by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتوعّد بالرد بقوة مضاعفة عدة مرات على أي استهداف لأراضي بلاده. بوتين: جنودنا يتقدمون على جميع الجبهات وسنرد على الهجمات بقوة أكبر بعدة أضعاف (أ ف ب) صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، أن الجنود الروس يتقدمون على جميع الجبهات في منطقة العملية العسكرية الخاصة، مؤكداً حتمية انتصار روسيا. وقال بوتين خلال منتدى الجبهة الشعبية، الذي ينعقد تحت شعار “كل شيء من أجل النصر”: “سننتصر دون شك هكذا تسير الأمور”، مضيفاً: “قوتنا تكمن في أننا نتغلب دائماً على جميع الصعاب والمخاوف، وهذا ما يجعلنا أقوى، ولهذا السبب تحديداً، نمضي قدماً دائماً، وسنمضي قدماً دائماً”. وحول الهجمات التي تتعرض لها الأراضي الروسية وطبيعة الرد من موسكو، أعلن بوتين أن الردود ستكون مماثلة وأكثر قوة بعدة مرات، بحيث سيشعر أعداء موسكو بذلك باستمرار على مستوى واسع النطاق، مؤكداً: “أينما حاولوا توجيه ضربات إلى أراضي روسيا سنرد بشكل مماثل لكن بقوة أكبر بعدة أضعاف”. وأردف بوتين: “لا شيء اليوم أهم من عمل الجبهة الشعبية لعموم روسيا مع مقاتلي القوات الخاصة الروسية وعائلاتهم”، مشيراً إلى أن روسيا تعمل على تطوير اقتصادها، وتعزيز مواردها المالية، وتحديث قواتها المسلحة، وتحقيق نتائج جديدة في الصناعات الدفاعية. وأوضح بوتين: “كثيراً ما يطرح السؤال: كيف يُعقل أن يُحاربنا كل هذا الجزء المصاب بالرهاب تجاه روسيا، والذي يُوصف بالعدواني، من ما يُسمى بالغرب الجماعي، بينما نحن ننمي اقتصادنا، ونُعزّز مواردنا المالية، ونعزز قواتنا المسلحة، ونُحقق إنجازات جديدة في الصناعات الدفاعية، ونمضي قُدماً؟”، مشدداً على أن الجزء المعادي لروسيا من “الغرب الجماعي” يشن مواجهة ضد بلاده لكن موسكو تواصل المضي قدماً وتحقق النجاحات. كما شدد الرئيس الروسي على أهمية التواصل مع المواطنين، والاستماع لآرائهم وأحوالهم، موضحاً أن “التفاعل مع الناس والاستماع إلى آرائهم أمر في غاية الأهمية لأي مستوى من مستويات السلطة وللبلاد بأسرها”، وأن “توجيهات الرئيس، ليست مجرد كلام، بل هي نابعة من التواصل مع المواطنين، ونتاج اتصال حقيقي مع الشعب”. وقال: “على حد علمي، أنتم تشرفون حالياً على 552 توجيهاً رئاسياً، وهذا ليس مجرد كلام، فمن أين تأتي هذه التوجيهات من الرئيس – رئيس الدولة؟ إنها تعبير مباشر عن التواصل مع الشعب، من الواضح أن الاستعدادات جارية، ومن الواضح أن فرقًا كاملة تعمل، ولكن بغض النظر عن ذلك، فهو اتصال حقيقي مع الشعب”. يُذكر أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أعلنت اليوم الاثنين، أنّ قواتها واصلت خلال الليل استهداف الموانئ الأوكرانية باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى وطائرات مسيّرة هجومية. وأوضحت الوزارة أنّ الضربات استهدفت مرافق البنية التحتية للموانئ في مدينة تشورنومورسك بمقاطعة أوديسا، والتي تُستخدم لتفريغ وتخزين الشحنات العسكرية والوقود ومواد التشحيم.
