إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
نتنياهو يشن هجوماً حاداً على رئيس بلدية نيويورك بسبب تعهُّده باعتقاله في حال زيارته المدينة

نتنياهو يشن هجوماً حاداً على رئيس بلدية نيويورك بسبب تعهُّده باعتقاله في حال زيارته المدينة

شنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هجوماً حاداً على رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، بعد أن هدّد هذا الأخير بالسعي لاعتقاله في حال هبوطه على أراضي المدينة، وذلك على الرغم من أن الولايات المتحدة ليست طرفاً في اتفاقية جنيف، وليست خاضعة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وجاء هجوم نتنياهو هذا في سياق تغريدة طويلة نشرها في الحساب الرسمي لديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية في منصة “إكس” مساء أول أمس (الاثنين)، وصف فيها المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بأنها تتجاهل معايير القانون والعدالة، وأكد أنه لا توجد لها أي صلاحية قضائية على الأميركيين، أو الإسرائيليين.

وقال نتنياهو: “على ممداني أن يركز على إصلاح الضرر الذي تسبب به للمدينة. إن أمر الاعتقال ضدي صدر عن المدعي العام السابق في محكمة لاهاي كريم خان، قبل أيام قليلة من نشر الاتهامات ضده بشأن سلوك جنسي غير لائق. وهذه محاولة واضحة من خان لتحويل انتباه الرأي العام عنه، والدفاع عن نفسه من الانتقادات.” وأشار نتنياهو إلى أنه تحت قيادته “اتخذت “إسرائيل” خطوات غير مسبوقة في زمن الحرب لتقليل الأضرار التي تلحق بالسكان المدنيين خلال المواجهة مع ’حماس’، وهي منظمة ’إرهابية’ تستخدمهم كدروع بشرية وتحاول إيذاء المدنيين الإسرائيليين الأبرياء.”

وفي ختام تغريدته كتب نتنياهو: “بدلاً من دعم السلوك الإجرامي لخان يجب على ممداني أن يركز على إصلاح الضرر الذي لحق بنيويورك نتيجة سياسته. ويبدو أن ممداني، مثله مثل كريم خان، مهتم بتحويل انتباه الجمهور عن أفعاله ومهاجمة زعيم الدولة اليهودية والديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.”

وكان ممداني صرّح خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة “نيويورك تايمز” بأن بلدية نيويورك لا تزال تناقش إمكان اعتقال نتنياهو إذا ما جاء إلى نيويورك لإلقاء كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل، معرباً عن اعتقاده أن مكان هذا الأخير هو في لاهاي. وأضاف: “إنه [نتنياهو] مجرم حرب، ووجهت إليه المحكمة الجنائية الدولية تهماً. وستجدون أن هذا الرأي شائع بين كثيرين، نظراً إلى ما أحدثته أفعاله على مدى الأعوام الماضية. “

وأوضح ممداني أنه ليس من الواضح ما إذا كان لديه الصلاحية القانونية لإصدار أوامر إلى شرطة نيويورك، التي يشرف عليها، تقضي باعتقال زعيم أجنبي، مثل نتنياهو، لكنه قال إنه في حوار ناشط مع القسم القانوني في المدينة بشأن هذا الموضوع. وأضاف: “إن ما يسمح لي به القانون في نيويورك هو ما سنفعله، لكننا لن نكتب قوانين خاصة بنا لهذا الغرض.”

وسرعان ما دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الأزمة بين نتنياهو وممداني؛ فكتب ترامب في منصة “تروث سوشيال” أول أمس: “لن يُعتقل بنيامين نتنياهو، بأي شكل من الأشكال، في أثناء وجوده في الولايات المتحدة. إنه يحارب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي قتلت مؤخراً 52.000 متظاهر بريء، وأمضت السنوات السبع والأربعين الماضية في قتل جنود أميركيين وغيرهم. إن مَن يجب اعتقالهم هم فقط مَن قادوا إيران إلى هذه الدوامة غير المسبوقة من الموت والدمار، وهو أمر كان ينبغي للرؤساء السابقين معالجته منذ أعوام.”

