إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
بزشكيان: الاتفاق مع أميركا إنجاز للشعب الإيراني في مجال الدبلوماسية

بزشكيان: الاتفاق مع أميركا إنجاز للشعب الإيراني في مجال الدبلوماسية

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يؤكد أن الاتفاق الأخير مع الولايات المتحدة إنجاز آخر للشعب الإيراني في مجال الدبلوماسية. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الاتفاق الأخير مع الولايات المتحدة إنجاز آخر للشعب الإيراني في مجال الدبلوماسية. "لن نتراجع عن حقوق الشعب الإيراني" وأعرب بزشكيان عن أسفه لأن بعض التيارات، بالتوازي مع الحرب النفسية التي تشنّها وسائل الإعلام المعادية، تسعى من خلال التشهير بفريق المفاوضات والتشكيك في القرارات الوطنية، إلى تهيئة الظروف لإضعاف هذا الإنجاز. وشدد، في إطار زيارته إلى قم ولقائه أعضاء جماعة المدرّسين والعلماء في الحوزة العلمية، على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع تحت أي ظرف عن حقوق الشعب، والمبادئ الأساسية، والمصالح الوطنية، وإن اعتماد البلاد الأساسي هو على الله تعالى، والشعب، وقيادة النظام". وأشار إلى تعقيدات عملية اتخاذ القرار في هذا المجال، وقال: "إن جميع مراحل المفاوضات جرت في إطار السياسات العامة للنظام، وبالتنسيق الكامل والمستمر مع قائد الثورة، وفي سياق الآليات القانونية للبلاد". وأضاف: "رغم القيود والاعتبارات الأمنية القائمة، خضع النص النهائي للاتفاق لتقييم الخبراء والجهات الأمنية المختصة، وحظي بدعم قاطع من أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي". وأكد أن الحكومة، في جميع مراحل المفاوضات، سعت إلى إحقاق حقوق الشعب الإيراني من موقع العزّة والقوة والحفاظ على المصالح الوطنية، ولم ترضَ ولن ترضى تحت أي ظرف بالمطالب المفروضة من الأعداء. وأشار إلى "أن اتخاذ القرار في الظروف الحساسة للبلاد يتطلب الاختيار بين الخيارات المختلفة، وتقييماً دقيقاً لتكاليف وفوائد كل مسار. وفي الفترة الأخيرة، كان إجماع غالبية أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي على الاستفادة من طاقة الدبلوماسية لتثبيت مكتسبات الميدان وتحقيق المصالح الوطنية". وحول المتابعة القانونية لجرائم أميركا والكيان الصهيوني بحق الشعب الإيراني، قال: "لقد سخّرت الحكومة كلّ الطاقات القانونية الداخلية والدولية لمتابعة هذه الجرائم، ولن تتراجع عن هذا المسار حتى إحقاق حقوق الشعب الإيراني". "صمود الإيرانيين كان سبباً لعزة البلاد" ورأى أن صمود الإيرانيين، والدفاع الباسل للقوات المسلحة، والحضور الشعبي المشرّف والمؤثّر في دعم البلاد، يشكّلون صفحة مضيئة في تاريخ إيران، وسبباً لعزّتها واعتزازها في العالم الإسلامي، وكذلك لدى أحرار العالم. وأكد أن "ما تحقّق في الأشهر الماضية كان تجلّياً واضحاً للتماسك الوطني، ووفاء الشعب لإيران وللثورة والنظام، وجاهزية كلّ إمكانيات البلاد للدفاع عن العزّة والأمن القومي". وأضاف: "في الأيام التي سعى فيها الأعداء إلى خلق الاضطراب وانعدام الأمن في البلاد عبر الضغوط الشاملة، أحبط الشعب الإيراني، بتضامنه ومسؤوليته وحضوره الواعي، مخططاتهم، وأثبت مجدداً أن الرأسمال الحقيقي للبلاد هو الشعب، والثقة المتبادلة بين الشعب والنظام". "ينبغي تجنب تقديم توقعات غير واقعية" وأوضح أن الإنصاف في تقييم أداء الحكومة يتطلّب فهماً دقيقاً لظروف البلاد، وحجم الأزمات المتراكمة التي واجهتها الحكومة، مشيراً إلى أنه في مثل هذه الظروف، كان من المتوقع أن تتضافر كل التيارات الوطنية لعبور الصعوبات، وأن يجري تجنّب الأحكام غير المنصفة والنيل من رأس المال الاجتماعي للنظام. واستعرض إجراءات الحكومة في مختلف المجالات، متطرقاً إلى البرامج المنفّذة لتعزيز أمن الطاقة، وتطوير البنى التحتية للإنتاج وتوزيع الطاقة، والسياسات الداعمة لمختلف شرائح المجتمع، وتوسيع العدالة التعليمية، وتعزيز النظام الصحي، وتعويض الأضرار الناجمة عن الحرب، وإعادة إعمار المناطق المتضرّرة، ودعم الإنتاج، وتعزيز القدرة الدفاعية والقوات المسلحة، رغم كلّ الضغوط والتهديدات والقيود المالية. "التماسك الداخلي شرط لحل المشكلات" ورأى أن التماسك الداخلي للنظام، والتكامل بين أركان الحكم المختلفة، هو شرط أساسي للنجاح في حلّ مشكلات البلاد، وقال: "ما دمنا لم نصل إلى لغة مشتركة وفهم موحّد للقضايا، فسيكون تحقيق الأهداف الوطنية أمراً صعباً". وذكّر بدعم القائد الشهيد للحكومة، وحرصه على التنسيق بين مختلف قطاعات النظام، قائلاً: "كان القائد دائماً سنداً للحكومة، وأكّد في مناسبات عديدة على التنسيق والتكامل بين مؤسسات اتخاذ القرار. حتى في الحالات التي كان القرار من اختصاصه وحده، كان يرى ضرورة التنسيق مع الأركان الأخرى، ومنها السلطة التنفيذية".

