إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إهانات مألوفة ومسيئة بخطاب ترامب في عشاء مراسلي البيت الأبيض

إهانات مألوفة ومسيئة بخطاب ترامب في عشاء مراسلي البيت الأبيض

 ربما لا يمكنك تعليم رئيس مخضرم نكتة جديدة. فعلى مدى أكثر من ساعة، ألقى دونالد ترامب سلسلة من الإهانات المألوفة والتعليقات المسيئة والتهكمات الموجهة للدوائر السياسية في واشنطن، وذلك أثناء أول ظهور له كرئيس في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض. وحتى أنه هو نفسه أدرك، في حينها، أن العديد من نكاته لم تلقَ قبولا.

ومع بقاء 102 يوما على انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد مسار ما تبقى من ولايته، لم يشر ترامب إلا بشكل عرضي إلى حملات الكونغرس الانتخابية الجارية في أنحاء البلاد، حيث لم يستغل خطابه في الذروة لدعم مرشحي الحزب الجمهوري أو لتسليط الضوء على أحقية حزبه الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس.

وبدلا من ذلك، ألقى خطابا يمكن نسيانه– بغض الطرف عن حقيقة أنه ألقاه من الأساس.

ورغم أن الرئيس بدأ خطابه بالإشادة ببطولة رجال إنفاذ القانون خلال العشاء الأول في شهر أبريل/نيسان الماضي -حين حاول مسلح اقتحام قاعة الحفل- إلا أنه سرعان ما انتقل إلى ترديد عبارات وشكاوى مكررة، طالما سُمعت طوال معظم العقد الماضي.

ترامب: الإيرانيون يزدادون جديّة.. ونتحدث معهم حاليًّا

وكانت النكتة الوحيدة التي بدت جديدة -وكانت مضحكة بحق- على حساب وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي الابن، حيث قال ترامب مازحا إن قطة اللحم البقري (التندرلوين) المقدمة له كانت “مميزة للغاية”.

وقال ترامب مازحا وسط ضحكات الحضور: “بوبي كينيدي موجود هنا، لقد دهس بنفسه البقرة بسيارته”.

وبخلاف هذا، كشفت كلمات ترامب أنه -شأنه شأن معظم من شغلوا هذا المنصب- اعتاد أن يكون محاطا بأشخاص يقولون: “نعم يا سيادة الرئيس”. وفي هذه الليلة، ربما كان من الممكن -من خلال إجراء تعديلات كبيرة على الخطاب أو الاكتفاء بعبارة بسيطة مثل “لا يا سيادة الرئيس”- أن تتجنب موجة الانتقادات السلبية التي تدفقت بعد ذلك، والتي كان العديد منها يتضمن أحد أوصافه الأقل تفضيلا وهو: “لقد كان الخطاب مملا”.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 25 يوليو 2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 25 يوليو 2026

مقدمة “الجديد”

سافرتِ الأنظارُ الى الديمان فتَنَحَّى المشهدُ السياسي قليلاً وتقدّمَ مشهدٌ استثنائي معَ حشدٍ مَلأَ الصَّرحَ البطريركيَّ الصيفي في يومِ تطويبِ البطريرك الياس الحويك ففي وطنٍ يتأرجحُ بين أزَماتِه وأسئلةِ مصيرِه، لا يأتي تطويبُ البطريرك الياس الحويك حَدَثاً كَنَسياً عابِراً، بل لحظةٌ وطنية تعيدُ فتحَ صفَحاتِ التأسيسِ في زمنٍ يكادُ يَنسى فيه اللبنانيونَ معنى الدولة.

 ومعَ إعلانِ لبنانَ الكبير، دخلَ الحويك التاريخَ بوصفِه أحدَ أبرزِ المساهِمين في ولادة الدولة، في محطةٍ صَنَعتها إرادةُ اللبنانيين كما فَرَضَتها تحوُّلاتُ الإقليمِ والعالم. 

ومن هنا، لم يبقَ اسمُه في سِجل البطاركة فَحَسْب، بل استقرَّ في ذاكِرة وطنٍ لا يزالُ يبحث، بعدَ أكثرَ من قرنٍ، عن المعنى الذي ناضَلَ الحويك من أجله.. دولةً تتَّسِعُ لجميع أبنائها. 

