by الناشر | 31 July 2026 | إقليمي ودولي
المسودة تنص على أن تمديد الجدول الزمني مشروط بموافقة جميع الأطراف على خريطة الطريق
المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تجيز تمديد مهلة إعداد جدول التنفيذ بقرار من لجنة التحقق الدولية
المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تحدد إعداد جدول تنفيذ عملية حصر السلاح خلال 14 يوما
المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تنص على تنفيذ عملية حصر وتخزين السلاح بصورة تدريجية ومتسلسلة
المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تنص على أن تتولى اللجنة الوطنية إدارة عملية حصر وتخزين السلاح وتنفيذها
المسودة تربط بدء عملية حصر السلاح بدخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة
المسودة تشترط بدء عملية حصر وتخزين السلاح بعد استكمال الالتزامات المتبقية من بروتوكول شرم الشيخ
المسودة تنص على أن تكون اللجنة الوطنية وحدها الجهة التي تحتفظ بالسلاح أو تخزنه أو تسيطر عليه في غزة
المسودة تؤكد عدم نقل أو تسليم أي سلاح إلى “إسرائيل” أو إلى أطراف غير فلسطينية
المسودة تنص على مشاركة الفصائل الفلسطينية في عملية حصر وتخزين السلاح
المسودة تنص على تولي لجنة التحقق الدولية مراقبة عملية حصر السلاح والتحقق من تنفيذها بدعم من قوة الاستقرار الدولية
المسودة تربط الانسحاب الإسرائيلي بحصر سلاح الفصائل المسلحة وفقاً للبند العاشر من خريطة الطريق
المسودة تربط مراحل حصر السلاح بانسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي تسيطر عليها “إسرائيل” في غزة
المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تنص على بدء عملية حصر وتخزين السلاح الثقيل ومواقع الإنتاج العسكري ومستودعات السلاح والأنفاق
by | 28 July 2026 | إقليمي ودولي
أكثر من 5100 فلسطيني بين شهيد وجريح منذ وقف إطلاق النار (صورة أرشيفية) وصل 4 شهداء و14 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما يرفع عدد الشهداء والجرحى إلى أكثر من 5100 في نحو 8 أشهر من وقف إطلاق النار في القطاع.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي، الثلاثاء، إن 4 شهداء، بينهم شهيد قضى متأثراً بإصابة سابقة، و14 مصاباً وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة السابقة للإعلان.
كما أشارت إلى أنّ إجمالي عدد الشهداء، منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بلغ 1207، فيما بلغ إجمالي عدد الجرحى 3914 جريحاً، إضافة إلى انتشال 803 جثمان شهيد.
وترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية التراكمية لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ اندلاعها في 7 تشرين الأول 2023، إلى 73333 شهيداً 174023 مصاباً.
ويأتي هذه العدد الكبير من الإصابات في ظل وقف إطلاق النار نتيجة لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، بمختلف أشكالها، على القطاع.
حيث أفاد مراسل في غزة، صباح الثلاثاء، بإصابة مواطنين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، بأشكال مختلفة، إن كان عبر الاعتداءات المتكررة، وعبر التنصل من التزاماته وخاصة لجهة السماح بإدخال المساعدات الانسانية والتجهيزات اللازمة، أو حتى بمنع الجرحى من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
by | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
إصابة مستوطنَيْن جنوب الخليل أحدهما بالرصاص بعد السيطرة على سلاحه، والاحتلال يشنّ اقتحامات واسعة ويُصيب 30 فلسطينياً بالاختناق قرب نابلس في الضفة الغربية.
إصابة مستوطن رشقاً بالحجارة خلال مواجهات عنيفة مع الفلسطينيين في مسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية (تواصل اجتماعي) أصيب مستوطن إسرائيلي، اليوم السبت، بالرصاص قرب مفترق قرية سوسيا في مسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي التفاصيل، أفادت إذاعة “جيش” الاحتلال بأنّ شبّان سيطروا على سلاح مستوطن في جنوب الخليل وأطلقوا النار عليه وأصابوه، وانسحبوا بعد ذلك إلى مدينة يطا.
وكذلك، أصيب مستوطن آخر رشقاً بالحجارة خلال تصدي المقاومين للمستوطنين في مسافر يطا. ووفق وسائل إعلام فلسطينية، فإنّ “جيش” الاحتلال دفع بقوات كبيرة، ويواصل عمليات الدهم والتفتيش في مسافر يطا ومحيطها، بعد الحادثة. واعتدى مستوطنون إسرائيليون على مواطن من بلدة دير جرير ودمروا شاحنته قرب بؤرة استيطانية جديدة أُقيمت بين بلدتي سلواد وعين يبرود في الضفة الغربية. بدوره، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 30 فلسطينياً بالاختناق معظمهم من بين الطواقم الصحافية بعد إطلاق الاحتلال قنابل غاز في بلدة صرة جنوب نابلس في الضفة الغربية، وذلك في أثناء محاولة الفريق الطبي الوصول إلى إصابة في مسافر يطا.
