by | 6 July 2026 | إعلام عبري
شركة “Elbit Systems” تكشف عن توفيرها نظام القيادة والسيطرة الرقمي “Tzayad” لـ “الجيش”، بهدف رسم خرائط للأشخاص والمركبات وأجسام أخرى. خيام وملاجئ تؤوي نازحين فلسطينيين وسط أنقاض المباني في قطاع غزة (وكالات) كشفت شركة “Elbit Systems” الإسرائيلية، أكبر مورد للأسلحة في كيان الاحتلال، عن توفيرها نظام القيادة والسيطرة الرقمي “Tzayad” لـ “الجيش”، بهدف رسم خرائط للأشخاص والمركبات وأجسام أخرى، وذلك بحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية. نحو 850 ألف هدف محتمل وبحسب عرض قدّمته الشركة خلال مؤتمر عسكري في لندن، فإن النظام رصد نحو “850 ألف هدف محتمل” عبر مسارح “العمليات العسكرية”، وذلك بين الـ 7 من تشرين الأول/أكتوبر ونهاية عام 2025، بمعدل ألف هدف يومياً خلال العامين الأولين من الحرب على غزة ولبنان. وأوضحت الشركة أن هذا البرنامج يُستخدم ضمن منظومة القيادة الرقمية لـ “الجيش” الإسرائيلي، تمهيداً لهجمات محتملة من البر أو البحر أو الجو. “أرقام مثيرة للقلق” وخلال العرض، تم الاستشهاد بأكثر من 20 ألف خطة لـ “الجيش” الإسرائيلي ضمن “العمليات عالية السرعة” التي ينفذها. أما عن الـ 850 ألف هدف، فقد عرضها لواء احتياط في “الجيش”، ميكي إدلشتاين، الذي وصف الأهداف على أنها “عدو لم نكن على علم به من قبل، يظهر فجأة من تحت الأرض أو عن طريق المناورة، ونريد استهدافه بدقة، لكن ليس لدينا ذخيرة كافية للقيام بذلك فوراً”. بدوره، أقر كبير مستشاري الاستهداف السابق ومحلل السياسات في “البنتاغون” الأميركي والمتخصص في تقييم الأضرار التي تلحق بالمدنيين، ويس براينت، أن رقم 850 ألفاً رقم “مثير للقلق للغاية”. الاحتلال اعتدى على أكثر من نصف سكان قطاع غزة وأوضح براينت أن عدد سكان غزة قبل تشرين الأول/أكتوبر من العام 2023، بلغ 2.2 مليون نسمة، إضافةً إلى 300 ألف مبنى، ما يشير إلى أن “الجيش” الإسرائيلي استهدف “ما يصل إلى نصف سكان القطاع وبنيته التحتية أو أكثر”. وتزود شركة إلبيت “الجيش” الإسرائيلي ببرنامج “الصياد”، وهو نظام قيادة رقمي يرسم خرائط مواقع الوحدات الصديقة وتلك المصنفة كـ “عدوة”. في وقت سابق من هذا العام، فازت الشركة بعقد لتطوير “Tzayad” بشكل أكبر، باستخدام الذكاء الاصطناعي لدعم عملية صنع القرار التكتيكي. يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قاد حرب إبادة جماعية – وما زال – في قطاع غزة، استُشهد فيها ما يزيد عن 73,090 شهيداً، بالتوازي مع إصابة 173,553. وخلال حرب الإبادة، يعتدي الاحتلال على الأطفال والنساء المدنيين، وعلى الطواقم الصحية والعاملين في شتى المجالات المجتمعية، وينسف المباني السكنية ويفجرها، في خرق واضح للقانون الدولي.
by Rajaa Jaafar | 4 July 2026 | إعلام عبري
كشف تقرير إسرائيلي أن شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية صدّرت، خلال السنوات الأخيرة، أنظمة دفاع جوي ومكونات طيران عسكرية متطورة إلى كل من قطر والسعودية عبر صفقات غير مباشرة نُفذت بوساطة شركات أمريكية ودولية، رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين إسرائيل والبلدين.
