by | 31 July 2026 | أخبار لبنان
حزب الله يؤكد أن المسؤولية الأولى عن استمرار الجرائم الإسرائيلية في لبنان تقع على السلطة اللبنانية “الصامتة والغائبة والمتواطئة”.
حزب الله: السلطة منحت العدو بـ “اتفاق الإطار” شرعيةً لاحتلاله وإجرامه أرجع حزب الله المسؤولية الأولى عن استمرار الجرائم الإسرائيلية في لبنان، إلى السلطة اللبنانية “الصامتة والغائبة والمتواطئة”، مؤكداً أن الأخيرة منحت العدو بتوقيعها على “اتفاق الإطار” شرعية لاحتلاله وممارساته.
وأشار الحزب في بيان، إلى مواصلة تجاهل السلطة كل ما يجري، بدون أن تحرّك ساكناً، “كأن أصداء تلك التفجيرات التي تصم الآذان لا تصل إلى مسامعها، فلا تنبس ببنت شفة”.
ولفتت المقاومة إلى أن اللبنانيين “لم يروا من السلطة أي تحرك وفق ما يقتضيه واجبها الوطني والسيادي بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية في المحافل الدولية لوقف أعمال التدمير والتجريف، وجعل هذا المطلب أولوية وشرطاً أساسياً للبنان في جميع لقاءاتها واتصالاتها”.
الاحتلال يستكمل مشروعه الإجرامي وأعاد الحزب التذكير بأن الاحتلال يستكمل مشروعه الإجرامي العدواني والتوسعي، ويواصل “على مرأى ومسمع من السلطة اللبنانية والعالم، إرهابه وإجرامه بحق جنوب لبنان، من خلال تدمير القرى وإحراق المنازل، وجرف الطرقات والحقول”.
كذلك، يواصل الاحتلال “تفجير المدارس والمستشفيات، وترويع المدنيين الآمنين، ومحو كل مقومات الحياة في جنوب لبنان المقاوم والصامد، في محاولة يائسة لمنع أهله الشرفاء من العودة إلى قراهم ومنازلهم وحقولهم التي رووها بتضحياتهم ودماء شهدائهم”. وعليه، دعا الحزب السلطة إلى “عدم الاستمرار في إدارة ظهرها لشعبها، وأن تصغي إلى صرخات وأوجاع أهل الجنوب الذي يشاهدون كل يوم بيوتهم تُدمر، وحقولهم تُحرق، وقراهم تُمحى معالمها”. لإلزام العدو بوقف اعتداءاته وذكر في البيان، أن “أهل الجنوب يريدون حماية أرضهم وتأمين الأمن والاستقرار لهم، وهذه مسؤولية تقع أولاً على عاتق السلطة”، مردفاً: “إذا عجزت السلطة عن القيام بواجبها، فعلى الأقل لا تمنعهم حقهم المشروع في الدفاع عن أنفسهم وأرضهم”.
وطالب الحزب السلطة اللبنانية بأن “تتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية، وأن تتحرك فوراً على كل المستويات السياسية والدبلوماسية، لوقف جرائم التدمير التي يرتكبها العدو”. ودعا المجتمع الدولي بكامل مؤسساته إلى “تحمل مسؤولياته وإلزام العدو بوقف اعتداءاته والإنسحاب من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة”.
by | 8 July 2026 | أخبار لبنان
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يشدد على ثبات المقاومة في الميدان حتى تحرير الأرض، مؤكداً أن لا حل في لبنان إلا بالإنسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. الشيخ نعيم قاسم (8-7-2026) شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأربعاء، على ثبات المقاومة في الميدان حتى تحرير الأرض، مؤكداً أن لا حل في لبنان إلا بالإنسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. وأضاف الشيخ قاسم، في كلمته خلال التجمعات الشعبية التي أقامها حزب الله بالتزامن مع تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي: “لن ننجرّ إلى الفتنة، ولكن لن نسمح لأحد بأن يتطاول علينا”، مؤكداً أن صوت المقاومة سيبقى عالياً، ومواقفها ستظل حاسمة لمصلحة السيادة وحقوق الإنسان في لبنان. لرفع الوصاية الأميركية عن لبنان ولفت الشيخ قاسم إلى ضرورة العمل لـ “رفع الوصاية الأميركية عن لبنان”، متوجهاً إلى السلطة بالقول: “العلاقة مع إيران نستفيد منها، لكن ما فائدة العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية وهي تذلكم؟” وفي الإطار، أشار الشيخ قاسم إلى مئات الخروقات التي حصلت منذ وقت إطلاق النار حتى الآن، وليس آخرها استشهاد مديرة المدرسة في منطقة النبطية الفوقا. علاوةً على ذلك، أكد الشيخ قاسم أن “اتفاق الإطار” لن يمر منه أي بند في نهاية المطاف، وستبقى المقاومة