وتأتي هذه التطورات غداة هجوم دامٍ نفّذه مستوطنون، بحماية “جيش” الاحتلال، على بلدة تل، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين. وبالتزامن مع هجوم المستوطنين تصدّى الفلسطينيون للاقتحامات الإسرائيلية ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن فلسطينياً انتزع سلاحاً من ضابط أمن مستوطنة “زاباتز” وأطلق النار على جنود إسرائيليين، ما أدّى إلى مقتل ضابط برتبة رائد في الكتيبة 411 التابعة للواء النيران (282) في سلاح المدفعية، وجندي في الكتيبة 8119 التابعة للواء القدس (16). وتشهد مدن وبلدات عديدة في الضفة الغربية، حملة اقتحامات واسعة نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات طالت عشرات الشبان، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين.
by الناشر | 23 July 2026 | إعلام عبري
انتهت الهدنة! هكذا صرخ الرئيس ترامب مؤخراً في حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، في تعبير جديد عن النهاية المبكرة لمذكرة التفاهم المتعثرة التي وُقِّعت مع إيران قبل نحو شهر. ترامب، الذي عاد إلى لهجته التصعيدية المعهودة، استأنف الاعتماد على أدوات تقليدية أحادية، مثل استخدام القوة في الخليج العربي. وفي المقابل، يعلن قادة الجمهورية الإسلامية استعدادهم لخوض حرب استنزاف تمتد أعواماً عديدة، مع إظهار قدرة كبيرة على التكيف مع واقع متغيّر.
فعلاً إنها صورة قاتمة ومضطربة، لا تنسجم – إذا جاز التعبير – مع ما كان يأمله القادة في واشنطن والقدس، عشية الانطلاق إلى هذه المواجهة، التي كانت موضع خلاف منذ لحظاتها الأولى بين المتخصصين والخبراء. وسيُكتب كثير من الكتب وتُنتَج الأفلام في الولايات المتحدة، والتي تروي كيفية انجرار ترامب إلى مغامرة واهمة تتطور إلى حرب شاملة أشبه بحرب “يأجوج ومأجوج”، والتي تقترب من يومها الـ150. الرئيس ترامب سيدفع ثمن هذه المغامرة سياسياً في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل؛ وتتراكم صعوبات إضافية على ساحات أُخرى أيضاً:
في لبنان، لا يزال وقف إطلاق النار هشاً، ولا يضع الأسس اللازمة للتعامل مع حزب الله، أو لنزع سلاحه.
وفي قطاع غزة، بعد عامين ونصف العام من الحرب التي ألحقت ضرراً بالغاً بصورة “إسرائيل” على الساحة الدولية، تواصل حركة “حماس” تعزيز قوتها، ولا يلوح في الأفق أي طرف فلسطيني، أو دولي، قادر على الحلول محلها.
أمّا في سورية، فإن سياسة إنشاء الجيوب الأمنية ربما تكون صائبة في المدى القصير، لكنها لا توفّر أي أفق لتسوية سياسية.
وفيما يتعلق بدول اتفاقيات أبراهام، لا توجد استراتيجيا ترسم مساراً يمكن اعتباره قصة نجاح.
أمّا العلاقات مع أوروبا، فإنها تشهد تدهوراً حاداً؛ وبالنسبة إلى العلاقات مع الولايات المتحدة، فالوضع واضح إلى درجة لا تحتاج إلى تعليق، وتتحمل حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتشددة مسؤولية التراجع الكبير في مكانة “إسرائيل”، وهي التي تسببت بأخطر تدهوُر في العلاقات بين البلدين، وفي صورة “إسرائيل” لدى الرأي العام الأميركي.
في ضوء سلسلة الإخفاقات المنهجية للحكومة في مختلف الساحات، فإن “اليوم التالي “سيفرض صيغة استراتيجية إسرائيلية جديدة متعددة الأبعاد، تُبنى من الصفر، لمواجهة التحديات الهائلة القائمة. وهذه الرؤية لن تقتصر على إعادة النظر في أهداف بناء قوة الجيش الإسرائيلي، بل أيضاً ستتطلب إعادة إطلاق العلاقات مع الإدارة الأميركية والرأي العام الأميركي، وبلورة تصوُّر مشترك للتهديدات؛ إحياء أدوات “القوة الناعمة”، مثل الدبلوماسية العسكرية والسياسية؛ السعي للتوصل إلى اتفاقيات؛تطوير منظومة إعلامية واتصالية أكثر فاعلية.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى المبادرة التي أطلقها عضوا الكنيست غادي أيزنكوت ويولي إدلشتاين، للدفع بقانون استراتيجية الأمن القومي (2025)، الذي يُلزم الحكومة إقرار استراتيجيا سياسية وأمنية شاملة خلال150 يوماً من تأليفها.