وبحسب التقرير، زُود أسطول الطائرات الملكية القطرية، الذي يضم طائرتين من طراز جامبو وطائرة ركاب أوروبية، بمنظومة دفاع نشط ضد الصواريخ المحمولة على الكتف، تنتجها شركة إسرائيلية متخصصة في الصناعات العسكرية، وذلك خلال أعمال صيانة أُجريت في مدينة بازل السويسرية بين عامي 2020 و2022. وتستخدم المنظومة لحماية طائرات أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وأضاف التقرير أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية شاركت كذلك في برنامج المقاتلات المتطورة التابعة لسلاح الجو القطري من خلال عقود من الباطن مع شركة طيران أمريكية كبرى، بلغت قيمتها نحو ربع مليار دولار، وشملت توريد مكونات هيكلية، وأنظمة تهوية، ووسائل للرؤية الليلية، وخوذ طيارين متطورة.
وأشار إلى أن شركات إسرائيلية عدة شاركت في هذه العقود، من بينها فرع أمريكي لشركة إسرائيلية، وشركات صناعية وتقنية متخصصة في الطيران والمعدات العسكرية.
ووفقا للتقرير، شملت الصفقات أيضا تزويد سلاح الجو السعودي بخوذ طيارين متطورة وأنظمة للرؤية الليلية بقيمة تقارب مئة مليون دولار، وهي معدات يستخدمها طيارو المقاتلات السعودية في مهامهم العملياتية.
وأوضح التقرير أن هذه الخوذ تُنتج ضمن مشروع مشترك بين شركة إسرائيلية وشركة أمريكية، وتتيح عرض بيانات الطيران مباشرة أمام الطيار، وتمكنه من توجيه الأسلحة نحو الهدف بمجرد النظر إليه.
by Ghenwa Dbouk | 2 July 2026 | أخبار لبنان, سياسة
بكثير من الارتياح يعبر رئيس مجلس النواب نبيه بري عن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان. يصفها بالمبادرة الأكثر من طيبة، نتائجها ممتازة وأرست مساراً جديداً من العلاقات بين البلدين قائماً على الاحترام المتبادل والتعاون والتنسيق مع الحفاظ على سيادة البلدين لبعضهما البعض، كما أن هذا المسار سيكون قابلاً للتطور. يعبّر بري عن إعجابه بالمقاربة السورية، ويصف الشيباني بالدمث، والمطلع وصاحب وعمق في مقاربته لملفات المنطقة وتطوراتها. كان اللقاء ثنائياً، نقل فيه وزير الخارجية السوري تحية من الرئيس أحمد الشرع إلى بري، الذي رد بمثلها، مشدداً على الحرص على استقرار سوريا ووحدتها ودورها، وإعادة إطلاق مسار النهوض والحفاظ على التنوع، اذ يعتبر بري أن سوريا فيها تنوع أكبر بكثير من لبنان، وخرج منها ثمانية باباوات. أما الرسالة السورية فحملت كل الحرص على لبنان والتضامن معه في مواجهة الخطر الإسرائيلي.
دعوة من الشرع
يكشف بري لـ”المدن” أن الشرع وجه إليه دعوة لزيارة دمشق، فرحب بالدعوة لكنه شرح عدم تنقله في هذه المرحلة بسبب ظروفه، ولكن “إن شاء الله خيراً”. يشير إلى أن النقاش مع الشيباني كان واضحاً وشفافاً وبمسؤولية عالية في مقاربة كل الملفات. لا سيما لجهة الحديث عن أهمية العلاقات اللبنانية السورية وتطويرها وتعزيزها ومنع نشوب أي تهديد من أي دولة باتجاه الأخرى، مع التركيز على ضرورة ضبط الحدود ومنع التهريب بكل أشكاله وتطوير مسار العلاقات والاستفادة اقتصادياً من الفرص المتاحة أمام البلدين.
