إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
هيئة علماء بيروت تحذر من مخاطر الاتفاق المزعوم مع العدو الإسرائيلي في واشنطن وتعتبره فاقداً للشرعية

هيئة علماء بيروت تحذر من مخاطر الاتفاق المزعوم مع العدو الإسرائيلي في واشنطن وتعتبره فاقداً للشرعية

*هيئة علماء بيروت تحذر من مخاطر الاتفاق المزعوم مع العدو في واشنطن، وهو فاقد للشرعية..*

إن ما أقدمت عليه السلطة الحالية في لبنان من إبرام اتفاق مع العدو الإسرائيلي، هو إلغاء للشراكة الوطنية بالكامل، مع مكون أساسي في البلد، وهو تشريع للمزيد من القتل والتدمير والتهجير، وتخلٍّ عن المسؤولية التي تدعيها السلطة الحالية، أنها المسؤولة عن تأمين الأمن والحماية التي لم تكن يوماً سوى شعارات لا قيمة لها..
إننا في هيئة علماء بيروت نحذر من خطورة هذه الخطيئة الفتنة البواح، على حساب مصالح لبنان، بل وتقديم المزيد من الهدايا المجانية للعدو! الذي اعتبرها “إنجازاً كبيراً له، وضربة لإيران التي تحاول فرض انسحابنا بالقوة من جنوب لبنان”، أليس هذا تواطؤاً واضحاً..
إن بعض هذه السلطة غير مؤتمن على حبة تراب، وذرة من السيادة! ومن يتحالف مع الإسرائيلي هو من يهدد السلم الأهلي.
سلطة تخلت عن واجب الدفاع عن الأرض والناس وفرطت بالسيادة، قفزت فوق القانون والدستور، وأهانت دماء الشهداء، واستهانت بالتضحيات المريرة، أهل المقاومة وهم أهل الأرض المتحملين وحشية عدو عقود من الزمن..
سلطة امتهنت المذلة، ذهبت من دون تفويض، لمفاوضة العدو مباشرة، وإنهاء حالة العداء معه وعمدت إلى معاداة شعبها، محدثة شرخاً كبيراً وانقساماً سياسياً حاداً، محتكرة قراراً مصيرياً، غير عابئة بتداعيات هذا الخيار، ورفضت – بفائض السيادة المدعاة – “انسحاباً كاملاً” من الجنوب، كانت قد فرضته مخرجات سويسرا في مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا التي عملت بشكل وقح على الالتفاف، بهدف فصل لبنان وإخراجه من المظلة الإقليمية ليتسنى لها ومن معها الاستفراد بالمقاومة..
والتصريحات في الداخل الإسرائيلي، شاهد دامغ، من أن الهدف منذ البداية كان السعي للاقتتال بين اللبنانيين، عسى أن يحقق ما عجز عنه في الميدان..!
نقول: حذار من السير في هذا الخيار القاتل، وحذار الاقتراب من المقاومة..
إن الانقلاب على “بيان القسم” و”البيان الوزاري” والعبث ببنود “الطائف” يعني شيئاً واحداً، تشريع للقتل بمرسوم جمهوري وحكومي.. فالارتضاء أن تكون مجرد أداة لتمرير هذا المشروع الخبيث، حتى لو أدى إلى حرب أهلية، تقديم خدمة تاريخية يحلم بها العدو، ومن يدور في فلكه من أذناب الداخل، وباتت المجاهرة بالقبول بالإملاءات الخارجية، والرهان على انتصار العدو، خياراً طبيعياً عند هؤلاء المتواطئين مع المشروع الأميركي، وليس جديداً..
بعون الله وإرادة المقاومين، سيسقط هذا المشروع كما سقط غيره من قبل، ولن يُسمح لكل السماسرة ببيع الجنوب، هذه الأرض لها أهلها، سقوها بدم فلذات أكبادهم، لن يتخلوا عنها مهما عظمت التضحيات..
هيئة علماء بيروت
الشيخ قاسم: “اتفاق الإطار” تخلٍ عن السيادة للعدو وشرعنةٌ لبقائه طويلاً في لبنان

