إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين 24/08/2026

عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين 24/08/2026

🗞️ النهار 🗞️

تعقيدات المناطق التجريبية تنتظر مكوكيات كليرفيلد… توقّعات سلبية للبنك الدولي حول آثار الصراعات

🗞️ الديار 🗞️

عون ثم هيكل… لماذا الأنظار إلى روما؟ برّاك يشعل الداخل… وإيران تلوّح بالقنبلة النووية
براك يُفجّر مُفاجأة لبنان!… عون يبحث عن شبكة أمان… وعلي الطاهر تهدّد المسار
 

🗞️ الأخبار 🗞️

عون يطيح بالدستور: تفرد باتفاقات سيادية
أميركا ترفض أي دور أممي …. وروما تنتظر موقف حزب الله :
إيران تلوح بالقنبلة

🗞️ الشرق 🗞️

الرئيس الشرع على طريق «سلام الرئيس السادات»!!!
لبنان يتمسك بالمفاوضات و”إسرائيل” مستمرة في اعتداءاتها

🗞️ نداء الوطن 🗞️

الحزب» يشيطن الدولة و«يغازل» واشنطن بلسان قماطي 
واشنطن وطهران… من يملك النفس الأطول؟
الصندوق الوطني الضمان الاجتماعي
قانون التقاعد… راتب مدى الحياة لكل الموظفين .

🗞️ اللواء 🗞️

واشنطن على خط إنهاء وضع علي الطاهر دبلوماسياً
هيكل في روما لبحث المناطق التجريبية.. وباراك ينفي التفاوض مع حزب الله
زيارة بن سلمان لباريس: هندسة الشراكة الاستراتيجية وتكريس التعددية التحالفية في الشرق الأوسط
 

🗞️ الجمهورية 🗞️

الراعي: لبنان لا يقوم بقرارين
هيكل في روما:لا مشكلة في لجنة التحقق

🗞️ البناء 🗞️

هل يعلن ترامب «الإنزال» مع زيارة الجنرال منير لطهران وتهديدات رضائي؟ | تصريحات باراك لضبط نتنياهو مهدت اجتماع الشيباني غوفمان ومسار التفاوض | تصعيد في غزة ومواجهات في الضفة وتساؤلات عن معركة علي الطاهر وتداعياتها

🗞️ الأنباء الكويتية 🗞️

البطريرك الراعي في «عظة الأحد»: الوطن لا يقوم بقرارين والسيادة لا تتجزأ
لبنان ينتظر في «شهر الأحداث الكبيرة» التوصل إلى «خارطة عملية» لـ «اتفاق الإطار»

🗞️ الراي الكويتية 🗞️

وزير الصحة بحث مع سفير لبنان مجالات التعاون وتبادل الخبرات
لبنان يسعى لـ «تدوير» أزمة السفير الإيراني… «مخرج لعدم إخراجه»
من وقف إطلاق النار إلى السيطرة الدائمة… توسيع نتنياهو لعقيدة المناطق الأمنية

🗞️ الجريدة الكويتية 🗞️

السفير اللبناني لـ «الجريدة»: إمكانية استقدام أطباء وممرضين لبنانيين إلى الكويت
وزير الصحة يبحث وسفير لبنان سبل تعزيز التعاون بالمجال الصحي

