إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“جيش” الاحتلال الإسرائيلي يدعي مقتل جندي بـ”انقلاب آليته” جنوب لبنان

“جيش” الاحتلال الإسرائيلي يدعي مقتل جندي بـ”انقلاب آليته” جنوب لبنان

"جيش" الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده خلال "نشاط عملياتي" في جنوب لبنان، وذلك في ظل الهدوء النسبي الذي تشهده الجبهة منذ الأيام الماضية. "جيش" الاحتلال: مقتل جندي إسرائيلي بانقلاب آلية بمهمة ميدانية جنوب لبنان (أرشيف) أعلن "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مقتل أحد جنوده خلال "نشاط عملياتي" في جنوب لبنان، بحسب ما ادعى، وذلك في ظل الهدوء النسبي الذي تشهده الجبهة منذ الأيام الماضية. وادعى "الجيش" أن الرقيب، البالغ من العمر 32 عاماً، قُتل خلال مهمة ميدانية الأربعاء، فيما أفاد متحدث لوكالة "فرانس برس" بأن سبب الوفاة يعود إلى انقلاب الآلية العسكرية التي كان يستقلها داخل الأراضي اللبنانية. ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الجنوبية هدوءاً نسبياً منذ سريان التفاهمات الأخيرة التي أعقبت الاتفاق الإيراني-الأميركي، رغم استمرار التوترات الميدانية المتقطعة. وكان الجيش الاحتلال الإسرائيلي انتهك وقف إطلاق النار مرات عدة خلال الأيام الفائتة، من خلال غارات وقصف مدفعي وطيران مسير، فيما اعتبر حزب الله أن تلك العمليات تمثل "انتهاكاً فاضحاً" لاتفاق وقف إطلاق النار. في المقابل، أفادت السلطات اللبنانية باستشهاد أربعة أشخاص جراء الضربات الإسرائيلية التي نُفذت يومي الثلاثاء والأربعاء، ما يعكس استمرار هشاشة التهدئة رغم تراجع حدة المواجهات المباشرة على الجبهة الجنوبية. ويواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، على كل الجبهات، بما فيها لبنان، فيما تلتزم المقاومة حتى الآن به.

فضل الله يحذر السلطة اللبنانية من تقديم التنازلات: أي اتفاق نهائي لن يكتمل من دون انسحاب إسرائيلي

فضل الله يحذر السلطة اللبنانية من تقديم التنازلات: أي اتفاق نهائي لن يكتمل من دون انسحاب إسرائيلي

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله يقول إن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار لا تزال مستمرة، معتبراً أن "إسرائيل" تحاول التملص من الالتزامات التي فرضتها التفاهمات الإيرانية-الأميركية. النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله (أرشيف) أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، اليوم الخميس، إلى أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار لا تزال مستمرة، معتبراً أن "إسرائيل" تحاول التملص من الالتزامات التي فرضتها التفاهمات الإيرانية-الأميركية. وأكد فضل الله، أن المقاومة تتابع هذه التطورات وتعرف كيفية التعامل معها، لافتاً إلى أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تمثل "إنجازاً كبيراً" للجمهورية الإسلامية، وأن لبنان كان جزءاً من هذا المسار. ولفت فضل الله إلى أن أي اتفاق نهائي تسعى إليه واشنطن لن يتحقق من دون انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، معتبراً أن التفاهم الجديد أرسى معادلة إقليمية تستند إلى "قوة الميدان" إلى جانب المسار السياسي والدبلوماسي. "أي تفاهمات تخص لبنان تتم بالتوافق مع المقاومة" وأضاف أن الطرفين الأكثر تضرراً من هذه التفاهمات هما "إسرائيل" وبعض القوى السياسية اللبنانية التي راهنت على إضعاف المقاومة أو تحقيق مكاسب عبر الضغوط الخارجية، مؤكداً أن التطورات الأخيرة أثبتت فشل هذه الرهانات. وانتقد فضل الله محاولات بعض الأطراف اللبنانية فصل المسار اللبناني عن التطورات الإقليمية والتوجه منفردة نحو واشنطن، محذراً من تقديم أي تنازلات تتعلق بالسيادة اللبنانية أو بملف المقاومة. وأكد أن أي ترتيبات أو تفاهمات تخص مستقبل الوضع في لبنان يجب أن تتم بالتوافق مع القوى المعنية على الأرض، مشدداً على أن المقاومة ستواصل التمسك بمواقفها ولن تسمح بفرض أي خطوات لا تحظى بموافقتها.