في ظل حالة الفوضى الراهنة، يشكل هذا القانون بوصلة وطنية لوضع أسس للتخطيط البعيد المدى، بما يحدّ من قدرة الحكومات على اتخاذ قرارات استراتيجية، استناداً إلى اعتبارات، أو نزوات سياسية، وهي من بين الأسباب التي أوصلت “إسرائيل” إلى الوضع الحالي.
إن اعتماد آليات مؤسسية مشابهة لقانون استراتيجية الأمن القومي من شأنه أن يقلل من احتمالات الانخراط في مغامرات عسكرية متسرعة وكارثية، تفتقر إلى هدف استراتيجي واضح، ويمكن أن تجرّ البلد إلى نتائج كارثية.
إن انهيار وهم النظام الأميركي، الذي سعى له الرئيس، واتّسمت سياساته بالتقلب بين التصعيد والتراجع، يعيد الشرق الأوسط إلى واقع مألوف تسوده الدماء والعنف، ويطرح من جديد سؤالاً إسرائيلياً ملحّاً: كيف وجدت “إسرائيل” نفسها منجرفة إلى مواجهة طويلة ودامية مع إيران، لم تكن ترغب فيها، ومن دون استراتيجية خروج واضحة، مع استمرار الارتجال التكتيكي؟
غير إن السؤال الأهم هو: كيف يمكن أن يؤدي السعي لإسقاط النظام الإيراني إلى دفع قادته، بعكس ذلك، نحو امتلاك السلاح النووي؟
هذه الأسئلة الجوهرية تتجاوز اللحظة الراهنة وتمتد آثارها إلى الأجيال المقبلة، لأنها تكشف عمق الأزمة والضرر الاستراتيجي الذي خلّفته الحرب، بما يستوجب، على الأقل، إجراء تحقيق خارجي ومستقل في مجريات الأحداث.
by | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يؤكد أن أولوية الحركة الأولى هي الوقف الشامل للعدوان والتحرير الكامل لقطاع غزة، مشدداً على السير على درب الشهداء لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني. رئيس حركة حماس خليل الحية (أرشيف) أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، خليل الحيّة، أن أولويَّة الحركة الأولى هي الوقف الشامل للعدوان والتحرير الكامل لقطاع غزة، مشدداً على أن استقرار وأمن الشعب الفلسطيني هو مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح الحيّة، في أول كلمة له منذ توليه رئاسة المكتب السياسي للحركة، أن أولوية الحركة الثانية تتمثل في تأكيد أن غزة هي جزء من الكيانية الفلسطينية والعمل على تحرير الأسرى وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، داعياً إلى الضغط على الاحتلال لوقف العدوان من أجل العودة إلى المفاوضات مع تقدير جهود الوسطاء في هذا الشأن.
كما أشار إلى أن أولويات الحركة تشمل أيضاً الشروع في حوار وطني لكل الفصائل وفي مقدمها منظمة التحرير الفلسطينية، إضافةً إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية للحركة مع محيطها الإسلامي والانفتاح على كل مكونات الأمة.
وفي رسائلِه الميدانية والسياسية، قال الحيّة: “حمّلني إخواني في الحركة أمانة عظيمة في مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ قضيتنا الوطنية”.
كما، وجه كلامه لأهل غزة بالقول: “ندرك معاناتكم ونؤكد لكم اليوم أننا سنسير على درب الشهداء وفي كل مسار لرفع الظلم عنكم”.
ووجّه التحية إلى أهلنا في القدس المحتلة والضفة الغربية الأبية وكل أحرار العالم الذين يناصرون القضية، مؤكداً أن “الدفاع عن قضيتنا مسؤولية في أعناقنا ما حيينا”.
وفي حديثه للمجتمع الدولي، لفت الحيّة إلى أن “معيار العدالة يسقط تماماً إذا عجزتم عن حماية أطفال غزة”، مختتماً بالتأكيد على “أننا على ثقة أن مسار جهاد شعبنا ومقاومته هو نصر محقق مهما طال الزمن”.
تأتي كلمة الحيّة بعد إعلان حركة حماس رسمياً عن انتخابه رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد يحيى السنوار. وفي هذا السياق، أكد القيادي في الحركة أسامة حمدان لـ أن انتخاب الحيّة يعكس حيوية الحركة وتمسكها بخيار المقاومة، مشدداً على مواصلة المشروع في مواجهة الاحتلال.