by | 2 July 2026 | إعلام عبري
منصات إعلامية إسرائيلية تفيد بوقوع تبادل لإطلاق النار في جنوب لبنان، في وقت ذكرت فيه منصة “حدشوت أون لاين”الإسرائيلية أن الحادثة تشهد تطورات ميدانية متسارعة. إصابات في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان (أرشيف) أفادت منصات إعلامية إسرائيلية بوقوع تبادل لإطلاق النار في جنوب لبنان، في وقت ذكرت فيه منصة “حدشوت أون لاين”الإسرائيلية أن الحادثة تشهد تطورات ميدانية متسارعة. بدورها، قالت منصة “حدشوت للوتسنزورا” إن ما يجري في جنوب لبنان هو “حدث خاضع للرقابة العسكرية”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. كما تحدثت منصات إعلامية إسرائيلية عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف “جيش” الاحتلال الإسرائيلي خلال الحدث الأمني في جنوب لبنان، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من “الجيش” الإسرائيلي بشأن طبيعة الحادث أو حجم الخسائر. وفي سياق متصل، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، فجر الاثنين الماضي، أنّ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي واصل خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار، مؤكّدةً مجدداً أنّ ما أقدم عليه العدو يعدّ انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزمت به المقاومة حتى الآن. ويواصل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان، في انتهاكٍ لاتفاق وقف النار، ولما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد والتي وقّعها الجانبان الإيراني والأميركي، والتي نصّت في بندها الأول على وقف الحرب في جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.
by | 2 July 2026 | أخبار لبنان
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود يقول إن هناك محاولات لإدخال لبنان في نفق السياسات الأميركية وإملاءات العدو، ويؤكد أن الفتنة بين الجيش والمقاومة مستحيلة. رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة ماهر حمود قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، اليوم الخميس، إن هناك محاولات لإدخال لبنان في نفق السياسات الأميركية وإملاءات العدو، معتبراً أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة كان يُفترض أن تدفع الدولة إلى رفع الصوت والتأكيد أن المستهدف ليس حزب الله فحسب، بل لبنان كله. وأضاف الشيخ حمود أن ما يجري في إطار الاتفاق “هو تنفيذ للأوامر الأميركية خدمة للمصلحة الإسرائيلية”، مشيراً إلى وجود توجه لدى الدولة ورئاسة الجمهورية والحكومة يقوم على اعتبار أن “إسرائيل” لديها الحق في الدفاع عن نفسها. وفي سياق آخر، أعلن وجود توجه لعقد مؤتمر جمعية “قولنا والعمل” في مختلف المناطق اللبنانية، مستذكراً معارضة اتفاق الـ 17 من أيار، وقال إن كثيرين ممن انتقدوا ذلك الموقف عادوا لاحقاً ليؤكدوا أنه كان صائباً. وأكد الشيخ حمود أن الفتنة بين الجيش والمقاومة مستحيلة، وكذلك الفتنة بين السنة والشيعة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي. وأشاد الشيخ حمود بوعي المقاومة، لافتا إلى أنها تتحلى بها أكثر بكثير مما يظنون وهذا يعني أن طريق الفتنة مقطوع. وختم الشيخ حمود بالقول إن صوتهم “قد يكون اليوم ضعيفاً، لكنه يبقى الصوت الذي يمثل لبنان الوطن والعيش المشترك”.
by Rajaa Jaafar | 2 July 2026 | أخبار لبنان
في البند الأول من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي تنعقد اليوم في السراي الحكومي، مشروع اتفاقية بين حكومتَيْ كل من لبنان وسوريا لإنشاء اللجنة العليا اللبنانية – السورية المشتركة.
الكامل والمتحقّق منه لكل الجماعات المسلّحة غير التابعة للدولة.
