إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
النائب إيهاب حمادة: ما فعلته هذه السلطة هو حبر على ورق، وهو لا يساوي الورق الذي كتب عليه

النائب إيهاب حمادة: ما فعلته هذه السلطة هو حبر على ورق، وهو لا يساوي الورق الذي كتب عليه

*النائب إيهاب حمادة: ما فعلته هذه السلطة هو حبر على ورق، وهو لا يساوي الورق الذي كتب عليه*

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة خلال الإحتفال التأبيني للشهيدين المجاهدين هادي محمد شريف ومحمد حسين شريف في بلدة اليمونة البقاعية أن ربط موضوع الإنسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة في الاتفاق الذي عبر عنه بـ”الإطار الثلاثي” بين السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، يعني ربط الإنسحاب الإسرائيلي بأمر غير مُتحقق، وبالتالي هو تثبيت للاحتلال من خلال الشرعية المدعاة للسلطة اللبنانية على جزء من تراب لبنان. 
واعتبر أن هذا الإطار هو دعوة واضحة تماماً إلى الفتنة الذي يسعى المشروع الصهيوـأمريكي إلى تنفيذه في لبنان، وهذا المشروع قد خسر كل أوراق قوته وفرغت ما في يده ولم يعد يمتلك إلا ورقة واحدة هي السلطة اللبنانية وقد لعبها واحترقت أثناء ولادتها. إن هذا الإطار ولد ميتاً ولا قيمة له.
ولفت إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جاءت ومن موقع المنتصر لتجعل من الجنوب اللبناني معادلاً موضوعياً لمضيق هرمز وبنداً أول على جدول المفاوضات الإيرانية – الأمريكية، والآن رجعنا الى المربع الأول ولا نعرف متى سنستفيق على إغلاق مضيق هرمز فضلاً عن قوة المقاومة الحاضرة، ولنرى حينها ما الذي سيفعله الأمريكي والإسرائيلي.
وقال حمادة أن ما فعلته هذه السلطة هو حبر على ورق، وهو لا يساوي الورق الذي كتب عليه، فبعد ٥ و ٧ آب بقيت المقاومة تقاتل، وبعد الاربعاء الأسود وتصريحات رئيس الحكومة وإعطاء الشرعية آنذاك للإسرائيلي لاستهداف بيروت والمقاومون ما زالوا موجودن في الميدان ويقاتلون.
واعتبر أن على هذه السلطة أن تعلم أنها تجاوزت الدستور، هذا الرئيس تجاوز المادة ٥٢ من الدستور التي أعطته صلاحية التفاوض ولم تعطه صلاحية مطلقة في التفاوض مع من يحتل ومن صُنف عدواً في قانون العقوبات من المادة ٢٧٣ إلى المادة ٢٨٥، والتي تجرّم التواصل مع الإسرائيلي، وبموجب القوانيين إذا كانوا دعاة دستور وقانون وأنظمة وإدارة ودولة يجب أن يكونوا جميعهم في السجن. بكل الأحوال أنتم تجاوزتم الدستور، والفقرة “ي” من الدستور تنص على أنه لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك.
“جيش” الاحتلال الإسرائيلي يقر بمقتل ضابط وإصابة جندي في اشتباك بجنوب لبنان

“جيش” الاحتلال الإسرائيلي يقر بمقتل ضابط وإصابة جندي في اشتباك بجنوب لبنان

"جيش" الاحتلال الإسرائيلي يقر بمقتل ضابط وإصابة جندي في اشتباك مسلح مع المقاومة في بلدة دير سريان في جنوبي لبنان. "جيش" الاحتلال الإسرائيلي يقر بمقتل ضابط في اشتباك بجنوب لبنان أقر "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بمقتل ضابط وإصابة جندي في اشتباك مسلح في جنوبي لبنان. وقال متحدث باسم "الجيش" الإسرائيلي: "مقتل ضابط برتبة نقيب قائد فصيل في الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني، وإصابة جندي آخر خلال معركة في بلدة دير سريان في جنوب لبنان". تفاصيل الاشتباك في دير سريان من جهتهاـ كشفت "القناة 15" الإسرائيلية بعض تفاصيل الاشتباك الذي وقع في بلدة دير سريان. وقالت القناة إنّه "نحو الساعة 02:00 فجراً، صادف مقاتلو لواء غولاني عنصراً من حزب الله أثناء دخولهم للتحقق من هدف/شخص مشتبه به في منطقة دير سريان"، مضيفةً: "نتيجة الاشتباك، قُتل النقيب دافيد حزوت، وأُصيب مقاتل آخر بجروح طفيفة، نُقل على إثرها لتلقي العلاج الطبي، وتم إبلاغ عائلته". كما أشارت إلى أنه "وبعد الحادث، باشرت القوات عمليات تمشيط بحثاً عن عنصر حزب الله، كما استهدفت أهدافاً في المنطقة، فيما لا تزال جهود القضاء على عنصر حزب الله مستمرة، وتواصل القوات عمليات التمشيط في المنطقة".

