حتى خصوم حز ب الله يرون في اتفاق الإطار خطأً فادحًا
مدة القراءة: 1 دقيقة
اعتبر الأكاديمي كريم بيطار اتفاق الإطار خطأً فادحاً للبنان، مشيراً إلى غياب ضمانات الانسحاب الإسرائيلي وانعدام الشفافية، ومحذراً من مخاطر داخلية وانقسامات قد يسببها هذا الاتفاق غير المتكافئ.
كريم بيطار يكتب حتى خصوم حز ب الله يرون في اتفاق الإطار خطأً فادحًا
يُعدّ الدكتور كريم بيطار من أبرز الأكاديميين اللبنانيين في العلاقات الدولية، وهو عميد كلية العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت، ومدير الأبحاث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (IRIS) في باريس، كما يرأس مجلس إدارة جمعية “كلنا إرادة”. وفي تقييمه لاتفاق الإطار، قدّم سلسلة ملاحظات اعتبرها جوهرية:
1- تشابه مع اتفاق أوسلو:
يرى أن الاتفاق يعيد تجربة أوسلو، حيث حصلت “إسرائيل” على تنازلات أساسية مقابل التزامات غير واضحة وغير قابلة للإلزام.
2- غياب ضمان الانسحاب:
يشير إلى أن النص لا يتضمن تعهدًا إسرائيليًا صريحًا بالانسحاب، بل يتحدث عن “إعادة انتشار” مشروطة بتقييم أميركي وإسرائيلي لأداء الجيش اللبناني.
3- إشكالية المادة 13:
يعتبر أنها قد تحدّ من قدرة لبنان على ملاحقة “إسرائيل” في المحافل القانونية والدبلوماسية الدولية، ما يضيّق خياراته السياسية والقانونية.
4- غياب الشفافية:
ينتقد عدم نشر الملحق الأمني، معتبرًا أن استحالة الاطلاع عليه تمنع تقييم الالتزامات الفعلية التي قبل بها لبنان.
5- اختلال ميزان التفاوض:
يؤكد أن الولايات المتحدة ليست وسيطًا محايدًا، ما يجعل الاتفاق نتاج مفاوضات غير متكافئة تصبّ لمصلحة “إسرائيل”.
6- مخاطر داخلية:
يحذّر من أن الاتفاق قد يفاقم الانقسام الداخلي، خصوصًا مع حديث معلقين إسرائيليين عن نجاحه في زرع بذور الفتنة.
ويخلص بيطار إلى أن كثيرًا من المحللين اللبنانيين المستقلين، بمن فيهم خصوم حز ب الله، يعتبرون أن لبنان ارتكب خطأً كبيرًا بتوقيع هذا الاتفاق، وأن فرص استمراره تبدو محدودة.
الوسوم
شارك الخبر
تابع أخبار961
