إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
سقوط سردية «نيترات حولا»إحدى أكثر الروايات الإعلامية دناءةً وتسرّعاً في لبنان، من قبل القوى المعادية للمقاومة.

سقوط سردية «نيترات حولا»إحدى أكثر الروايات الإعلامية دناءةً وتسرّعاً في لبنان، من قبل القوى المعادية للمقاومة.

لم يحتجِ الأمر أكثر من أربع وعشرين ساعة لتنهار سردية «نيترات حولا»، إحدى أكثر الروايات الإعلامية دناءةً وتسرّعاً في لبنان، من قبل القوى المعادية للمقاومة. فبعدما أعلنت «اليونيفل» عثورها في بلدة حولا الجنوبية، على نحو أربعة أطنان من نيترات الأمونيوم، أطلقت هذه القوى حملة مسعورة ضدّ حزب الله من بوابة تفجير مرفأ بيروت.

واستندت هذه القوى إلى التواطؤ الضمني من قبل «اليونيفل»، التي أعلنت الواقعة من دون تحديد مصدر المواد المضبوطة، تاركةً الباب موارباً أمام ماكينة إعلامية ضخمة، تمّ الاستثمار فيها عربياً وغربياً لأنها تمتهن الاستغلال والتعليب.
ومع ذلك، فإن «عملية الاحتيال» لم تدمْ طويلاً، بعدما حولت الأطراف المحلية، التي تقف خلف هذه الوسائل الإعلامية، الخبر خلال ساعات، إلى مادة للاستثمار السياسي.
وبلغ تسرّع هذه الوسائل في توجيه الخبر ذروته مع مانشيت صحيفة «النهار»: «حزب الله يخزّن نيترات الأمونيوم جنوباً؟»، في محاولة لإحياء سردية مسؤولية حزب الله عن انفجار مرفأ بيروت، التي لطالما استُخدمت في الانقسام اللبناني الداخلي. لكن ما حدث بعد ذلك كان كفيلاً بإرباك هذه الحملة بأكملها.
فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، أن المواد التي عثرت عليها «اليونيفل» تعود إليه، وأنها كانت تُستخدم «لأغراض عملياتية»، طالباً من اللبنانيين عدم ربط الأمر بتفجير مرفأ بيروت!
قد يختلف اللبنانيون في تقييم هذا الاعتراف أو تفسيره، لكنه يبقى حقيقة لا يمكن تجاوزها، وهي أن الجهة التي تبنّت ملكية المواد لم تكن حزب الله، بل جيش العدو الإسرائيلي نفسه. وهنا يبرز السؤال الذي تجاهله كثيرون منذ اللحظة الأولى: لماذا كان الاتهام الداخلي هو الفرضية الأولى أصلاً؟
جريدة الاخبار 
“إسرائيل”.. “تمرد” عشرات الجنود على قائدهم بقاعدة سدي تيمان

“إسرائيل”.. “تمرد” عشرات الجنود على قائدهم بقاعدة سدي تيمان

تمرد عشرات الجنود الإسرائيليين، الخميس، على قائدهم في قاعدة “سدي تيمان”، وفروا من القاعدة احتجاجا على أوامر قيادية بإزالة لافتات متعلقة بذكريات معارك شاركوا فيها.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن عشرات الجنود من كتيبة “تصابار” التابعة للواء “جفعاتي” فروا من قاعدة “سدي تيمان” وهم يرددون: “إلى الجحيم جميع الضباط”.

وأضافت أن “الجنود فروا احتجاجا على قيام قادتهم بإزالة اللافتات والرموز التي كانوا قد وضعوها”.

وكان قائد الكتيبة طلب من الجنود إزالة زاوية أقاموها داخل القاعدة تضم أعلاما وذكريات من المعارك التي شاركوا فيها، ما أثار غضبهم ودفعهم إلى الاحتجاج.

وقال مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “قبل فترة وجيزة، بدأ جنود من كتيبة قتالية بمغادرة قاعدتهم دون إذن قادتهم، وذلك عقب قرار قائد الكتيبة إزالة لافتات”.

وأضاف: “يجري التحقيق في الحادثة ويتولى القادة التعامل معها. هذا حادث لا يتوافق مع قيم الجيش الإسرائيلي وما هو متوقع من جنوده”.

ومن جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجنود عادوا من لبنان في الأيام الأخيرة، وعندما طُلب منهم تدمير زاوية النصب التذكاري، التي تضم الأعلام وذكريات القتلى، ألقوا أسلحتهم احتجاجا.

ووصفت هيئة البث الإسرائيلية ما جرى بأنه “تمرد”.