من ناحيته، وصف السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز تصريحات ممداني بأنها مسرحية سياسية بحتة، وأشار إلى أن الولايات المتحدة ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية.

يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أصدرت مذكرة اعتقال بحق نتنياهو وقادة إسرائيليين آخرين في سنة 2024، واتهمتهم بارتكاب جرائم حرب خلال هجمات حركة “حماس” على “إسرائيل” يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبعدها. وندّد كلٌّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس السابق جو بايدن، بمذكرة المحكمة الجنائية الدولية.

ولم تصادق الولايات المتحدة على نظام روما الأساسي، الذي يُلزم الدول باعتقال الأشخاص الصادرة بحقهم مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية. وصعّدت إدارة ترامب معركتها المستمرة منذ فترة طويلة ضد المحكمة، ومؤخراً تعهد وزير الخارجية ماركو روبيو بتفكيك المحكمة، متهماً إياها بشنّ حرب على الولايات المتحدة، لا بالرصاص، أو الصواريخ، بل بقوة ما يُسمى بالقانون الدولي.

ويُعتبر ممداني منتقداً حاداً للحكومة الإسرائيلية، وانتقد الحرب التي تشنها “إسرائيل” على غزة مراراً، ووصفها بأنها إبادة جماعية.

لقضاة “العار” في “إسرائيل” : قراراتكم هي “الأبرتهايد” بعينه

لقضاة “العار” في “إسرائيل” : قراراتكم هي “الأبرتهايد” بعينه

يتبين أن لدى القاضيين، أليكس شتاين وياعيل فيلنر، جلداً حساساً على نحو خاص؛ فتعبير “أبرتهايد” يخرجهما عن التوازن، التوازن الذي يفترض به أن يكون من صفات القضاة. من ناحية شتاين، مثلما تحدث في مداولات أول أمس في الالتماس المقدم للمحكمة العليا، فإن من يعزو لـ “إسرائيل” الأبرتهايد “لا مكان له في دولة “إسرائيل”. يرى هو وفيلنر، بأن نقد سياسة “إسرائيل” في “المناطق” [الضفة الغربية] معناه نزع شرعية “إسرائيل” ورفض وجود الدولة؛ والدولة من حقها بل ومن واجبها، أن تدافع عن نفسها من مثل هذه الأقوال.

منظمات إنسانية دولية ناقدة لسياسة “إسرائيل” في “المناطق” ممنوعة من الدخول إليها. ومن هنا، ممنوع أيضاً دخولها إلى “المناطق” لمساعدة المحتاجين

منظمات إنسانية دولية ناقدة لسياسة “إسرائيل” في “المناطق” ممنوعة من الدخول إليها. ومن هنا، ممنوع أيضاً دخولها إلى “المناطق” لمساعدة المحتاجين. وعلى الرغم من منظومة قيم هؤلاء القضاة، فلا وزن بحق سكان “المناطق” في الحياة والصحة، إذا لم يكونوا يهوداً. كما أن الحق في حرية التعبير -الذي عرفت المحكمة العليا القديمة، قبل تعيينات آييلت شكيد، كيف تسمو بها وتدافع عنها- تبخرت وشطبت.

يفضل شتاين تجاهل الحقائق: تقيم “إسرائيل” منظومة مؤسسات فصل العرب وقمعهم في الضفة كي تحافظ على السيطرة والتفوق اليهودي في “المناطق”. الحديث لا يدور فقط عن منظومة تفرقة منهاجية في مجالات الحياة على أنواعها، بل هي منظومة تمس أيضاً بحياة الفلسطينيين وبأجسادهم وأملاكهم، بتشجيع ومشاركة من محافل الدولة. ليس الهدف هنا هو الحفاظ على السيطرة فحسب، بل ترحيل عرقي، تقوم به دولة لليهود فقط: مناطق نقية من العرب.