علاقة تاريخية بسوريا
على المستوى الاستراتيجي يعتبر بري أن لا مناص للبنان من التنسيق مع سوريا، وهذه ثابتة تاريخية بالنسبة إليه، لأن سوريا صاحبة الحدود الأطول مع البلد، ولا يمكن للبنان أن ينسق مع إسرائيل. وإذا رفض لبنان التنسيق مع سوريا فهذا يعني أن لا خيار للبنانيين إلا السباحة باتجاه البحر، ويقول:” قلت للشيباني إما أن نسبح جميعنا أو ننسق مع بعضنا البعض، فسوريا هي العمق الطبيعي للبنان”. ويضيف:” شرحت له علاقتي التاريخية بسوريا، والعلاقة المميزة التي ربطتني بحافظ الأسد، أما مع بشار فعلاقتي لم تكن جيدة، وهنا يستذكر بري أنه رفض الانخراط في الحرب السورية.
لا حقد
يثني على المقاربة السورية لتطورات الوضع في المنطقة، ويعتبر أن الهم مشترك، ويقول: ” لم ألمس من الشيباني أي حقد تجاه حزب الله، ولم يتحدث إلا بالكلام العالي المسؤولية عن لبنان كما عن كل المكونات فيه، لا بل أنه أبدى الاستعداد، كما صرّح بنفسه بعد اللقاء، للانفتاح على التواصل أو اللقاء مع الحزب إن اقتضت المصلحة اللبنانية والسورية ذلك، مع التأكيد بأن سوريا منفتحة على كل المكونات في لبنان، وهي لن تكون في صف طرف لصالح الطرف الآخر”.
خصوصية لبنان
لم يتم الدخول في تفاصيل الحديث عن اتفاق الإطار بين لبنان واسرائيل، لكن دمشق أبدت استعدادها لمساعدة لبنان على مواجهة الضغوط، ونقل الجو الذي يجب نقله إلى الأميركيين أو غيرهم على المستوى الدولي لفهم خصوصية لبنان ووضعه، وأنه لا يمكن التعاطي معه وفق طريقة كسر أي طرف لحساب الطرف الآخر. هنا تبدو مقاربة سوريا واضحة وهي فهم الوضعية اللبنانية وخصوصيتها.
إسرائيل هَمٌّ مشترك
في القراءة المشتركة مع الشيباني يظهر الهمّ المشترك لدى البلدين، وهو الحرب الإسرائيلية وعمليات التوغل والاحتلال، فالخطر الإسرائيلي يتهدد الجنوبين اللبناني والسوري، وهذه قضايا مشتركة لا بد من التنسيق بشأنها، لأن مطامع سوريا واضحة في جنوب لبنان أو في جبل الشيخ وعمليات التوسع في كل الجنوب السوري.
العنوان الأساسي لزيارة الشيباني بالنسبة إلى بري هو العلاقة من دولة إلى دولة، احترام سيادة البلدين، وأن دمشق لا تريد التدخل في شؤون الداخلية اللبنانية بل همّها لبنان المستقر الذي ينعكس إيجاباً على سوريا واستقرارها. وهذا ما يجب البناء عليه للانطلاق في المسار الجديد للعلاقات، على قاعدة احترام بعضهما البعض وتقوية مؤسسات الدولة فيهما، والدخول في شراكات ومشاريع مختلفة يمكن للبلدين الاستفادة منها.
أما لدى سؤال بري عن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل فيمد يده للمصافحة، ويقول: “العوض بسلامتك”.
by Ghenwa Dbouk | 30 June 2026 | أخبار لبنان, سياسة
قال مؤسّس حركة الشعب نجاح واكيم إن أي إنسان يقر الاتفاق الذي وُقّع في واشنطن بين السلطة اللبنانية والعدو “الاسرائيلي” يعرف كم هو خطير وسيئ، مضيفًا “من صاغ هذا الاتفاق بالخارج (أميركا و”إسرائيل”) ومن بصم عليه في الداخل يعرف أن هذا الاتفاق لن يمر فلماذا كان؟، الغرض منه جر البلد إلى فتنة”.