وتعد قاعدة “سدي تيمان”، الواقعة في صحراء النقب، مقرا لكتيبة “تصابار” التابعة للواء “جفعاتي”، الذي شارك في الحرب على قطاع غزة ولبنان.

وارتبط اسم القاعدةبانتهاكات واسعة بحق الأسرى الفلسطينيين من غزة، شملت تعذيبا جسديا واعتداءات جنسية حتى بات يُطلق عليها “غوانتنامو “إسرائيل”، في إشارة إلى المعتقل الأمريكي سيئ السمعة.

وتواصل “إسرائيل” خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ سريانه في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 عقب حرب إبادة استمرت عامين، كما لا تزال تواصل عدوانا على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وتحتل مناطق في جنوبه، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024.

وفي عام 1948، أُقيمت “إسرائيل” على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

(الأناضول)

“إسرائيل” تصادر أراضي خاضعة للسلطة في الضفة للربط بين مستوطنتين

“إسرائيل” تصادر أراضي خاضعة للسلطة في الضفة للربط بين مستوطنتين

«القدس العربي» ووكالات: استولى جيش الاحتلال الإسرائيلي على أراض خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنتين جديدتين، في وقت تزايدت فيه التحذيرات الدولية من تصاعد عنف المستوطنين وعمليات ضمّ الأراضي.

> الاحتلال يتجه للاستيلاء على 6 مليارات دولار من الأموال الفلسطينية

وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، الأربعاء، إن إن قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوت، وقّع 15 أمرًا بالاستيلاء على أراض تقع في المنطقة «أ»، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنتي «نوعا» و»عيمق دوتان» .

وتعد المستوطنتان من بين المستوطنات الجديدة التي صادق عليها سرًا المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» في نيسان / أبريل 2026، ضمن حزمة شملت 34 مستوطنة في الضفة الغربية.

في سياق آخر، حذر وزير المالية الفلسطيني سطيفان سلامة، الأربعاء، من توجه “إسرائيل” نحو «تصفير» أموال المقاصة، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية وصلت إلى «نهاية المطاف» ماليًا واقتصاديًا في علاقتها مع تل أبيب، معلنًا إجراءات حكومية لمعالجة أزمتي المحروقات والسيولة النقدية.

وأوضح أن “إسرائيل” «تتجه نحو تصفير أموال المقاصة»، مشيرًا إلى أن قيمة الأموال المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي تبلغ نحو 6 مليارات دولار.

بـ700 طن متفجرات..”إسرائيل” تعلن تدمير أنفاق أسفل قلعة الشقيف في لبنان

بـ700 طن متفجرات..”إسرائيل” تعلن تدمير أنفاق أسفل قلعة الشقيف في لبنان

قال بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس -أمس الخميس- إن الجيش الإسرائيلي دمر أنفاقا أسفل قلعة الشقيف في جنوب لبنان، وذلك ردا على ما وصفاه بخرق حزب الله -الأربعاء الماضي- لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف البيان أن الجيش استخدم 700 طن من المتفجرات لنسف الأنفاق في قلعة الشقيف، مؤكدا أن “إسرائيل” “لن تقبل بأي انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار”.

وحذر البيان من أن أي محاولة من جانب حزب الله لإلحاق الأذى بقوات الجيش الإسرائيلي “ستقابَل بردّ حازم يكبد الحزب خسائر فادحة”، على حد وصفه.

وفي السياق ذاته، قال جيش الاحتلال إن قواته تواصل عملياتها في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، مع الحفاظ على جاهزية عالية على المستويين الدفاعي والهجومي.

وأضاف الجيش أنه سيقابل “أي اعتداء” على قواته بما وصفه بالرد المناسب، مؤكدا -في الوقت نفسه- التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، واستمراره في العمل على إزالة أي تهديد يستهدف قواته.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن -الأربعاء الماضي- فتح تحقيق في استهداف آلية هندسية عسكرية تابعة له بجنوب لبنان، في حادثة قال إن التقديرات الأولية تشير إلى أنها نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة أطلقها حزب الله.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن آلية هندسية للجيش تعرضت -مساء الثلاثاء الماضي- لهجوم في منطقة علي الطاهر شمال قلعة الشقيف، مما أدى إلى تضررها من دون وقوع إصابات.

وأشارت إلى أن التحقيقات الأولية ترجح استخدام طائرة مسيّرة مفخخة في الهجوم، واصفة الواقعة بأنها الأولى من نوعها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في لبنان.