لكن ما قيمة هذه الحقيقة أمام الدفاع عن كرامة الدولة وسمعتها الطيبة؟ فلماذا نميز بين نقد سياسة “إسرائيل”، ورفض وجودها إذا كان الخلط بين الاثنين ممكناً، وبذلك منع نقد السياسة في المجال الأهم والأكثر حساسية لأمن “إسرائيل” بل ولوجودها؟

تسارع المحكمة بالدفاع عن سمعة “إسرائيل” الطيبة، رغم أن السمعة الطيبة لا تقوم على الكذب وإخفاء الحقيقة. وإذا اعتقد شتاين بأهمية القضاء على سياسة الأبرتهايد، فعليه أن يعارض سياسة “إسرائيل” في “المناطق”، لا أن يعطيها الإسناد والتشجيع.

عملياً، لا يمكن القول للقاضي إن دولة “إسرائيل” ليست “دولة أبرتهايد”، بل دولة محظور القول إنها ترتكب جريمة الأبرتهايد. وتجدر الإشارة إلى أن القضاة ليسوا مطالبين بالموافقة على أنها كذلك، لكن من واجبهم أن يسمحوا بالبحث في ذلك. أما بخنق البحث السياسي، فتصبح المحكمة شريكاً نشطاً في الانقلاب النظامي. إذا كان هذا هو خط المحكمة العليا، فإنها بذلك تسحب البساط من تحت أقدامها، وستوصم نفسها وتوصمنا بالعار.

هآرتس 22/7/2026

إرث التوابيت.. كيف تؤثر الخسائر العسكرية على فرص ترمب الانتخابية؟

إرث التوابيت.. كيف تؤثر الخسائر العسكرية على فرص ترمب الانتخابية؟

ألقت عودة جثامين الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في المواجهة مع إيران بظلالها على المشهد السياسي في الولايات المتحدة، مع تصاعد الجدل بشأن تأثير استمرار الحرب على حظوظ الرئيس دونالد ترمب وحزبه الجمهوري في الانتخابات النصفية للكونغرس، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل واشنطن من تداعيات الحرب على الرأي العام وأسعار الوقود.

وجاء هذا النقاش خلال فقرة من واشنطن على الجزيرة، بعد ساعات من استقبال ترمب في قاعدة دوفر بولاية ديلاوير جثامين الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في الأردن والعراق، في مراسم عسكرية صامتة حملت رسائل سياسية وإنسانية في آن واحد.

وفي قراءته للمشهد، رأى مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ديفيد دي روش أن الرئيس يواجه معضلة سياسية لأنه لم يُعِدَّ الأمريكيين ولا الحلفاء لحرب امتدت لأشهر، في وقت تتزامن فيه الخسائر البشرية مع اقتراب الانتخابات وارتفاع أسعار البنزين، وهي قضية تحظى بحساسية كبيرة لدى الناخب الأمريكي.

وأشار دي روش إلى أن خصوم ترمب يحملونه مسؤولية سقوط الجنود، لكنه اعتبر أن حجم التأثير الانتخابي سيظل مرتبطا بتطورات الحرب وعدد الضحايا، موضحا أن استمرار الخسائر قد يتحول إلى عبء سياسي، بينما قد يستفيد الرئيس إذا نجح في إظهار الحزم وتحقيق نتائج عسكرية.

من جهته، قال المحلل السياسي جون فيهري إن صور عودة التوابيت تترك أثرا عاطفيا عميقا داخل الكونغرس والرأي العام، مؤكدا أن الأمريكيين لا يفضلون الحروب الطويلة أو المكلفة، وأن استمرار المواجهة، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود، يزيد صعوبة تسويقها سياسيا.

وأضاف أن الجمهوريين لم ينقلبوا على ترمب حتى الآن، لكن استمرار الحرب قد يدفع إلى مزيد من التصعيد السياسي، خصوصا إذا استمرت الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

وانتقد فيهري ما وصفه بتذبذب رسائل الرئيس الأمريكي بشأن الحرب، معتبرا أن تغير تصريحاته بين التهديد والدعوة إلى التفاوض يربك الرأي العام الأمريكي، في حين تواصل إيران ممارسة ضغوط غير مباشرة عبر تهديد الملاحة وأسواق الطاقة، وهو ما ينعكس سريعا على الأسواق العالمية وأسعار التأمين والنفط.

وأكد دي روش أن غالبية الأمريكيين لا يشعرون بأن بلادهم تخوض حربا شاملة، لأن المجتمع الأمريكي ظل بعيدا عن الحروب المباشرة لعقود، معتبرا أن المؤشر الأكثر تأثيرا لدى الناخبين ليس تطورات الجبهات العسكرية، بل أسعار البنزين وكلفة المعيشة، وهما العاملان اللذان قد يحسمان المزاج الانتخابي في الأشهر المقبلة.

من جانبها، أوضحت مراسلة الجزيرة من البيت الأبيض وجد وقفي أن مراسم استقبال الجثامين جرت وفق التقاليد الأمريكية وسط صمت كامل، مشيرة إلى أن عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في المواجهة مع إيران ارتفع إلى 18 جندياً.

وأضافت أن ترمب يكرر في أحاديثه مع عائلات الجنود أن الوجود العسكري الأمريكي يهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لافتة إلى أنه اصطحب على متن الطائرة الرئاسية عائلة أحد الجنود القتلى، تايلر شيهان، إلى ولاية جورجيا تلبية لرغبتها.

وأضافت وقفي أن استطلاعات الرأي تكشف اتساع دائرة المعارضة للحرب، إذ تشير إلى أن ما بين 70 و80% من الأمريكيين يعارضون استئنافها، كما أظهر استطلاع لموقع “بوليتيكو” أن نحو ثلثي مؤيدي حركة “ماغا” المؤيدة لترمب لا يؤيدون استمرار المواجهة مع إيران.

وأشار مراسلة الجزيرة إلى أن الجمهوريين داخل الكونغرس يتخوفون من انعكاس الحرب، ولا سيما ارتفاع أسعار الوقود، على نتائج الانتخابات النصفية، رغم تأكيد ترمب أن الحرب لن تؤثر في صناديق الاقتراع.

من “اللعبة القذرة” إلى “سخرية ترامب”.. أجرأ تصريحات مونديال 2026

من “اللعبة القذرة” إلى “سخرية ترامب”.. أجرأ تصريحات مونديال 2026

لم تقتصر الإثارة في كأس العالم 2026 على ما شهدته الملاعب من أهداف ومفاجآت، بل امتدت إلى التصريحات التي رافقت البطولة، إذ تنوعت بين رسائل مؤثرة، وانتقادات لاذعة، وسخرية، وجدل تحكيمي وسياسي، لتشكل جزءا من قصة المونديال الذي اختتم الأحد بتتويج إسبانيا باللقب إثر فوزها على الأرجنتين 1-صفر في نيوجيرسي.

استعاد البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب غانا، ذكريات خسارته القاسية مع إيران أمام إنجلترا في مونديال 2022، مؤكدا أن التجارب الصعبة تصنع النجاح.

وقال عشية مواجهة إنجلترا:”في عالم كرة القدم، أربع سنوات تعتبر كأنها قرن، لذا لا أتذكر حتى متى كانت تلك البطولة. لم أُهزم. في كرة القدم، لا نخسر أبدا. إما أن نفوز أو نتعلم. لقد تعلمنا دروسا قيّمة في ذلك اليوم”.

وفي المقابل، عبّر مدرب باراغواي غوستافو ألفارو عن اعتزازه بمنتخبه عقب الإطاحة بألمانيا في دور الـ32 بركلات الترجيح، قائلا: “يقدّم لاعبو فريقي قلوبهم على أرض الملعب. تخرّج منافسونا من أفضل الأكاديميات في أوروبا، أما نحن فنأتي من الأرض الحمراء… وعلى هذه الأرض نتعلم اللعب حفاة، مع التضحيات التي قدّمها آباؤنا لكي يحقق أبناؤهم أحلامهم”.

برر قائد المنتخب المصري محمد صلاح اختياره تنفيذ ركلة ترجيح بطريقة “بانينكا” أمام أستراليا في دور الـ32، مؤكدا أنه تحمل المسؤولية بنفسه.

وقال: “إذا كان هناك من سيقوم بذلك، فسيكون أنا. أنا أكثر خبرة من الآخرين، وأردت أن أمنحهم الثقة. اتخذت القرار في اللحظة الأخيرة، وكان عليّ أن أفعلها”.

من جهته، أبدى مدرب المكسيك خافيير أغيري استغرابه من قرار تقديم موعد مواجهة إنجلترا بسبب الأحوال الجوية، لكنه أكد التزامه بقرارات الاتحاد الدولي.

وقال: “لم تتم استشارتي إطلاقا… فيفا ينظم ويقرر وسألتزم بذلك. نتكيف، لا أعذار، سنلعب”.

أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الجدل مجددا عندما تحدث مازحا عن إمكانية رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 64.

وقال لقناة كازي تي في (CazeTV) البرازيلية: “لقد ناقشنا مسألة توسيع البطولة إلى 64 منتخبا… ربما تتأهل إيطاليا بـ64 منتخبا، أو ربما نصل إلى 208 منتخبات”.

فرضت الظروف السياسية نفسها على مشوار المنتخب الإيراني، إذ اعتبر المدرب أمير قلعة نويي أن فريقه كان الأكثر تعرضا للظلم خلال البطولة.

وقال: “نحن المنتخب الأكثر تعرضا للظلم في كأس العالم بأكملها”.

وعندما سُئل اللاعب رامين رضائيان عن صافرات الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني الإيراني قبل مباراة نيوزيلندا، رد باقتضاب: “هذا لا يعنيكم”.

كانت قضية تعليق إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون من أكثر ملفات البطولة إثارة.

وسخر مدرب بلجيكا رودي غارسيا من القرار قائلا: “لم أكن أعلم أن 5 يوليو/تموز يصادف 1 أبريل/نيسان لدى فيفا”.

في المقابل، وصف مدرب النرويج ستوله سولباكن القرار بأنه: “سيئ جدا، جدا، جدا، جدا، جدا… وليس جيدا للرياضة”.

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فبرر تدخله لدى رئيس فيفا قائلا: “لم أكن أعرف حتى ما هي البطاقة الحمراء… وعندما اكتشفت ذلك قلت: لا أصدق. هذا الرجل يرفع يده فقط، فيحرم أفضل لاعبيك من اللعب”.

رونالدو ومبابي… مواجهة مع الإعلام والعنصرية

في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة إسبانيا، هاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو منتقديه قائلا: “لقد حاولتم قتلي لمدة 23 عاما… لكنكم تواصلون المحاولة، المحاولة، المحاولة”.

من جانبه، رد كيليان مبابي بقوة على التصريحات العنصرية التي أطلقتها السيناتورة الباراغويانية سيليستي أماريا، قائلا: “سيدة سيليستي أماريا، أنت امرأة حقيرة وغير جديرة بمنصبك”.

خطف النجم البرازيلي نيمار الأنظار حتى قبل انطلاق البطولة، بعدما علق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ساخرا على إمكانية مشاركته رغم الإصابة، قائلا: “إنه أول لاعب في العالم يتم استدعاؤه ويعمل عن بُعد”.

