by | 4 July 2026 | إقليمي ودولي
وزارة الأمن الإيرانية تؤكد في بيانٍ لمناسبة تشييع السيد علي خامنئي، أنّ اغتياله جريمة أميركية-إسرائيلية لن تمرّ من دون ثأر. وزارة الأمن الإيرانية: الانتقام لدماء القائد الشهيد آتٍ لا محالة أصدرت وزارة الأمن الإيرانية بيانًا بمناسبة مراسم وداع وتشييع الشهيد القائد الأممي السيد علي خامنئي، أكدت فيه أنّ العدو الأميركي – الإسرائيلي ارتكب “أكبر جريمة ومؤامرة إرهابية في التاريخ المعاصر” باغتياله القائد الشهيد. وشدّدت الوزارة في بيانها على أنّ قلوب الشعب الإيراني وأحرار العالم “لن تُشفى إلا بالانتقام من مرتكبي هذه الجريمة”، مؤكدةً أنّ الثأر لدماء القائد الشهيد والشهداء المظلومين آتٍ لا محالة. من جانبه، أشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى أنّ الشهيد السيد علي خامنئي وقف في وجه جميع القوى ودافع عن استقلال وحرية إيران والمسلمين. كما قال وزير الخارجية عباس عراقتشي، إنّ “قائد الثورة الشهيد كان يريد دائماً لإيران والإيرانيين العزة والرفعة وهذا ما اعترف به الصديق والعدو”. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع المراسم التي تُقام لتشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، الذي ارتقى في العدوان الأميركي – الإسرائيلي في 28 شباط/فبراير الماضي.
by | 4 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس وفد التفاوض الفني كاظم غريب آبادي يؤكد أنّ أمن مضيق هرمز مسؤولية الدول الساحلية المشاطئة، محذرًا من عواقب أي تحرك عسكري في هذا الممر الحساس. إيران تحذّر: هرمز ليس ساحة استعراض للقوى غير الإقليمية حذّر رئيس وفد التفاوض الفني الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكدًا أنّ المضيق “ليس ساحة استعراض عسكري للقوى غير الإقليمية”. وقال غريب آبادي إنّ إيران، بصفتها القوة المسؤولة والضامنة لأمن المضيق، تحذّر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس. وشدّد على أنّ أمن هرمز يقع على عاتق الدول الساحلية المطلة عليه، مضيفاً أنّ “مفتعلي الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم”، معتبرًا أنّ هذا التحذير جاد. وفي 3 تموز/يوليو، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ “إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”. وأضاف: “اتفقنا مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استنادا للبند الخامس من مذكرة التفاهم”. ويُعدّ مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، نظرًا إلى موقعه الاستراتيجي في الخليج. وتشدّد إيران، في مواقفها المتكررة، على أنّ أمن المضيق مسؤولية الدول المشاطئة، لا القوى القادمة من خارج المنطقة.
by Rajaa Jaafar | 4 July 2026 | إعلام عبري
كشف تحقيق صحفي نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، عن حملة تضليل ممنهجة قادتها “إسرائيل”، بهدف تضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للحرب التي شنتها إيران.
ووفق التحقيق العبري، فإن حملة تضليل ممنهجة قادها المستوى السياسي الإسرائيلي، مدعومة بتواطؤ أجزاء من المؤسسة العسكرية والأمنية، بهدف تشويه وتضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للعمليات العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية.
ووثق كيف تم توظيف شخصيات ومؤسسات أمنية لتدبيج روايات نصر وهمية، في وقت كانت فيه التقييمات الاستخباراتية الداخلية تشير إلى الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة، وبقاء التهديد الإيراني المتمثل في المواد الانشطارية والترسانة الصاروخية قائما وبقوة.
وبحسب التقرير، فإن جوهر هذه الفضيحة يتمحور حول الادعاءات التي أطلقها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تحدثت عن “التدمير الكامل” للمنشآت النووية الإيرانية في فوردو وناتانز وأصفهان، وزعم أن الضربات قضت على التهديد النووي لأجيال قادمة. إلا أن تقارير البنتاغون والاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية الداخلية جاءت لتناقض هذه الرواية تماما، مؤكدة أن الأضرار جسيمة لكنها لم تصل إلى حد التدمير الشامل.
