by | 2 July 2026 | إقليمي ودولي
مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني يؤكد أنّ دولاً مثل البحرين سهّلت الهجوم على إيران، محذراً الخليج من الدمار جراء الوجود العسكري الأميركي. مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني أكد مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أنّ دولاً مثل البحرين سهلت الهجوم على إيران، معتبراً أنّ “هذا لا يقبل أي تشكيك”. وشدد إيرواني على ضرورة أن تعي دول الخليج أن الوجود العسكري الأميركي لا يجلب الأمن لها بل الدمار، فيما أشار إلى أنّ العالم سيشاهد بنفسه في جنازة القائد الشهيد السيد علي خامنئي مدى شعبية النظام في إيران ومكانته. وفي ردٍ على المندوب الأميركي في الأمم المتحدة، قال إيرواني إنّ “الأميركيين يُضحى بهم من أجل الإسرائيليين”. وأمس الأربعاء،حذّر إيرواني من التهديد العلني الذي وجّهه وزير “الأمن” الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ضد قائد الثورة الإسلامية والجمهورية السيد مجتبى خامنئي، مؤكداً أن طهران تنظر إلى هذه التصريحات “بأقصى درجات الجدية”.
by | 1 July 2026 | رياضة
دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات الأميركية – الإيرانية يقول لوكالة "فرانس برس"، إن المبعوثون الأميركيين والإيرانيين يعقدون محادثات فنية غير مباشرة اليوم الأربعاء في الدوحة، في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب. مصدر دبلوماسي: محادثات أميركية إيرانية غير مباشرة تُعقد اليوم في الدوحة أفاد دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات الأميركية – الإيرانية لوكالة "فرانس برس"، بأن المبعوثين الأميركيين والإيرانيين يعقدون محادثات فنية غير مباشرة اليوم الأربعاء في الدوحة، في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب. وقال المصدر إن المسؤولين يُجرون المحادثات الفنية غير المباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين، مضيفاً أن الموفدين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لن يشاركا فيها. وكان كوشنر وويتكوف التقيا أمس الثلاثاء، رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا معه "آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية"، بحسب بيان لوزارة الخارجية. الاجتماع تناول وقف إطلاق النار في لبنان كذلك تناول الاجتماع، وفقاً للمصدر، وقف إطلاق النار في لبنان "والتأكيد على أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره". وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا إرسال ممثلين عنهما إلى قطر للبحث في تنفيذ مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب. ونصّت المذكرة التي وقّعها الجانبان في الـ 17 من حزيران/ يونيو بوساطة قطرية وباكستانية – تلَتها قمة في مدينة لوسيرن السويسرية – على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً، قابلة للتمديد. وأمس، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ إيران ليس لديها أي اجتماعات مقررة مع مسؤولين أميركيين في الأيام المقبلة، نافياً وجود لقاءات تم إلغاؤها.
by | 1 July 2026 | إقليمي ودولي
القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني يؤكد أن طهران ستواصل تطوير قدراتها العسكرية بالاعتماد على الإمكانات والقدرات المحلية. القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني: قدراتنا الصاروخية والمسيّرات خط أحمر.. وسنواصل تطويرها أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، اليوم الأربعاء، أن القدرات الدفاعية والصاروخية والطائرات المسيّرة تمثل "خطاً أحمر" بالنسبة للأمن القومي الإيراني. وأضاف، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، أن طهران ستواصل تطوير قدراتها العسكرية بالاعتماد على الإمكانات والقدرات المحلية. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إيران تأكيد جاهزية قواتها المسلحة، بالتوازي مع رسائل سياسية وعسكرية تؤكّد استمرار نهج الردع وعدم تقديم تنازلات في القضايا التي تعتبرها مرتبطة بأمنها القومي. جنوح سفينة أجنبية في هرمز وفي سياق آخر، أفاد التلفزيون الإيراني بجنوح سفينة أجنبية في مضيق هرمز، مشيراً إلى أنها كانت تسلك مساراً مخالفاً للمسار المحدد وفق التعليمات الإيرانية. وعن مضيق هرمز الاستراتيجي، أشار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي إلى أنه "جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الإيرانية، وإدارته هي مسؤولية طهران وحدها". وتباطأت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بشكل حاد، خلال اليومين الماضيين، بعدما تجنّبت السفن اتباع المسار الجنوبي قبالة السواحل العُمانية، في ظلّ التوترات الأخيرة في المنطقة. ويأتي هذا التراجع بعد تجدد التحذيرات الإيرانية للسفن من استخدام مسارات غير معتمدة لعبور المضيق، فضلاً عن حادثة إصابة ناقلة نفط بمقذوف يوم السبت، ما أدى إلى أضرار مادية من دون تسجيل إصابات.