وبعد زيارته الرئيس نبيه بري في عين التينة، صرّح واكيم “السؤال الآن لم يعد هل أنت مع هذه الجهة أو تلك؟ مع السلاح أو لا؟ كل هذه الأسئلة لم تعد قائمة الآن، الآن يتقدم عليها سؤال كبير، وهو برسم كل اللبنانيين: أنت مع الحرب الأهلية أو ضدها؟ ومن هنا هذه مسألة تتطلب عملًا دؤوبًا، وحكمة كبيرة، وشجاعة كبيرة ، وتضافر جهود من أجل منع جر البلد أو إنجراره وانزلاقه إلى فتنة، وهذا ما يريده الأميركي و”الإسرائيلي”” .
وتابع واكيم: “أما السلطة نقول إنها جاهلة جدًا وبقدر ما يكون الانسان جاهلًا الأمور واضحة مثل عين الشمس ولكن لا بأس نرجو أنهم لمرة واحدة عليهم مراجعة ضميرهم، وأن يتحلوا بالحد الأدنى من الوطنية ومن الإحساس بالمسؤولية والوعي لتجنيب بلدنا كارثة لا أحد يقدر ويعرف ما هي نهايتها”.
وردًا على سؤال فيما إذا كان الاتفاق الحالي أخطر من اتفاق 17 أيار؟، أجاب واكيم : “هذا أخطر بكثير، أخطر بالظرف فالظرف آنذاك، وقتها كان المطلوب جر لبنان إلى “سلام” مع “إسرائيل” ، الآن المطلوب أخطر من هذا، المطلوب الوصول إلى تفكيك لبنان عن طريق حرب أهلية فالظرف الآن أخطر، البنود العلنية قبل أن نصل للسرية منها ، التي هي واضحة كثيرًا تقضي بتكليف الجيش ، وهم يعرفون عندما يكلّف الجيش بمثل هذا النوع من العبء يصبح الخطر على وحدة الجيش، فإلى ماذا يؤدي مثل هذا الانقسام؟”..
واكيم أشار الى أن “الانسحاب الذي يتكلمون عنه هو انسحاب من قرى لم يحتلها العدو”، لافتًا الى أن ظكهذا الإتفاق يعطي شرعية للاحتلال، وهذا يعني السلطة اللبنانية العظيمة بهذا الاتفاق تشرعن الاحتلال”.
وشدّد واكيم على أن “إسقاط هذا الاتفاق ليس إسقاطًا لنص، إنما إسقاطٌ لمشروع الحرب الأهلية”.
by | 30 June 2026 | أخبار لبنان
وزير الصحة اللبناني يجول على مستشفيات الجنوب ويؤكد الوقوف إلى جانبها بعد استهدافها بالعدوان الإسرائيلي. وزير الصحة اللبناني: لا تفريط بالأرض التي صانها الشهداء لا باتفاقيات ولا باتفاق إطار أكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، اليوم الثلاثاء، أن العدوان الإسرائيلي طال كل المستشفيات في جنوب لبنان، مشدداً على الوقوف إلى جانب مستشفيات الجنوب والطواقم الطبية، ولا سيما أنها قدّمت تضحيات كبيرة خلال مرحلة العدوان. وخلال جولة ميدانية على عدد من مستشفيات الجنوب، استهلّها من مستشفى حيرام في صور، على أن تشمل مستشفى جبل عامل والمستشفى اللبناني الإيطالي، قبل أن يواصل جولته باتجاه مستشفى تبنين، اعتبر ناصر الدين في تصريح للميادين أن العنوان الأساس هو الجنوب. وأضاف "سيبقى الجنوب بحدوده المرسومة وخطوطه التي صانتها دماء الشهداء والمقاومة، وسيظل محفوظاً كاملاً، ولن يُفرَّط به لا عبر اتفاقيات ولا عبر اتفاق إطار"، مؤكداً المضيّ في صناعة الصمود والتحرير. ويأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. وخلال عدوانه الموسّع على لبنان، تعمّد الاحتلال الإسرائيلي استهداف الأطقم الإسعافية ونقاطها ومراكزها وعناصرها، ولا سيما أثناء قيامها بواجبها وعملها في نقل المصابين المدنيين. وفي وقتٍ سابق، كان قد شدد وزير الصحة على أن الوزارة وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، توثّق هذه الانتهاكات تفصيلياً لبناء ملف جنائي دولي صلب.