قاآني للاحتلال: إذا لم تغادروا جنوب لبنان بأرجلكم ستتكرر ملحمة الـ 2000 مجدداً

قاآني للاحتلال: إذا لم تغادروا جنوب لبنان بأرجلكم ستتكرر ملحمة الـ 2000 مجدداً

قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني العميد إسماعيل قاآني يتوجه إلى "الغزاة والإرهابيين الصهاينة"، بالقول: "إذا لم تغادروا جنوب لبنان بأرجلكم ستتكرر ملحمة عام 2000 مجدداً". قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني (أرشيفية) توجّه قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني إلى "الغزاة والإرهابيين الصهاينة"، بالقول: "إذا لم تغادروا جنوب لبنان بأرجلكم ستتكرر ملحمة عام 2000 مجدداً". وأضاف قاآني أن عام 2000 هو العام الذي "فررتم فيه بذل وهوان من هذه الأرض". وأردف محذراً: "اليوم أيضاً، إذا أصررتم على العدوان والاحتلال، فستُطردون بالذل والهزيمة، الخيار لكم". وفي الإطار، كان مصدر أمني سياسي إيراني رفيع المستوى قد أكد للميادين، أن الجمهورية الإسلامية لن تتخلى أبداً عن أصدقائها في لبنان. وأضاف المصدر الأمني أن واشنطن لم تفِ بتعهدها تجاه لبنان، وهذا بالنسبة لطهران "أمر غير مقبول مطلقاً". وفي ردها الأولي على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الجنوب اللبناني، أغلقت إيران أمس السبت مضيق هرمز. وبالتوازي، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان التصدي للاحتلال الإسرائيلي.

الشيخ قاسم: سنلتزم بأي وقف للنار تحت عنوان وقف العدوان الشامل.. ولن نقبل بأي خرق

الشيخ قاسم: سنلتزم بأي وقف للنار تحت عنوان وقف العدوان الشامل.. ولن نقبل بأي خرق

الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يؤكّد أنّ العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه، ويدعو السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران. الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (21-6-2026) أكّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي، أنّ "العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه"، لكنّ الاحتلال "بقي مراهناً على أن تتغيّر الظروف". وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ نحو 10 آلاف غارة نُفّذت في "العصف المأكول" في لبنان، ورغم ذلك، ومع كلّ التضحيات، بقيت المقاومة صامدة. "سنلتزم بأيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل" وعلى صلة، أكّد الشيخ قاسم أن لا شيء اسمه "وقف النار" مع حرية حركة لـ "إسرائيل"، بل إنّ وقفَ النار هو وقفُ العدوان الكامل، جواً وبراً وبحراً، وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة، وعدم التقدّم الإسرائيلي وعدم الهدم، والتمهيد للانسحاب. وعليه، أكّد الشيخ قاسم أنّ وقف إطلاق النار مع إعطاء حرية التصرّف للاحتلال ما هو إلا استمرار للعدوان، ولن تقبل به المقاومة، كما لم تقبل به طوال فترة الـ 15 شهراً، ولا بعد اتفاق الـ 27 من تشرين الثاني/نوفمبر. وعليه، قال الشيخ قاسم إنّ "أيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل"، ستلتزم به المقاومة إن حصل. أما عن الخروقات، فلن تقبل المقاومة بأيّ خرق، بل ستواجهه وستتعامل معه بما تراه مناسباً، بحسب ما أعلن الشيخ قاسم، مردفاً: "لقد انتهينا مما قبل الـ 2 من آذار/مارس". وفي الإطار، شدّد الشيخ قاسم على أنّ بقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية مستحيل، رافضاً وجود أيّ "مناطق أمنية"، بل إنّ لدى لبنان جيشاً وطنياً، "هو الذي ينتشر، وهو المسؤول عن حفظ السيادة". وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الشيخ قاسم إنه يستطيع أن يلزم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما يريد، إن أراد، مضيفاً: "أحمق من يظنّ أنّ ترامب لا يستطيع إيقاف الكيان الصهيوني". وبذلك، أصرّ الشيخ قاسم أنّ على الولايات المتحدة أن تضع حداً للمشروع الإسرائيلي، باعتبار أنّ "إسرائيل" هي المعتدية، ويجب أن تخرج من البلاد. عن كسر المشروع الأميركي – الإسرائيلي ولفت الشيخ قاسم إلى أنّ "إسرائيل" وغيرها، عليهم أن يعترفوا أنه كان لديهم مشروع "إنهاء إيران وحزب الله والمقاومة في المنطقة كلّها"، لكنه سقط، وعليه، فإنّ هناك مرحلة جديدة اسمها "نتائج كسر المشروع الأميركي الإسرائيلي". وفي سياق متصل، أعرب الشيخ قاسم عن قناعته الراسخة بأنّ "إسرائيل" ستزول من الداخل، وبأنّ "ما تقوم به ظلم لا يُطاق على مستوى البشرية". وعلى المقلب الإيراني، قال الشيخ قاسم إنّ الجمهورية الإسلامية "خرجت أقوى مع تضحيات ضخمة وعظيمة"، وقد أثبتت أنها لا تتنازل عن حقّها. وأضاف: "اليوم عندنا رصيد عظيم جداً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة والقيادة الإيرانية والشعب الإيراني". للحكومة اللبنانية: شاهدوا إيران العظيمة.. هذا سلاح بيدكم وفي السياق، توجّه الشيخ قاسم إلى الحكومة اللبنانية بالقول: "شاهدوا إيران العظيمة، فهي تغلق مضيق هرمز من أجل لبنان، هذا سلاح بيدكم أيتها الدولة". وأضاف: "لدينا رصيدٌ قوي من إيران، إذ وضعت في البند الأول وقف العدوان على لبنان والدفاع عنه"، موجّهاً سؤالاً للدولة اللبنانية: "ماذا حقّق التفاوض المباشر مع العدو غير التنازل له؟" وفي السياق، دعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية للاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران، قائلاً: "أيتها السلطة السياسية في لبنان، عالجوا وضعكم مع إيران، فحتى أميركا تعالج وضعها معها"، مردفاً: "من أمر بقطع علاقة لبنان مع إيران، يعيد العلاقة معها". وقال الشيخ قاسم إنّ "لبنان لا يقوم إلا بالتعايش، ويخرّب بالاستئثار والاستعانة بالأجنبي"، مضيفاً: "نحن حاضرون للتعايش". ولفت إلى أنّ الواجب هو تسوية القضايا الداخلية في لبنان، من دون التدخّل الأجنبي، مجدّداً دعوته للسلطة بأن تنهي حالة العداء مع "إسرائيل"، وألّا تزيد العداء مع أكثر من نصف الشعب اللبناني.