ألمانيا: اتفاق واشنطن وطهران فرصة للدبلوماسية ولضمان الملاحة في هرمز

ألمانيا: اتفاق واشنطن وطهران فرصة للدبلوماسية ولضمان الملاحة في هرمز

ألمانيا تعتبر الاتفاق الأميركي الإيراني فرصة للدبلوماسية وتدعو لضمان أمن الملاحة في هرمز. ألمانيا: اتفاق واشنطن وطهران فرصة للدبلوماسية ولضمان الملاحة في مضيق هرمز اعتبرت وزارة الخارجية الألمانية أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب ومواصلة المحادثات يمثل خطوة مهمة تتيح للدبلوماسية فرصة للتحرك في ظل وضع لا يزال هشاً. وقالت الوزارة، في منشور على منصة "إكس"، إن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في التوصل إلى حل عملي يضمن المرور الآمن ومن دون عوائق في مضيق هرمز، مؤكدة ضرورة التوصل إلى معالجة لبرنامج إيران النووي. يُذكر أن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أعلن في وقتٍ سابق، التوصل في مفاوضات سويسرا إلى تفاهمات وآليات مشتركة مع واشنطن بشأن ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه. من جهته، رأى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ نتائج المحادثات مع الولايات المتحدة تعتمد على الالتزام الدقيق بالتعهدات التي تفضي إليها، محذراً من أنّ "التصريحات الخارجة عن النص" لا تساعد في دفع المفاوضات.

إيران تحذّر من خرق وقف النار وتؤكد أنه لا يجوز استغلال هرمز من قبل دول غير إقليمية

إيران تحذّر من خرق وقف النار وتؤكد أنه لا يجوز استغلال هرمز من قبل دول غير إقليمية

القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية يؤكد جهوزية طهران للرد على أي خرق لوقف إطلاق النار، ويحذّر من الوجود الأجنبي في مضيق هرمز والمنطقة. إيران تحذّر من خرق وقف النار: أيدينا على الزناد أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، العميد مجيد ابن الرضا، اليوم الثلاثاء، أنّ بلاده ستردّ على أي خرق لوقف إطلاق النار من دون تردد، مشدداً على أنّ إيران تثق بإخوانها، لكنها لا تثق بالعدو، وأنّ "الأيدي على الزناد". وقال ابن الرضا إنّه "لا شك في أنّنا سنتخذ الإجراءات والردود المناسبة والضرورية عند أي خرق لبنود وقف إطلاق النار"، مؤكداً في الوقت نفسه أنّه لا يجوز استغلال مضيق هرمز من قبل دول غير إقليمية. وأضاف أنّ انتشار القوات الأجنبية لا يسهم في استتباب الأمن، بل يزيد من سوء الفهم وانعدام الثقة وانعدام الأمن في المنطقة. وأشار ابن الرضا إلى أنّ الدعم الأميركي لجرائم الكيان الإسرائيلي في غزة وسوريا ولبنان وقطر وإيران، أدى إلى بقاء هذا الكيان واستمرار غطرسته، لافتاً إلى أنّ استمرار الكيان الإسرائيلي مرهون بخلق الأزمات والتوترات. ويأتي ذلك بعد أيام على اختتام جولة المحادثات الفنية الأولى بين الوفدين الإيراني والأميركي في سويسرا، في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، في ظل تضارب الأنباء حول عقد جولة جديدة من المفاوضات، ربما تكون في قطر. وكانت طهران قد أعلنت، قبل ذلك، دخول مذكرة التفاهم مع واشنطن حيّز التنفيذ بعد اكتمال التوقيع الرقمي عليها، مؤكدةً أن المفاوضات المقبلة ستنحصر في آليات تنفيذ بنودها.