🗞️ الشرق الأوسط 🗞️

معركة «علي الطاهر» اختبار لقدرات «حزب الله»
برّاك يربك الحسابات اللبنانية

برّاك يربك الحسابات اللبنانية

سجّل في الساعات الماضية استياء عارم من قبل ما يعرف بـ»القوى السيادية» من تصريحات المبعوث الأميركي توم برّاك بشأن إشراك حزب الله وإيران في أي عملية تفاوضية فاعلة. وفيما اعتبرت مصادر مطلعة على موقف حزب الله أن ما أدلى به براك مجرد توصيف لحال الأمور وكيف يفترض مقاربتها، استغربت مصادر رسمية أن يصدر كلام مماثل عن براك، معتبرة أنه يشكل صفعة للجهود اللبنانية الكبرى مع الإدارة الأميركية، والتي تتركز على فصل المسار الإيراني، أو ما بات يعرف بمسار إسلام آباد، عن مسار التفاوض الخاص بلبنان، والذي انتقل في الآونة الأخيرة إلى روما.
وشددت المصادر على أن لبنان الرسمي لن يقبل بالعودة خطوة واحدة إلى الوراء في هذا الملف، وهو ماضٍ في مسار استعادة قراره السيادي، مهما بلغت المصاعب والتحديات. واعتبرت أن كلام براك يبقى، حتى إشعار آخر، معبّراً عن موقفه الشخصي، إذ إن أياً من المسؤولين الأميركيين لم يبلغ أي مسؤول لبناني بأي تغيير في الموقف الأميركي أو بأي توجه معاكس للمسار الذي يعمل عليه لبنان.
بولا مراد – “الديار”
التوتر الإسرائيلي مع الإدارة الأمريكية يصعد إلى السطح

التوتر الإسرائيلي مع الإدارة الأمريكية يصعد إلى السطح

عاموس هرئيل

سُجل في نهاية الاسبوع تبادل للاتهامات بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” حول الهجوم الاسرائيلي في شمال سوريا. تصر “إسرائيل” على ادعائها بان قصف المطار السوري أبو الظهور جاء لإحباط نقل وسائل قتالية ومرابطة مستشارين عسكريين اتراك في المكان، قبل أن تخرج الخطة الى حيّز التنفيذ. وانتقد الدبلوماسي الأمريكي توم باراك، مبعوثُ الرئيس ترامب الى سوريا، وسفيرُ الولايات المتحدة في تركيا ايضا، انتقد القصف وألمح بأنه جاء لأغراض سياسية حزبية. أما ترامب نفسه فلم يتحدث في الموضوع بعد.

ذكر باراك في مقابلة صحفية “نظرية واحدة… هم (الاسرائيليون) حاولوا ببساطة إغراء تركيا (على الرد)”. وعلى حد قوله فان “هذه خطوة عدوانية جدا، لكنها قد تُستقبل جيدا قبيل الانتخابات”. ومن جهته أصدر وزير الدفاع “إسرائيل” كاتس ردا على ذلك، بلاغا جاء فيه أن “الجيش الاسرائيلي أوصى عدة مرات بتنفيذ هجوم على المطار في ضوء المعلومات الاستخبارية الواضحة التي وصلت عن نية تركيا بتنفيذ أعمال تعرّض للخطر أمن دولة “إسرائيل”. بل وادعى كاتس بان أقوال باراك “مليئة بعدم الدقة”.

> في الجيش الاسرائيلي يؤكدون أنه تراكمت مؤخرا معلومات استخبارية عن مخططات تركية لانتشار عسكري في المطار

في الجيش الاسرائيلي يؤكدون أنه تراكمت مؤخرا معلومات استخبارية عن مخططات تركية لانتشار عسكري في المطار. تُقيم تركيا تواجدا عسكريا في شمال سوريا منذ 2017 على الأقل، وكانت مشاركة جدا في دفع جبهة الثوار السورية المركزية، هيئة تحرير الشام، للسيطرة على معظم أراضي الدولة وإسقاط نظام الاسد في دمشق في نهاية 2024. لكن العلاقات بين الطرفين مركّبة، والرئيس السوري أحمد الشرع يفضّل تلقي المساعدة من الاتراك دون أن يقبل منهم إملاءات مباشرة.

