by الناشر | 29 July 2026 | إعلام عبري
من السابق لأوانه معرفة ما دار أمس في الغرفة المغلقة بين ترامب ونتنياهو. في كل الحالات، يجب عدم المبالغة في تفسير تصريحات الرئيس الأمريكي. ولكن الأجواء في واشنطن، عشية زيارة رئيس الحكومة للبيت الأبيض، كانت متوترة جداً.
حسب تقارير أمريكية وإسرائيلية، لم يكن ترامب متحمساً لاستقبال نتنياهو، ولم يوافق إلا بعد وصول نتنياهو إلى واشنطن للمشاركة في جنازة السيناتور الجمهوري لندسي غراهام. يرى نتنياهو أن هذا اللقاء مهم جداً لاعتبارات استراتيجية (أمله في التأثير على التحركات في إيران)، ولاعتبارات حملته الانتخابية (التأكيد على علاقته الشخصية مع ترامب).
تبدو تصريحات ترامب، بقدر ما يمكن الاستنتاج منها، وكأنها تعكس تباعداً في المواقف بين أمريكا و”إسرائيل”، ورغبة المستضيف في الظهور بأنه غير متأثر بشكل مفرط بمواقف الضيف. وفي سياق آخر، صرح ترامب هذا الأسبوع بأنه وحده الذي سيقرر إذا كان سيتم تزويد تركيا بطائرات “إف 35” المتقدمة، رغم تحفظ نتنياهو العلني.
من السابق لأوانه الإعلان عن تأبين نفوذ نتنياهو في واشنطن. فقد سبقت كل زيارة له للولايات المتحدة تنبؤات متشائمة في هذا الشأن، ولكن معظم الحالات أظهرت أن ترامب وافق على توصيات نتنياهو في نهاية المطاف.
لكن الأحداث هذه المرة تدور حول ما حدث قبل خمسة أشهر، وبالتحديد قرار ترامب في نهاية شباط شن حرب ثانية ضد إيران، بتأثير من نتنياهو الذي روج له أيضاً خطة إسقاط نظام طهران بمساعدة الموساد والمليشيات الكردية. وقد أدى هذا التحرك إلى تورط الولايات المتحدة في الخليج لفترة طويلة، الأمر الذي ما زال الرئيس يواجه صعوبة في الخروج منه، مما أثر سلباً على العلاقات بين الدولتين.
أجريت مع ترامب مقابلة في “فوكس نيوز” قبل بضع ساعات على لقائه مع نتنياهو، وسئل عن التقارير التي تقول بأن الضيف سيطلعه على معلومات استخبارية جديدة حول تحركات إيران في “جبل الفأس” في إطار المشروع النووي. رد الرئيس بشدة وقال إن جبل الفأس ليس مشكلة كبيرة، وإن نتنياهو يتحدث معه عنه فقط لأنه “يريد التدخل”.
وأضاف ترامب: “أعرف ما يجري هناك بالضبط”. وأكد أن المفاوضات مع إيران ستستمر. كانت الرسالة هذه المرة واضحة وحاسمة: الولايات المتحدة في الوقت الحالي تعطي فرصة جديدة للتوصل إلى اتفاق. ترامب لا يتبنى نصائح نتنياهو، ولا يتلقى منه أي توجيهات.
حتى لو كانت هذه هي الحال، ما زال لـ “إسرائيل” مجال نفوذ محتمل على الأمريكيين. في ظل غياب هجوم عسكري جديد، يبقى السؤال مطروحاً حول إجراءات الضغط الاقتصادي التي يمكن الاستمرار في استخدامها على نظام إيران (مثلاً من خلال حصار جنوب مضيق هرمز)، وما الذي يجب التصميم عليه في المفاوضات النووية.