متمسكة بمسار التفاوض الأميركي الإيراني. وأضاف: “لو فكرت إسرائيل وحدها أن تكتب هذا الاتفاق لما استطاعت أن تنجزه إلا بالتعاون مع الولايات المتحدة والسلطة اللبنانية”. واعتبر الشيخ قاسم – مشيراً إلى الاتفاق – أن “ما بُني على باطل هو باطل”، لأن أصل التفاوض “غير شرعي وغير دستوري وغير ميثاقي وغير قانوني”. وجدد الشيخ قاسم رفضه لمسار التفاوض المباشر مع العدو، قائلاً إن كلمة “انسحاب” غير موجودة أصلاً في اتفاق لبنان الرسمي مع الاحتلال، بل إن ما يُقَدّم هو “إعادة تموضع”، أي أن هناك قطعة من لبنان مقدّمة لـ “إسرائيل” على إثر “اتفاق الإطار” بين الأخيرة والسلطة اللبنانية. واعتبر الشيخ قاسم أن دخول السلطة في هذا المسار هو ضربٌ لـ “مقاومة لبنان وقوة لبنان”، مع “إشراف إسرائيلي” على ذلك، مؤكداً أن هذا كله يبيّن أن الاتفاق يجري لمصلحة “إسرائيل” وتقسيم الشعب اللبناني. عن السيد خامنئي: فريدُ عصره وعن الشهيد السيد علي خامنئي، أشار الشيخ قاسم إلى أنه كان “فريدَ عصره”، مشدداً على كونِه “قائداً استثنائياً معاصراً قلّ نظيره في التاريخ”. وأضاف الشيخ قاسم أن السيد خامنئي كان “السياسي الضليع الذي يدرك أبعاد الأمور على مستوى العالم كله”، مردفاً: “لم يطلب منا السيد القائد شيئاً، وطلبنا كل شيء، وكل ما طلبناه حصلنا عليه”. وفي الإطار، قال الشيخ قاسم إن السيد الشهيد خامنئي ركز على بناء الدولة ودعم المقاومة والوحدة وتوجيه البوصلة لتحرير فلسطين وعدم التبعية. عن السيد مجتبى: سنكمل الطريق معه وعن قائد الثورة والجمهورية السيد مجتبى خامنئي، قال الشيخ قاسم إن الشعور معه كان على غرار الشعور الذي كان مع السيد الشهيد علي خامنئي، قائلاً: “سنكمل الطريق مع سماحة آية الله السيد مجتبى”. وشدد الشيخ قاسم على أن شهادة القائد السيد علي خامنئي هي بداية لـ “مسار ثوري ستتغير فيه معالم المنطقة وتوازناتها”. عن الحشود المليونية في التشييع: نورانية سماوية وعن الحشود المليونية في إيران والعراق في تشييع القائد الشهيد، قال الشيخ قاسم إن هذه الملايين تعبر عن “قناعتها وعن حبها وعن تفانيها وعن علاقتها بهذا الاتجاه الذي تمثله وبهذه الرمزية التي تحملها”. واعتبر الشيخ قاسم أن الحشود المليونية تعبر عن أن هذا النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو “نظام الشعب”، متوجهاً للشعب الإيراني بالقول: “نحن نحبكم وسنبقى معكم، وسنكون يداً واحدة ضد الاستكبار وإسرائيل وطغاة الأرض”. وفي الإطار، أعاد الشيخ قاسم التذكير أن المقاومين في لبنان من أبناء حزب الله، هم “عشاق الشهادة والولاية، وقد أبلوا بلاء حسناً، وجعلوا العالم يرى نموذجاً لم يره من قبل”. وعلى ذلك، قال الشيخ إن الشعب اللبناني المقاوم والمحب للمقاومة والمتعلق بها، “قدم التضحيات الكثيرة، وهو مستعد للأكثر، ولكنه لا يتزحزح”. عن إيران: خرجت من العدوان مرفوعة الرأس وعن العدوان على إيران، قال الشيخ قاسم إنه “عدوان عالمي على بلد صمد وحيداً وهزم أهداف العدوان”، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية أصبحت أكثر تماسكاً بالوحدة الشعبية وأكثر التفافاً حول القيادة”. وعليه، شدد الشيخ قاسم على حق إيران في امتلاك القوة، وعلى حقها في امتلاك النووي السلمي، وحقها في بناء علاقاتها الدولية كما تريد. ولفت الشيخ قاسم إلى أن الجمهورية الإسلامية استطاعت هزيمة الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل” اللتان لم تتمكنا من تحقيق أهدافهما، بينما “خرجت إيران مرفوعة الرأس”. وبذلك، أعرب الشيخ عن امتنانه لإيران قيادة وحكومة وحرساً وجيشاً وشعباً ونخباً، لأنهم سيعدّلون الواقع في المنطقة لصالح التحرير والحرية، معتبراً أنه وبعد صمود المقاومة، لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار في لبنان لولا إيران. يشار إلى أن حزب الله أقام مساء اليوم، تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي صور والغازية في الجنوب وفي بعلبك شرقي البلاد، وذلك بالتزامن مع مراسم تشييع القائد السيد الشهيد علي خامنئي.