في مطار الشمال، كان يفترض أن تُنشر منظومات دفاع جوي ومسيّرات. جرى الحديث أيضا عن نقل مستشارين عسكريين أتراك لمساعدة الجيش السوري على تأهيل رجاله في استخدام المنظومات. حذرت “إسرائيل” مباشرة حكومتي تركيا وسوريا عدة مرات، قبل أن تقرر إخراج الهجوم الى حيز التنفيذ. وحتى عندما قررت التنفيذ، حرصت على أن تهاجم قبل أن يتم تثبيت أي تواجد تركي في المكان ودون المخاطرة بإصابة رجال جيش اتراك.

لكن هذه ليست سوى نصف القصة. بداية، مثلما المح باراك، من الصعب تجاهل الشك في أنه توجد هنا اعتبارات أخرى من الجانب الاسرائيلي. ثمة التعليل الاساس الذي ذكره كاتس “في أن الدرس المركزي لمذبحة 7 أكتوبر”، على حد قوله، هو المبادرة والعمل العسكري لإحباط التهديدات مسبقا. غير أنه فضلا عن ذلك، تحرص حكومة “إسرائيل” على إشعال النار في عدد كبير من الجبهات في وقت واحد. فإلى لبنان، قطاع غزة والضفة الغربية – حيث يعمل المستوطنون من اليمين المتطرف في ظل إسناد من داخل الحكومة – تضاف الان الجبهة السورية. بضع مرات في كل أسبوع، يهدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزير كاتس بأعداء متكاثرين. الهدف ليس فقط الردع، بل خلق أجندة تعكس حالة طوارئ أمنية دائمة. حين لا يكون للحكومة ما تبيعه، حين تفشل في مهام أساسية مثل الاداء الجاري لمطار بن غوريون وحين تتخلف كتل الائتلاف في الاستطلاعات، ستبقى دوما الذريعة الأمنية.

لكن الخلاف العلني بين كاتس وباراك هو حالة نادرة نسبيا في الفترة الاخيرة، حيث تعلو الخلافات الأمريكية – الاسرائيلية فوق السطح. في قطاع غزة، حاليا، يكتفي الأمريكيون بالتوبيخ والتذمر من خلف الابواب الموصدة. في الأسبوع الماضي عُقد اجتماع متوتر جدا بين نتنياهو وبين ممثلي ترامب ومجلس السلام الدولي لغزة – جارد كوشنر، نيكولاي ملادينوف وطوني بلير – لكن الحكومة امتنعت حاليا عن تسريب الأمور الى الخارج.

بعد عودة نتنياهو من زيارته الأخيرة الى واشنطن، في نهاية تموز/ يوليو، اتّبع نتنياهو سياسة أكثر لجما في قطاع غزة بناء على طلب ترامب. لكن بعد نحو أسبوع، غيّر مرة أخرى رأيه، وحلّ لجام الهجمات للجيش الاسرائيلي. الأمريكيون معنيون أساسا بتقليص ما يسمى “الضرر الجانبي” – قتل مدنيين غير مشاركين في هذه الهجمات. في هذه اللحظة، لا يوجد قيد على استمرار الاغتيالات لمخربي حماس ممن شاركوا في مذبحة 7 اكتوبر أو ممن يعدون الان خططا لعمليات جديدة.

يُحتمل أن تكون الادارة تبدي تفهما معينا لاضطرار نتنياهو في الجبهة السياسية الداخلية، ولتخوفه من أن يظهر ضعيفا في نظر ناخبيه. وفي هذه الاثناء تتركز الشكاوى الأمريكية في سوريا – التي في شأنها تحدث باراك لكن ليس ترامب، وفي الضفة الغربية – التي يتصدر النقد على سلوك “إسرائيل” فيها السفيرُ الأمريكي في “إسرائيل” مايك هاكابي.