خلافات بين الوفدين العسكري والسياسي… وتسريبات العدو تفخخ الاتفاق

خلافات بين الوفدين العسكري والسياسي… وتسريبات العدو تفخخ الاتفاق

استكملت جلسة أمس بحث ملف «المناطق النموذجية» التي يفترض أن تشكل الإطار العملي لتطبيق أي تفاهم مستقبلي، وبحسب المعطيات المتوافرة، عرض كل من الوفود اللبنانية والإسرائيلية والأميركية تصوره الخاص لهذه المناطق، إلا أن الخلاف ظهر منذ البداية حول نطاقها الجغرافي وآلية تطبيقها.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أنه في حين تمسك لبنان بحصر أي منطقة نموذجية ضمن الأراضي الواقعة تحت الاحتلال، سعى الجانب الإسرائيلي إلى توسيع نطاق التجربة لتشمل مناطق تقع شمال نهر الليطاني، وهو ما رفضه الوفد العسكري، ما استدعى تدخل السفيرة اللبنانية ندى معوض التي استنجدت بالرئيس جوزيف عون لإبلاغ الضباط التزام تعليمات السفير سيمون كرم والسفيرة معوض. علماً أن ملاحظات الوفد العسكري ركزت على أن «نشر الجيش في مناطق غير محتلة لا يدخل ضمن جوهر التفاوض الحالي».
إضافة إلى ذلك حصل خلاف حول آلية فض النزاعات، والتي تبحث بالتنسيق مع وزارة الدفاع الأميركية، ويتعلق بالجهة التي ستشرف على تنفيذ أي اتفاق محتمل ومعالجة الخروقات أو الإشكالات التي قد تنشأ خلال التطبيق.
ووفق المعلومات، قدم الوفد العسكري اللبناني «سلسلة اقتراحات تناولت أكثر من صيغة وموقع يمكن أن يشكل نقطة انطلاق للانسحاب، بعضها طُرح بالتنسيق مع الوسيط الأميركي، بينما أصر الجانب الإسرائيلي على اختيار مناطق معينة للانسحاب منها وتحويلها إلى نموذج اختباري، لكنها تقع خارج المناطق المحتلة، مع مطالبة لبنان بتحديد الإجراءات التي سيتخذها مسبقاً بعد أي انسحاب إسرائيلي».
الخلاف انعكس في التسريبات الصادرة عن هيئة البث الإسرائيلية التي نقلت عن مصدر مشارك في المحادثات أن «الطرفين لا يزالان مختلفين حول المناطق التجريبية والخلايا الميدانية في جنوب لبنان»، مشيراً إلى أنه «لا اتفاق حتى الآن على توقيت المرحلة التجريبية أو المناطق التي يمكن أن يبدأ منها الانسحاب الإسرائيلي».
وأكدت مصادر مواكبة للمفاوضات أن «إسرائيل لا تزال تتمسك بفكرة الاحتفاظ بمنطقة أمنية داخل الجنوب، وتسعى إلى ربط أي انسحاب بخطوات لبنانية مسبقة وضمانات أمنية تتعلق بطريقة إدارة المناطق التي قد تُخليها قواتها». لكن الأهم، هو أن إسرائيل أصرت على أن يتضمن البيان التزاماً لبنانياً بنزع سلاح حزب الله في كل لبنان. وهو أمر يوافق عليه وفد السلطة، وهو ما كان أكد عليه عون ونواف سلام باعتباره قراراً صادراً عن الحكومة اللبنانية.