الشيخ قاسم: “اتفاق الإطار” تخلٍ عن السيادة للعدو وشرعنةٌ لبقائه طويلاً في لبنان

الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يعلّق على اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بالقول، إن السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (أرشيفية) علّق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بالقول، إن السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. وأكد الشيخ قاسم أن هذا الاتفاق يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني". وعليه، تساءل الشيخ قاسم -مستنكراً- عن "علاقة العدو الإسرائيلي بشؤوننا الداخلية في لبنان"، قائلاً: "يجب أن ينحصر أي اتفاق بجنوب نهر الليطاني، ولا ارتباط له -أي للاحتلال- بأي شأن داخلي لبناني حول السلاح والأمن ومستقبل البلد". الاتفاق تخلٍ عن السيادة للعدو ومن هنا، تساءل الشيخ قاسم عن "أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها وحماية سيادة لبنان، والتي لم يعطها الوصي الأميركي وقف إطلاق النار"، قائلاً إن الاتفاق يعني تخلٍ عن السيادة للعدو، واصفاً إياه بـ "السقطة المريعة، والخطيئة الكبرى". فمن خلال الاتفاق، "يسمح" رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتمكين الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين، ويراقب العدو انتشاره، وخطوات "نزع السلاح"، كما تواكب اللجنة الثلاثية طلبات العدو. وتعليقاً على ذلك، أضاف الشيخ قاسم: "قد تطول الفترة الزمنية التجريبية أشهراً في المنطقتين، ولا يتم الانتقال إلى تجربة أخرى إلا بشهادة "حسن سلوك" من العدو الإسرائيلي، وتنفيذ ما عجزت عنه "إسرائيل" في الميدان". وذكّرَ الشيخ قاسم بكلام نتنياهو حين قال: "ستبقى "إسرائيل" في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه في لبنان، ولن يعود الأهالي إلى المنطقة". تنازلات مجانية خالصة وفي الإطار، أكد الشيخ قاسم أنه شدد على وصف المفاوضات المباشرة بالتنازلات المجانية الخالصة لـ "إسرائيل"، لأنَّها "اجتماعات فرض الإذعان لمطالب العدوان والإملاءات الإسرائيلية الأميركية بالكامل". كذلك، أشار الشيخ قاسم إلى أن السلطة تذهب إلى المفاوضات بـ "خصومة واختلاف مع أكثر من نصف الشعب اللبناني، وخلافاً للدستور والقوانين التي تعتبر الكيان الإسرائيلي عدواً وتحاسب قضائياً من يتعاطى معه قولاً أو عملاً". وتوجّه إلى السلطة بالقول: "ليس بيدكم أي ورقة قوة تقارعون بها لأنّكم تخليتم طوعاً عن قوة المقاومة والشعب، وطعنتم المقاومة في ظهرها باعتبارها "خارجة عن القانون" في قلب الحرب، ومن أول لحظة فيها بقرار الحكومة المشؤوم في الـ 2 من آذار/ مارس". هذا تفريط بسيادة لبنان وعليه، شدد الشيخ قاسم على أن هذا يشكّل "خدمة للمشروع العدواني الإسرائيلي"، كما أن اللعب على الألفاظ وتفسيرها بغير معناها" لا جدوى له، فـ "النتائج هي المقياس"، مضيفاً: "هذا تفريط بسيادة لبنان بتقييم الصديق والعدو". وعن وقف إطلاق النار، قال الشيخ قاسم أنه عندما جاء إلى السلطة من محادثات باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في نيسان من هذا العام، رفضته، ما جعل العدو الإسرائيلي يقوم بجريمة "الأربعاء الأسود" التي قتل فيها وجرح المئات، وروَّع الناس، وأحدث الدمار بـ 100 غارة جوية على امتداد لبنان بدءاً من العاصمة بيروت. مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية أما عن مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية، فلفت الشيخ قاسم إلى أنها "وضعت إيقاف الحرب على لبنان البند الأول، وعندما رفض العدو الإسرائيلي