في الخلفية لا تزال توجد مسالة السياسة الأمريكية تجاه إيران، وبشكل غير مباشر، تداعياتها ايضا بالنسبة للوضع في لبنان. لقد هجر ترامب مؤخرا كل التهديدات تقريبا لاستئناف الهجوم العسكري على إيران، ويُركز على تشديد الاجراءات الاقتصادية ضدها. يبدو أنه يحقق نجاحا ما في هذا الموضوع: فمسؤولون كبار في النظام في إيران، وعلى رأسهم الرئيس مسعود بزشكيان، يعربون عن قلق متزايد من الاضرار الهائلة التي يلحقها الحصار الأمريكي والعقوبات على الاقتصاد الإيراني. الى جانب ذلك، في الإدارة الامريكية يدعون ان الإدارة تنجح مؤخرا في أن تتسبب بارتفاع في حجم كمية النفط الصادرة من الخليج، رغم سد الايرانيين لمضيق هرمز.

مع ذلك، من الصعب أن نرى حاليا كيف سيترجم هذا النجاح الى استسلام أو مرونة إيرانية. حتى اليوم، وظَهر الايرانيين الى الحائط، رفضوا الاستسلام. يحتمل أن يأتي ردهم مرة أخرى في شكل تشديد الهجمات العسكرية على الدول المجاورة، وعلى رأسها السعودية والامارات. أما من لا يكاد يذكر في هذا السياق فهي “إسرائيل”، التي تنظر في هذه اللحظة الى المجريات من الجانب. كالمعتاد، لا يمكن ان نستبعد أي سيناريو في حالة ترامب، بما في ذلك العودة الى الحرب. لكن الاستعدادات الملموسة لهجوم عسكري والتي نُفذت فقط قبل بضعة أسابيع، تبدو في هذه اللحظة كموضوع بعيد، بل وربما منسي.

هآرتس–23/8/2026

ظهور جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع فيديو.. ماذا يكشف؟

ظهور جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع فيديو.. ماذا يكشف؟

نشر موقع إخباري إيراني مقطع فيديو غير مؤرخ للمرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا منذ توليه المنصب خلفًا لوالده، علي خامنئي، بعد وفاة الأخير في وقت سابق من هذا العام.

ويُظهر المقطع القصير، الذي نشره موقع “ركنا” الإخباري ويُرجح أنه من أرشيف سابق، مجتبى جالسًا إلى طاولة يراجع بعض الوثائق، ويبدو منخرطًا في حديث. وليس من الواضح مع من كان يتحدث.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نشرت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقطع فيديو آخر غير مؤرخ لمجتبى، وهو يلقي درسًا دينيًا أمام مجموعة من الرجال، ويبدو أن المقطع صُوّر قبل الحرب.

وأصدرت إيران بيانات منسوبة إلى مجتبى، لكن غيابه عن الحياة العامة أثار تساؤلات بشأن حالته الصحية ووضعه البدني.

ويُعتقد أنه أصيب بجروح خطيرة في الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل والده وسلفه، علي خامنئي، في بداية الصراع. كما زادت التكهنات بشأن مدى خطورة إصاباته بسبب غيابه الظاهر عن مراسم جنازة والده الشهر الماضي.

وتؤكد إيران أن الاعتبارات الأمنية هي السبب الرئيسي وراء عدم ظهور مجتبى علنًا.

CNN

وزير الخزانة الأمريكي: فجر الاثنين سنبدأ هجوما ماليا على إيران هو الأضخم من نوعه على الإطلاق

وزير الخزانة الأمريكي: فجر الاثنين سنبدأ هجوما ماليا على إيران هو الأضخم من نوعه على الإطلاق

فجر الاثنين سنبدأ هجوما ماليا على إيران هو الأضخم من نوعه على الإطلاق

هدفنا قطع كل شريان حياة اقتصادي يبقي النظام الإيراني المستبد قائما

البديل أمام الدول التي تربط مصيرها بطهران هو انغلاق أي مسار نحو الرخاء المستدام

أي دولة تعمل كشريان مالي لنظام آيل للأفول عليها أن تتوقع تقاسم العزلة معه

أي عمل عسكري ضد قواتنا أو ضد دول الخليج سيرد عليه الرئيس ترمب بسرعة وحزم

Akhbar961
تابعنا