واحتفاليةُ الديمان أَعطت سائرَ المِلفاتِ استراحةَ المُحارِب لكنَّ عناوينَ المرحلةِ ما زالت تَفرِضُ حضورَها من بوابة المناطقِ التجريبية وزوطر الشاهدُ الأول على التنفيذ فقد تابع أهاليها في يومٍ جديد مسارَ عودتِهم تحت مِظلة الجيشِ اللبناني يَدخُلونَ ويتفقدون يعايِنونَ دماراً وبيوتاً كانت فيما مَضى ولم تَعُدِ اليومَ على حالها وعلى صورة زوطر الغربية وظروفِها التجريبية يَتحَضَّر لبنان لإستحقاقاتٍ مقبلة على طريق اتفاقِ الإطار ويَسيرُ صوبَ روما الثانية في الرابعِ من آبَ المقبل وفي جُعبته تصورٌ خطيٌّ تطبيقاً للمناطقِ التجريبية من خلال بحثٍ عسكريٍّ تِقْنيٍّ مفصَّل وفي معلوماتِ الجديد، أنّ الذي سوف يَسرِي على ما بعد زوطر الغربية سيَحتاجُ إلى بحثٍ أكثرَ عُمقاً وتفصيلاً بين الوفودِ العسكريةِ المشارِكة وسيكونُ على جدولِ الأعمال البندُ المتعلق بآليةِ التحقق من قِبل طرفٍ ثالث والثالث هذا سيكونُ مشتركاً بين أطرافٍ عربيةٍ وأوروبيةٍ وأسيوية في ظِل عدمِ الرغبةِ الاميركية في المشارَكة علماً أنَّ البحثَ في الأمر لم يُحسَمْ بعد يمشي لبنان صوب روما والمنطقة تعيش على غليانها من خط النار الاميركي الايراني والذي يتأرجح بين تصعيد من هنا واحتمال وساطات من صوب بوابات اسلام اباد وبكين ومسقط إلى “إسرائيل” وعدوانها المستحدث على الضفة الغربية بتكثيف الهجمات وتشييد البؤر الاستيطانية الجديدة ما يفتح سيناريوهات المرحلة المقبلة على إمكانية اتساع المواجهات علماً أن المسار اللبناني نحج بتحييد نفسه حتى الساعة عن تطورات الاقليم واحتمالاته الدراماتيكية ومن اعتداءات “إسرائيل” المتكررة على لبنان وغزة والضفة إلى اعتدائها المباشر على المحكمة الجنائية الدولية وحكاية كريمٍ ما خانَ يوماً العدالة والحقيقة من زمن لاهاي ومحكمتها الخاصة بلبنان وإحقاق الحقائق بصولات وجولات كانت فيها الجديد رأس حربة وكان كريم خان حارس القوس ومثبت الوقائع وصولاً إلى الجنائية الدولية والتي انتصرت على زمن خان لأهل غزة والقطاع وأصدرت مذكرتي إعتقال بحق نيتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت للتحقيق معهما بتهم ارتكاب جرائم حرب وكانت أصدرت أيضاً مذكرات توقيف بحق عدد من قيادات حركة حماس دخل المدعي العام كريم خان منطقة الحظر وتجرأ حيث يخشى الاخرون وكان نصيراً لشعب يُباد كل يوم ويولد من جديد وفي اللحظة التي اخذ فيها القرار ردّت “إسرائيل” بالتحرش بالمحكمة الجنائية الدولية لصالح عزل خان على خلفية اتهامه بارتكاب سلوك جنسي غير لائق فجرى التصويت على عزله في مقر الامم المتحدة وبفعل ضغط اميركي -اسرائيلي لحشد اكبر عدد من الدول للتصويت لصالح العزل وفي أول رد، أعلن محامي كريم خان أن موكله سيطعن في قانونية القرار وسيسعى إلى إنصافه عبر كل السبل القضائية المتاحة ومن معارك الميدان إلى معارك القضاء، فإنّ جولة الباطل ساعة، وجولة الحق حتى قيام الساعة.