الالتزام، أوقفت إيران الاتفاق، واستمرت في إغلاق مضيق هرمز إلى أن ضغطت أميركا وألزمت العدو الإسرائيلي بوقف النار". وذكّر الشيخ قاسم بأن الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم تضمنت ما يلي: "تعلن الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهد من الآن فصاعداً ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته". وعليه، يكون التفاوض والتوصل إلى الاتفاق النهائي خلال 60 يوماً بحسب البند الـ 3 من المذكرة. ومع ذلك، فقد "رفضت السلطة مرة جديدة، إلى أن أفهمها العقلاء والمنخرطون في مذكرة التفاهم بأنَّ إطلاق النار سيتوقف وهو ما عجزت عن تحصيله، وأنّ مصلحة لبنان في ذلك، وأنّ مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي بيد لبنان ولا أحد يفاوض عنه"، وفقاً لبيان الشيخ قاسم الذي أضاف: "هذه هدية الشرف والكرامة والقوة من إيران الصمود والإباء إلى لبنان وشعبه ومقاومته". كذلك، أكد الشيخ قاسم أن "مذكرة التفاهم تضمن "سلامة أراضي لبنان وسيادته"، والسيادة تتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل بالاتفاق عليه خلال 60 يوماً". السلطة تخلت في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم وأردف أن "هذه ورقة قوة بيد لبنان لم يكن يحلم بها"، إلا أن السلطة تخلت في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم، وعن قوة المقاومة وصمودها وتضحيات الشعب اللبناني، وأعطت "إسرائيل" مجاناً ما تُريد. كما أشار الشيخ قاسم إلى أن "ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرحٌ خطير جداً يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي". السلاح لن يُنزع قطعاً وأضاف: "بذريعة التزام لبنان بنزع السلاح كي تنسحب "إسرائيل" من لبنان، ستكون كل قطعة سلاح في أي مكان من لبنان تعني عدم التزام لبنان"، مردفاً: "كيف والسلاح لن يُنزع قطعاً، ولا يحق لأحد أن يحرم اللبنانيين من حق الدفاع عن النفس والأرض ضد المحتل لأرضنا والقاتل لشعبنا". وأكد الشيخ قاسم على أن "على العدو أن ينسحب لأنه معتدٍ ومحتل باتفاق يعالج الأسباب المباشرة وهو ما حصل في تاريخ "27/11/2024"، وأي تجاوز لهذا السقف مكافأة لـ "إسرائيل" بعد هزيمة مشروعها، وتفريط بسيادة لبنان". كذلك، وصف "اتفاق الإطار" في واشنطن بـ "المذلة والعار والتنازل عن السيادة"، قائلاً إنه "منعدم الوجود"، كما "يجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية". وأضاف: "سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان". للسلطة اللبنانية: آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم وللسلطة اللبنانية، قال الشيخ قاسم: "آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، فهذه فضيلة تسجل لكم بعد الآثام، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معاً من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل الإسرائيلي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، وبناء البلد، والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني". واختتم بيانه بالقول: "لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني، سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى، ونستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال". لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه وشدد الشيخ قاسم على ثبات المقاومة بالقول: "لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، فهذا هو الخير والخلاص". يأتي البيان بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.