وفي المقابل، لم يعلن حزب الله مسؤوليته عن أي هجمات منذ 20 يونيو/حزيران الماضي، بينما أعلن جيش الاحتلال مواصلة عملياته العسكرية في جنوب لبنان، وقال إن قوات اللواء 401 التابعة للفرقة 91 تواصل العمل داخل ما يصفها بالمنطقة الأمنية لإزالة التهديدات.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن عشرات من عناصر حزب الله ما زالوا يتحصنون داخل مجمع تحت مرتفعات علي الطاهر، وإن الجيش الإسرائيلي يفرض حصارا على الموقع منذ أسابيع، من دون تنفيذ اقتحام أو تدمير واسع النطاق له.

وتأتي هذه التطورات رغم توقيع بيروت وتل أبيب -في 26 يونيو/حزيران الماضي- اتفاق “صيغة الإطار” برعاية أمريكية، وينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.

وفي 21 يوليو/تموز الجاري، بدأ الجيش اللبناني الانتشار في بلدة زوطر الغربية -ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق- عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، وتعدّ البلدة إحدى “المناطق التجريبية” المشمولة بالمرحلة الأولى.

ورغم الاتفاق، لا تزال “إسرائيل” تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عاميْ 2023 و2024، كما توغلت -خلال هجماتها الأخيرة- لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن “إسرائيل” هجمات على لبنان أسفرت عن مقتل 4333 شخصا وإصابة 12236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

حملة المقاطعة: «سبايدرمان» صهيوني

حملة المقاطعة: «سبايدرمان» صهيوني

انطلق العدوان الإسرائيلي العسكري على لبنان، بشكله الموسّع والمفتوح، في نهاية عام 2024. ومنذ ذلك الحين، يتعرّض لبنان لحملة تطبيع ممنهجة، تأتي تارةً بأساليب «ناعمة»، وطوراً عبر مسارات سياسية «فجّة».

في هذا الإطار، تقف «حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان»، في وجه محاولات دؤوبة لإخراج الاحتلال ومستوطنيه من دائرة العداء، إلى خانة «استسهال» العلاقة مع داعميه.
ونجحت الحملة، بالاشتراك مع الزخم الشعبي وتدخّل نقابة الأطباء ووزير الصحة اللبناني، في إلغاء مشاركة الطبيبة الإسرائيلية، شارونا روس، في مؤتمر لبناني مطلع الشهر الحالي. وفي سياق الجهود المتواصلة للحملة، أطلقت أول من أمس الثلاثاء الماضي، دعوتها لمقاطعة الجزء الجديد من فيلم «سبايدرمان» الذي يطرح في الصالات اللبنانية اليوم بسبب الانحياز الكامل لأبرز منتجي العمل، آفي آراد، لحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، ودفاعه الشرس عن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.
وتساءلت الحملة في بيان: هل نريد دعم عمل ترفيهي يُشارك في إنتاجه أشخاص أعلنوا مواقف سياسية داعمة لـ “إسرائيل”؟ لافتة إلى مواقف آراد، الإسرائيلي الأصل.
وتحت عنوان «المقاطعة موقف… وموقفكم يحدث فرقاً»، واستناداً إلى موقفها الرافض للتطبيع ورفض دعم أي جهة تُساند الاحتلال وسياساته، دعت الحملة إلى مقاطعة الفيلم وعدم منحه دعماً مادياً من خلال شراء التذاكر والمساهمة في زيادة مشاهداته.
آراد يريد نتنياهو
وُلد آفي آراد في فلسطين المحتلة، تحديداً في مستوطنة رامات غان، قبل أن يرحل إلى الولايات المتحدة. واستطاع في تسعينيات القرن الماضي، الاستحواذ على شركة «مارفل» بالمشاركة مع البليونير الأميركي – الإسرائيلي، إيزاك بيرلموتر الذي يعدّ من أبرز داعمي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لم يُخفِ آراد دعمه غير المشروط للاحتلال، كما أثار في عام 2024 جدلاً سياسياً عبر رسالته الصريحة التي هاجم فيها زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، بسبب انتقاد الأخير لبنيامين نتنياهو ودعوته لإجراء انتخابات في “إسرائيل”. وفي رسالة مفتوحة، اتهمه آراد بـ «خيانة» تل أبيب، معتبراً موقف شومر بأنه يتماشى مع العناصر المؤيدة للفلسطينيين في الحزب الديمقراطي. ورفض منتج الأفلام أي مسّ بنتنياهو، مدافعاً عن أدائه في «زمن الحرب».
إضافة إلى ذلك، يتزامن إطلاق الفيلم الجديد لـ «مارفل»، مع اقتراب حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة من عامها الثالث، إلى جانب التطهير العرقي المستمر في جنوب لبنان، وسط نسف وجرف ممنهج لعشرات آلاف المنازل والمدارس والمراكز الثقافية، وصولاً إلى تدمير المقابر.

جريدة الاخبار نقلا عن حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان 

Akhbar961
تابعنا