إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
النائب رعد يهاجم بيان «الإطار الثلاثي» الصادر في واشنطن ويصفه بـ«المشؤوم»

النائب رعد يهاجم بيان «الإطار الثلاثي» الصادر في واشنطن ويصفه بـ«المشؤوم»

تصريح رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد حول بيان “الإطار الثلاثي”

يظهر من نص البيان الصادر عن الإطار الثلاثي كما سمّى نفسه في واشنطن، والذي يضم أميركا وإسرائيل ولبنان، أنه اعتمد تزوير الوقائع والمفاهيم، خصوصًا إزاء المقاومة الشرعية وحقها ودورها الوطني، وإزاء من يمثّل التهديد الفعلي والقانوني للسيادة اللبنانية، فتعمّد نص البيان قلب الحقائق، وتبنّي وارتكاب المحرّمات والموبقات عن سابق قصدٍ وتصميم.
كما عبّر البيان عن خضوع السلطة اللبنانية بالكامل لمنطق الوصاية الأميركية، وعن تواطئها مع العدو الصهيوني ضد شعبها الأصيل المتمسك بأرضه، والرافض للاحتلال الإسرائيلي، والمضحي، والصامد، والعصيّ على الإذعان والاستسلام.
إن موقف السلطة اللبنانية المعبَّر عنه في البيان هو موقف يتجاوز الخزي والعار والخِسَّة، إلى التفريط بسيادة لبنان وبحقوق ومصالح اللبنانيين، وبكراماتهم وآمالهم، وإلى الاستخفاف بهم، والتدليس عليهم، وتزوير إرادتهم الوطنية الحرة والشريفة.
ويبقى أن لبّ وجوهر الاتفاق الإطار هذا، يكمن في دوره الشيطاني الخبيث، الذي يُراد منه تغطية بقاء الاحتلال الإسرائيلي للبنان، وتوفير مخرج مواربٍ يتوهّم مُوقّعو البيان أنه يتيح لأميركا التنصّل من التزامها الصريح مع إيران بمسؤوليتها عن الضغط على إسرائيل كي تنسحب نهائيًا من لبنان، وتحترم سيادته ووحدة أراضيه. فجاءت ديباجة هذا البيان الإطار لتعلن أن لبنان، وبرعاية أميركا، وافق على ما اشترطته عليه إسرائيل للانسحاب، وتعهّدا معًا نزع سلاح المقاومة كمقدمة لإعادة الانتشار الإسرائيلي، وليس الانسحاب الكامل.
إنه بيان مشؤوم ومرفوض جملةً وتفصيلًا، ويمثّل نعيق بومٍ في لبنان والمنطقة.
حمى الله لبنان واللبنانيين… والمسؤولية تعقد رهانها على الشرفاء الأحرار، والوطنيين الشجعان، والسياديين.
فضل الله للميادين: السلطة أعطت بمفاوضاتها هدية للعدو.. ولن نسمح لها بتدمير لبنان