مقدمة “المنار”

حربُ إبادةٍ يوميةٌ تنفذها القواتُ الصهيونيةُ ضدَّ ما تبقى من عمرانٍ في عمومِ القرى الجنوبيةِ المحتلةِ، وحتى تلكَ المحاذيةِ لها، لم تسلمْ منها المدارسُ، ولا المقراتُ الحكوميةُ، ولا مشاريعُ المياهِ، بل كلُّ معالمِ الحياة. فيما السلطةُ اللبنانيةُ التي شرعتْ للعدوِّ فعلتَه باتفاقِ الإطارِ، تحتفي بمعلمِها التجريبيِّ، المترنحِ عند أولِ أحياءِ زوطر الغربية، كمنطقةٍ تجريبيةٍ.

ومع نشرِها للوعودِ التي عادتْ بها من واشنطن كإنجازٍ تاريخيٍّ، سيؤمنُ انسحابًا للمحتلِّ الإسرائيليِّ، أعلنَ الجيشُ العبريُّ اليومَ عن قرارهِ نشرَ ثماني كتائبَ من قواتِه في جنوبِ لبنان، وخمسًا في غزة، وستًّا وعشرينَ في الضفةِ الغربيةِ.

فهلْ من موقفٍ لسلطةِ التفاوضِ؟ أو هل من تفسيرٍ لراعيها الأميركيِّ حول تعزيزِ الاحتلالِ لقواتِه في الأراضي اللبنانية؟ الم يكن من المفترضِ أنَّ اتفاقَ الإطارِ الذي وقعوه هو لتحريرِ تلك الارض من الاحتلال؟ وهلْ نشرُ تلكَ القواتِ دليلٌ على عدمِ وجودِ نوايا عدوانيةٍ تجاهَ لبنان، كما تريدُ أن تُقنعَنا به سلطةُ التفاوضِ وأدواتُها؟

وفيما لبنانُ اليومَ احتفى بتطويبِ الفاتيكان للبطريرك الياس الحويك قديسًا، تقديرا لادواره منها فعاليته كأحدِ مؤسسي دولةِ لبنان الكبير، فلماذا تصرُّ السلطةُ أن تجعلَ لبنانَنا اليومَ صغيرًا، بضربِ سيادتِه وسياستِه وكرامتِه ومنعتِه الوطنيةِ؟

وهي المنعةُ التي لا بديلَ عنها لمواجهةِ السلوكِ والنوايا الصهيونيةِ العدوانيةِ، التي تتجلى بأبشعِ سلوكِها وفي لبنان وغزة والضفة الغربية على مسافةِ أيامٍ من زيارةِ بنيامين نتنياهو إلى البيتِ الأبيضِ، فيما أيامُ المنطقةِ تغلي على تطوراتٍ متسارعةٍ، من مياهِ مضيقِ هرمز إلى مياهِ باب المندب.

أما أبوابُ الحلِّ في المنطقةِ فلا تزالُ ممكنةً، كما يقولُ الوسطاءُ، الذين يسابقونَ الوقتَ قبل وقوعِ الانفجارِ، فيما القواعدُ المطلوبةُ جددها الإيرانيون بأنَّه لا وقفَ مؤقتًا لإطلاقِ النارِ، وإنما العودةُ إلى الالتزامِ بما حددتْه بنودُ اتفاقِ إسلام آباد، مع ضمانِ ألَّا يعاودَ الأميركيُّ التنكيلَ بها حسبَ مزاجِه أو مصالحِه المتقلبةِ.

وأما على المقلبِ اليمني، فإنَّ القاعدةَ التي لا رجوعَ عنها هي: الحصارُ بالحصارِ، والعدوانُ بالعدوانِ، هو ما أكدتْه القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ في بيانِها الذي أعلنتْ فيه الردَّ على التصعيدِ السعوديِّ باستهدافِ مطارِ صنعاء والحديدة وكمران، باستهدافِ أهدافٍ حساسةٍ لمنشآتِ أرامكو السعودية في جيزان وينبع، بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والمسيراتِ، متوعدةً بتصعيدٍ أكبرَ إنْ لم يلتزمِ السعوديُّ بقواعدِ الاشتباكِ، ويبادرْ إلى رفعِ الحصارِ عن اليمنِ وأهلِه.

وحتى يُبادرَ أحدٌ ما إلى انتشالِ دونالد ترامب وحلفائِه في المنطقةِ من مواقفِهم الانتحاريةِ، فإنَّ الاقتصادَ العالميَّ أمامَ أزمةِ طاقةٍ غيرِ مسبوقةٍ، ولن يكونَ بمقدورِ العالمِ تجاوزُها ـ بحسبِ الخبراءِ الاقتصاديينَ ـ، خاصةً وأنها باتتْ ممتدةً من هرمز إلى باب المندب.