🎴 الجيش رفض شمول مناطق التجريبية لأراضٍ غير محتلة، وجدل حول الآلية المراقبة للتنفيذ :
وقد أدى هذا «التوجه إلى زيادة الضغوط على الوفد العسكري وأن بعض الجهات الداخلية والخارجية تحرض على الوفد العسكري وتتهمه بأنه سيخرب المفاوضات». علماً أن «الجوقة» التي يديرها فريق أنطون الصحناوي في واشنطن عادت لتنشط أمس، وانطلقت حملة تنتقد قرار الجيش عدم الحضور في القاعة عند التقاط الصور. وبرغم صدور بيان عن مصدر عسكري قال إنه لا يمكن أخذ الصورة بينما دماء شهداء الجيش لم تجفّ بعد، إلا أن الحملة انطلقت من أن الجيش لا يحق له مخالفة ما يقوم به رئيس الوفد السياسي السفير كرم.
وفي سياق المطالب الأميركية – الإسرائيلية، والتي تحظى بدعم جهات رسمية في بيروت، فقد تحدث مسؤولون إسرائيليون عن «ضرورة أن تخضع الوحدات اللبنانية التي قد تنتشر في المناطق المشمولة بأي اتفاق لعمليات تدريب وتدقيق بإشراف أميركي، لضمان عدم وجود ارتباطات لها بحزب الله».
وكان لافتاً التسريبات اللاحقة التي صدرت عن إسرائيل، وفيها أن الوفد الإسرائيلي «أبلغ الجانب اللبناني أن الجيش الإسرائيلي أنهى انتشاره في المناطق التي كانت تُعرف سابقاً بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان»، وفق ما أوردته قناة «كان» العبرية. ونقل التقرير عن «مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن الوقت قد حان للانتقال إلى خطوات سياسية تضمن تولي الجيش اللبناني المسؤولية في المناطق الحدودية بدلاً من القوات الإسرائيلية، مع منع عودة عناصر حزب الله إلى المناطق».
وأشارت القناة نفسها إلى أن لبنان طالب بانسحاب جيش الاحتلال من مناطق توسع الاحتلال فيها بعد إعلان هدنة نيسان، وتشمل قرى مجدل زون وزبقين وبيت ليف والطيري وكونين، إضافة إلى زوطر وكفرتبنيت وقلعة الشقيف. لكن التقرير يشير إلى رفض إسرائيل «الانسحاب من هذه القرى ومن قلعة الشقيف».
وكان لافتاً أنه خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا، دخل أحد مساعدي رئيس الجمهورية ليبلغه عن ورود خبر «بانسحاب العدو من جزء من المنطقة العازلة كبادرة حسن نية. فانفرجت أسارير عون وأبلغ الوزراء بسعادة ما نُقل إليه، قبل أن يصدر تكذيب للخبر بعد 10 دقائق فيصاب عون بخيبة أمل. مع الإشارة إلى أنه وبعد 5 جولات من المفاوضات قال بيان مجلس الوزراء إنه «أخذ علماً بالتفويض المعطى من قبل رئيس الجمهورية بالاتفاق مع رئيس الحكومة إلى الوفد المفاوض في واشنطن وفوضهم إجراء ما يلزم توصلاً إلى النتيجة المرجوة وذلك تحت إشرافهما، علماً أن أي اتفاق قد ينتج عن هذه المفاوضات يخضع إبرامه لموافقة مجلس الوزراء بحسب المادة 52 من الدستور».
الجماعة الإسلامية في لبنان تحدد موقفها من الاتفاق الإطاري وتطالب بالسيادة الكاملة والانسحاب الإسرائيلي الشامل

الجماعة الإسلامية في لبنان تحدد موقفها من الاتفاق الإطاري وتطالب بالسيادة الكاملة والانسحاب الإسرائيلي الشامل

*بيان صادر عن الجماعة الإسلامية في لبنان حول الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال الاسرائيلي*