فضل الله للميادين: السلطة أعطت بمفاوضاتها هدية للعدو.. ولن نسمح لها بتدمير لبنان

عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله يؤكد على موقف حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي. عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله، اليوم الجمعة، على موقف حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي. وحذّر فضل الله في بيان، تعليقاً على توقيع اتفاق الإطار في واشنطن، من هذا المسار، لما فيه من "تقويض لسيادة لبنان، ولما يسببه من انقسامات داخلية خطيرة". "لضرورة التراجع عن هذا المسار" وعليه، دعا السلطة إلى "ضرورة التراجع عن مسار المفاوضات المباشرة، وعن كل ما ارتكبته واتخذته من قرارات ضد شعبها"، قائلاً إنّ "ما تقوم به هو مسار تنازلي مجاني سيؤدي إلى تخريب البلد، ولا يصب إلا في مصلحة العدو". ونفى فضل الله "ما أوردته إحدى القنوات التلفزيونية وما جرى دسّه من قبل جهات معروفة وتعميمه من أنّ موقف لبنان من المفاوضات جرت صياغته في لقاءات عقدت بين النائب فضل الله واللواء حسن شقير والعميد أندريه رحال"، قائلاً إنه "عارٍ عن الصحة". وفي السياق، أكد أن ما ورد "مغاير لحقيقة ما جرى إبلاغه للمعنيين في السلطة اللبنانية، لجهة التأكيد على موقف حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي". فضل الله للميادين: لن نسمح لهذه السلطة بتدمير لبنان وفي حديثه للميادين، قال فضل الله إن على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن "لا يستعجل في البشرى لمجتمعه"، قائلاً إنه "كان يفاوض نفسه". ولنتنياهو، قال: "اتفقت مع من لا يملك"، مشدداً على أن "حالة العداء مع إسرائيل ستبقى، ومن يصافح العدو هو شريك بجرائمه". وأضاف أن هذه السلطة "فاقدة للشرعية الدستورية والميثاقية، وهي لا تملك أدوات فرض الإملاءات"، ولن تستطيع فرض تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن إلا إذا ذهبت بدعم أميركي إلى حرب أهلية". ووصف فضل الله ما جرى في واشنطن بأنه "محاولة لتعطيل مسار إسلام آباد"، مؤكداً أن لا شيء يستمر من دون المقاومة، مضيفاً: "لن نسمح لهذه السلطة بتدمير لبنان، ولن نسلم مصيرنا وبلدنا لها". وأكد فضل الله للميادين أن هذه السلطة "لن تستطيع فرض إرادتها على الشعب اللبناني"، مشيراً إلى أن العامل الأساس هو الميدان، مضيفاً: "نحن نملك الميدان، ونحن أهل الأرض". "السلطة أعطت هدية للعدو" ولفت فضل الله إلى أن السلطة "أعطت هدية للعدو الإسرائيلي لن يكون لها أي مفاعيل على الأرض"، مردفاً: "أي إجراء تقوم به السلطة سنتصدى له وسنتمسك بمقاومتنا وبسلاحنا أكثر". وقال إن معارضة المقاومة لهذا المسار جدية، إذ لن تسمح للسلطة بتنفيذ تعهداتها على الأرض، ولا بتدمير لبنان، كما ولن تسمح بتسليم مصير البلد لها. وفي الإطار عينه، أشار فضل الله إلى أن بقاء وزراء الحزب في الحكومة اللبنانية "له حساباته الخاصة"، مردفاً: "وجودنا فيها لا يعني موافقتنا على قراراتها". وشدد فضل الله على أن المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي مخالفة للمادة الـ 52 من الدستور، كما لا يحق لشخص إلغاء حالة العداء مع "إسرائيل". وأضاف: "لا نريد أي صدام مع جيشنا الوطني، وهو يقوم بواجباته على أكمل وجه، وهو سيبقى، والمقاومة ستبقى، والشعب سيبقى". "إيران لن توقع اتفاقاً قبل الانسحاب الإسرائيلي" أما عن الجمهورية الإسلامية في إيران، فقد أكد فضل الله على وضوح موقفها، إذ "لن توقع أي اتفاق قبل الانسحاب الإسرائيلي من لبنان". "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل". وكان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قد جدّد التأكيد على أن لا خيار أمام "إسرائيل" إلا الانسحاب الكامل من كلّ شبر من الأرض اللبنانية وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً. ويأتي هذا الحراك التفاوضي في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات في جنوب لبنان، بالتوازي مع تأكيد المقاومة الإسلامية على تحذيرها الحازم بالرد على الاعتداءات واستهداف قوات الاحتلال المتوغلة في الجنوب دفاعاً عن الأراضي اللبنانية.

