by | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الشيخ محمد قمي يقول إن “جهاد التبيين” بات يشكل ضرورة ملحّة، مشيراً إلى أن ثماره تنعكس بشكل متزايد على وعي الشعب الإيراني وحضوره في الساحة العامة. رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في إيران الشيخ محمد قمي (أرشيف) أكد رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في إيران، الشيخ محمد قمي، اليوم الجمعة، أن “جهاد التبيين” بات يشكل ضرورة ملحّة، مشيراً إلى أن ثماره تنعكس بشكل متزايد على وعي الشعب الإيراني وحضوره في الساحة العامة، وأنه يمثل ركيزة أساسية في المواجهة التي تخوضها إيران على مختلف المستويات. جهاد التبيين.. وعي شعبي وحرب متعددة الأبعاد وأوضح الشيخ قمي، في مقابلة مع، أن الشعب ينزل إلى الشارع ليترجم الفهم الذي اكتسبه من خلال جهاد التبيين، ويسهم في نشر هذا الوعي على نطاق أوسع داخل المجتمع. وأضاف أن المواجهة التي تخوضها إيران ليست عسكرية فقط، بل هي حرب مركبة تشمل الأبعاد الاقتصادية والسياسية والإعلامية، إلى جانب البعد العسكري، وتُدار على مستويات متزامنة، مؤكداً أن محور هذه الحرب هو الشعب والمؤسسات التي تسانده. ورأى أن الشعب الإيراني دخل هذه المواجهة “بكل اشتياق واندفاع”، معتبراً أنها حرب تختلف عن الحروب التقليدية. وحدة المصير مع لبنان وشدد الشيخ قمي على وجود روابط أخوية تجمع الشعبين الإيراني واللبناني، مؤكداً الإيمان بوحدة الساحات العسكرية، واعتبار أن مصير البلدين واحد في المشهد السياسي، لافتاً إلى أن إيران ولبنان يتقاسمان وحدة المصير ويخوضان معاً حرباً مركبة تجمعهما الأخوة ووحدة الدم والمصير. وقال إن الشعبين الإيراني واللبناني “إخوة، ودماؤنا ولحمنا واحد، ومصيرنا واحد في الوقوف إلى جانب الحق والحقيقة”. كما أشاد بالأمين العام لـحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، واصفاً إياه بـ”الشيخ العزيز والجليل”، وقال إن الشعب الإيراني يكنّ له محبة عميقة ويعتبره شخصية عزيزة ومقتدرة. وأضاف: “نطالب بدم السيد حسن نصر الله وبدم السيد علي خامنئي، وننهض للقيام وللجهاد إلى جانب الشعب الأبي في لبنان”. الحرب مع أميركا و”إسرائيل” وأكد الشيخ قمي أن الحرب التي تخوضها إيران في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل” وما وصفهم بـ”متغطرسي العالم” تستند في جوهرها إلى الشعب الإيراني، الذي يشكل الركيزة الأساسية في إدارة هذه المواجهة. كما شدد على استعداد إيران لتقديم التضحيات، قائلاً: “نحن على استعداد لتقديم أرواحنا، ونحارب أميركا و(إسرائيل) وكل من يحاول الاعتداء علينا”، مؤكداً أن أساس هذه المواجهة هو “الحرب الشعبية”. معركة الرواية والإعلام وفي ما يتعلق بالحرب الإعلامية، قال الشيخ قمي: “لن نسمح لأنفسنا أن تُروى رواية (إسرائيل) عن غزة ولبنان وتُنسى”، داعياً إلى الدفاع عن سائر دول العالم الإسلامي، ومطالباً دوله وشعوبه بالمشاركة في نقل الحقيقة ورواية الوقائع كما هي. وأضاف أن مسؤولية إيصال الحقيقة تقع على عاتق جميع شعوب ودول الأمة الإسلامية، مؤكداً أن “الكذب قد ينجح مؤقتاً في تضليل الرأي العام والشباب، لكنه لن يدوم، والحقيقة لن تبقى خلف السحاب”. القدس و”اضمحلال إسرائيل” وختم الشيخ قمي بالتأكيد أن “اليوم الذي سنرى فيه تحرير القدس واضمحلال (إسرائيل) لم يعد بعيداً”، معتبراً أن ذلك “معتقد بالنسبة إلينا وليس مجرد شعار”، في إشارة إلى قناعته بأن مسار الصراع يتجه نحو هذه النتيجة.
by | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي يؤكد أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية. رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أكد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، اليوم الجمعة، أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية. وقال غروسي في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، رداً على سؤال بهذا الصدد: “لم نتمكن من العودة إلى هذه المنشآت حتى الآن. لقد تقدمنا بطلب للوصول إلى هذه المنشآت، لكننا لم نتمكن من الحصول عليه بعد”. وكان نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب أبادي قد نفى عقد أي اجتماع مع غروسي في سويسرا “رغم طلبه”. ونفى غريب أبادي أيضاً وجود أي “خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية التي تعرضت للهجوم” خلال الحرب على إيران. كذلك، جزم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران “لن تسمح على الإطلاق بالوصول إلى المواقع النووية التي تعرّضت للقصف وتضرّرت” في وقت سابق.
by | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
شبكة “سي إن إن” تتحدث عن أنّ التشييع الحاشد للقائد الأمّة الشهيد السيد علي خامنئي يحمل رسالة تحدٍّ بأنّ الجمهورية الإسلامية صمدت بعد حرب وجودية. “سي إن إن”: تشييع السيد خامنئي يحمل رسالة تحدٍ للعالم وأعداء الجمهورية الإسلامية قالت شبكة “سي إن إن” الأميركية، اليوم الجمعة، إنّ إيران وجّهت رسالة تحدٍّ إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر تشييع ضخم للقائد الأمّة الشهيد السيد علي خامنئي. وبحسب الشبكة، فإنّ هذا المشهد الحاشد يهدف إلى توجيه رسالة إلى العالم وإلى أعداء الجمهورية الإسلامية، مفادها أنّ “النظام لم ينجُ من حرب وجودية فحسب، بل يمضي أيضاً في تخليد ذكرى قائده الراحل كرمزٍ لصموده”. وأشار الباحث سينا طوسي لشبكة “سي إن إن”، إلى أنّ “الاغتيال جعل خامنئي أكثر قوةً من الناحية الرمزية في موته مما كان عليه في حياته”، وأضاف: “يجري الآن تصوير خامنئي بوصفه مرجعاً دينياً شهيداً، على غرار الشخصيات الشيعية المبجّلة التي استُشهدت، والتي أثبتت طريقة موتها صحة رؤيتها للعالم”. وفجر الجمعة، أفاد مراسل بنقل جثمان قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران الشهيد السيد علي خامنئي إلى مصلى طهران، تمهيداً لانطلاق مراسم التشييع الرسمية المقررة غداً. “حدث تاريخي للإيرانيين والمسلمين وأحرار العالم” في هذا السياق، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنّ مراسم وداع وتشييع جثمان القائد الأمة تشكّل “حدثاً تاريخياً للشعب الإيراني وللمسلمين ولأحرار العالم كافة”. وأضاف بقائي أنه سيشارك في مراسم التعازي كبار المسؤولين من مختلف الدول إلى جانب شخصيات سياسية بارزة، مشيراً إلى أنّ إيران ستستقبل ضيوفاً من نحو 100 دولة، بينهم رؤساء حكومات ورؤساء برلمانات ووزراء خارجية ومبعوثون خاصّون. واستشهد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي في مقر عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.
by Rajaa Jaafar | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الخميس، نقلا عن مصادر أمريكية حالية وسابقة، أنه خلال المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في الربيع الماضي للتوصل إلى اتفاق مؤقت، ظهرت مخاوف حقيقية في واشنطن من أن “إسرائيل” ستحاول اغتيال العضوين البارزين في فريق التفاوض الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
بحسب التقرير، تزايدت المخاوف الأمريكية مع تقدم المحادثات التي بدأت في أبريل/نيسان.