وفي محاولة يائسة لإثبات صحة الرواية السياسية، مارس مكتب رئيس وزراء الاحتلال ضغوطا هائلة على كبار ضباط الاستخبارات للتوقيع على وثائق تؤكد تدمير البرنامج النووي، وهو ما قوبل برفض قاطع من قبل قيادات استخباراتية عليا اعتبرت ذلك تزييفاً للحقيقة وتجاوزا لأخلاقيات المهنة.
وفي ظل هذا الرفض المهني، لجأت الجهة السياسية إلى بدائل أكثر مرونة، حيث تم الضغط على “هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية”، التي يترأسها مدير عام لا يملك خلفية نووية تحليلية، لتوقيع وثيقة محرفة تشير إلى أن الهجمات جعلت منشآت التخصيب غير قابلة للاستخدام وأخرت البرنامج النووي لسنوات عديدة.
وقد نجحت هذه الوثيقة في تمرير الرواية السياسية ظاهريا، لكنها تغاضت عن الحقيقة الجوهرية التي حذر منها العلماء، وهي أن المواد الانشطارية الكافية لإنتاج عشرات القنابل الذرية لم تدمر، بل أخفتها إيران في ملاجئ محصنة، مما يعني أن التأخير الحقيقي للبرنامج النووي لم يتجاوز بضعة أشهر فقط، وليس “أجيالا” كما تم الترويج له.
ولم يتوقف التلاعب بالحقيقة عند الملف النووي فحسب، بل امتد ليشمل اختلاق ذرائع الحرب والتضليل بشأن التهديد الصاروخي، فقد برر المستوى السياسي الإسرائيلي شن العمليات بوجود “خطر إبادة نووي وشامل” وتقدم إيراني حاسم نحو امتلاك السلاح، رغم أن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية والإسرائيلية في ذلك الوقت كانت تؤكد عدم وجود “فريق أسلحة” نشط، وعدم صدور أي أمر من المرشد الأعلى علي خامنئي بتصنيع القنبلة.
بالتوازي مع ذلك، ادعى نتنياهو وقيادات جيش الاحتلال “إزالة التهديد الوجودي” المتمثل في الصواريخ الباليستية الإيرانية، متجاهلين الحقيقة الرياضية والعسكرية التي تفيد بأن الغارات لم تدمر سوى ثلث الصواريخ ونصف منصات الإطلاق تقريبا، في حين نجت البنية التحتية الحيوية للإنتاج، مثل أجهزة المزج الكوكبية، مما أبقى الترسانة الصاروخية الإيرانية قادرة على التهديد.
وتوجها نحو توسيع دائرة التعتيم، أخفت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية نتائج “تقييم الأضرار القتالية” الذي أُجري في أواخر عام 2025، والذي أثبت فشل تدمير المواقع النووية بشكل كامل، ورفضت الرد على أي استفسارات صحفية حول الموضوع.
كما بالغت الرواية الرسمية في حجم الاستهداف الذي طال العلماء النوويين الإيرانيين، حيث تم الترويج للقضاء على “كل خبراء البرنامج”، بينما الواقع الاستخباراتي يشير إلى مقتل تسعة علماء فقط، أربعة منهم من الصف الأول، من أصل مئات المهندسين والعلماء الذين يشكلون عمق المعرفة النووية الإيرانية، مما يجعل ادعاء تفكيك المنظومة العلمية مجرد دعاية إعلامية.
وفي الجولة الثانية من المواجهة التي اندلعت مطلع عام 2026، تجلى التناقض بين الواقع والاستراتيجية السياسية بوضوح أكبر، حين أصر نتنياهو على إضافة “إسقاط النظام الإيراني” كأحد الأهداف الرئيسية للحرب.
ورغم التحذيرات الاستخباراتية القاطعة من شعبة الاستخبارات العسكرية والموساد، والتي وصفت الخطة بأنها “هلوسة” ومحكوم عليها بالفشل، اختار جيش الاحتلال الإسرائيلي عدم مواجهة المستوى السياسي خوفا من التداعيات.