الشيخ نعيم قاسم يصف اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وإسرائيل بـ«المذلة والعار»، ويحذر من ربط الانسحاب بنزع سلاح المقاومة

الشيخ نعيم قاسم يصف اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وإسرائيل بـ«المذلة والعار»، ويحذر من ربط الانسحاب بنزع سلاح المقاومة

*بيان سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني:*

1- أين أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها وحماية سيادة لبنان، والتي لم يعطها الوصي الأميركي وقف إطلاق النار، وعندما جاءها من محادثات باكستان بين أميركا وإيران في نيسان 2026 رفضته، ما جعل العدو الإسرائيلي يقوم بجريمة الأربعاء الأسود التي قتل فيها وجرح المئات وروَّع الناس وأحدثت الدمار بمئة غارة جوية على امتداد لبنان بدءًا من العاصمة بيروت؟
2- قلنا للسلطة بأنَّ المفاوضات المباشرة هي تنازلات مجانية خالصة لإسرائيل، لأنَّها اجتماعات فرض الإذعان لمطالب العدوان والإملاءات الإسرائيلية الأميركية بالكامل، وتذهبون إليها بخصومة واختلاف مع أكثر من نصف الشعب اللبناني، وخلافًا للدستور والقوانين التي تعتبر الكيان الإسرائيلي عدوًا وتحاسب قضائيًّا من يتعاطى معه قولًا أو عملًا، وليس بيدكم أي ورقة قوة تقارعون بها لأنَّكم تخليتم طوعًا عن قوة المقاومة والشعب، وطعنتم المقاومة في ظهرها باعتبارها خارجة عن القانون في قلب الحرب ومن أول لحظة فيها بقرار الحكومة المشؤوم في 2 آذار… وذلك خدمة للمشروع العدواني الإسرائيلي. لا يجدي اللعب على الألفاظ وتفسيرها بغير معناها، فالنتائج هي المقياس، هذا تفريط بسيادة لبنان بتقييم الصديق والعدو.
3- جاءت مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية فوضعت إيقاف الحرب على لبنان البند الأول، وعندما رفض العدو الإسرائيلي الالتزام أوقفت إيران الاتفاق واستمرت في إغلاق مضيق هرمز إلى أن ضغطت أميركا وألزمت العدو الإسرائيلي بوقف النار. وقد جاء في الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم: “تعلن الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفًا فوريًّا ودائمًا للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهد من الآن فصاعدًا ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته”. ويكون التفاوض والتوصل إلى الاتفاق النهائي خلال ستين يومًا بحسب البند الثالث من المذكرة.
رفضت السلطة مرة جديدة إلى أن أفهمها العقلاء والمنخرطون في مذكرة التفاهم بأنَّ إطلاق النار سيتوقف وهو ما عجزتم عن تحصيله، وأنَّ مصلحة لبنان في ذلك، وأنَّ مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي بيد لبنان ولا أحد يفاوض عنه، هذه هدية الشرف والكرامة والقوة من إيران الصمود والإباء إلى لبنان وشعبه ومقاومته. 
مذكرة التفاهم تضمن “سلامة أراضي لبنان وسيادته”، والسيادة تتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل بالاتفاق عليه خلال ستين يومًا. هذه ورقة قوة بيد لبنان لم يكن يحلم بها. وإذ بالسلطة تتخلى في “اتفاق الإطار” عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم، وعن قوة المقاومة وصمودها وتضحيات هذا الشعب اللبناني العظيم، وتُعطي إسرائيل مجانًا ما تُريد. 
4- ما هذه السقطة المريعة؟ ما هذه الخطيئة الكبرى بالتخلي عن السيادة للعدو الإسرائيلي؟ يسمح نتنياهو بتمكين الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين! ويراقب العدو انتشاره، وخطوات نزع السلاح، وتواكب اللجنة الثلاثية طلبات العدو، وقد تطول الفترة الزمنية التجريبية أشهرًا في المنطقتين، ولا يتم الانتقال إلى تجربة أخرى إلا بشهادة حسن سلوك من العدو الإسرائيلي، وتنفيذ ما عجزت عنه إسرائيل في الميدان! وكما قال نتنياهو: “ستبقى إسرائيل في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه في لبنان، ولن يعود الأهالي إلى منطقة الاحتلال”. 
السلطة تشرعن بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة وقد تصل إلى ضمّ هذه الأراضي إلى الكيان الصهيوني! هذا اتفاق حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم. ما علاقة العدو الإسرائيلي بشؤوننا الداخلية في لبنان؟ يجب أن ينحصر أي اتفاق بجنوب نهر الليطاني ولا ارتباط له بأي شأن داخلي لبناني حول السلاح والأمن ومستقبل البلد.
إنَّ ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرحٌ خطير جدًا يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي!!
بذريعة التزام لبنان بنزع السلاح كي تنسحب إسرائيل من لبنان، ستكون كل قطعة سلاح في أي مكان من لبنان تعني عدم التزام لبنان! فكيف والسلاح لن يُنزع قطعًا، ولا يحق لأحد أن يحرم اللبنانيين من حق الدفاع عن النفس والأرض ضد المحتل لأرضنا والقاتل لشعبنا. على العدو أن ينسحب لأنه معتدٍ ومحتل باتفاق يعالج الأسباب المباشرة وهو ما حصل في 27/11/2024، وأي تجاوز لهذا السقف مكافأة لإسرائيل بعد هزيمة مشروعها، وتفريط بسيادة لبنان.
5- اتفاق الإطار في واشنطن مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة. هذا الاتفاق منعدم الوجود، ويجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية. سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان.
ونقول للسلطة اللبنانية: آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، فهذه فضيلة تسجل لكم بعد الآثام، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معًا من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل الإسرائيلي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، وبناء البلد، والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني. 
لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني. سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى، ونستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال. لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، فهذا هو الخير والخلاص. قال تعالى، “انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ”(التوبة 41).    
*العلاقات الإعلامية في حزب الله* 
*السبت 27-06-2026*
*12 محرم 1448 هـ*
تجمع المحامين في حزب الله يرفض اتفاق الإطار مع العدو الإسرائيلي ويعتبره خرقاً فاضحاً للدستور وانقلاباً على الميثاق الوطن

تجمع المحامين في حزب الله يرفض اتفاق الإطار مع العدو الإسرائيلي ويعتبره خرقاً فاضحاً للدستور وانقلاباً على الميثاق الوطن

*بيان صادر عن تجمع المحامين في حزب الله بشأن اتفاق الإطار الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الإسرائيلي:*