بالصواريخ والمحلّقات.. المقاومة تتصدى لقوة للاحتلال حاولت التقدم نحو كفرتبنيت

بالصواريخ والمحلّقات.. المقاومة تتصدى لقوة للاحتلال حاولت التقدم نحو كفرتبنيت

المقاومة الإسلامية في لبنان تتصدى وتشتبك مع قوات للاحتلال حاولت التقدم باتجاه أطراف بلدة كفرتبنيت الجنوبية اليوم. المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف "ميركافا" إسرائيلية بمحلّقة "أبابيل" في الجنوب (الإعلام الحربي) اشتبكت المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء اليوم الاثنين، مع قواتٍ أعاد "جيش" الاحتلال الإسرائيلي تحشيدها في منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت الجنوبية. واستقدم "جيش" الاحتلال قواتٍ مؤلفة من 5 دبابات "ميركافا" و4 آليّات فاستهدفتها المقاومة بالصليات الصاروخيّة وقذائف المدفعيّة، عند الساعة 22:00، ولا تزال الاشتباكات مستمرّة. وقبل ذلك، تصدّت المقاومة لقوّة مؤلفة من جرّافة ودبّابتَي "ميركافا" بعد رصدها عند التقدّم من حمى أرنون – الكمّاشة باتّجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت، عند الساعة 18:15. وقد استخدمت المقاومة في هذا التصدّي الصواريخ الموجّهة ومحلّقات "أبابيل" الانقضاضية، ما أجبر القوة الإسرائيلية على التراجع. وأوضحت المقاومة أنّ هذا يأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، واستناداً إلى الحقّ المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض وردّاً على الخرق الإسرائيلي لوقف إطلاق النار. وفي السياق، نشر الإعلام الحربي للمقاومة مشاهد توثّق استهدافها دبّابة "ميركافا" إسرائيلية في الأطراف الجنوبية لبلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية، بتاريخ 03-06-2026. لا عودة إلى ما قبل 2 آذار وفجر اليوم، تمّ التوصّل إلى اتفاق بشأن مذكّرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان. وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان". وأكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، لدى حديثه عن عدّة بنود تشملها مذكّرة التفاهم، أنّ إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من هذا التفاهم. وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، أكد حزب الله أنّه على الاحتلال أن يفهم أن "لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وأنّ المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأيّ عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها". وشدّد حزب الله على أنّ ما تحقّق هو "مقدّمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، ولا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان". وواصلت المقاومة الإسلامية منذ 2 آذار/مارس 2026 عملياتها ضدّ قوات الاحتلال جنوبي لبنان وضدّ أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة، موقعةً الخسائر البشرية والمادية في صفوف الاحتلال، ولا سيما باستخدم المحلّقات المفخّخة التي لم يتمّ إيجاد حلّ فعلي لها لدى "الجيش" الإسرائيلي.

Akhbar961
تابعنا