في غضون ذلك، يبدو أن الطرف الإسرائيلي يرتكب الكثير من الأخطاء. أمس، كان وزير الدفاع يسرائيل كاتس ضيفاً على مؤتمر للقناة 14، يبدو أنه متأثر بالأجواء المتعاطفة المحيطة به، قرر أنه يحق له ارتكاب مخالفة رقابة. فقد صرح كاتس بأن بعض الطائرات الأمريكية التي شاركت في الهجمات الأخيرة ضد إيران، انطلقت من قواعد تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
ربما يفكر كاتس في الانتخابات التمهيدية، ويحتاج إلى التميز وسط حشد كبير من المرشحين المتنافسين على تأييد أعضاء الليكود. ولكن الضرر الناتج عن تصريحه لا يقتصر على اعتبارات أمن المعلومات. يبدو، للمرة الثانية، أن الحكومة، بما في ذلك محيط رئيس الحكومة ووزير الدفاع، تستفز إيران، في محاولة لجرها إلى مهاجمة “إسرائيل”، لإيجاد مبرر إسرائيلي للرد بموافقة أمريكية.
تلميح للعنف
لم تكن هذه الخطوة الوحيدة التي اتخذها كاتس أمس، والتي ظهرت متأثرة باعتبارات سياسية. فقد عقد وزير الدفاع لقاء للتشاور مع كبار المسؤولين الأمنيين، وأصدر بعده بياناً أعلن فيه عن سلسلة إجراءات هجومية إضافية في الضفة الغربية، عقب حادثة تل الجمعة الماضي، التي نتج عنها قتل إسرائيليين اثنين وأربعة فلسطينيين.
أصدر كاتس تعليماته للجيش لاحتلال مخيم آخر للاجئين في الضفة الغربية وإخلاء سكانه، وهذه خطوة إشكالية جداً من منظور القانون الدولي. وفي الوقت نفسه، أمر برفع القيود المفروضة على يانون دارديك، وهو مستوطن يشتبه في تورط في أعمال عنف خطيرة ضد الفلسطينيين.
تكمن خلفية التوترات الأخيرة، والحادثة التي وقعت في منطقة نابلس، في تصعيد متواصل بين المستوطنين في المزارع والبؤر الاستيطانية وبين سكان القرى الفلسطينية المجاورة. يفترض أن يكون ذلك محفزاً لاتخاذ موقف صارم ضد المتطرفين اليهود، لكن كاتس يرى خلاف ذلك؛ فعند توليه لمنصبه في نهاية 2024، كوريث ليوآف غالانت، كان قراره الأول إلغاء الاعتقال الإداري لليهود في الضفة الغربية. صحيح أن الاعتقال الإداري خطوة إشكالية، ولكن قرار استمرار اعتقالات واسعة النطاق ضد الفلسطينيين مقارنة مع استثناء شامل لليهود، يعكس تمييزاً عنصرياً واضحاً.
ربما عدم امتلاك جهاز “الشاباك” الصلاحية لإصدار أوامر اعتقال إداري، حاول اللجوء إلى أساليب ملتوية، فأصدر أوامر تقييد حركة وأوامر إبعاد عن المنطقة ضد النشطاء الذين يعتبرون خطرين. هذا ما حدث في قضية دارديك، حيث تم وضعه في السجن بسبب مخالفته لأمر الإبعاد الذي صدر ضده.
قرر كاتس، الذي التقى مع المستوطن هذا الأسبوع، أن هذا تجاوز للحدود، وأعلن عدم تمديد الأمر، رغم أن التوقيع عليه من مسؤولية قائد المنطقة الوسطى. مع تجاهل العنف اليهودي، ليس عجيباً أن يشعر النشطاء الإرهابيون في المستوطنات بالأمان ويستمرون في نشاطاتهم.