by | 3 July 2026 | أخبار لبنان
إذاعة “جيش” الاحتلال الإسرائيلي تقر بإصابة 3 جنود إسرائيليين من جراء إطلاق نار في بنت جبيل في جنوب لبنان. الاحتلال الإسرائيلي يقر بإصابة 3 جنود في بنت جبيل من جراء إطلاق نار (صورة أرشيفية) أقرت إذاعة “جيش” الاحتلال الإسرائيلي بإصابة 3 جنود إسرائيليين من جراء إطلاق نار في بنت جبيل في جنوب لبنان. وقالت الإذاعة إن “مسلحاً أطلق النار على قوة من اللواء 679 دخلت مبنى في بنت جبيل، ما أدى إلى إصابة الجنود الـ3”. وفي وقت سابق، أقر “جيش” الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط وإصابة جندي في اشتباك مسلح في جنوبي لبنان. وقال متحدث باسم “الجيش” الإسرائيلي: “مقتل ضابط برتبة نقيب قائد فصيل في الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني، وإصابة جندي آخر خلال معركة في بلدة دير سريان في جنوب لبنان”.
by | 2 July 2026 | إعلام عبري
منصات إعلامية إسرائيلية تفيد بوقوع تبادل لإطلاق النار في جنوب لبنان، في وقت ذكرت فيه منصة “حدشوت أون لاين”الإسرائيلية أن الحادثة تشهد تطورات ميدانية متسارعة. إصابات في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان (أرشيف) أفادت منصات إعلامية إسرائيلية بوقوع تبادل لإطلاق النار في جنوب لبنان، في وقت ذكرت فيه منصة “حدشوت أون لاين”الإسرائيلية أن الحادثة تشهد تطورات ميدانية متسارعة. بدورها، قالت منصة “حدشوت للوتسنزورا” إن ما يجري في جنوب لبنان هو “حدث خاضع للرقابة العسكرية”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. كما تحدثت منصات إعلامية إسرائيلية عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف “جيش” الاحتلال الإسرائيلي خلال الحدث الأمني في جنوب لبنان، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من “الجيش” الإسرائيلي بشأن طبيعة الحادث أو حجم الخسائر. وفي سياق متصل، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، فجر الاثنين الماضي، أنّ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي واصل خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار، مؤكّدةً مجدداً أنّ ما أقدم عليه العدو يعدّ انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزمت به المقاومة حتى الآن. ويواصل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان، في انتهاكٍ لاتفاق وقف النار، ولما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد والتي وقّعها الجانبان الإيراني والأميركي، والتي نصّت في بندها الأول على وقف الحرب في جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.
by | 2 July 2026 | أخبار لبنان
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود يقول إن هناك محاولات لإدخال لبنان في نفق السياسات الأميركية وإملاءات العدو، ويؤكد أن الفتنة بين الجيش والمقاومة مستحيلة. رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة ماهر حمود قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، اليوم الخميس، إن هناك محاولات لإدخال لبنان في نفق السياسات الأميركية وإملاءات العدو، معتبراً أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة كان يُفترض أن تدفع الدولة إلى رفع الصوت والتأكيد أن المستهدف ليس حزب الله فحسب، بل لبنان كله. وأضاف الشيخ حمود أن ما يجري في إطار الاتفاق “هو تنفيذ للأوامر الأميركية خدمة للمصلحة الإسرائيلية”، مشيراً إلى وجود توجه لدى الدولة ورئاسة الجمهورية والحكومة يقوم على اعتبار أن “إسرائيل” لديها الحق في الدفاع عن نفسها. وفي سياق آخر، أعلن وجود توجه لعقد مؤتمر جمعية “قولنا والعمل” في مختلف المناطق اللبنانية، مستذكراً معارضة اتفاق الـ 17 من أيار، وقال إن كثيرين ممن انتقدوا ذلك الموقف عادوا لاحقاً ليؤكدوا أنه كان صائباً. وأكد الشيخ حمود أن الفتنة بين الجيش والمقاومة مستحيلة، وكذلك الفتنة بين السنة والشيعة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي. وأشاد الشيخ حمود بوعي المقاومة، لافتا إلى أنها تتحلى بها أكثر بكثير مما يظنون وهذا يعني أن طريق الفتنة مقطوع. وختم الشيخ حمود بالقول إن صوتهم “قد يكون اليوم ضعيفاً، لكنه يبقى الصوت الذي يمثل لبنان الوطن والعيش المشترك”.