المقاومة في لبنان تنفي مزاعم الاحتلال حول تلة علي الطاهر: مجاهدونا يبسطون سيطرتهم عليها

المقاومة في لبنان تنفي مزاعم الاحتلال حول تلة علي الطاهر: مجاهدونا يبسطون سيطرتهم عليها

المقاومة الإسلامية تنفي سيطرة الاحتلال على تلة علي الطاهر وتؤكد أنها تحت سيطرة مجاهديها. مقاتل من المقاومة الإسلامية في لبنان، حزب الله (الاعلام الحربي) نفت المقاومة الإسلامية في لبنان، بشكل قاطع، ما نشرته جهات رسمية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن سيطرته على تلة علي الطاهر عند الأطراف الشرقية لمدينة النبطية. وأكدت المقاومة، في بيان، أن التلة خالية من أي وجود لقوات الاحتلال، مشددة على أنها لا تزال تحت سيطرة مجاهديها الذين ينتشرون فيها بشكل كامل. وأضافت أن مجاهدي المقاومة في جهوزية كاملة للتصدي لأي محاولة تقدم أو توغل قد تنفذها قوات الاحتلال في المنطقة، مؤكدة أن ما يروجه جيش الاحتلال لا يمت إلى الواقع بصلة. وكانت المقاومة الإسلامية قد أكدت في وقت سابق أنها تواصل رصد ومتابعة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مشددة على أن ما يرتكبه الاحتلال يُعدّ انتهاكاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي التزمت به حتى الآن، ومؤكدة أنها تراقب هذه الخروقات وتتابعها بشكل مستمر. يأتي هذا فيما يواصل "جيش" الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان، في انتهاكٍ لاتفاق وقف النار، ولما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد والتي وقّعها الجانبان الإيراني والأميركي، والتي نصّت في بندها الأول على وقف الحرب في جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.

الشيخ قاسم: على “إسرائيل” أن تخرج من أرضنا ذليلة حاسرة.. ولا للتطبيع أو إلغاء حالة العداء معها

الشيخ قاسم: على “إسرائيل” أن تخرج من أرضنا ذليلة حاسرة.. ولا للتطبيع أو إلغاء حالة العداء معها

الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يشدد على الانسحاب الإسرائيلي من الأرض اللبنانية، رافضاً مسار التطبيع وإلغاء حالة العداء مع كيان الاحتلال. الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أننا لم نعد أمام كربلاء التاريخ، بل "أصبحنا أمام كربلاء المتصلة من التاريخ إلى الحاضر إلى المستقبل". وفي كلمته خلال إحياء مراسم العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية اليوم الجمعة، قال الشيخ قاسم إنّ "نور كربلاء بدأ يمتد وأن التحرير قادم". وأوضح الشيخ قاسم: "واجهنا حرباً لإلغاء وجود حزب الله وبيئته وشعبه والمواطنين المرتبطين به في لبنان"، مُذكراً أنّ "إسرائيل" موجودة في لبنان لأنها تريد أن تبتلعه وتحتلّه على طريق "إسرائيل الكبرى". على "إسرائيل" أن ترحل حاسرة وجدد الشيخ قاسم التأكيد على أنّ لا خيار أمام "إسرائيل" إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من الأرض اللبنانية وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً. وأردف أنّ على "إسرائيل" أن ترحل من دون قيد أو شرط، فيما أي التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمر ولا يحق لأحد أن يوقّع شيئاً، وكل الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل البلاد. ورفض الشيخ قاسم التطبيع وإلغاء لحالة العداء وأي مكتسبات لـ"إسرائيل" والحضور الجزئي على الأرض اللبنانية، مؤكداً أنّ "على إسرائيل أن تخرج ذليلة حاسرة، وهذا ما سيحصل". وذكر الشيخ قاسم أنّ سقف السيادة في لبنان يمكن تحقيقه عبر الالتزام بإطار نتائج اتفاق 27-11-2024 وعلى قاعدة أن يكون الجنوب اللبناني حصراً. الشيخ قاسم للسلطة: نمد لكم اليد.. ونحن معكم إذا سرتم في طريق السيادة وبشأن السلطة اللبنانية، فقد أشار إلى أنها لا تستطيع أن تُعادي وتُخاصم أكثر من نصف الشعب اللبناني و"تمشي بشكل طبيعي"، وقد دعاها إلى التوقف عن تنفيذ إملاءات الوصاية والعدو واتخاذ القرارات التي في مصلحة أميركا و"إسرائيل". وتوجّه إلى السلطة بالقول:"نحن جاهزون ونمد اليد.. انتهزوا الفرصة فالمقاومة قوية ونحن معكم إذا سرتم في طريق سيادة لبنان". مضيفاً أنّه في مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي ندرس معاً الاستراتيجية الشاملة للأمن الوطني. ودعا الشيخ قاسم إلى ضرورة شحذ الهمم لبناء الدولة في معالجة الوضع الاقتصادي وأموال المودعين وإعادة الإعمار، كما دعا السلطة إلى الاستفادة من مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة كداعم أساسي لسيادة لبنان. كذلك، دعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية إلى التعاون إلى الحد الأقصى مع الدول العربية والأجنبية التي تساعد لبنان في سيادته وبنائه، موضحاً "نريد أشخاصاً يدعموننا لسيادتنا وليس من يدعم إسرائيل بحجة سيادتنا". مذكرة التفاهم هزيمة لأميركا و"إسرائيل" وشدد الشيخ قاسم على أنّ المقاومة كسرت المشروع الإسرائيلي – الأميركي، ودخلت مرحلة جديدة جديدة و"من يريد أن يعمل فعليه أن يعمل على أساس هذه المرحلة الجديدة". وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ إيران صمدت واستطاعت أن تقف على الرغم من العدوان، وأضاف أنّ إيران استطاعت أن تصل إلى مذكرة التفاهم، وهي "إعلان رسمي لهزيمة أميركا وإسرائيل". وحدّد الشيخ قاسم أنّ إيران اليوم تصنع المستقبل ليس لها فقط بل للمنطقة، متوجهاً بالشكر لإيران "حتى يدخل الشكر في النفوس المريضة فيسقطها في حسرتها". وأوضح الشيخ قاسم أنّ المقاومة في لبنان تعاونت مع إيران في فترة العدوان و"كسرنا المشروع معاً"، مشيراً إلى "أننا عملنا كمحور". وقال "سنبقى مع إيران ونريد أن نكون وحدة حال لأنه تبيّن أن قوتكم مع قوة المقاومين في الميدان تساعد في إيجاد التوازن المناسب لكسر إسرائيل وطردها من أرضنا". وفي ختام كلمته، توجّه الشيخ قاسم بالتحية إلى أهل غزة وفلسطين، مؤكداً نحن معكم وستبقى فلسطين وتحرير فلسطين هي البوصلة. كما وجّه تحيةً إلى الشعب اليمني وقيادته والقوى المسلحة التي وقفت عندما تخلى العالم عن فلسطين ولبنان ومحور المقاومة.