عاموس هرئيل
هآرتس 29/7/2026
by الناشر | 29 July 2026 | إعلام عبري
لو نصب جهاز تصوير إشعاعي فوق “إسرائيل” لصدرت صورة حالة رهيبة لترتيب علاجي طارئ في المستشفى. هذه صورة وضع مجنونة، فيها ما يصف حالة دولة “إسرائيل” في صيف 2026، حين يعيش الملايين من مواطنيها حالة انعدام للوسيلة، انعدام للمعرفة، انعدام لليقين وقلق لما سيأتي، فيما السؤال يحوم: هل سيهاجمنا الإيرانيون؟ إذا كان نعم، فمتى؟ وهل ستهاجم “إسرائيل” رداً على ذلك، وهل سنتلقى الصواريخ الفتاكة التي تسقط الضحايا والدمار والخراب؟ هل سنمضي هذا الصيف مرة أخرى في الغرف الأمنية والمناطق المحمية، فيما الأعمال التجارية مغلقة، والمصانع معطلة، والحياة تتوقف. وبالأساس، ما يعني الشعب هو متى لهذا الكابوس الرهيب الذي يتواصل منذ ثلاث سنوات أن ينتهي. متى سنعود شعباً طبيعياً، يعيش حياة طبيعية في دولة طبيعية؟
واضح للجميع بأن الدولة غارقة في وضع صعب لم تشهد مثيلاً له هنا منذ يوم قيامها. فالشعب منقسم وممزق إلى شظايا وقطاعات، الشعب في حالة صدمة قاسية، تلفه كراهية داخلية ترافقها جريمة وعنف متصاعد، مع عشرات المقتولين دون جواب. واقع يثبت أن الأمن الداخلي يهدد الحياة بقدر لا يقل عن التهديد الخارجي.
هذه دولة ينتشر جيشها ويتأهب على طول الحدود وهو منهك ومتآكل حتى آخر قواه. جيش يصرخ “النجدة” في الوقت الذي يتجاهل فيه جمهور حريدي غفير، برعاية الحكومة ومؤيديها، صرخاته. جيش يحتاج أكثر من أي شيء آخر وعلى عجل إلى الراحة والانتعاش وإعادة التنظيم. في صورة الوضع الناشئة، يصعب تجاهل سلوك الحكومة على مدى السنوات الأخيرة. حكومة قادت الدولة دون مسؤولية وبإهمال إجرامي، إلى واقع قاس يظهر واضحاً في هذه الساعات. كل هذا يجري أمام عيوننا في الوقت الذي لا يدَعها أعداء “إسرائيل” ولا يعتزمون أن يدَعوها للحظة. العكس هو الصحيح، التهديدات تتعاظم، ومثلها الكراهية المستشرية في العالم ضد اليهود.
عندما تقف دولة “إسرائيل” أمام استحقاق انتخابات قريبة وعاصفة كصب زيت على نار مشتعلة، فالاستنتاج الوحيد الناشئ هو وقف كل شيء والإعلان عن مهلة لإعادة التنظيم، وحساب النفس، ومعالجة كل الأوبئة التي خلقتها هنا الحكومة المنصرفة، كي نعيد هذه الدولة إلى سواء العقل ونجلب نماء متجدداً. المشكلة وجود أناس غير قليلين ممن يفضلون، لأسباب سياسية واضحة، استمرار القتال حتى تحقيق النصر المطلق، على أمل أن ينقذهم هذا من وضعهم السياسي الصعب. في جهاز الصورة الإشعاعية الذي يبث لها صورة الوضع الحالي، تلمع الأضواء الحمراء كإشارات تحذير: “رجاء، عالجوا على الفور مشاكل الجيش الإسرائيلي، وغلاء المعيشة، وجهاز التعليم، وجهاز الصحة، والمجتمع الإسرائيلي”.
كما يبدو، المسيح لن يأتي قريباً. والخلاص لا يبدو في الأفق. الشرق الأوسط جديد، لكن ليس كما توقعنا. تعلمنا مؤخراً بأن ليس لنا من نعتمد عليه غير أنفسنا، لكن كي يحصل هذا، مطلوب شعب موحد، مصمم وشجاع، مستعد للتضحية بكل شيء كي يبقى على قيد الحياة في وجه أعداء كثيرين ينتظرون اللحظة التي نبدي فيها ضعفاً لتجسيد حلمهم: إبادة دولة “إسرائيل”.
أفرايم غانور
معاريف 27/7/2026
by الناشر | 29 July 2026 | إقليمي ودولي
عندما شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب على إيران، كان أحد أهدافه الرئيسية منع طهران من تمويل الجماعات الوكيلة لها في الشرق الأوسط، إذ أشار إلى أن تلك الجماعات كانت مسؤولة عن إصابة ومقتل عشرات الجنود الأمريكيين.
لكن عندما يتعلق الأمر بما إذا كانت روسيا تساعد إيران في استهداف هؤلاء الأمريكيين، يبدو أن ترامب يتعامل مع الأمر بقدر لافت من عدم الاكتراث.