by | 1 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن تنظيم مؤتمر عامّ للحزب الجمهوري في أيلول/سبتمبر المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقف الحزب قبل انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنظيم مؤتمر عامّ للحزب الجمهوري في أيلول/سبتمبر المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقف الحزب قبل انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر. وتُعقد المؤتمرات العامّة للحزبين الجمهوري والديمقراطي عادة قبل الانتخابات الرئاسية التي تُجرى كلّ أربع سنوات، إلّا أنّ ترامب أعلن تنظيم مؤتمر للحزب الجمهوري في مدينة دالاس يومي 9 و10 أيلول/سبتمبر، قبل نحو شهرين من انتخابات الكونغرس. وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إنّ المؤتمر سيكون "حدثاً غير مسبوقاً" و"تاريخياً"، مضيفاً: "ستكون دالاس محط أنظار الجميع حين نحتفي بأمتنا، وإنجازاتنا، ومستقبلنا المشرق". مخاوف جمهورية من عدم "السيطرة" على الكونغرس ويأتي الإعلان في وقت يركّز فيه ترامب بصورة متزايدة على انتخابات منتصف الولاية، وسط مخاوف داخل الحزب الجمهوري من احتمال خسارة السيطرة على الكونغرس، في ظلّ تراجع معدّلات تأييده على خلفيّة الحرب على إيران وأزمة تكاليف المعيشة. وحذّر ترامب من أنّ الديمقراطيين قد يسعون إلى إطلاق إجراءات عزله للمرة الثالثة إذا استعادوا الأغلبية في الكونغرس، كما نقل عدداً من كبار موظفي البيت الأبيض لتولي إدارة الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري. المحكمة العليا ترفع قيوداً مفروضة على حجم الإنفاق وفي سياق متصل، رفعت المحكمة العليا الأميركية القيود المفروضة على حجم الإنفاق الذي يمكن للأحزاب السياسية تنفيذه بالتنسيق مع المرشّحين، في قرار قد يمنح الجمهوريين أفضلية خلال انتخابات منتصف الولاية. وتُجرى انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة بعد عامين من الانتخابات الرئاسية، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، وغالباً ما تُعدّ استفتاءً على أداء الرئيس والحزب الحاكم، وقد تؤدّي نتائجها إلى تغيير موازين القوى داخل الكونغرس، بما ينعكس على قدرة الإدارة الأميركية على تمرير أجندتها التشريعية.
by | 30 June 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر الوزارة في طهران، تحدث فيها عن تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، وعن العلاقة مع العراق وأوروبا بالإضافة إلى آخر مستجدات المفاوضات مع واشنطن. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أنّ إيران ليست لديها أي اجتماعات مقررة مع مسؤولين أميركيين في الأيام المقبلة، نافياً وجود لقاءات تم إلغاؤها، ومشدداً على أن "هذه هي الرواية الأصلية". وقال بقائي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في طهران، إن مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي تمثل حدثاً مهماً بالنسبة لإيران ولأحرار العالم، مشيراً إلى أن طهران تعمل على استكمال الترتيبات اللازمة لإقامتها. وأضاف بقائي، أنّ العلاقة مع العراق قوية ومتينة، وأن زيارة وزير الخارجية عباس عراقتشي إلى بغداد هدفت، من بين أمور أخرى، إلى التنسيق بشأن مراسم التشييع، مثمناً موقف العراق خلال الحرب، ووصفه بأنه مسؤول ومتضامن مع الجمهورية الإسلامية. وأشار بقائي إلى وجود ترقب واسع في العراق لإقامة مراسم التشييع، معتبراً أن الحدث سيبعث برسائل عدة، أبرزها تأكيد عمق العلاقات والمحبة بين الشعبين الإيراني والعراقي. وفي الشأن الإقليمي، أكد بقائي، أنّ إيران تدرك مسؤولياتها في إدارة مضيق هرمز، ولا تحتاج إلى تدخل أي طرف في هذا الإطار. كما شدد على أن موقف طهران من لبنان واضح، داعياً الولايات المتحدة إلى الوفاء بتعهداتها وإلزام "إسرائيل" بوقف خروقاتها. وعلى صعيد العلاقات الدولية، اتهم بقائي دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدعم العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وقال إن محاولات بعض الدول الأوروبية تبرير مواقفها أو التنصل منها "لا تخفف من مسؤوليتها". وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال بقائي إن العالم بات يدرك حقيقة الإبادة والتطهير العرقي الذي ترتكبه "إسرائيل" في فلسطين المحتلة، داعياً الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى التحرك لوقف المجازر. وفي ملف العلاقات مع كندا، أوضح أن أوتاوا هي التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران قبل أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أن أي رغبة في استئناف العلاقات تستوجب تقديم طلب رسمي من الجانب الكندي لكي تدرسه طهران. وأكد بقائي أن القرارات الدبلوماسية في إيران تُتخذ وفق التوجهات التي ترسمها مؤسسات الدولة، وأن وزارة الخارجية تتولى تنفيذ هذه السياسات، لافتاً إلى دعم كل المبادرات التي تعزز وحدة الشعب الإيراني وتقارب وجهات النظر داخلياً. وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن إيران تتعامل مع مذكرة التفاهم وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، وتلتزم بتعهداتها طالما التزمت واشنطن بتعهداتها. وأكد بقائي أن طهران لا تترك أي فعل من دون رد، وأنّ ردودها جاءت على الاعتداءات الأميركية، لافتاً إلى أن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، يتناول مفاوضات الاتفاق النهائي المرتبطة بتنفيذ بنود أخرى، ومحذراً من أنّ عدم تنفيذ تلك البنود سيؤدي إلى مشكلات في مسار الاتفاق.