لبنان: “الوفاء للمقاومة” تحذر من أي التزام يمنح الاحتلال مكاسب على حساب سيادة

لبنان: “الوفاء للمقاومة” تحذر من أي التزام يمنح الاحتلال مكاسب على حساب سيادة

كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني تجدد رفضها للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال، منبّهةً إلى مخاطر أي التزام يمنح الكيان مكاسب على حساب سيادة لبنان. شعار كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني جددت كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني رفضها للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي وما يصدر عنها، منبّهةً إلى مخاطر أي التزام يمنح الكيان مكاسب على حساب سيادة لبنان، سواء كان ذلك "ما يسمى مناطق تجريبية شمال الليطاني" أو "ربط الانسحاب من الأرض بأي شروط". لضرورة التمسك بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وأكدت الكتلة في بيانها الصادر بعد عقد اجتماعها الدوري بحضور أعضائها كافة، على ضرورة تمسك السلطة بوجوب انسحاب الاحتلال كاملاً وفوراً من الأرض اللبنانية، وعودة النازحين وإطلاق الأسرى ووقف كل أشكال الاعتداءات، مشيرةً إلى أن كل ما عدا ذلك فـ "هو شأن لبناني لا علاقة للعدو به ولا محاباة في شأنه". ودعت الكتلة السلطة اللبنانية إلى "اغتنام فرصة الدعم الإيراني الذي فرض على العدو الصهيوني وقف إطلاق النار وألزم داعمه الأميركي بتعهد انسحابه من أرضنا قريباً جداً". على السلطة التوقف عن مواصلة النهج الخاطئ وجددت بذلك دعوتها إلى "عدم المكابرة في مواصلة النهج الخاطئ" الذي تتبعه السلطة، والذي لم يؤد إلا إلى تقديم "تنازلات مجانية للعدو، توسع الانقسام الداخلي بين اللبنانيين". وعلى المقلب الإيراني، أشارت الكتلة إلى أن الموقف التاريخيّ الذي اتخذته إيران في دعم ومساندة لبنان وشعبه، يقتضي أن يكون "محل شكر واحترام وتقدير من الجميع في لبنان"، مشيرةً إلى أن طهران رهنت أمنها وازدهارها ومصالحها الاستراتيجية العليا دعماً للبنان ودفعاً للعدوان عنه وعن شعبه ودولته. إيران أطلقت تأييداً ودعماً للبنان وعليه، أعربت كتلة "الوفاء للمقاومة" عن "أعلى درجات الشكر والتقدير والامتنان للجمهورية الإسلامية، قيادةً وشعباً، ورئاسة وحكومة ودبلوماسية، وقوات مسلحة من جيش وحرس ثورة"، لافتةً إلى أن "الموقف الإيراني الشجاع والوفي قد فرض على المعتدي الصهيوني وحليفه الأميركي وقفاً لإطلاق النار ضد لبنان". وأكدت الكتلة أن إيران القيادة والرئاسة والحكومة والدبلوماسية والبرلمان والشعب والقوى المسلحة من حرس وجيش، وقفت مقابل الصمت الدولي، وأطلقت تأييداً ودعماً فعلياً للبنان وحقوقه وسيادته، كما تنصر المستضعفين في كل مكان في العالم. إيران فرضت احترامها على قوى الاستكبار وأضافت أن ما حصل "صاغ معادلة جديدة في المنطقة كما العالم، تفرض فيها إيران احترامها على قوى الاستكبار والإقرار بموقعيتها وفاعليتها في المنطقة، وهو ما سيعيد التوازن إلى كل المشهد الإقليمي من الآن وصاعداً". إضافةً إلى ذلك، أعربت الكتلة عن امتنانها لـ "التضحيات الجسام لأبطال المقاومة وعوائلهم ومجتمعهم الذين قدموا وما زالوا يقدمون أغلى الشباب والرجال الشهداء والجرحى ومفقودي الأثر ممن ضربوا مثالاً رائعاً في الشجاعة والتضحية والبسالة والوفاء والصبر والثبات، في مقاومة العدوان الصهيوني وفي حلهم وترحالهم تهجراً ونزوحاً مستلهمين من كربلاء دروسها وعبرها". وأضافت أن هؤلاء جسّدوا المضامين الإنسانية الراقية والنبيلة قولاً وفعلاً على مدى شهور طويلة، مؤكدة أنهم جميعاً رجالاً ونساءً وأطفالاً، "يستحقون منا اليوم أن نجدد لهم عهدنا بالوفاء لهم والذود عن حريتهم وكرامتهم وعن السيادة لهم في بلدهم ودحر الأعداء عن أرضهم واستنقاذ حقوقهم وحماية مصالحهم". وأشارت الكتلة إلى أن العاشر من شهر المحرم يحل هذا العام بينما لبنان وفلسطين "يرزحان تحت احتلال عدواني صهيوني إجرامي متوحش، يمارس الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والجرائم ضدّ الإنسانية ويستهدف البشر والحجر تقتيلاً وتدميراً، وذلك بدعم أميركي وغربي تحت أعين مجتمع دولي، متواطئ أو غير مسؤول، وحكومات ومجتمعات عربية غائبة أو غافلة عن مصيرها القادم على لائحة الاستهداف الصهيوني". ولفتت إلى أن هذا اليوم هو صرخة الحق في مواجهة الباطل وانتصار دم المظلوم على جبروت الظالم، وسيبقى مدرسةً ينهل من دروسها الأحرار والمظلومون في كل زمن.

Akhbar961
تابعنا