ويأتي أحدث مثال على ذلك من شهادة وزير الدفاع بيت هيغسيث أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.
فعندما سُئل عما إذا كانت الصين وروسيا تساعدان إيران، قال هيغسيث إن هناك “سبلًا تمكّن من خلالها كلتا الدولتين إيران من القيام ببعض ما تفعله، نعم”.
وبعد ذلك بيومين، تجاهل وزير الخارجية ماركو روبيو سؤالًا حول هذا الموضوع، بينما كان يجلس إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
ثم نشر ترامب منشورًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ناقض فيه تصريحات هيغسيث، إذ قال إن الصين وروسيا “في رأيي، لا تشاركان” في الحرب على إيران، لأن زعيمي البلدين أكدا له أنهما لا يبيعان أسلحة لطهران.
ترامب يكشف ما أبلغه به رئيسا الصين وروسيا بشأن تزويد إيران بالأسلحة
وقال ترامب لاحقًا في ذلك اليوم: “أعتقد، كما تعلمون، أنني أثق بهما”، مضيفًا: “قد تكون هناك بعض الأمور التي يقومان بها، لكن حتى الآن، على الأقل، لم تكن كبيرة. ولا أعتقد أنهما يرغبان في أن أشعر بخيبة أمل”.
لكن الاتهامات الموجهة إلى روسيا لا تقتصر على احتمال تزويد إيران بالأسلحة؛ فقد قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن موسكو زودت طهران بصور أقمار صناعية للقواعد الأمريكية.
وعندما سُئل ترامب عن ذلك، الاثنين، قلل مجددًا من أهمية الأمر، قائلًا إنه سيكون “عديم الأثر”، لكنه أضاف: “سنعرف ما إذا كان ذلك صحيحًا. سأطلب من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين توضيح الأمر”.
لكن هذه ليست قصة جديدة بالنسبة لترامب حتى يثيرها فجأة مع بوتين. فقد نشرت CNN أول تقرير عنها قبل نحو خمسة أشهر، في أوائل مارس/آذار، عندما أفادت للمرة الأولى، نقلًا عن مصادر متعددة مطلعة على معلومات استخباراتية أمريكية، بأن روسيا كانت تزود إيران بمعلومات استخباراتية عن أهداف عسكرية أمريكية.
(كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” لاحقًا أن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين يعتقدون أيضًا أن موسكو زودت إيران بطائرات مسيّرة وقطع غيار لها، وهو ما نفاه الكرملين).
وقد استقبل الرئيس تقرير CNN في مارس/آذار بالطريقة نفسها تقريبًا التي تعامل بها مع هذه الأنباء اليوم. إذ قال إنه “لم يتلقَّ أي مؤشر على ذلك على الإطلاق”، لكنه أضاف أن نتائج الأيام الأولى من الحرب تشير إلى أن الأمر لم يكن ذا أهمية كبيرة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “سواء حدث ذلك أم لا، فبصراحة، لا يهم كثيرًا، لأن الرئيس ترامب والجيش الأمريكي يوجهان ضربات ساحقة للنظام الإيراني الإرهابي المارق”.
وقال ستيف ويتكوف، أحد مفاوضي ترامب لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إنه أبلغ روسيا “بحزم” بعدم تزويد إيران بمعلومات تساعدها على استهداف الأهداف الأمريكية أو تقديم أي دعم آخر لها. لكن ترامب نفسه لم يصدر موقفًا مماثلًا بهذه الصراحة.
وحتى بعد سقوط قتلى أمريكيين إضافيين على يد إيران هذا الشهر، لا يبدو أن هذا الملف يثير قلقه كثيرًا.
ويشبه كل ذلك إلى حد كبير ما حدث خلال الولاية الأولى لترامب، عندما ربطت معلومات استخباراتية أيضًا روسيا باستهداف القوات الأمريكية، وهذه المرة عبر اتهامها بعرض مكافآت مقابل قتل جنود أمريكيين في أفغانستان.