وبموجب هذا الإطار، تطلب حكومة الجمهورية اللبنانية دعم الشركاء الدوليين، ولا سيما الشركاء العرب، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، لتحقيق هذه الغاية». وهو ما يستدل منه على أن حكومة سلام تطلب من العرب أو بالأحرى من سوريا، الدخول مجدّداً إلى لبنان للمساعدة في نزع السلاح. ولأن الاتفاق لم يُعرض على مجلس الوزراء للموافقة عليه، يمثّل مصطلح الحكومة هنا سلام وحده. فهل يجري توضيح هذه النقطة تحديداً في إطار الجلسة الوزارية؟
تجدر الإشارة إلى أن جدول الأعمال يخلو من عرض اتفاق الإطار للموافقة عليه كما جاء في القرار المُتّخذ في الجلسة الوزارية الأخيرة، ومن غير المتوقّع أن يُعرض من خارج جدول الأعمال بما أن الجلسة ستنعقد في السراي الحكومي ولن يرأسها رئيس الجمهورية جوزيف عون.
♦️ زيارة لافتة لـ«طرابلس الشام»
الاتفاق الهادف إلى تنظيم العلاقة بين البلدين وعدم التدخّل في شؤون بعضهما، سوف يكون عرضة لاختبار اليوم، مع زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، حيث من المُفترض أن يلتقي للمرة الأولى مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، كـ«ممثّل عن المكوّن الشيعي في لبنان» بحسب مصدر سوري مطّلع، قال لـ«الأخبار» إن الخطوة احتاجت إلى نقاش في سوريا، لجهة اعتبار بعض أجنحة النظام أن بري يمثّل الثنائي الشيعي في لبنان، وتالياً حزب الله، وهو أمر يثير حساسية النظام الحالي في سوريا.
الوزير السوري سيجتمع مع الرؤساء الثلاثة جوزاف عون، نبيه بري ونواف سلام، وكذلك مع وزير الخارجية يوسف رجّي. كما يُفترض أن يعقد لقاءات تشمل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ونائب رئيس تيار «المستقبل» بهية الحريري وقائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع. كما سيلتقي مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. لكنّ الأهم، هو المحطة ذات البعد الرمزي، حيث يُفترض أن يزور مدينة طرابلس غداً الجمعة، للقاء مفتي المدينة الشيخ محمد طارق إمام، وتأدية الصلاة في مسجد السلام، الذي شهد تفجيراً دامياً خلال فترة الأحداث السورية.
وله رمزية تتصل بالفصائل السورية التي كانت تقاتل النظام السابق. كما يُفترض أن يلتقي خلال الزيارة بوفد هيئة علماء المسلمين في لبنان برئاسة الشيخ أحمد العمري، الذي تولّى المنصب خلفاً للشيخ الدكتور سالم الرافعي، والذي كان إماماً للمسجد المذكور، وله مواقفه الداعمة للنظام الجديد، وكان من أوائل رجال الدين الذين زاروا دمشق للقاء الرئيس أحمد الشرع بعد إسقاط النظام السابق.
الاخبار
by | 1 July 2026 | أخبار لبنان
هيئة البث العام الإسرائيلية (كان) تشير إلى أن تنفيذ انسحاب "الجيش الإسرائيلي سيُؤجَّل إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن آلية رقابة مشتركة بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي". دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية تتمركز بين منازل مدمرة في بلدة جنوب لبنان قرب الحدود. (Getty) أشارت هيئة البث العام الإسرائيلية (كان) إلى أن تنفيذ انسحاب "الجيش الإسرائيلي سيُؤجَّل إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن آلية رقابة مشتركة بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي"، بحسب قولها. "الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان سيؤجل" ونقلت الهيئة عن مصدر قوله: "في الوقت الحالي، لا توجد جداول زمنية، وسيتم الانسحاب، لكنه يجب أن يتم بالشكل الصحيح". وفي المناقشات التي جرت في "الجيش الإسرائيلي بشأن الخطة، تم فيها التوصل إلى استنتاج مفاده أن الجدول الزمني لتنفيذها سيؤجَّل إلى ما بعد التقدير الأولي"، وذلك بحسب ما نُشر مساء أمس (الثلاثاء) في