by | 4 July 2026 | إقليمي ودولي
مشترون يابانيون يدرسون إمكانية شراء النفط الخام الإيراني، في أول واردات محتملة منذ عام 2019، وسط مطالبات بضمان أمن الشحن في الخليج وتمديد الإعفاء الأميركي المؤقت من العقوبات، وفقاً لمصادر “رويترز”. ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1″ (غيتي إيميج) كشفت 3 مصادر إيرانية وغربية لـ”رويترز” عن بدء طهران محادثات لبيع النفط لشركات يابانية، في وقتٍ يسعى فيه المشترون المحتملون للحصول على إعفاء أطول أمداً من العقوبات الأميركية، وتأكيدات بضمان ظروف شحن آمنة في منطقة الخليج. وجاء هذا الإعفاء، الذي يمثل جزءاً من محادثات السلام الممتدة لـ 60 يوماً بين طهران وواشنطن، في 22 حزيران/يونيو الماضي، على أن تنتهي صلاحيته في 21 آب/أغسطس المقبل. وفي تفاصيل المواقف، قال مصدران إيرانيان، طلبا عدم الكشف عن هويتهما لحساسية الموضوع، إنّ 3 مشترين يابانيين يدرسون إمكانية شراء النفط الخام الإيراني، في أول واردات محتملة من نوعها منذ عام 2019. وبشكلٍ منفصل، ذكر مصدر غربي مطلع أنّ مسؤولين يابانيين وإيرانيين أجروا مباحثات أولية بشأن مبيعات نفط محتملة، في حين أفاد مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، المشرفة على البنية التحتية لإمدادات الوقود، بأنّه ليس على علم بأيّ تحركات من هذا القبيل. من جهتها، لم ترد وزارة الخارجية اليابانية ولا وزارة الخزانة الأميركية بعد على طلبات للتعليق، من قبل وكالة “رويترز”. وكانت اليابان وكوريا الجنوبية والهند ودول أوروبية قد أوقفت شراء النفط الإيراني بعد تشديد العقوبات الأميركية في إثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018، لتظل الصين خلال السنوات القليلة الماضية المشتري الرئيسي للنفط الإيراني. مواقف طهران وطوكيو من شروط استئناف مبيعات النفط وفي سياق متصل، قال مسؤول آخر في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية لـ”رويترز” في حزيران/يونيو الماضي، إنّ أيّ مشتريات يابانية للنفط الإيراني ستكون قراراً تتخذه شركات القطاع الخاص، مشيراً إلى عدم وضوح إمكانية مضي هذه الصفقات قدماً في ظل فترات الشحن الطويلة والعقود القائمة حالياً، ومؤكداً أنّ ضمان سلامة رحلات ناقلات النفط سيظل عاملاً أساسياً يتعين أخذه في الاعتبار. من جانبه، أكّد مسؤول إيراني كبير أنّ إتمام أي صفقة سيتطلب تمديد الولايات المتحدة للإعفاء الحالي، نظراً إلى المدة الزمنية اللازمة لشحن النفط بين إيران واليابان، موضحاً أنّ الشحنات ستحمل من جزيرة خارك الإيرانية وستُنقل عبر ناقلات تديرها شركات يابانية. كما أعلن مسؤول كبير بوزارة النفط الإيرانية لـ”رويترز” أنّ شركة النفط الوطنية الإيرانية أبلغت عملاءها الاعتياديين، ومن بينهم اليابان، بأنها ترغب في استئناف مشترياتهم إذا ما جرى التوصل إلى اتفاق سلام ورفع العقوبات، بينما لم ترد وزارة النفط الإيرانية على طلب للتعليق. تحديات الأمن البحري ومخاطر الشحن في مضيق هرمز وعلى صعيد الأمن البحري، لا يزال المرور عبر مضيق هرمز بعيداً عن أن يكون آمناً بشكل كامل، في ظل التوتر المستمر بين طهران وواشنطن ومحاولات بعض السفن الإبحار بعيداً عن المسار الذي حددته إيران. وفي هذا الإطار، قال مسؤول كبير في إحدى شركات تكرير النفط اليابانية الكبرى إنّ الحصول على تغطية تأمينية سيشكل التحدي الأكبر أمام أي شحنات نفط من المنطقة. ويرى متعاملون ومحللون أنّ الإعفاء المؤقت الحالي من العقوبات الأميركية من غير المرجح أن يُحفّز شركات التكرير الآسيوية، التي تتمتع بمخزونات كافية، على تقديم طلبات شراء جديدة، مما يبقي المصافي الصينية المستقلة المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.
by | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يرد على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التغذية في إيران، داعياً إياه إلى الالتفات إلى معدلات سوء التغذية في بلاده. رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف (أرشيف) ردّ رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقال: “تخيل أن لديك نحو 40 مليوناً من مواطنيك يعتمدون على قسائم الغذاء ثم تصف دولة أخرى بأنها تعاني الجوع”. وأضاف قاليباف، رداً على ترامب، أنّ هذا ليس مجرد تصريح بل هو إسقاط للواقع، فـ”احتفظ لنفسك بنصائحك حول برنامج المساعدة الغذائية”. وشدد قاليباف على أنّ موارد إيران وخياراتها “تخصنا وحدنا”، داعياً الرئيس الأميركي إلى الالتفات إلى معدلات سوء التغذية في بلاده. وكان ترامب قد ادعى أنّ التضخم في إيران “قفز من 5% إلى 300%”، زاعماً أنّ الأموال الإيرانية المجمدة التي سيُفرج عنها ستذهب لـ”شراء الغذاء”، وأنها “ستشتري احتياجاتها الولايات المتحدة”.
by | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
وكالة “تسنيم” الإيرانية تنقل عن مصدر رفيع أن الولايات المتحدة شنت خلال الأيام الماضية حملة دبلوماسية واسعة لثني الدول عن المشاركة في مراسم تشييع وتأبين الشهيد السيد علي خامنئي. “تسنيم”: واشنطن مارست ضغوطاً واسعة لمنع المشاركة في تشييع خامنئي و13 دولة تراجعت عن الحضور نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر رفيع، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة شنت خلال الأيام الماضية حملة دبلوماسية واسعة لثني الدول عن المشاركة في مراسم تشييع وتأبين الشهيد السيد علي خامنئي. وبحسب المصدر، طلب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من جميع السفارات والبعثات الأميركية استخدام مختلف إمكاناتها لإقناع مسؤولي الدول المضيفة بعدم المشاركة في مراسم التشييع، مشيراً إلى أن روبيو أجرى اتصالات مباشرة مع نظرائه في خمس دول عربية على الأقل لهذا الغرض، وفق ما أفاد به دبلوماسيون عرب. وأضافت الوكالة أن سفراء الولايات المتحدة في عدد من الدول الأفريقية لوّحوا بإمكانية قطع المساعدات الأميركية في حال مشاركة تلك الدول في مراسم التشييع. وأشارت “تسنيم” إلى أن 13 دولة، من بينها ثلاث دول من شرق أوروبا، وخمس دول أفريقية، ودولتان خليجيتان، ودولتان من شرق آسيا، تراجعت عن المشاركة في مراسم التشييع نتيجة الضغوط الأميركية، بحسب المصدر. ولفتت الوكالة إلى أن بعض الدول التي عدلت عن المشاركة حاولت تقديم اعتذارات وتبريرات عبر وسطاء أو من خلال دبلوماسييها، موضحة أن هذه المعلومات تستند إلى المصدر الذي تحدث إليها ولم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأميركي بشأن هذه المزاعم. وبدأت اليوم الجمعة 3 تموز/يوليو مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي،وتستمر عدة أيام وتتنقّل بين عدة مدن في إيران والعراق. وتتوالى الوفود الرئاسية والبرلمانية الدولية وقادة جبهة المقاومة إلى العاصمة الإيرانية طهران، للمشاركة في مراسم وداع وتشييع السيد خامنئي، وسط توقّعات بمشاركة ممثّلين عن نحو 100 دولة. يذكر أنّ قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي استشهد في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.
by | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
كبار المسؤولين الإيرانيين يستقلبون وفوداً من عدة دول في ظل مراسم تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي. القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال استقباله رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أنّ المعتدين كانوا يسعون إلى تجزئة إيران، لكن الشعب الإيراني أصبح أكثر انسجاماً وتلاحماً. وأشار بزشكيان إلى أنّ الشهيد السيد علي خامنئي وقف في وجه جميع القوى ودافع عن استقلال وحرية إيران والمسلمين. بدوره، شدد بارازاني على أنّ استشهاد القائد الأممي السيد علي خامنئي كان “خسارة كبرى للشعب الإيراني والمنطقة”، معتبراً أنّ طهران تشكل “سنداً وظهيراً دائماً لنا”، وقال إنّه “لم نكن يوماً جزءاً من أي مشروع ضدها ولن نكون”. ابن الرضا: أي خرق لوقف إطلاق النار سيواجه بالرَد اللازم وفي سياق متصل، أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أنّ أي خرق لوقف إطلاق النار سيواجه بالرد اللازم والقوي من قِبل إيران. وأشار ابن الرضا إلى أنّ العدوان الأميركي – الإسرائيلي في شباط/فبراير الماضي أظهر أن الأمن المستدام لا يتحقق إلا من خلال التفاهم والتعاون والتكامل بين دول المنطقة. وأعلن ابن الرضا أنّ إيران لن تنسى أبداً ود ومؤازرة أصدقائها في الأيام العصيبة. وقال ابن الرضا لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إنّ “إرساء الأمن والاستقرار في لبنان ودعم سيادته سياسة ثابتة لإيران”. قاليباف: مذكرة التفاهم فرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي من جهة أخرى، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أنّ إدارة إيران وعُمان في مضيق هرمز ستوفر فرصا أفضل لتطوير التعاون في مجال الترانزيت. وأضاف قاليباف، في لقاء مع رئيس برلمان أوزبكستان نور الدين إسماعيلوف، أنّ مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين إيران وأميركا يمكن أن توفر فرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي لإيران مع الدول الصديقة. فيما، رأى رئيس برلمان أوزبكستان أنّ رفع حجم التبادل التجاري إلى ملياري دولار يبشر بمستقبل مشرق للتعاون بين أوزبكستان وإيران. أمّا رئيس برلمان قرغيزستان مارلين ماماتالييف فأكد لقاليباف الوقوف إلى جانب إيران حكومة وشعباً، معرباً عن ثقته بأن السلام والهدوء سيعودان إلى إيران مجدداً. من جانبه، شدد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي على أنّه بفضل الفكر العميق والبصيرة الفذة لقائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي ارتقت إيران إلى قوة مستقلة وصانعة للتاريخ عالمياً. أما وزير الخارجية عباس عراقتشي، فذكّر بأنّ الشهيد السيد علي خامنئي كان يريد دائماً لإيران والإيرانيين العزة والرفعة و”هذا ما اعترف به الصديق والعدو”. التشييع التاريخي ويأتي ذلك في ظل مراسم توديع وتشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، حيث حضرت الوفود والشخصيات والقيادات والهيئات من إيران وخارجها للمشاركة في هذا الحدث التاريخي. وكان جثمان الشهيد السيد علي خامنئي قد وصل صباح اليوم الجمعة إلى مصلى الإمام الخميني الكبير تمهيداً لانطلاق مراسم التشييع الرسمية والشعبية المقرّرة غداً السبت. وتستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق المجاور، وسط توقّعات بمشاركة ممثّلين عن نحو 100 دولة، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، مما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد. وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد المقدّسة شمال شرقي إيران.
by | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
طائرة إيرانية مدنية تقل أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج والوفد الرسمي لليمن إلى طهران للمشاركة في تشييع قائد الثورة السيد علي خامنئي، تكسر الحصار على صنعاء. كسرت الحصار على صنعاء.. طائرة إيرانية مدنية تقلّ أكثر من 200 مواطن يمني أقلّت طائرة إيرانية مدنية، اليوم الجمعة، أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج، بحسب ما نقلت وكالة “سبأ”. بالتوازي، وصل الوفد الرسمي للجمهورية اليمنية إلى طهران للمشاركة في تشييع قائد الثورة والجمهورية السيد الشهيد علي خامنئي. وكان الوفدُ قد غادر مطار صنعاء الدولي صباح اليوم عبر الطائرة الإيرانية. الحصار على المجال الجوي اليمني الجدير بالذكر أن قوات تحالف العدوان فرضت في الـ 9 من آب/ أغسطس من العام 2016، حظراً على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية. وشمل الحصار منع نقل البضائع التجارية عبر المطار، فضلاً عن الأدوية وغيرها، ما تسبب بخسائر اقتصادية وبشرية، وتفاقم الوضع الإنساني في اليمن. ورغم استئناف رحلات محدودة لوجهات معينة في فترات لاحقة، إلا أن المطار تعرض لاحقاً لعدة إغلاقات وضربات، بما في ذلك هجمات دمرت أجزاء واسعة منه. وللإشارة، فإن مطار صنعاء يمثل الشريان الرئيسي لليمن، ما يخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة. تشييع الشهيد السيد علي خامنئي وبدأت اليوم الجمعة 3 تموز/ يوليو مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي، في مراسم تستمر عدة أيام وتتنقل بين عدة مدن في إيران والعراق. وتتوالى الوفود الرئاسية والبرلمانية الدولية وقادة جبهة المقاومة إلى العاصمة الإيرانية طهران، للمشاركة في مراسم وداع وتشييع السيد خامنئي، وسط توقعات بمشاركة ممثلين عن نحو 100 دولة. يذكر أنّ قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي استشهد في مقر عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.