مقدمة “أو تي في”

في وطنٍ اعتاد أن يصنع من المحنِ رجاءً، أطلَّت اليوم علامةُ رجاء استثنائية، مع إعلان تطويب البطريرك الياس الحويّك، الرجل الذي تجاوز دورُه حدود الكنيسة المارونية، ليصبح بمثابة الأب المؤسس للبنان الكبير، وصوتاً دافع عن حرية شعبه وكرامته في أصعب المراحل.

فليسَ كلَّ يومٍ يشهد لبنان حدثاً يكتب صفحةً جديدةً في تاريخه الروحي والوطني، ذلك أنَّ البطريرك الحويّك لم يكن مجرد راعٍ للكنيسة، بل كان رجل دولةٍ بامتياز، حمل قضية شعبه إلى المحافل الدولية، ودافع عن حق اللبنانيين في الحرية والكرامة والعيش المشترك، في زمنٍ كانت فيه المنطقة تعيش تحولات كبرى. ومن خلال حضوره في مؤتمر الصلح في باريس عام 1919، وإصراره على قيام دولة لبنان الكبير، ساهم في رسم ملامح الكيان اللبناني الذي نعرفه اليوم، مؤمناً بأن لبنان رسالةٌ في الحرية والتعددية والانفتاح.

وفي موازاة دوره الوطني، عُرف البطريرك الحويّك بعمله الإنساني والاجتماعي، فوقف إلى جانب الفقراء والجائعين والمتألمين، خصوصاً خلال سنوات المجاعة والحرب العالمية الأولى، وأسّس مؤسساتٍ رعوية واجتماعية لا تزال آثارُها حاضرة حتى اليوم، واضعاً الإنسان في صلب رسالته المسيحية.

واليوم، ومع إعلان تطويبه، لا تستعيد الكنيسة سيرة بطريركٍ قديسٍ فحسب، بل يستعيد لبنان أيضاً إحدى الشخصيات التي ساهمت في صياغة هويته، وفي ترسيخ فكرة الدولة القائمة على الشراكة والحرية.

إنه حدثٌ يحمل أبعاداً روحيةً ووطنيةً وتاريخية، ويطرح في الوقت نفسه سؤالاً عن معنى الإرث الذي تركه البطريرك الحويّك، وكيف يمكن للبنانيين، في ظل الأزمات التي يعيشها وطنهم، أن يستلهموا من مسيرته قيم الإيمان، والوحدة، والتمسك بلبنان السيد الحر المستقل.

مقدمة “أن بي أن”

الجنوب رهينةٌ يومية لاعتداءات متنوعة الأشكال تطال غالباً بلدات على تماس مع المنطقة التي يحتلها جيش العدو الإسرائيلي. وضمن سياسة ممنهجة لتدمير القرى القريبة من الحدود أقدمت قوات الإحتلال في الساعات الأخيرة على تفخيخ ونسف وإحراق المزيد من المنازل في بنت جبيل ومثلث صف الهوا والطريق المؤدي إلى عيناتا.

أما زوطر الغربية التي انتشر فيها الجيش اللبناني فقد تسنّى لبعض سكانها دخولُها ضمن أوقات وشروط محددة كما وصلت الـNBN إلى قلب البلدة حيث كان المشهد مُفجعاً من حيث الدمارُ الشامل الذي حل بالمنازل والطرقات ومنشآت البنية التحتية والأشجار والأراضي الزراعية….

إذا كان المشهد في لبنان وجنوبه على هذا النحو فإنه في المنطقة توزعت وقائعه بين إيران واليمن والخليج وفلسطين المحتلة. في إيران لا غاراتٍ أميركيةً لأول مرة بعد ثلاث عشرة ليلة متتالية من الضربات الجوية.

هذا التراجع في منسوب التصعيد العسكري وازاهُ تقدمٌ في اللغة الدبلوماسية عبّرت عنه خصوصاً حراكات ومواقف باكستانية وصينية وعُمانية وإيرانية وأميركية. وتولّى تظهير المواقف الأميركية الرئيس دونالد ترامب بقوله حرفياً: “نحن نتحدث حالياً مع الإيرانيين… إنهم يُظهرون جديةً أكبر يوماً بعد يوم”. وانطلاقاً من هذا الكلام أكد ترامب أنه لم يتخذ قراراً في شأن احتمال توجيه ضربات أوسع على الجمهورية الإسلامية.