وبحلول منتصف عام 2020، نفى ترامب أنه تلقى إحاطة شفوية بشأن تلك المعلومات. لكن CNN ووسائل إعلام أخرى أفادت بأنها وردت في الإحاطة الاستخباراتية اليومية للرئيس في فبراير/شباط 2020 (وهو لا يُعرف عنه أنه يقرأها كاملة)، وأن البيت الأبيض تلقى معلومات استخباراتية حول هذا الاحتمال منذ أوائل عام 2019.
ووصف ترامب تلك التقارير بأنها ربما تكون “خدعة” و”أخبارًا كاذبة”، وبعد أسابيع من نشرها قال إنه لم يطرح الموضوع خلال مكالمة هاتفية مع بوتين.
وقال ترامب لموقع “أكسيوس” آنذاك: “لم أناقش هذا الأمر مع بوتين مطلقًا. كان بإمكاني ذلك، وليس لدي أي مشكلة في مناقشته”.
وشددت إدارة ترامب على أن المعلومات الاستخباراتية لم تكن حاسمة، كما قالت إدارة بايدن في عام 2021 إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لم تكن تملك سوى “درجة ثقة منخفضة إلى متوسطة” في تلك المعلومات. لكن ذلك لا ينفي احتمال صحتها. ونظرًا إلى أن القضية تتعلق بحياة جنود أمريكيين، فمن الطبيعي أن يُتوقع أن تحظى باهتمام كبير من الرئيس.
ترامب: مشروع قانون يفرض عقوبات ضد روسيا قد يشمل إيران وحزب الله
إلا أن ترامب فعل ما يفعله كثيرًا، وهو إضفاء نوع من التكافؤ الأخلاقي بين ما تقوم به روسيا وما تفعله الولايات المتحدة. ففي ولايته الأولى، شبّه احتمال دفع روسيا مكافآت مقابل قتل جنود أمريكيين بالدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للقوات المناهضة للاتحاد السوفيتي في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي. وفي مارس/آذار الماضي، قال إن روسيا: “ستقول إننا نفعل الشيء نفسه ضدها، أليس كذلك؟”
وتكمن المشكلة في هذا النهج ليس فقط في أنه يضع الولايات المتحدة وروسيا على أرضية أخلاقية متقاربة، بل أيضًا في أنه يبعث برسالة إلى موسكو مفادها أن مساعدة إيران على استهداف القوات الأمريكية – إذا كان ذلك يحدث بالفعل – لا تمثل خطًا أحمر بالنسبة لترامب.
by الناشر | 29 July 2026 | أخبار لبنان
البناء
– خفايا: وفق مصادر دبلوماسية، لم تنجح محادثات الوفد العُماني في طهران نهائياً، لكنها لم تفشل؛ لأن العقدة ليست إيرانية – عُمانية، بل إيرانية – سعودية وتتجاوز ترتيبات هرمز.
وتحمّل طهران الرياض مسؤولية ثلاثة مسارات، طرح المبادرة العُمانية وفق نتائج الاجتماع الخليجي الأميركي في المنامة الذي تصفه طهران “بيان الانقلاب على مذكرة التفاهم”، بعد أسبوع على توقيع المذكرة؛ ودعم الاتفاق اللبناني “الإسرائيلي” الذي حظي بمباركة مسبقة من الاجتماع نفسه؛ والتصعيد ضد اليمن واستهداف الطائرة الإيرانية في مطار صنعاء، بدلاً من تسهيل استئناف تنفيذ تفاهمات عام 2022، وفي مقدمها فك الحصار.
لذلك تبقى المشاورات التقنية والسياسية الإيرانية العُمانية مفتوحة بعد مغادرة الوفد العماني طهران، لكن حلّها يرتبط بتفكيك التعقيد السعودي الإيراني الذي يحكم ملفات المنطقة.
ورغم تجنب الرياض وطهران المواجهة المباشرة وتمسكهما بإطار الاتفاق الصيني، فإن هذا الاتفاق منع العودة إلى القطيعة، من دون أن يتحوّل إلى شراكة تضبط الخلافات في هرمز ولبنان واليمن.