لقد اختارت السلطة اللبنانية الحالية المضي قدمًا بانتهاك الدستور وخرق الميثاق الوطني ومخالفة القانون والمسّ بقيم العيش المشترك.
فإن حالة العداء مع الكيان الصهيوني ثابتة ومتجذرة في المنظومة القانونية اللبنانية، من الفقرة (ب) من مقدّمة الدستور التي تحيل إلى المواثيق العربية، لا سيما الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي يعتبر أن الصهيونية هي تحدٍّ للكرامة الإنسانية ومن الواجب العمل على إزالتها، إلى اتفاق الطائف الذي يتمسك باتفاقية الهدنة، وصولًا إلى منظومة القوانين التي تجرّم التواصل مع العدو.
كما أن حق المقاومة هو من الحقوق الطبيعية الإنسانية التي كفلتها المواثيق الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما كفله اتفاق الطائف والدستور اللبناني الذي التزم المواثيق الدولية والعربية، لا سيما الفقرة 4 من المادة الثانية من الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي أعطى الشعوب العربية الحق في مقاومة الاحتلال.
وبذلك فإن الموافقة على إنهاء حالة العداء مع الكيان الصهيوني والاتفاق على إنهاء المقاومة وتفكيك سلاحها إنما يشكل خرقًا فاضحًا لالتزام رئيس الجمهورية بالسهر على احترام الدستور بمقتضى المادة 49 من الدستور، بل وخطأً دستوريًا جسيمًا يوجب المساءلة.
ومن جهة أخرى، فإن السماح للعدو الإسرائيلي بالبقاء على أرض لبنان ومشاركة جيش أجنبي سلطته على الأراضي اللبنانية، والموافقة على عدم مقاضاة العدو على عدوانه على الأراضي اللبنانية وإبادة وتهجير شعبه، إنما يشكل انقلابًا على الالتزامات الدستورية المتعلقة بالمحافظة على استقلال الوطن وسلامة أراضيه بمقتضى المادة 50 من الدستور.
وإن من نافلة القول، اعتبار أن ما أقدمت عليه السلطة بالتفاوض المباشر والاتفاق مع الكيان الصهيوني إنما يشكل عملًا منعدم الوجود وبلا أي مفعول قانوني، لأنه لا يمكن أن يوصف إلا بأنه انقلاب على الصلاحيات الدستورية لمجلسي الوزراء والنواب وطعنًا بالقيم الدستورية والميثاقية التي بُني عليها العقد الاجتماعي في لبنان.
إنّنا إذ نحذر السلطة اللبنانية من هذا التجاوز الخطير وغير المسبوق للدستور، ندعوها إلى التراجع الفوري عن ذلك ووقف التفاوض المباشر والتمسك بخيار المقاومة خيارًا طبيعيًا، دستوريًا، وميثاقيًا لحماية الأرض وتحريرها، كما وندعوها إلى إجراء مراجعة لجميع القرارات غير الدستورية وغير الميثاقية الصادرة عنها في هذا الصدد، وذلك تحت طائلة المسؤولية المرتبطة بخرق الدستور والخيانة العظمى.
الخارجية الإيرانية: ندين الهجمات الأميركية علينا ونؤكد حقنا في الرد والدفاع عن سيادتنا

الخارجية الإيرانية: ندين الهجمات الأميركية علينا ونؤكد حقنا في الرد والدفاع عن سيادتنا

الخارجية الإيرانية تدين العدوان الأميركي على الساحل الجنوبي لإيران، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، وتؤكد أن طهران ستدافع عن سيادة البلاد. الخارجية الإيرانية: ندين الهجمات الأميركية علينا ونؤكد حقنا في الرد والدفاع عن سيادتنا (أرشيف) أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، العدوان الأميركي على الساحل الجنوبي لإيران، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب. وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران تتمسك بحقها في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها ستدافع عن سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل ما أوتيت من قوة. وأضافت أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت ضربات على أهداف مرتبطة بالقوات الأميركية، مؤكدة أن تلك العمليات جاءت رداً على العدوان. كما دعت الخارجية الإيرانية جميع الدول المطلة على الشاطئ الجنوبي للخليج إلى الالتزام بمبدأ حسن الجوار واحترام قواعد القانون الدولي، مؤكدة أهمية تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة. كذلك، أدانت الخارجية الإيرانية الهجوم الإسرائيلي على لبنان "الذي جرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة"، واعتبرته انتهاكاً صريحاً لمذكرة التفاهم، محملة واشنطن و"تل أبيب" مسؤولية التصعيد. ويأتي ذلك بعد هجمات تبنتها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، ليل الجمعة -السبت، ضد مواقع إيرانية، رداً على ما سمّته "استهداف إيران أمس سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز"، وفي أعقاب مواصلة "جيش" الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان.

Akhbar961
تابعنا