by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
أوكرانيا ستحتاج إلى ما لا يقل عن 3 إلى 4 سنوات لبدء الإنتاج المحلي لصواريخ “باتريوت”، إذا حصلت على ترخيص من الولايات المتحدة الأميركية. صواريخ باتريوت أظهر تحليل أجرته وكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك” لبرامج توطين سابقة للصناعات في دول عدة، أن أوكرانيا ستحتاج إلى ما لا يقل عن 3 إلى 4 سنوات لبدء الإنتاج المحلي لصواريخ “باتريوت”، إذا حصلت على ترخيص من الولايات المتحدة الأميركية. وتُظهر تجربة اليابان أن بدء الإنتاج المرخص يستغرق سنوات عدة، حتى في أوقات السلم ومع وجود صناعة دفاعية متطورة، إذ وقّعت طوكيو مذكرة تفاهم بشأن إنتاج صواريخ “بي أي سي-3” عام 2005، لكن أول إطلاق ناجح لصاروخ مُجمّع محليًا في اليابان لم يتم إلا بعد 4 سنوات. ويُلاحظ جدول زمني مماثل في ألمانيا، ففي يناير/كانون الثاني 2024، وقّع حلف شمال الأطلسي (الناتو) عقدًا مع شركة “كوملوج” الألمانية لتوسيع إنتاج صواريخ “جيم-تي” في أوروبا، ولكن عام 2025، صرّح رئيس الشركة توماس غوتشيلد أن الإنتاج لن يبدأ حتى أواخر عام 2026، مع توقع بدء عمليات التسليم الأولى مطلع عام 2027. وبالتالي، حتى مع موافقة الولايات المتحدة الرسمية، لن تتمكن كييف من حل مشكلة نقص الصواريخ الاعتراضية بسرعة، وفي ظل السيناريو الأكثر تفاؤلًا، سيتعين على أوكرانيا الانتظار من 3 إلى 4 سنوات قبل بدء الإنتاج الفعلي، بحسب الوكالة. وفي الثامن من يوليو/تموز الجاري، وخلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألمح إلى أن الولايات المتحدة قد تمنح أوكرانيا ترخيصًا لإنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت”. وأوضح أن أوكرانيا “ستكون قادرة على البدء بإنتاج هذه الصواريخ فور تلقيها التعليمات اللازمة”، وفق تعبيره. وترى روسيا أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة يعرقل التسوية، ويُورِّط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، ويُعدّ “لعبًا بالنار”. وفي هذا السياق، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنات أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفًا مشروعًا لروسيا. وصرح الكرملين بأن تسليح الغرب لأوكرانيا يُعرقل المفاوضات، وسيكون له أثر سلبي.
by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
الصين تؤكد رفضها اتهامات “الناتو” بشأن أنشطتها في القطب الشمالي، مشددة على أن وجودها يهدف إلى تعزيز السلام والتنمية المستدامة. المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ (أرشيف) أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، أن بكين تعارض بشدة الترويج لما يسمى بـ”التهديد الصيني”، كما ترفض خلق التوتر والمواجهة في منطقة القطب الشمالي. وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحافي، تعليقاً على تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إن “منطقة القطب الشمالي تمس المصالح المشتركة للمجتمع الدولي”. وأضافت أنّ أنشطة الصين في القطب الشمالي “تستهدف تعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، وهي تتوافق مع القانون الدولي”. وتابعت: “ينبغي احترام حقوق وحريات جميع الدول بشكل كامل في ممارسة الأنشطة المشروعة في منطقة القطب الشمالي”. وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، قد صرّح بأن الحلف يعتزم تنسيق إجراءات الدول الأعضاء “لمنع روسيا والصين من تعزيز نفوذهما في منطقة القطب الشمالي”. وفي وقت سابق، صرح السفير الروسي لدى النرويج، نيكولاي كورتشونوف، بأن روسيا لا تشكل تهديداً لأحد في القطب الشمالي، إنما تسعى إلى الحفاظ على السلام في المنطقة. وأشار كورتشونوف إلى أن اقتراب البنية التحتية العسكرية والأنظمة الهجومية التابعة لدول “الناتو” من الحدود الروسية يمثل تهديداً للأمن القومي الروسي.
