتغير بشأن أحقية كل من أوروبا والشرق الأوسط بالاستقرار والأمن والسلام.

وكان جهاز الأمن الأوكراني، قد أعلن فجر السبت الماضي، استهداف سفينتي شحن خاضعتين لعقوبات دولية، قال إنهما استُخدمتا في نقل شحنات عسكرية بين إيران وروسيا عبر بحر قزوين، في حين أعلنت إيران مقتل بحار وإصابة آخر جراء الهجوم.

وأظهرت سجلات الملاحة والملكية أن السفينتين ترفعان العلم الروسي وتديرهما شركتان روسيتان، في حين أكدت إيران استهداف أوكرانيا إحدى سفنها من غير أن تعلن عن اسمها أو رقم تسجيلها.

وأشارت بيانات ملاحية من منصة “مارين ترافيك” إلى أن السفينتين اللتين تحملان اسمي “بيغي” و”بورت أوليا 2″، غادرتا ميناء أمير آباد الإيراني، معلنتين ميناء أستراخان الروسي وجهة لهما.

وأدرجت بريطانيا وكندا عقوبات على السفينة “بيغي” في عامي 2024 و2025 على التوالي، في ظل حديث الاستخبارات العسكرية الأوكرانية عن مشاركة السفينة في نقل ذخائر وقذائف ودروع واقية وخوذ من إيران إلى روسيا.

وبينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قوات بلاده حققت “نتائج قوية” في ضربات بحر قزوين، هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الهجوم “لن يمر دون رد”.

وتشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا منذ فبراير/شباط 2022، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلا في شؤونها.

زيلينسكي: روسيا تساعد إيران وتسعى لاستقدام 30 ألف جندي من كوريا الشمالية

زيلينسكي: روسيا تساعد إيران وتسعى لاستقدام 30 ألف جندي من كوريا الشمالية

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بمساعدة إيران في توجيه هجماتها بالشرق الأوسط، والسعي لاستقدام 30 ألف جندي كوري شمالي، في حين استدعت طهران القائم بأعمال السفارة الأوكرانية عقب هجوم على سفينة إيرانية في بحر قزوين أودى بحياة بحار.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا رصدت منذ بداية يوليو/تموز مراقبة روسية نشطة عبر الأقمار الصناعية لدول الخليج والمنشآت العسكرية الأمريكية الموجودة فيها.

وأضاف في منشور على منصة إكس أن الصور التي تلتقطها الأقمار الصناعية الروسية تظهر لاحقا في إيران، متهما موسكو بمساعدة طهران في توجيه هجماتها بالمنطقة.

وقال إن هناك ارتباطا واضحا بين صور الأقمار الصناعية الروسية للمواقع والهجمات الإيرانية، سواء قبل تنفيذها أو خلال التحضير لها أو بعدها لتقييم الأضرار الناجمة عنها.

وأضاف زيلينسكي أن المراقبة الروسية بالأقمار الصناعية شملت يومي 19 و20 يوليو/تموز وحدهما، 4 قواعد جوية، قاعدتين في البحرين وقاعدة في الأردن وأخرى في الكويت.

وطوال الحرب في أوكرانيا، استخدمت موسكو مسيّرات إيرانية التصميم في هجماتها، في حين عرضت كييف خبرتها في اعتراضها على دول في الشرق الأوسط تعرضت لهجمات إيرانية.

واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بأعمال السفارة الأوكرانية في طهران، احتجاجا على ما قالت إنه هجوم أوكراني استهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين.

وقالت الوزارة إن الهجوم تسبب في انفجار أسفر عن مقتل بحار وإصابة آخر، ووصفت الواقعة بأنها عمل عدواني، مؤكدة أن إيران ستدافع عن مصالحها وأمنها القومي.

كما اتهمت طهران أوكرانيا بالسعي إلى توسيع نطاق الحرب الروسية الأوكرانية.

وكان زيلينسكي قد قال في وقت سابق إن القوات الأوكرانية استهدفت سفينة حربية روسية وسفنا أخرى قال إنها تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين.

وفي شأن آخر، قال زيلينسكي إن روسيا ترغب في استقدام ما يصل إلى 30 ألف جندي كوري شمالي إضافي للمشاركة في الحرب، وإن الاستعدادات لاستقبالهم بدأت منذ يونيو/حزيران في منطقة فورونيج الروسية.

وبموجب معاهدة الدفاع المشترك بين البلدين، أرسلت كوريا الشمالية نحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية في منطقة كورسك عام 2024، عقب توغل أوكراني واسع في المنطقة.

في غضون ذلك، استهدفت القوات الروسية العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ باليستية فجر الأحد مما أدى إلى اندلاع حرائق في 3 مناطق على الأقل وفق السلطات الأوكرانية.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن حطاما متساقطا تسبب في اندلاع حرائق في 3 مناطق على الأقل.

Akhbar961
تابعنا