ويأتي كلام الرئيس الأميركي قبل الإجتماع الذي من المقرر أن يعقده الثلاثاء المقبل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض… فأيٌّ من الخيارين العسكري والدبلوماسي ستكون له الغلبة في الإجتماع؟

لقاء ترامب ونتنياهو سيُعقد هذه المرة على إيقاع إنفجار متدحرج في الضفة الغربية التي تشهد حالياً استعدادات لعملية عسكرية إسرائيلية واسعة تطال خصوصاً محافظة نابلس غداة مواجهات مع الأهالي سقط فيها أربعة شهداء فلسطينيين وقتيلان في صفوف المستوطنين وعقب هذه المواجهات أطلق نتنياهو العنان للمشاريع الإستيطانية في الضفة. كما أن لقاء الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي سيُعقد هذه المرة على أصداء نجاح حملتهما في اقتلاع كريم خان من منصبه مدعياً عاماً للمحكمة الجنائية الدولية. خان الذي سبق أن أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو رحبت واشنطن باقتلاعه مما وصفتها “بالمؤسسة الفاسدة التي لا أمل في إصلاحها”… وإصلاحُها بالمقياس الأميركي يعني منعها من ملاحقة اي أميركي مهما كان جرمه فظيعاً!!!.

مقدمة “أم تي في”

من قصر الصنوبر حيث كتب فصل من التاريخ مع اعلان دولة لبنان الكبير في الاول من ايلول عام 1920، إلى المقر البطريركي الصيفي في الديمان حيث احتـُفل بتطويب البطريرك الياس الحويك، يلتقي الماضي بالحاضر ويـُكتب فصل جديد من لبنان القداسة. فالرجل الذي حمل قضية لبنان إلى مؤتمر الصلح في باريس عام 1919، وأسهم في توسيع حدود متصرفية جبل لبنان وولادة دولة الـ 10452 كيلومتر مربع، رفع اليوم إلى مصافي الطوباويين وبدأ رحلته على درب القداسة.

قبل اكثر من قرن, تحول البطريرك المؤسس في لحظة مصيرية من تاريخ المنطقة إلى رجل دولة قبل قيام الدولة ليساهم في صناعة وطن. حمل لبنان إلى العالم قبل أن يولد على الخرائط، وآمن بدولة حقيقية تكون المرجعية من دون ان يطالب بامتياز لطائفة، بل بوطن يتسع للجميع حتى عرف برجل السلام والتلاقي وليصبح أحد أبرز مهندسي الكيان اللبناني.

لكن أهمية الطوباوي الحويك لا تكمن فقط في أنه أسهم في رسم حدود لبنان، بل ايضا في رسم فلسفة الدولة التي أرادها. فمقولته الشهيرة: “طائفتي لبنان، وأنا لكل اللبنانيين” لم تكن شعارا، بل رؤية لوطن يقوم على المواطنة قبل الطوائف، وعلى الحرية قبل الاصطفافات، وعلى الدولة قبل أي ولاء آخر.

واليوم، يأتي تطويب البطريرك الحويك في لحظة يواجه لبنان أسئلة وجودية تشبهه ، وإن اختلفت الظروف، تلك التي واجهها قبل مئة عام. فكما كان التحدي يومها ، تثبيت الكيان، يبدو التحدي اليوم ، تثبيت الدولة؛ وكما خاض البطريرك الحويك معركة الاعتراف بلبنان، يخوض اللبنانيون اليوم معركة استعادة مؤسساته وسيادته وقدرته على احتكار قرار الحرب والسلم. والاسئلة كثيرة: ماذا بقي من الحلم الأول؟ وهل ستنجح مساعي الحفاظ على لبنان الدولة التي ناضل البطريرك الحويك من أجل قيامها؟

الاكيد, وفي ظل المخاطر على الكيان التي تلوح في الافق, أن الدولة التي حلم بها الطوباوي الجديد، لا تزال مشروعاً يحتاج إلى من يكمل بناءها، تماما كما احتاجت قبل قرن إلى من يجرؤ على الحلم بها.