نشرة "كان" الإخبارية. وقالت النشرة إن "خروج قوات الجيش الإسرائيلي من القريتين اللبنانيتين زوطر وفرون سيتأخر إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن آلية رقابة مشتركة بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، تعمل على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المنظم في الملحق الأمني السري للاتفاق بين الدولتين"، بحسب زعمها. ونقلت عن مصادر مطلعة أن "من المفترض أن ترتقي الآلية الجديدة بمستوى التعاون بين إسرائيل ولبنان، بحيث يعملان معًا، على الأرجح ضمن نوع من غرفة عمليات افتراضية. كما ستكون هناك أيضًا مشاركة أميركية في إنشاء خلية التنسيق تلك، إلا أنها هذه المرة من المفترض أن تُعنى بتنسيق الخطوات الخاصة بتفكيك حزب الله، وليس فقط بالتحقق من انتهاكات وقف إطلاق النار". "الانسحاب مشروط بمعايير مرتبطة بالجيش اللبناني" وقالت: "من المتوقع أن توافق الولايات المتحدة على الشخصيات التي ستشارك في هذه الآلية، لضمان عدم وصول حزب الله إلى المعلومات الحساسة التي يتم نقلها. وبحسب مصدر مطلع على الموضوع، فإن هذا أحد الأسباب التي جعلت الآلية السابقة التي أُنشئت عام 2024 لا تنجح"، بحسب قولها. وأضافت أن "انسحاب القوات إلى الخلف سيتم فقط بعد تحديد معايير واضحة يلتزم بموجبها الجيش اللبناني بالتحرك ضد حزب الله بشكل ملموس وفوري". وكشفت أن "في إسرائيل، لا يوجد رضا عن الآلية الحالية التي أُنشئت بعد عملية "سهام الشمال" في عام 2024، بدعوى أن الجيش اللبناني لم يتحرك بالشكل الكافي خشية الدخول في مواجهة مباشرة مع حزب الله، وذلك رغم أن إسرائيل نقلت إلى اللبنانيين معلومات استخبارية عنه". ونشرت وزارة الخارجية الأميركية في نهاية الأسبوع بنود اتفاق الإطار الذي وُقِّع بين "إسرائيل" ولبنان في واشنطن. وجاء في الاتفاق أنّ حكومتي "إسرائيل" ولبنان، وبدعم من الولايات المتحدة، "تؤكدان هدفهما المشترك المتمثل في تحقيق سلام وأمن دائمين".
by Rajaa Jaafar | 1 July 2026 | أخبار لبنان
كريم بيطار يكتب حتى خصوم حز ب الله يرون في اتفاق الإطار خطأً فادحًا
يُعدّ الدكتور كريم بيطار من أبرز الأكاديميين اللبنانيين في العلاقات الدولية، وهو عميد كلية العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت، ومدير الأبحاث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (IRIS) في باريس، كما يرأس مجلس إدارة جمعية “كلنا إرادة”. وفي تقييمه لاتفاق الإطار، قدّم سلسلة ملاحظات اعتبرها جوهرية:
1- تشابه مع اتفاق أوسلو:
يرى أن الاتفاق يعيد تجربة أوسلو، حيث حصلت “إسرائيل” على تنازلات أساسية مقابل التزامات غير واضحة وغير قابلة للإلزام.
2- غياب ضمان الانسحاب:
يشير إلى أن النص لا يتضمن تعهدًا إسرائيليًا صريحًا بالانسحاب، بل يتحدث عن “إعادة انتشار” مشروطة بتقييم أميركي وإسرائيلي لأداء الجيش اللبناني.
3- إشكالية المادة 13:
يعتبر أنها قد تحدّ من قدرة لبنان على ملاحقة “إسرائيل” في المحافل القانونية والدبلوماسية الدولية، ما يضيّق خياراته السياسية والقانونية.
4- غياب الشفافية:
ينتقد عدم نشر الملحق الأمني، معتبرًا أن استحالة الاطلاع عليه تمنع تقييم الالتزامات الفعلية التي قبل بها لبنان.
5- اختلال ميزان التفاوض:
يؤكد أن الولايات المتحدة ليست وسيطًا محايدًا، ما يجعل الاتفاق نتاج مفاوضات غير متكافئة تصبّ لمصلحة “إسرائيل”.
6- مخاطر داخلية:
يحذّر من أن الاتفاق قد يفاقم الانقسام الداخلي، خصوصًا مع حديث معلقين إسرائيليين عن نجاحه في زرع بذور الفتنة.
ويخلص بيطار إلى أن كثيرًا من المحللين اللبنانيين المستقلين، بمن فيهم خصوم حز ب الله، يعتبرون أن لبنان ارتكب خطأً كبيرًا بتوقيع هذا الاتفاق، وأن فرص استمراره تبدو محدودة.