by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يعلن إحباط عملية خططت لها الاستخبارات العسكرية الأوكرانية لتفجير مطار “روستوف- تسينترالني” العسكري الروسي. موسكو: أحبطنا عملية خططت لها كييف لاستهداف مطار عسكري روسي أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، الجمعة، عن إحباط عملية واسعة النطاق خططت لها الاستخبارات العسكرية الأوكرانية لتفجير مطار “روستوف- تسينترالني” العسكري الروسي. وقال الجهاز، في بيان: “حددت أجهزة الأمن الفيدرالية في مقاطعة روستوف هوية مواطن روسي خطط موظفو مديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية لاستغلاله في تنفيذ عمل تخريبي وإرهابي، مع وعود بمنحه مكافأة مالية بعد تفجير مطار روستوف -تسينترالني العسكري”. وأكد البيان أنه “نتيجة للإجراءات المتخذة، تمكن ضباط الأمن الفيدرالي الروسي من منع وقوع العمل الإرهابي وهو لا يزال في مرحلة التحضير”. وكان جهاز الأمن الفيدرالي كشف، الخميس، عن “إحباط محاولة من قِبل الأجهزة الأمنية الأوكرانية، بمشاركة مباشرة من مشرفين غربيين، لتنفيذ سلسلة من الأعمال التخريبية والإرهابية غير المسبوقة من حيث الحجم ومستوى التهديد، باستخدام طائرات مسيرة ضد منشآت البنية التحتية العسكرية الروسية، وأحد المصانع الرائدة في مجمع الصناعات الدفاعية، بالإضافة إلى استهداف عسكريين من وزارة الدفاع الروسية”. كذلك، أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، الأربعاء الماضي، بتوقيف عميلين لنظام كييف في جمهورية القرم، جمعا معلومات حول القوات الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة ومواقع الدفاع الجوي، ووثقا آثار ضربات قوات نظام كييف في الجمهورية. وأصدر جهاز الأمن الفيدرالي بياناً، جاء فيه: “أحبط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنشطة غير قانونية لمواطنين روسيين، من مواليد عامي 1991 و1996، في جمهورية القرم، قاما بجمع معلومات ونقلها إلى العدو بشأن منشآت وزارة الدفاع الروسية في المنطقة”.
by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
العديد من مصافي النفط ومنشآت تخزين المحروقات في جنوب روسيا تتعرض لهجمات بالطائرات الروسية منم قبل القوات الأوكرانية. ضربات بالطائرات المسيّرة على منشآت نفطية في جنوب روسيا (أرشيفية) استهدفت هجمات بطائرات مسيّرة منشآت نفطية في جنوب روسيا، الجمعة، ما أدى إلى اندلاع حريق في مصفاة نفط بمنطقة كراسنودار، وفق ما أفادت السلطات التي أعلنت تدمير 376 مسيّرة أوكرانية خلال الليل. وقالت قيادة عمليات منطقة كراسنودار، عبر تطبيق “تلغرام”: “اندلع حريق في مصفاة إيلسكي إثر سقوط حطام مسيرات”، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو قتلى. وأفاد حاكم منطقة روستوف في جنوب روسيا يوري سليوسار بأن حريقاً اندلع في منشأتين لتخزين المحروقات في أزوف إثر ضربات جوية. وتأتي هذه الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية في وقت تواجه البلاد صعوبات في إمدادات الوقود، لا سيما في شبه جزيرة القرم المجاورة. في سياق متصل، دمرت القوات الروسية، ليل الخميس الجمعة، 376 طائرة مسيّرة أوكرانية، على ما ذكرت وزارة الدفاع الروسية عبر تطبيق “ماكس” للمراسلة. وتواصل روسيا شن هجمات يومية ضد القوات الأوكرانية، منذ بدء العملية العسكرية الخاصة في شباط/فبراير 2022. على الجهة المقابلة، يشن الجيش الأوكراني بانتظام هجمات بطائرات مسيّرة على روسيا، مستهدفاً في المقام الأول البنية التحتية للطاقة. وتشهد المفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الصراع حالاً من المرواحة في المرحلة الراهنة.