– كواليس: وفق مصادر إعلامية أميركية جاء الإخراج الأميركي للقاء ترامب نتنياهو أقرب إلى توبيخ بروتوكولي منه إلى تكريم حليف، لا صورة رسمية من البيت الأبيض، ولا صحافة قبل الاجتماع أو بعده، ولا استقبال عند المدخل، ولا ظهور مشترك أمام الصحافيين لا قبل الاجتماع ولا بعده؛ بل دخول من باب جانبيّ وبيان مقتضب جمع اللقاء باجتماع ترامب مع زيلينسكي ووصفهما معاً بأنّهما «إيجابيان ومثمران».
وقرأت «واشنطن بوست» المشهد تحت عنوان عودة نتنياهو إلى «ترامب المتشكك»، متحدثة عن اتساع الخلاف حول مواصلة الحرب أو التوجه إلى التسوية، فيما وصفت «أكسيوس» نتنياهو بأنه وصل إلى واشنطن «منقوص القوة والنفوذ».
أما «رويترز» فركزت على انزعاج ترامب من محاولة نتنياهو استخدام المعلومات عن المنشأة النووية الإيرانية لدفعه نحو التصعيد، بينما رأت «أسوشيتد برس» في الزيارة محاولة لترميم العلاقة قبل الانتخابات “الإسرائيلية”.
لذلك بدا وصف نتنياهو الاجتماع بأنه «من أفضل اللقاءات» وقيامه بتوزيع الصورة اليتيمة للاجتماع محاولة منفردة لتعويض مشهد حجب فيه البيت الأبيض عنه صورة الحليف المميّز، وأظهر أن واشنطن ما زالت تتواصل معه، لكنها لم تعد تمنحه المكانة التي كان يتمتع بها.
اللواء
– همس: ينشط «اللوبي اللبناني» للحفاظ على صورة النجاح لزيارة رئيس الجمهورية، وجعل المحطات التجريبية المقبلة قابلة للحياة… – غمز: تكاد الاتصالات بين مرجع كبير وتيار مسيحي أن تكون شبه مقطوعة، فلا اتصالات ولا زيارات، ولا لقاءات على أي مستوى..
– لغز: تجدَّد البحث في استقدام بواخر كهرباء إذا تفاقمت مشكلة وزارة الطاقة في توفير ما يلزم من فيول وغيره للحفاظ على استمرارية التغذية ولو بالحدود الدنيا …
الجمهورية
– أبدت جهات مانحة تحفّظًا عن تمويل مشاريع لا تخضع لآلية شفافة ومستقلة.
– أثار مشروع الإقامة الاستثمارية انقسامًا بين الباحثين عن الأموال والمطالبين بإصلاحات مصرفية أولًا.
– تدرس كتلة نيابية ربط أي تشريع مالي بضمان واضح لحقوق صغار المودعين.
النهار
– لم تعلن نتائج الفحوص الطبية التي أجريت للشيخ خلدون عريمط بعدما أصدرت محكمة الجنايات في بيروت قرارًا بتعيين طبيب للكشف على عريمط في مكان توقيفه في سجن وزارة الدفاع، ما اعتبره البعض بحثًا عن مخرج لإطلاق سراحه بعدما طال أمد توقيفه.
– لفت في بيانات ارقام المدفوعات المتأخرة لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان ان للأخيرة في ذمة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي مبلغ 85 مليون دولار اميركي من العام 2022 الى العام 2025.
في حين ان متأخرات مؤسسة مياه لبنان الشمالي لا تتجاوز الـ 15 مليون دولار.
– أصدر مجلس شورى الدولة قرارًا بشأن التوظيف في مؤسسة “اوجيرو” واعتبره غير شرعي في ما يستوجب اعادة النظر في القرارات.
– يغيب رئيس لجنة نيابية عن التواصل مع الاعلاميين منذ مدة بعد أن كان يمطرهم باتصالاته وذلك بعد استطلاعات للآراء تنبئ بتراجع حظوظه النيابية المقبلة.
– سارع مصرفيون أمس وإثر الاعتداء على فروع مصرفية في منطقة سن الفيل والمكلس إلى اتهام الذين قاموا بالحراك بأنهم يبتزون المؤسسات المصرفية لمصالحهم الشخصية دون اي اعتبار لمصالح المودعين في محاولة للإيقاع بينهم وبين المواطنين الاخرين.