إيران تحذر دول الخليج و”إسرائيل”.. ماذا قال متحدث الحرس الثوري؟

إيران تحذر دول الخليج و”إسرائيل”.. ماذا قال متحدث الحرس الثوري؟

وجّه المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، السبت، تحذيرًا إلى “إسرائيل” وبريطانيا ودول الخليج من الانخراط أو تقديم الدعم للولايات المتحدة في الصراع الدائر حاليًا.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، عن المتحدث حسين محبي قوله إن “أي عودة إسرائيلية إلى الأعمال العدائية ستواجه رداً مدمراً”.

وأضاف أن “أي دولة بما في ذلك بريطانيا أو دول الخليج ستقدم الدعم للولايات المتحدة في الصراع، ستعتبر هدفاً مشروعاً”.

كما زعم محبي أنه “خلال 15 يوما من المعركة (من 8 إلى 22 تموز/يوليو)، دمرت القوات المسلحة الإيرانية 11 طائرة مقاتلة ومروحية أمريكية على الأرض، أثناء تمركزها في القواعد الأمريكية بالمنطقة.”

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات، وإنه يعتقد أن طهران تزداد “جدية”.

الجيش الأمريكي: الحصار البحري على إيران مستمر بالكامل

وأضاف ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: “نحن نجري محادثات معهم. أعتقد أنهم يزدادون جديةً يومًا بعد يوم- ربما لسبب واضح- لكننا نتحدث معهم حاليًا.

وتابع: “أعتقد أن المحادثات هي الأكثر جدية -بفارق كبير- مما رأيناه، لكن هذا لا يعني أننا سنصل إلى النتيجة المرجوة”.

يأتي هذا في وقت لم تشن إيران هجمات جديدة على دول جوارها الخليجية، فيما لم تعلن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن وقوع أي ضربات جديدة ضد إيران، بعد أن شنت ضربات على البلاد خلال 13 ليلة متتالية.

وفي الوقت نفسه، أصدرت السلطات في المملكة العربية السعودية، الجمعة، تحذيرات متعددة بشأن “خطر محتمل” في المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر، وتحديدًا في ينبع ومنطقة جازان، دون أن تحدد طبيعة هذا الخطر أو مصدره.

بحجة التأكد من النزاهة.. هل تتدخل أمريكا و”إسرائيل” في الانتخابات البرازيلية؟

بحجة التأكد من النزاهة.. هل تتدخل أمريكا و”إسرائيل” في الانتخابات البرازيلية؟

تتأهب البرازيل لخوض مسار انتخابات رئاسية، تقف منها على بعد مسافة 3 أشهر، محملة بفاتورة حساب تاريخي داخلي بين اليسار الحاكم حاليا ممثلا في الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الساعي لولاية جديدة والمتوقع إعلان ترشحه قريبا، في مقابل المرشح ذي التوجه اليميني فلافيو بولسونارو، الذي أعلن حزبه رسميا ترشيحه أمس السبت.

ومع تزايد الشكوك البرازيلية حول سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب للتدخل في نتيجة الانتخابات لصالح المرشح بولسونارو، رفضت السلطات البرازيلية -الجمعة- منح تأشيرات دخول لمسؤولين أمريكيَّين كانا يرغبان في لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية.

وأفاد مصدر دبلوماسي برازيلي لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس السبت، أن السلطات تخشى مما تعتبره “خطر استغلال سياسي”، كما يأتي هذا الإجراء بالرفض بعدما كرّر المرشح بولسونارو -الأسبوع الماضي- مزاعم تفيد بأن نظام التصويت الإلكتروني في البلاد غير آمن.

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الطلب الأمريكي للقاء ممثلين للسلطات الانتخابية قُدّم الأسبوع الماضي، وكان المسؤولان يأملان في مناقشة قضايا تتعلق بـ”حرية التعبير المرتبطة بالانتخابات” مع السلطات المحلية.

وأضاف أن توقيت طلب التأشيرتين “لفت انتباه” السلطات، إذ جاء في اليوم الذي عقد فيه المرشح فلافيو بولسونارو اجتماعا خاصا مع دبلوماسيين أجانب، وشكك خلاله -بحسب التقارير- في موثوقية نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل.

وأكدت وزارة الخارجية البرازيلية لوكالة “بلومبيرغ” أنها رفضت منح التأشيرات، وقال مسؤولان برازيليان -طلبا عدم الكشف عن هويتيهما- إن الحكومة اعتبرت الزيارة تدخلا في الانتخابات المقررة في 4 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

يُذكر أن والد فلافيو الرئيس السابق جايير بولسونارو قد مُنع من الترشح لمناصب عامة بقرار من السلطات الانتخابية بعدما أثار مزاعم مماثلة، كما سبق أن أُدين بالتخطيط لانقلاب عقب خسارته في انتخابات عام 2022، وحُكم عليه بالسجن مدة 27 عاما، في عقوبة يمضيها قيد الإقامة الجبرية.

نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن 4 مسؤولين أمريكيين وبرازيليين تأكيدهم أن إدارة الرئيس ترمب عزمت على إرسال مسؤولين كبيرين إلى البرازيل، في مهمة تهدف إلى التشكيك في نزاهة ومصداقية النظام الانتخابي في البلاد.

وأكدت المصادر أن وفد وزارة الخارجية الأمريكية ضم مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل رايلي بارنيز، ونائب مساعد الوزير صامويل سامسون، وهما من المسؤولين الذين عينهم الرئيس ترمب.

وأضافت الصحيفة نقلا عن دبلوماسيين برازيليين بارزين، أن السلطات علمت مؤخرا بالخطة الأمريكية، مما دفعها لمنع إعطاء تأشيرات دخول للمسؤولين الأمريكيين.

يُذكر أن العلاقة بين الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ونظيره الأمريكي ترمب اتسمت بفصول متعددة من التوتر، بينما يُعتبر المرشح اليميني بولسونارو حليفا للإدارة الأمريكية.

لم يكن إعلان ترشح السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، أمس السبت مجرد إعلان نية خوض للانتخابات، بل كان بمثابة استعراض واضح لحلفائه وداعميه، الذين يسعى لزيادة مساحة استقطابهم، إذ يواجه بولسونارو صعوبة في إقامة تحالفات سياسية بعد أن تبنت أحزاب يمين الوسط الحياد -حتى الآن- بدلا من تأييد ترشيحه.

وتضمن إعلان ترشيح بولسونارو أمس في ساو باولو عرضا للدعم الذي حظي به من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي ألقى خطابا ناريا، انتقد فيه الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، وقال إن “بولسونارو قادر على إنقاذ البرازيل من الاشتراكية”، وأضاف “سنواصل تقديم شهادتنا في كل مكان ضد أكاذيب الاشتراكية”.

وكان من اللافت أن يتضمن إعلان الترشيح خطابا مصورا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما من المتوقع أن يحصل بولسونارو على دعم عدد من أعضاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

كما تم عرض رسالة -تم إعدادها بالذكاء الاصطناعي– من والده المسجون، بعد أن حصل على دعمه في ديسمبر/كانون الأول الماضي للترشح في انتخابات هذا العام.

وشدد عضو مجلس الشيوخ فلافيو بولسونارو على التزامه بمواصلة إرث والده السياسي، وقال بنبرة عاطفية أمام أنصاره الذين كانوا يلوحون بأعلام خضراء وصفراء “ها هو دم بولسونارو”.

كما قدمت السيدة الأولى السابقة ميشيل بولسونارو، زوجة والده، دعمها عبر رسالة فيديو، ووجهت خطابها إلى الناخبات لتأييد بولسونارو، رغم الخلاف العلني السابق بينهما والذي أعقبه تصالح الاثنين مؤخرا، وقالت في رسالة الفيديو “فلافيو.. ليبارك الله ترشيحك ويحميه”.

تعهد بولسونارو في خطاب ترشحه بخفض الضرائب واتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الجريمة، لكنّ حملته الانتخابية فقدت زخمها المبكر في مايو/أيار الماضي، بعد أن ربطته رسائل مسربة بالمصرفي المسجون دانيال فوركارو، حيث اعترف فلافيو بأن الأخير موّل فيلما عن المسيرة السياسية لوالده.

كما تضررت شعبيته بسبب خلافه السابق مع زوجة والده ميشيل بولسونارو، التي تحظى بشعبية واسعة.

كما أثارت علاقاته الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحفظات طبقة واسعة من البرازيليين، خاصة بعد فرض الإدارة الأمريكية رسوما جمركية على البضائع البرازيلية.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة ‌‌”داتافولها” ونشرت نتائجه الجمعة، أن الرئيس الحالي لولا دا سيلفا سيتقدم على بولسونارو بتسجيل 48% مقابل 43% في جولة ثانية من الانتخابات، صعودا من 47% مقابل ‌‌43% في استطلاع يونيو/حزيران الماضي.

وزير دفاع أمريكي أسبق: واشنطن في “ورطة كبرى” وترمب يبحث عن مخرج بسبب إيران

وزير دفاع أمريكي أسبق: واشنطن في “ورطة كبرى” وترمب يبحث عن مخرج بسبب إيران

حذر وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ليون بانيتا من أن الولايات المتحدة باتت في “ورطة كبرى” بسبب الحرب مع إيران، مشبها ما يجري بالحرب الأمريكية الطويلة في فيتنام.

وعن رأيه بشأن الطرف المنتصر في الحرب، قال بانيتا في حوار مع شبكة (سي إن إن) “يخبرنا التاريخ أن الحروب التي لا نهاية لها، لا تنتهي نهاية سعيدة”، منتقدا إدارة الرئيس دونالد ترمب بسبب افتقارها إلى هدف واضح للحرب مع طهران.

واستهجن بانيتا -الذي ترأس وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما– مواصلة ترمب شن هجمات عسكرية، رغم تأكيد المعلومات الاستخبارية أن العمليات لم تنجح في تغيير سلوك إيران.

وقال إن الأمريكيين -في المقابل- يدفعون ثمنا باهظا جراء ارتفاع أسعار النفط وتكاليف المعيشة بشكل كبير.

ويبدي السياسي الأمريكي استياءه، مشيرا إلى أن آفاق إنهاء الحرب “لا تبدو مبشرة”، مشددا في الوقت ذاته على أن ترمب “يمر بمأزق حقيقي الآن، ويحاول إيجاد مخرج”.

وكان مراسل الجزيرة أحمد هزيم قد أشار -قبل أيام- إلى أن الرئيس الأمريكي يمر بوضع سياسي صعب للغاية، وفق وصف مسؤول أمريكي، إذ لا يستطيع تحقيق هدف إعادة فتح مضيق هرمز، رغم ما قدمه لإيران من تنازلات في مذكرة التفاهم المبرمة قبل أكثر من شهر، كما أنه لا يستطيع -في الوقت ذاته- توسيع إطار الهجمات العسكرية، دون أن يدفع ثمنا سياسيا في انتخابات التجديد النصفي.

ولفت هزيم إلى أن توسيع الهجمات لا يحظى بشعبية بين أنصار ترمب، إذ تحدثت صحيفة بوليتيكو الأمريكية عن أن ثلث أنصار حركة “ماغا” فقط يؤيدون هذه الحرب، في حين كانوا يشكلون أكثر من النصف في مايو/أيار الماضي.

وعن إمكان بلاده استئناف المفاوضات مع إيران، قال بانيتا -الذي يُعد من أبرز الخبراء الأمريكيين في الأمن القومي والإستراتيجية العسكرية- إنه لا يرى سوى طريقة واحدة لتحقيق أي نوع من النفوذ في التعامل مع إيران، مشيرا إلى السيطرة على مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة “في سبيل إنعاش اقتصادنا”.

وخلص بانيتا إلى أنه إذا لم يتخذ ترمب أي إجراء للسيطرة على هرمز “فلن يكون هناك سوى الأمل في العودة إلى طاولة المفاوضات”.

وكان وزير الدفاع الأمريكي الأسبق قد حذر -في مقابلة خاصة مع الجزيرة نت بعد شهر من اندلاع الحرب على إيران- من أن بلاده أخطأت تقدير الحرب، ولم تكن تدرك حجم تداعيات إغلاق مضيق هرمز، رغم أن كل النقاشات الإستراتيجية السابقة في مجلس الأمن القومي كانت تضع هذا السيناريو في مقدمة الأخطار المتوقعة، لافتا إلى أن واشنطن وجدت نفسها تتفاعل مع ردود طهران بدلا من أن تقود الأحداث.

Akhbar961
تابعنا