أرقام الملاحة تعكس عزوف الناقلات عن المسار الذي “تحميه” القوات الأميركية في مضيق هرمز

أرقام الملاحة تعكس عزوف الناقلات عن المسار الذي “تحميه” القوات الأميركية في مضيق هرمز

حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تتباطأ بشكل حاد خلال اليومين الماضيين، بعدما تجنّبت السفن اتباع المسار الجنوبي قبالة السواحل العُمانية، في ظلّ التوترات الأخيرة في المنطقة. سفن في مضيق هرمز يوم أمس الأحد (رويترز) تباطأت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بشكل حاد خلال اليومين الماضيين، بعدما تجنّبت السفن اتباع المسار الجنوبي قبالة السواحل العُمانية، في ظلّ التوترات الأخيرة في المنطقة. بالأرقام.. هكذا انخفضت حركة الملاحة في هرمز وأفادت شركة الأبحاث "HFA Research"، بأن 4 ناقلات نفط وسفينة حاويات واحدة فقط استخدمت المسار الجنوبي قبالة عُمان أول من أمس الأحد، برفقة سفن تابعة للبحرية الأميركية، فيما لم تعبره أي سفينة من الخليج، بحسب بيانات شركة "كبلر" لتتبع الملاحة البحرية. ووفقاً لـ "كبلر"، انخفض عدد السفن المحمّلة بالمواد الأولية التي عبرت المضيق من 29 سفينة يوم السبت إلى 12 سفينة فقط يوم الأحد. كذلك، أظهرت البيانات أنه حتى الساعة الـ 15:00 بتوقيت غرينتش من يوم الاثنين، استخدمت سفينة واحدة فقط المسار العُماني لمغادرة الخليج، فيما دخلت سفينة أخرى عبره. من جهتها، رصدت شركة "إكس مارين" 36 عملية عبور يوم السبت و19 عملية يوم الأحد، ما يعكس تباطؤاً واضحاً في وتيرة الملاحة مقارنة بالفترة التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن في 17 حزيران/يونيو، حين سجل مرور نحو 70 سفينة في يوم واحد. تحذيرات من مسارات غير معتمدة لعبور المضيق ويأتي هذا التراجع بعد تجدد التحذيرات الإيرانية للسفن من استخدام مسارات غير معتمدة لعبور المضيق، فضلاً عن حادثة إصابة ناقلة نفط بمقذوف يوم السبت، ما أدى إلى أضرار مادية من دون تسجيل إصابات. ورغم أن السفن واصلت استخدام الممر الجنوبي عبر المياه العُمانية بعد الحادثة، فإن بيانات التتبع أظهرت تباطؤاً تدريجياً في الحركة. في المقابل، دخل عدد أكبر من السفن إلى الخليج خلال عطلة نهاية الأسبوع مقارنة بتلك التي غادرت، في إطار عمليات إجلاء نحو 11 ألف بحار من المنطقة. أول اجتماع للجنة إدارة مضيق هرمز وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت طهران عقدَها اجتماعاً مع سلطنة عُمان لبحث إدارة مضيق هرمز، بعدما كان مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي قد أعلن عقدَ الاجتماع الأول للجنة مضيق هرمز المشتركة مع الجانب العُماني، وذلك خلال زيارته إلى مسقط. وكانت إيران وسلطنة عُمان قد اتفقتا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث إدارة الملاحة في مضيق هرمز، في إطار متابعة مذكرة التفاهم والتأكيد على أمن وسلامة الملاحة، بما يحفظ حقوق الدول المشاطئة واستقرار هذا الممر الحيوي.

عزيزي: إدارة هرمز مسؤولية طهران وحدها.. وسيادة لبنان لا تتحقق بنزع السلاح

عزيزي: إدارة هرمز مسؤولية طهران وحدها.. وسيادة لبنان لا تتحقق بنزع السلاح

رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي يقول إن مضيق هرمز "جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الإيرانية، وإدارته هي مسؤولية طهران وحدها". رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي (وكالة تسنيم) قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي، إن عهد التدخل الأميركي في الشؤون الإقليمية قد ولّى، مؤكداً أنّ "عودة المهزومين لا تُحقق أي مكسب". وعن مضيق هرمز الاستراتيجي، أشار عزيزي إلى أنه "جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الإيرانية، وإدارته هي مسؤولية طهران وحدها". وعلى المقلب اللبناني، أكد عزيزي أن السيادة اللبنانية لا تُضمَن بـ "نزع سلاح المقاومة"، وإنما بـ "إنهاء الاحتلال والعدوان". وفيما يخص هرمز، أعلنت طهران عقدَها اجتماعاً مع سلطنة عُمان لبحث إدارة مضيق هرمز، بعدما كان الطرفان قد اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث إدارة الملاحة في المضيق، في إطار متابعة مذكرة التفاهم والتأكيد على أمن وسلامة الملاحة، بما يحفظ حقوق الدول المشاطئة واستقرار هذا الممر الحيوي. وفي لبنان، أُعلن الجمعة الفائت، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين الدولة والكيان الإسرائيلي، ما وُصف على أنه إذعان وتواطؤ وتسليم السيادة للعدو، عدا عن الرفض الشعبي والحزبي الواسع لمسار كهذا. وفي الإطار الأميركي، أكدت طهران، بلسان رئيسها مسعود بزشكيان، أنها ستلتزم بمذكرة التفاهم إذا التزمت بها الولايات المتحدة، بعدما كانت الخارجية الإيرانية قد أكدت أنّ تركيزها ينصبّ حالياً على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأنّ أولويتها هي ضمان تنفيذها بجدية.

Akhbar961
تابعنا