إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
أخبار لبنان

لبنان يستقبل الشيباني بإقرار اللجنة العليا اللبنانية – السورية

مدة القراءة: 2 دقيقة

يناقش مجلس الوزراء اللبناني اليوم مشروع اتفاقية لإنشاء اللجنة العليا اللبنانية - السورية المشتركة، بالتزامن مع زيارة لافتة لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يلتقي خلالها كبار المسؤولين.

لبنان يستقبل الشيباني بإقرار اللجنة العليا اللبنانية – السورية

في البند الأول من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي تنعقد اليوم في السراي الحكومي، مشروع اتفاقية بين حكومتَيْ كل من لبنان وسوريا لإنشاء اللجنة العليا اللبنانية – السورية المشتركة.

الكامل والمتحقّق منه لكل الجماعات المسلّحة غير التابعة للدولة.
وبموجب هذا الإطار، تطلب حكومة الجمهورية اللبنانية دعم الشركاء الدوليين، ولا سيما الشركاء العرب، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، لتحقيق هذه الغاية». وهو ما يستدل منه على أن حكومة سلام تطلب من العرب أو بالأحرى من سوريا، الدخول مجدّداً إلى لبنان للمساعدة في نزع السلاح. ولأن الاتفاق لم يُعرض على مجلس الوزراء للموافقة عليه، يمثّل مصطلح الحكومة هنا سلام وحده. فهل يجري توضيح هذه النقطة تحديداً في إطار الجلسة الوزارية؟
تجدر الإشارة إلى أن جدول الأعمال يخلو من عرض اتفاق الإطار للموافقة عليه كما جاء في القرار المُتّخذ في الجلسة الوزارية الأخيرة، ومن غير المتوقّع أن يُعرض من خارج جدول الأعمال بما أن الجلسة ستنعقد في السراي الحكومي ولن يرأسها رئيس الجمهورية جوزيف عون.
♦️ زيارة لافتة لـ«طرابلس الشام»
الاتفاق الهادف إلى تنظيم العلاقة بين البلدين وعدم التدخّل في شؤون بعضهما، سوف يكون عرضة لاختبار اليوم، مع زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، حيث من المُفترض أن يلتقي للمرة الأولى مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، كـ«ممثّل عن المكوّن الشيعي في لبنان» بحسب مصدر سوري مطّلع، قال لـ«الأخبار» إن الخطوة احتاجت إلى نقاش في سوريا، لجهة اعتبار بعض أجنحة النظام أن بري يمثّل الثنائي الشيعي في لبنان، وتالياً حزب الله، وهو أمر يثير حساسية النظام الحالي في سوريا.
الوزير السوري سيجتمع مع الرؤساء الثلاثة جوزاف عون، نبيه بري ونواف سلام، وكذلك مع وزير الخارجية يوسف رجّي. كما يُفترض أن يعقد لقاءات تشمل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ونائب رئيس تيار «المستقبل» بهية الحريري وقائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع. كما سيلتقي مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. لكنّ الأهم، هو المحطة ذات البعد الرمزي، حيث يُفترض أن يزور مدينة طرابلس غداً الجمعة، للقاء مفتي المدينة الشيخ محمد طارق إمام، وتأدية الصلاة في مسجد السلام، الذي شهد تفجيراً دامياً خلال فترة الأحداث السورية.
وله رمزية تتصل بالفصائل السورية التي كانت تقاتل النظام السابق. كما يُفترض أن يلتقي خلال الزيارة بوفد هيئة علماء المسلمين في لبنان برئاسة الشيخ أحمد العمري، الذي تولّى المنصب خلفاً للشيخ الدكتور سالم الرافعي، والذي كان إماماً للمسجد المذكور، وله مواقفه الداعمة للنظام الجديد، وكان من أوائل رجال الدين الذين زاروا دمشق للقاء الرئيس أحمد الشرع بعد إسقاط النظام السابق.
الاخبار

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا