إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
التحقيق مع عنصر من فريق حماية نائب ترامب بشبهة تسريب معلومات عن سفره

التحقيق مع عنصر من فريق حماية نائب ترامب بشبهة تسريب معلومات عن سفره

قال مصدر مطلع إن أحد عملاء الخدمة السرية في فريق الأمن الخاص بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يخضع لمراجعة داخلية، وتم وضعه في إجازة إدارية بعد الاشتباه في تسريب معلومات لتقرير إخباري تضمن تفاصيل حول رحلات فانس.

وأكد مصدر ثانٍ أن المسؤولين حددوا هوية الشخص الذي يُعتقد أنه كان يسرب معلومات عن فانس.

وقال المصدر الأول إن المراجعة يجريها قسم الشؤون الداخلية في جهاز الخدمة السرية، وإنه من غير الواضح ما إذا كان من الممكن فرض أي عقوبة إدارية محتملة أو اتهامات جنائية.

ويُشتبه في أن الموظف كان مصدرا لتقرير نُشر مؤخرا على موقع MS NOW حول انزعاج عناصر فريق الأمن الخاص بفانس من الأعباء التي يفرضها جدول السفر الشخصي لنائب الرئيس على فريقه الأمني. وفي إطار تغطيته، تناول MS NOW أيضا رحلات فانس المخطط لها، بما في ذلك رحلة كان يعتزم القيام بها مع ابنه على متن مروحية تابعة لسلاح مشاة البحرية لحضور درس في الغولف، وهي خطط تم إلغاؤها في وقت لاحق.

وذكر المصدر الأول أن التقرير لفت انتباه مسؤولي الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والبيت الأبيض، الذين أبدوا استياء شديدا من الكشف عن تفاصيل عملياتية في وسائل الإعلام.

وتواصلت شبكة CNN مع جهاز الخدمة السرية للحصول على تعليق.

ولم يرد المتحدث باسم MS NOW على طلب التعليق فورا.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تعهدت فيه إدارة ترامب باتخاذ إجراءات صارمة ضد ما تعتبره تسريبات غير مصرح بها لوسائل الإعلام.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تلقى 4 صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز مذكرات استدعاءات للإدلاء بشهادتهم أمام هيئة محلفين فيدرالية كبرى، وذلك في إطار تحقيق يتعلق بتقاريرهم حول التجهيزات الأمنية على متن الطائرة الرئاسية الجديدة التي أهدتها دولة قطر لدونالد ترامب.

ترامب: عليكم الاختيار… إما الشرع أو العودة إلى نتنياهو!

ترامب: عليكم الاختيار… إما الشرع أو العودة إلى نتنياهو!

لن تنقص فريق المطلبين الوسائل لتحويل زيارة الرئيس جوزيف عون إلى الولايات المتحدة إلى «الحدث التاريخي». ولا يجب استبعاد أن تنافس الصورة في البيت الأبيض، صور البطريرك الياس الحويك، وحتى ذكراه الخاصة بإعلان لبنان الكبير. ذلك أن ما شهدناه في البلاد منذ تنصيب عون رئيساً للجمهورية، يفوق كل خيال. فكيف الحال، وقد باركه «القديس» دونالد ترامب، وطوّبه «وسيماً ورائعاً».

والمشكلة هنا لا تتعلق بحقيقة ما حصل خلال هذه الزيارة. ليس لأن أحداً سيهتم بما تم نشره، بل لكون ما لم يُنشر، وقد لا يُنشر، هو الحدث الحقيقي، وهو ما يهم الولايات المتحدة الأميركية، والتي لطالما أبلغت عون، أن رغبته بزيارة البيت الأبيض، تحتاج إلى بطاقة مرور، وهي بطاقة مصنفة عن رجل مثل دونالد ترامب بين فئتين: أولى، تتضمن صفقة تلمع فيها الأموال، أو التزاماً سياسياً تلمع فيه النجوم.

وفي حال عون ولبنان، فإن الأموال ليست واردة، بينما يمكن للنجوم أن تلمع على شكل أضواء في معارك تخدم الأمن القومي للولايات المتحدة. ومن أجل إنجاز «المهمة الإلهية» لم يكن ينقص لبنان، سوى «هبيلة» يصطف إلى جانب أقرانه الكثر من سياسيّي البلاد. وهو ميشال عيسى، الآتي من غياهب التاريخ، والذي يعرف أمراً وحيداً عن أميركا وعن مهمته كسفير، وهو: «مهمتي هي إرضاء الرئيس، فإياكم وإغضابه!».

لكن، ماذا أراد ترامب، وما الذي يمكن لعون أن يقدمه لسيده الأبيض؟

ربما هناك حاجة للإشارة إلى مسألة تتعلق بملف التفاوض الذي جرى ويستمر بين وفد سلطة الوصاية وبين العدو، لأجل تقديم صورة عما كانت عليه محادثات عون في البيت الأبيض. إذ عندما تقرر إرسال وفد عسكري إلى جولة المحادثات في واشنطن، فوجئ المستضيف الأميركي بأن حقائب الوفد العسكري مليئة بالملفات والأوراق والخرائط. لكن الصدمة ظهرت على وجه الوفد السياسي اللبناني.

حيث تبين أن الوفد العسكري كان قد أعد ملفات تتعلق بكل ما يوجد في منطقة الجنوب، ومواقع العدو، ونقاط احتلاله بالدقة المطلوبة، إضافة إلى تقارير تخص سير المواجهات العسكرية التي كانت قائمة، مع ملفات تعرض للخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية والتي تعود إلى أكثر من عشرين سنة خلت، إضافة إلى الجرائم التي ارتبكها العدو والتي توجب ملاحقته قانونياً، وتظهر خرقه لكل القوانين والاتفاقات والقرارات الدولية، إلى جانب تصور عملاني منطقي، لتنظيم عملية الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من الجنوب، والإجراءات التي يقدر الجيش على الالتزام بها.

الفكرة هنا، أن الوفد السياسي لم يكن يهتم أصلاً لكل ما حمله الوفد العسكري، بل أكثر من ذلك، فهو كان يعلم، وخصوصاً رئيسه سيمون كرم، أن المفاوضات هي إجراء شكلي، وأن على لبنان التوقيع على الأوراق كما أعدتها وزارة الخارجية الأميركية، وعندما جرت محاولة للنقاش، جاءت التعليمات من بيروت واضحة: وقّعوا ونقطة على السطر!

الفولكلور اللبناني لا ينفع في تغيير صورة الرجل الجالس في حضرة من نصّبه رئيساً وينتظر منه تنفيذ ما التزم به


بهذه العقلية، كان جوزيف عون يستعد لزيارة واشنطن. وهو في هذه الحال، ليس بحاجة إلى ملفات أو تصورات لمشاريع أو خلافه. وكل ما عليه أن يقوم به، هو الالتزام بعبارات تم اختيارها بعناية من قبل «لبنانيي واشنطن» لأجل إرضاء غرور الرئيس الأميركي وعدم إغضابه، إضافة إلى الاستماع جيداً وتدوين مطالب واشنطن كما يعرضها ترامب نفسه. والمشكلة، أن عون ذهب إلى الولايات المتحدة، متجاهلاً كل التطورات التي حصلت خلال الشهور الأربعة الماضية. ولم يكن ليهتم أصلاً، بأن ترامب نفسه، لم يكن يوم الثلاثاء، هو نفسه الذي كان عليه قبل عشرين ثلاثاء.

بحسب البرنامج الذي فشلت الآلة العسكرية في تحقيقه، كان يفترض بترامب، أن يقول لعون، احمل أغراضك، وتوجه إلى تل أبيب، واتفق مع بنيامين نتنياهو على آلية العمل والتعاون في المرحلة المقبلة. لكن التطورات، دفعت ترامب في مرحلة أولى، إلى التفكير بأن يجمع الرجلين عنده، كون “إسرائيل” باتت في وضع إشكالي أكثر من السابق.

لكن بعد مرور الوقت، صار ترامب يلقي بمسؤولية الفشل ليس على إدارته وجيشه، بل على “إسرائيل” نفسها. حتى وصل به الأمر حدّ الاقتناع، بأن نتنياهو فشل في مهمته، فلا هو حقق ما وعد بتحقيقه في إيران، بل هو فشل في إنهاء المهمة في لبنان. وبعد ذلك، وجد ترامب، أن نتنياهو بات يتحول إلى عبء قد يجعل الولايات المتحدة تخسر ما لديها. وهو ما دفعه إلى إشهار «غضبه» من «رئيس حكومة الحرب»، وإطلاق ورشة عمل، عنوانها، أنه يجب البحث عن بدائل لمعالجة المشكلات التي أطلقها بيبي!

لندع ملف غزة وسوريا وإيران جانباً، ولنركز البحث في ملف لبنان. حيث بات كل زائر للعاصمة الأميركية، يلمس مباشرة نوع النزاع القائم حول تقييم مستقبل الوضع في لبنان. بين تيار لا يزال يدعم أن تطلَق يد “إسرائيل” للقيام بالمزيد من عمليات القتل وصولاً إلى تهجير كل «مجتمع المقاومة»، وبين فريق يعتقد أن الأمر مستحيل من حيث القدرة، وأن الخسائر الناجمة عن الفشل قد تطيح كل ما تحقق من مكاسب. وهو ما دفع ترامب، إلى سؤال من يثق به من فريقه الاستشاري، عن الحل الأمثل، فجاءه الجواب، بأن الفكرة تتطلب الخروج من الصندوق التقليدي، وأن “إسرائيل” لم تعد قادرة على توفير الأمان حتى لحلفاء أميركا، وأنه لا بد من تسوية جديدة، تجعل أميركا توكل أطرافاً أخرى، ببعض المهام المركزية، حتى ولو أدى ذلك إلى غضب الحليف الإسرائيلي. مع هامش إضافي، لا يزال ممنوعاً من التداول، وفيه، أن على “إسرائيل” اختيار «رئيس حكومة السلم» في الانتخابات المقبلة.

لم يتأخر الوقت، حتى وصول ترامب إلى قناعة، تم تثبيتها خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا، عندما وجد أن الحل للمسألة اللبنانية، يمكن تحقيقه عبر حل يربطه بتصور أميركي جديد للوضع في سوريا والعراق أيضاً، وهناك، برزت تركيا كلاعب مركزي. وهي ستتولى تنسيق العمل في هذه المنطقة، بالتعاون والتنسيق مع السعودية، ولذلك، فإن المشروع يتطلب في مرحلة ما، التقدم أكثر في الملف اللبناني، عبر أدوات تغطي الوصاية السعودية القاصرة عن القيام بكل شيء. وليس في يد ترامب حيلة أخرى، غير الإدارة السورية المتمثلة بأحمد الشرع، الذي بدأ عملية التدخل في لبنان، عبر خطوات سياسية تجري بالتنسيق الكامل مع تركيا والسعودية، والتي ستكون

مقدمة لأشكال إضافية من التدخل المباشر، الذي يتولاه فريق رافق وزير الخارجية أسعد الشيباني ولم يغادر بعد انتهاء الزيارة…
وبانتظار أن يخرج من بعبدا أو البيت الأبيض من يقرّ بالحقيقة، فإن خلاصة ما سمعه عون في البيت الأبيض هو، أنه عليه، ومن معه في السلطة، الذهاب إلى دمشق وأنقرة، وإدراك أن لبنان ليس في موقع يفرض فيه على أحمد الشرع أو رجب إردوغان زيارة بيروت، وأن العلاقة مع هذين البلدين، تمثل معبراً إلزامياً لأجل تحقيق المهمة نفسها، في القضاء على حزب الله وإنهاء النفوذ الإيراني في لبنان… وربما كانت فظاظة ترامب مفيدة في قول الأمور كما هي: إما أحمد الشرع…أو العودة إلى نتنياهو!

 ابراهيم الامين (جريدة الاخبار) 

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الخميس 23 تموز/ يوليو 2026

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الخميس 23 تموز/ يوليو 2026

صحيفة البناء

– يقول خبير عسكري إنه إذا أقمنا القياس على طريقة تنفيذ المناطق التجريبية وأردنا توقع المدلاة اللازمة لإعادة انتشار قوات الاحتلال وليس انسحابها فسوف نكتشف أنه إذا شمل مسار «المناطق التجريبية» قرى وبلدات أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون، إضافة إلى نصف بلدات الزهراني ونصف بلدات حاصبيا، فنحن أمام 217 بلدة وقرية، 72 في صور، و42 في النبطية، و36 في بنت جبيل، و31 في مرجعيون، و26 تمثل نصف الزهراني، وعشر بلدات تمثل نصف حاصبيا. 
بمعدل ثلاث بلدات في كل مرحلة، سوف يحتاج المسار إلى 73 مرحلة. وإذا استغرقت كل مرحلة شهراً للتحضير وثلاثة أشهر للتنفيذ والتحقق، قبل انتظار الموافقة “الإسرائيلية” على الانتقال إلى المجموعة التالية، تصبح المدة الدنيا 292 شهراً، أي 24 سنة وأربعة أشهر. وهذا في السيناريو الأسهل، الذي يفترض موافقة “إسرائيل” على نتائج كل تحقق وعدم وقوع أيّ تعطيل أو عدوان. أما إذا تمسكت “إسرائيل” برفض فتح مناطق جديدة قبل معرفة ما ستفعله السلطة بالسلاح شمال الليطاني، فقد يتوقف المسار بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية، وتتحوّل السنوات الأربع والعشرون من موعد تقديري إلى حدّ أدنى لمسار بلا نهاية.
– يقول خبير في الشؤون النفطيّة إن حرب الممرات المائية دخلت مرحلة جديدة مع تزامن شبه توقف ناقلات النفط في هرمز وبدء ارتدادها أمام باب المندب. ففي هرمز لم تعبر الثلاثاء أي ناقلة نفط عملاقة من فئة VLCC، ولا ناقلة غاز مسال، واقتصرت الحركة النفطيّة المرصودة على ناقلة واحدة خارجة بحمولة، مقابل استمرار دخول بعض السفن فارغة، ما يؤكد أن المشكلة هي تعطّل تصدير النفط الخليجيّ لا الملاحة العادية وحدها. 
وفي البحر الأحمر، ارتفع عدد الناقلات التي غيّرت مسارها بعد التحذير اليمني من ثلاث إلى خمس، تحمل وفق «ويندوارد» نحو 3.8 ملايين برميل من النفط السعودي، وبينها ناقلتا «فيلوكسينيا» و«ألكسندروس» اللتان توقفتا قرب قناة السويس بدلاً من متابعة الرحلة نحو ينبع. 
الرسالة الأخطر أن الحظر يشمل أي ناقلة تحمّل من ميناء سعودي أو تفرّغ فيه، بصرف النظر عن علمها وملكيتها. لذلك قفز برنت إلى 95.47 دولاراً، لأن السوق بدأت تسعّر تعطل هرمز واحتمال سقوط البديل السعودي عبر باب المندب في الوقت نفسه.

صحيفة اللواء

– حسب معلومات لدى جهات معنية، فإن إعادة فتح مطار بيروت أمام الشركات الأميركية، يصبُّ في خدمة عمليات إعمار كبيرة في بلدَيْن متجاورَيْن.
– قرَّر نواب من العاصمة تقديم استجوابات لوزراء خدمات على خلفية سوء الخدمات وعدم المساواة في الكهرباء والمياه.
– بلغت الاستثمارات اللبنانية في بلد عربي حداً متقدماً، وعلى نحو يماثل ما يجري في بلدان متقدمة!

صحيفة الجمهورية

– تسعى شخصية سياسية إلى فتح قناة هادئة بين جهة رسمية وقيادات معترضة، انطلاقاً من اقتناعها بأنّ إبقاء التواصل مفتوحاً يمنع انتقال الخلاف من السياسة إلى الشارع.
– تقول معلومات متداولة، إنّ جهة عربية تستعد لإيفاد مسؤول رفيع إلى بيروت حاملاً عرضاً لدعم الجيش والمناطق المتضرّرة، شرط تحقيق تقدّم واضح في تنفيذ الترتيبات الأمنية.
– تحاول جهات حزبية استكشاف موقف حلفائها السابقين من الاستحقاقات المقبلة، بعدما كشفت التطوّرات الأخيرة تراجع قدرة التحالفات القديمة على إنتاج موقف موحّد.

صحيفة النهار

– هاجم وزير سابق كان فُصل سابقاً من التنظيم الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية معتبراً أن فريق عمله يدلّ عليه وأن خطّه عُرف منذ ساعة اختيار مستشاريه مطلع العهد وإبعاد مقربين آخرين عن موقع القرار. 
– حملة إزالة الدراجات النارية المتوقفة على الأرصفة في شوارع وسط بيروت والتي نفذت أمس قوبلت بارتياح شعبي وخصوصاً لدى أصحاب المحال التجارية فيما سعت جهات حزبية إلى عرقلتها عبر اتصالات مع جهات أمنية عدة.
– اعتراضاً على قول قضاة أن التأخير في البت بالقضايا مرده الى عدم قيام عناصر قوى الأمن الداخلي بتبليغ المتخاصمين، قال مصدر أمني إن القانون ينص على التبليغ بواسطة ما يسمى “مباشر” من المحكمة ويجوز بواسطة الكاتب في قلم المحكمة، وإن المسؤولية لا تقع مباشرة على الدرك لكن يتم الاستعانة بهم عند الحاجة. 
قانون الدفاع الأمريكي: أكثر من تريليون دولار للجيش وتحفظات بشأن “إسرائيل”

قانون الدفاع الأمريكي: أكثر من تريليون دولار للجيش وتحفظات بشأن “إسرائيل”

أقر مجلس النواب الأمريكي -أمس الأربعاء- بأغلبية ضئيلة نسخته من مشروع قانون ضخم ‌يتعلق بالسياسة الدفاعية، على الرغم من مخاوف الديمقراطيين بشأن تكلفته الباهظة والحرب مع إيران، وبند من شأنه تعزيز علاقات البنتاغون مع “إسرائيل”.

ووافق مجلس النواب على قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027، الذي يخصص أكبر ميزانية على الإطلاق للجيش تبلغ 1.15 تريليون دولار، بموافقة 216 صوتا مقابل معارضة 212 صوتا.

وصوت جميع الجمهوريين باستثناء سبعة لصالح مشروع القانون، ورفضه جميع الديمقراطيين باستثناء ستة.

واعترض الديمقراطيون على المبلغ الضخم الذي تم تخصيصه للبنتاغون، في وقت يخفض فيه الرئيس دونالد ترمب والجمهوريون الإنفاق على البرامج الاجتماعية. ويعترضون أيضا على الحرب المتواصلة مع إيران، والتي لا تلقى تأييدا في صفوف كثير من الأمريكيين وفقا لاستطلاعات الرأي، وقال البنتاغون -في أحدث تقديراته- إن تكلفتها بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن.

وقال الجمهوريون إن الإنفاق ‌-الذي يفوق تريليون دولار- ضروري لدعم الجيش في وقت يخوض فيه حربا ‌مع إيران، ولتمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء المعدات، وتوفير مزايا للجنود مثل زيادات في الرواتب تصل إلى 7%، وبناء ‌ثكنات ومساكن لأسرهم.

ومن الإجراءات الأخرى التي أثارت قلق الديمقراطيين بند من شأنه توسيع نطاق التعاون التكنولوجي العسكري بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” بشكل كبير، على الرغم من دعوات كثير من الأمريكيين -ولا سيما من المنتمين لليسار- إلى تقليص الدعم الأمريكي لـ “إسرائيل”، بسبب حرب الإبادة التي نفذتها في قطاع غزة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وإلى جانب قانون سياسة الدفاع، أقر مجلس النواب الأمريكي أيضا إطار ميزانية بقيمة 95 مليار دولار (تمثل حزمة تمويل طارئة ومستقلة)، قبل إحالته إلى مجلس الشيوخ الذي ليس من المعروف ما إن كان سيصادق عليه أم لا.

وينص إطار الميزانية على تخصيص 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات، خصوصا لتمويل العمليات المرتبطة بالحرب ضد إيران، و12 مليارا كمساعدات للمزارعين المتضررين من الحرب التجارية التي يخوضها الرئيس دونالد ترمب.

كما ستخصص بموجبه 10 مليارات دولار لبرامج مرتبطة بالانتخابات كجزء من مساعي ترمب لفرض قيود جديدة على التصويت على مستوى البلاد، في حين أن قانون “إنقاذ أمريكا” الأوسع نطاقا يفتقر إلى الدعم الكافي للمضي قدما.

ويمثل مشروع الميزانية المقترح آخر تحرك تشريعي رئيسي للجمهوريين قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، والتي ستحدد نتائجها ما إن كانوا سيحتفظون بأغلبيتهم في الكونغرس، وبالتالي ستحدد مسار ما تبقى من الولاية الثانية لترمب.

المطلوب استراتيجيا أمنية جديدة | مختارات من الصحف العبرية

المطلوب استراتيجيا أمنية جديدة | مختارات من الصحف العبرية

انتهت الهدنة! هكذا صرخ الرئيس ترامب مؤخراً في حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، في تعبير جديد عن النهاية المبكرة لمذكرة التفاهم المتعثرة التي وُقِّعت مع إيران قبل نحو شهر. ترامب، الذي عاد إلى لهجته التصعيدية المعهودة، استأنف الاعتماد على أدوات تقليدية أحادية، مثل استخدام القوة في الخليج العربي. وفي المقابل، يعلن قادة الجمهورية الإسلامية استعدادهم لخوض حرب استنزاف تمتد أعواماً عديدة، مع إظهار قدرة كبيرة على التكيف مع واقع متغيّر.

فعلاً إنها صورة قاتمة ومضطربة، لا تنسجم – إذا جاز التعبير – مع ما كان يأمله القادة في واشنطن والقدس، عشية الانطلاق إلى هذه المواجهة، التي كانت موضع خلاف منذ لحظاتها الأولى بين المتخصصين والخبراء. وسيُكتب كثير من الكتب وتُنتَج الأفلام في الولايات المتحدة، والتي تروي كيفية انجرار ترامب إلى مغامرة واهمة تتطور إلى حرب شاملة أشبه بحرب “يأجوج ومأجوج”، والتي تقترب من يومها الـ150. الرئيس ترامب سيدفع ثمن هذه المغامرة سياسياً في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل؛ وتتراكم صعوبات إضافية على ساحات أُخرى أيضاً:

في لبنان، لا يزال وقف إطلاق النار هشاً، ولا يضع الأسس اللازمة للتعامل مع حزب الله، أو لنزع سلاحه.

وفي قطاع غزة، بعد عامين ونصف العام من الحرب التي ألحقت ضرراً بالغاً بصورة “إسرائيل” على الساحة الدولية، تواصل حركة “حماس” تعزيز قوتها، ولا يلوح في الأفق أي طرف فلسطيني، أو دولي، قادر على الحلول محلها.

أمّا في سورية، فإن سياسة إنشاء الجيوب الأمنية ربما تكون صائبة في المدى القصير، لكنها لا توفّر أي أفق لتسوية سياسية.

وفيما يتعلق بدول اتفاقيات أبراهام، لا توجد استراتيجيا ترسم مساراً يمكن اعتباره قصة نجاح.

أمّا العلاقات مع أوروبا، فإنها تشهد تدهوراً حاداً؛ وبالنسبة إلى العلاقات مع الولايات المتحدة، فالوضع واضح إلى درجة لا تحتاج إلى تعليق، وتتحمل حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتشددة مسؤولية التراجع الكبير في مكانة “إسرائيل”، وهي التي تسببت بأخطر تدهوُر في العلاقات بين البلدين، وفي صورة “إسرائيل” لدى الرأي العام الأميركي.

في ضوء سلسلة الإخفاقات المنهجية للحكومة في مختلف الساحات، فإن “اليوم التالي “سيفرض صيغة استراتيجية إسرائيلية جديدة متعددة الأبعاد، تُبنى من الصفر، لمواجهة التحديات الهائلة القائمة. وهذه الرؤية لن تقتصر على إعادة النظر في أهداف بناء قوة الجيش الإسرائيلي، بل أيضاً ستتطلب إعادة إطلاق العلاقات مع الإدارة الأميركية والرأي العام الأميركي، وبلورة تصوُّر مشترك للتهديدات؛ إحياء أدوات “القوة الناعمة”، مثل الدبلوماسية العسكرية والسياسية؛ السعي للتوصل إلى اتفاقيات؛تطوير منظومة إعلامية واتصالية أكثر فاعلية.

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى المبادرة التي أطلقها عضوا الكنيست غادي أيزنكوت ويولي إدلشتاين، للدفع بقانون استراتيجية الأمن القومي (2025)، الذي يُلزم الحكومة إقرار استراتيجيا سياسية وأمنية شاملة خلال150 يوماً من تأليفها.

في ظل حالة الفوضى الراهنة، يشكل هذا القانون بوصلة وطنية لوضع أسس للتخطيط البعيد المدى، بما يحدّ من قدرة الحكومات على اتخاذ قرارات استراتيجية، استناداً إلى اعتبارات، أو نزوات سياسية، وهي من بين الأسباب التي أوصلت “إسرائيل” إلى الوضع الحالي.

إن اعتماد آليات مؤسسية مشابهة لقانون استراتيجية الأمن القومي من شأنه أن يقلل من احتمالات الانخراط في مغامرات عسكرية متسرعة وكارثية، تفتقر إلى هدف استراتيجي واضح، ويمكن أن تجرّ البلد إلى نتائج كارثية.

إن انهيار وهم النظام الأميركي، الذي سعى له الرئيس، واتّسمت سياساته بالتقلب بين التصعيد والتراجع، يعيد الشرق الأوسط إلى واقع مألوف تسوده الدماء والعنف، ويطرح من جديد سؤالاً إسرائيلياً ملحّاً: كيف وجدت “إسرائيل” نفسها منجرفة إلى مواجهة طويلة ودامية مع إيران، لم تكن ترغب فيها، ومن دون استراتيجية خروج واضحة، مع استمرار الارتجال التكتيكي؟

غير إن السؤال الأهم هو: كيف يمكن أن يؤدي السعي لإسقاط النظام الإيراني إلى دفع قادته، بعكس ذلك، نحو امتلاك السلاح النووي؟

هذه الأسئلة الجوهرية تتجاوز اللحظة الراهنة وتمتد آثارها إلى الأجيال المقبلة، لأنها تكشف عمق الأزمة والضرر الاستراتيجي الذي خلّفته الحرب، بما يستوجب، على الأقل، إجراء تحقيق خارجي ومستقل في مجريات الأحداث.

Akhbar961
تابعنا