نداء الوطن
– أعاد تقرير MTV حول مقتل القبطان البحري وسيم الثمين خلال أحداث عبرا فتح الملف وتتحدث مصادر عن أن عناصر من سرايا المقاومة من الذين شاركوا في الأحداث تواروا عن الأنظار عقب بث التقرير وغادر بعضهم إلى العراق ووفق المصادر: الثمين لم يشارك وكان موجودًا في المسجد وقت الصلاة قبل أن يُقبض عليه ويُقتل.
– جاءت استقالة أحد أعضاء مجلس إدارة مؤسسة رسمية على خلفية رفض اقتراحه تعيين أحد الموظفين في موقع مستحدث يمس صلاحيات رئيس مجلس الإدارة المدير العام. وهذه الاستقالة هي الثانية في أقل من 10 أيام.
– انطباع في الأوساط الجنوبية بأن الوعود المتعلقة بتوزيع بدلات الإيواء خلال الخريف غير متساوية إذ تتحدث معلومات عن قيام روابط الحزب بحصر المساعدات بعائلات محددة تحت عنوان “الأولويات” وسط اتهامات بأن الاستفادة تقتصر على المنتمين حزبيًا.
by الناشر | 29 July 2026 | أخبار لبنان
البناء
– استقبال فاتر لنتنياهو من ترامب… ونقاش في مستقبل العلاقة الأميركية “الإسرائيلية”
– طهران تتمسك في مفاوضاتها مع عمان بالسيادة… وواشنطن مع الخيار الدبلوماسي
-الصحناوي يولم لنتنياهو فماذا تفعل السلطة؟… القوات في الكهرباء: لا بدنا ولا فينا
-طهران تحذر ترامب من استخدام أصولها المجمدة
-الزيدي يلتقي أردوغان واتفاق على تعاون طاقوي شامل
الأخبار
-الصحناوي يكسر حرمة التطبيع السياسي: عشاء على شرف نتنياهو
-“إسرائيل” لا تريد الانسحاب ولا تريد الأوروبيين
– طهران – مسقط مشروع اتفاق حول “هرمز”
– دفع “إسرائيلي” نحو استئناف الحرب| ترامب
– نتنياهو “إيجابية غامضة” – استيطان رعوي في سورية: العدو يستنسخ “نموذج الضفة”
اللواء
– عون إلى أنقرة غدًا.. وواشنطن: مناقشات روما لتنفيذ “اتفاق الإطار”
– المعلومات “الإسرائيلية” حول النووي الإيراني لم تفد ترامب.. ونتنياهو يشيد بالاجتماع | لقاء قصير بين ترامب ونتنياهو ومشاركة فانس تزعجه
– ترامب: منشأة جبل الفأس ليست مشكلة كبيرة.. وبلا اتفاق ستستكمل الحرب
-أردوغان يستقبل الزيدي في أنقرة ويبحثان التعاون الثنائي
الجمهورية
– تفاهم أميركي “إسرائيلي” على إيران
– قمة ترامب – نتنياهو: لا نووي لإيران
– انسحاب “إسرائيل” بين الحقيقة والوهم
– لبنان بند “تجريبي” في اللقاء بين ترامب ونتنياهو
الديار
– ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي… ولبنان ثالثهما
«حج خليجي» الى بيروت… وتحرك «عنيف» للمودعين
– عون إلى تركيا غدًا مع ملفات متشعبة
– 4 مطالب لبنانية في مفاوضات روما2 وعون يسعى لترجمة ضمانات واشنطن
– القطاع المصرفي لا يستطيع أن يقرض إل من الأموال الخاصة الزائدة
– الشرق الأوسط يستدرج موسكو وبكين إلى سيناريو الحرب
النهار
– قلاع جبل عامل صارت محمية دوليًا لتحرس تاريخ الجنوب
– ترامب ونتنياهو لقاء غامض يفتح باب التأويل
– انزعاج تركي من ترسيم حدود لبنان مع قبرص
نداء الوطن
– لبنان يتحضّر لروما… والمناطق النموذجية تحت الاختبار
– زيادة الرواتب ودفع الودائع على بعد خطوة
– هكذا حاولوا تفخيخ العفو العام بقانون إلغاء عقوبة الإعدام