وخلال البطولة، واصل نيمار حضوره الإعلامي، إذ سخر من توقع خبير اقتصادي رجح خروج البرازيل أمام اليابان في دور الـ32، وكتب باقتضاب: “حاول مرة أخرى في كأس العالم المقبلة”.

علق مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان، البالغ 38 عاما، على استمرار الهولندي ديك أدفوكات في التدريب رغم تجاوزه السبعين.

وقال: “أحب مهنتي، لكنني آمل أن تكون لدي أمور أخرى أقوم بها عندما أبلغ هذا العمر”.

لكن مدرب كوراساو رد عليه قائلا: “أما أنا فأواصل لأنني أحب ذلك، وليس من أجل المال”.

بعد مواجهة اتسمت بالقوة أمام باراغواي، قال قائد فرنسا كيليان مبابي إن منتخب بلاده أثبت قدرته على مجاراة المنافس في أسلوبه.

وأضاف: “اعتقدوا أننا سنأتي ببدلات رسمية، وأننا سنكتفي باستعراض المهارات واللعب الجميل. لكننا نعرف كيف نلعب اللعبة القذرة أيضا… فعلنا ذلك اليوم وانتصرنا”.

أما حارس باراغواي أورلاندو خيل، فاختصر فلسفة منتخب بلاده الدفاعية بعبارة لاقت انتشارا واسعا: “إذا مرّت الكرة، فلن يمرّ اللاعب”.

شهدت البطولة اعتراضات واسعة على القرارات التحكيمية.

فبعد خسارة مصر أمام الأرجنتين في ثمن النهائي، قال المدرب حسام حسن: “ربما كانوا يريدون إبقاء بطل العالم في البطولة؟ ربما أرادوا استمرار مشاركة ميسي؟… بطل العالم حصل على دعم على جميع المستويات”.

كما انتقد لاعب وسط سويسرا فابيان ريدر قرار طرد زميله بريل إمبولو أمام الأرجنتين في ربع النهائي، قائلا: “إنه أمر كارثي بكل بساطة، لا أعرف ماذا فعل هذا الحكم”.

وعقب تأهل إسبانيا إلى النهائي بفوزها على فرنسا، أشاد المدرب لويس دي لا فوينتي بمنافسه رغم الانتصار.

وقال: “واجهنا أحد أفضل المنتخبات في العالم، لكن في الجهة المقابلة كان هناك أفضل فريق في العالم”.

عراقجي محذرا من استهداف البنى التحتية في إيران: العين بالعين

عراقجي محذرا من استهداف البنى التحتية في إيران: العين بالعين

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، من البلدان التي تدعم الولايات المتحدة في هجماتها على إيران، مشيرًا إلى أنها “سوف تعتبر هدفًا مشروعًا”.

وكتب عراقجي عبر حسابه على منصة إكس: “عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين. أي عدوان على إيران، بما في ذلك بنيتنا التحتية، سيستدعي ردًا قويًا وحاسمًا”.

وتابع: “أما من يساهم في هذا العدوان، أيًا كان نوع الدعم، فسيُعتبر هدفًا مشروعًا”.

يأتي ذلك بعدما كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، على منصة تروث سوشيال: “من الآن فصاعدا، كل مرة تستهدف فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية سفينة في مضيق هرمز، سواء بقذيفة أو صاروخ أو مسيّرة أو أي سلاح آخر، ستقصف وتدمر الولايات المتحدة جسرًا أو محطة للطاقة”.

وأضاف ترامب أن الاستهداف سيشمل المحطات والجسور “الموجودة داخل العاصمة طهران أو بجوارها”.

وصعّدت واشنطن هجماتها على إيران مطلع هذا الشهر بعد أن استهدفت طهران عدة سفن تجارية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أصبح ورقة ضغط في المفاوضات الشائكة بين الأطراف المتحاربة.

Akhbar961
تابعنا