تابعنا في الجماعة الإسلامية في لبنان بمسؤولية وطنية عالية ما أُعلن عن توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال الاسرائيلي برعاية الولايات المتحدة الأميركية، وما يتضمنه من عناوين تتصل بإنهاء العدوان و النزاع، والترتيبات الأمنية، وبسط سلطة الدولة اللبنانية، وعودة الأهالي إلى قراهم.
إن الجماعة، انطلاقاً من ثوابتها الوطنية، تؤكد أن معيار أي اتفاق هو حفظ السيادة الكاملة وضمان الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات، وإطلاق الأسرى، وتأمين عودة آمنة وكريمة للأهالي. وترى أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى قراراً وطنياً مسؤولاً تحت سقف الدولة ومؤسساتها الشرعية، بعيداً عن أي إملاءات خارجية.
وتشدد الجماعة على أن أي بحث في حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة لا يجوز أن يتم تحت ضغط الاحتلال أو التهديد، بل عبر حوار وطني جاد يفضي إلى استراتيجية دفاعية شاملة تعزز قدرة الجيش على حماية الحدود والمواطنين.
وتحذر الجماعة من خطورة ربط الانسحاب الإسرائيلي بشروط أمنية قابلة للتأجيل والتأويل، أو من تفسير أي بند يقيّد حق لبنان في الدفاع عن حقّه وفق القانون الدولي، مؤكدة أن الاحتلال يجب أن ينتهي لأنه احتلال، لا لأنه اطمأن إلى ترتيبات معينة. لذلك تطالب بأن يكون الانسحاب الكامل وفق جدول زمني واضح وضمانات دولية وعربية ملزمة، نقطة انطلاق لأي مسار تفاوضي جدي.
كما تدعو الجماعة الحكومة اللبنانية إلى الشفافية عبر كشف النصوص والملحقات، خصوصاً الملحق الأمني وآليات التحقق وجدول إعادة الانتشار، وعرض أي التزامات كبرى على المؤسسات الدستورية المختصة.
إن موقف الجماعة الإسلامية هو موقف وطني مسؤول: لا رفض انفعالي يعيد لبنان إلى الحرب والعزلة، ولا قبول متسرع يمنح العدو ما لم يحصل عليه بالقوة. معيارنا هو مصلحة لبنان العليا: سيادة كاملة، انسحاب كامل، دولة قوية، جيش قادر، وحدة وطنية، عودة آمنة، وإعادة إعمار عادلة، مع رفض كل أشكال الاحتلال والعدوان.
وتدعو الجماعة جميع القوى السياسية والمرجعيات الوطنية والدينية إلى تجنب الخطاب التحريضي والانقسامي، والتمسك بموقف جامع يحمي الدولة ويصون الحقوق، يدعم الجيش ويجنب الفتنة، ويرفض الاحتلال دون أن يفتح على البلد حربا جديدة.
بيروت في 27/6/2026
الجماعة الاسلامية 
لبنان
 `
حركة أمل تستنكر “اتفاق الإطار”: يكرس مصلحة العدو على حساب مصلحة لبنان

حركة أمل تستنكر “اتفاق الإطار”: يكرس مصلحة العدو على حساب مصلحة لبنان

حركة أمل تجدد موقفها الرافض للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً تمسكها بقرارات الشرعية الدولية. حركة أمل تجدد موقفها الرافض للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي (صورة أرشيفية) جدّدت حركة أمل اليوم السبت، موقفها الرافض للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً تمسكها بقرارات الشرعية الدولية. وعليه، وصف المكتب السياسي للحركةِ "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بـ "غير المتوازن"، مؤكدةً أنه "يكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية للبنان". وأضافت الحركة أن "الاتفاق ينطوي على مخاطر سياسية وسيادية"، رافضةً القبول به، باعتباره "لا يشكل أساساً لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان". ودعت حركة أمل لضرورة "إلزام العدو بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية التي احتلها حتى الحدود المعترف بها دولياً". إضافةً إلى ذلك، دعت الحركة لانتشار الجيش اللبناني وممارسة سلطته ودوره كاملاً، بما يعزز سلطة الدولة ومرجعيتها، ولمتابعة المفاوضات غير المباشرة من أجل حل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية المعترف بها. كذلك، دعت الحركة جميع اللبنانيين إلى "أعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار إلى ما يريده العدو من مشاريع فتنة داخلية". رفض واسع وتحرّكات احتجاجية وفي الإطار عينه، استنكر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم "اتفاق الإطار" معلّقاً بالقول، إنّ السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. يأتي البيان بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار. وفي سياق متصل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الممنهج على قرى في جنوب لبنان، كان آخرها حتى اللحظة، الاعتداء بـ 4 غارات على النبطية الفوقا.

Akhbar961
تابعنا