ورأى مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن “إسرائيل” قد تعتبر هذين المسؤولين الكبيرين هدفين مشروعين خلال الحرب، لكنهم حذروا من أن القضاء عليهما في هذه المرحلة المتقدمة من المحادثات قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات وتجدد القتال.
ولهذا السبب، طلبت الولايات المتحدة من عدة دول في المنطقة توجيه تحذيرات إلى إيران بشأن احتمال شنّ هجوم إسرائيلي.
بحسب صحيفة التايمز، فقد تفاقمت الخلافات بين واشنطن وتل أبيب خلال الفترة الماضية. وبينما سعت إدارة ترامب إلى استنفاد جميع القنوات الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق مع طهران، أعربت “إسرائيل” عن تشككها في وقف إطلاق النار واستمرار المحادثات في مراحلها الأولى.
كما ورد أن “إسرائيل” والولايات المتحدة قامتا في أواخر مارس/آذار بحذف اسمي عراقجي وقليباف مؤقتاً من قوائم أهداف الاغتيال، لبضعة أيام، للسماح باستئناف المحادثات.
ومنذ ذلك الحين، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتوقيع مذكرة تفاهم، واستمرت الاتصالات بين الطرفين.
بحسب التقرير، وقبل زيارة قاليباف المرتقبة إلى إسلام آباد لعقد اجتماعات متعلقة بالمفاوضات، خشيت طهران من أن تحاول إسرائيل استغلال الفرصة لاغتياله أو اغتيال وزير خارجيته عراقجي.
وطالب الإيرانيون بضمانات من الولايات المتحدة، عبر وسطاء من باكستان وقطر، بعدم اتخاذ أي إجراء إسرائيلي ضدهم.
عقب ورود بلاغ، رافقت القوات الجوية الباكستانية طائرات الوفد الإيراني من الحدود الإيرانية إلى إسلام آباد ثم العودة.
ووفقا لمصادر وردت في التقرير، فقد وردت معلومات استخباراتية أثناء عودة الوفد إلى طهران تفيد بأن “إسرائيل” تخطط لمهاجمة الطائرة التي تقل قاليباف، بل وزُعم أن طائرتين مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني من جهة الحدود مع العراق.
وعلى إثر هذا الإنذار، هبطت الطائرة اضطراريًا في مدينة مشهد، ومنها أكمل الوفد رحلته برًا إلى طهران، واستغرقت الرحلة نحو ثماني ساعات
by | 2 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني يؤكد أنّ السلام المستدام لن يتحقق إلا بإنهاء التدخلات الخارجية في المنطقة، ويشدد على عجز القوى الأجنبية عن حماية نفسها أمام اقتدار بلاده. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (إرنا) صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، مساء اليوم الخميس، بأنّه “لن يتحقق السلام المستدام في منطقتنا إلا إذا كان شاملاً للجميع ومن دون أيّ تدخّل خارجي”. وأكّد عراقتشي في منشور عبر “إكس” للتواصل الاجتماعي أنّ “قواتنا المسلّحة المقتدرة أثبتت أنّ القوى الأجنبية عاجزة حتى عن حماية نفسها”، متسائلاً بالقول: “هل جلبت القيادة المركزية الأميركية الأمن أم انعدامه لمنطقتنا؟ الجواب واضح”. وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الإيراني على أنّ هيمنة الولايات المتحدة الأميركية على قرار دول المنطقة هي السبب الرئيسي وراء عدم الاستقرار، جازماً بأنّ الحل الوحيد للأزمة يكمن في التخفيف من هذا التدخل الأميركي. تأتي مواقف عراقتشي امتداداً لتحذيرات سابقة أطلقها مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الذي أكد فيها ضرورة أن تعي دول الخليج أنّ الوجود العسكري الأميركي في المنطقة لا يجلب الأمن لها بل الدمار، معقّباً في رده على المندوب الأميركي في الأمم المتحدة بالقول إنّ “الأميركيين يُضحّى بهم من أجل الإسرائيليين”.