وبدلا من ذلك، قام جيش الاحتلال بإعادة صياغة الهدف ليضحي “تهيئة الظروف” للإطاحة بالنظام، وهي خطة باءت بالفشل الذريع، وانتهت بوصول مجتبى خامنئي إلى سدة الحكم، ليقود نظاما أكثر تشدداً وتطرفا من سابقه.
وفي ختام هذا المشهد المعقد، برزت محاولات رسمية لاحتواء الأضرار، حيث نفى كل من مكتب نتنياهو والمتحدث باسم جيش الاحتلال، وهيئة الطاقة الذرية، ما ورد في التقرير.
وأكدوا أن العمليات كانت “تاريخية” وأزالت الخطر النووي والصاروخي، ووصفوا التقرير بأنه محاولة مغرضة للتقليل من الإنجازات الأمنية، بينما شددت هيئة الطاقة الذرية على صحة الوثيقة التي وقعتها، متجاهلة التحفظات العلمية التي رافقت صياغتها.
لكن التقرير يخلص في النهاية إلى تحذير جسيم من خطورة تحول الأجهزة المهنية والعسكرية إلى مجرد أدوات دعاية سياسية، مما يمثل خطرا وجوديا على إسرائيل وقدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية بناء على معطيات حقيقية.
by | 4 July 2026 | إقليمي ودولي
ملايين الإيرانيين ومشاركون من أكثر من 100 دولة عديدة يحتشدون في باحة مصلى طهران ومحيطه تمهيداً لأداء صلادة الجنازة على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي. احتشاد المشيعين في مصلى الإمام الخميني بطهران لتوديع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي (أ ف ب) انطلقت فجر اليوم السبت فعاليات اليوم الثاني من تشييع قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران الشهيد السيد علي خامنئي في العاصمة طهران بمشاركة حشود مليونية غفيرة. ووضع جثمان الشهيد القائد الأممي، إلى جانب جثامين أفراد من أسرته استشهدوا معه، في ساحة مصلى الإمام الخميني في طهران، تمهيداً لأداء صلاة الجنازة عليها. وأقدم ملايين الإيرانيين ومشاركون من أكثر من 100 دولة عديدة على الاحتشاد في ساحة المسجد ومحيطه، منذ ساعات الفجر الأولى، ورددوا النشيد الوطني للجمهوية الإسلامية، ورافعين الرايات المؤيدة للثورة. وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، وجه دعوة حضّ فيها “جميع أبناء الشعب الإيراني على كتابة صفحة مجيدة في تاريخ إيران الإسلامية من خلال الحضور الميداني المكثّف”، مؤكداً أنّ “نداء الأمة للثأر يجب أن يتردّد صداه في آذان العالم أجمع”، واصفاً الجنازة بأنها “إحدى أكثر اللحظات أهمية” في تاريخ البلاد. وتستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، مما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد. وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد المقدّسة شمالي شرقي إيران. واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.
by | 4 July 2026 | إقليمي ودولي
مقر “قدس” التابع لحرس الثورة الإسلامية في إيران ينجح في القضاء على خلية إرهابية بكمين مشترك في منطقة تفتان، ويصادر أسلحتها، محذراً الجماعات التخريبية من رد حازم. حرس الثورة يفكك عصابة تهريب أسلحة في محافظة سيستان وبلوشستان (أرشيف) أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، القضاء على خلية إرهابية في منطقة تفتان بمحافظة سيستان وبلوشستان، الواقعة جنوبي شرقي البلاد، في عملية أمنية نوعية أدّت إلى مقتل اثنين من عناصر الخلية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) الرسمية، عن العلاقات العامة لمقر “قدس” التابع للقوات البرية لحرس الثورة الإسلامية، أنّ مقاتلي المقر تمكنوا من كشف الفريق الإرهابي الذي خرج من مخبئه محملاً بالأسلحة والذخائر بنية تنفيذ عملية تخريبية. وبحسب البيان، فقد وقع أفراد الخلية في كمينٍ محكم نُفّذ بعملية مشتركة بين الحرس والمديرية العامة للاستخبارات وقوات الأمن الداخلي، ما أسفر عن مقتل اثنين من أعضائها، كما تمّ ضبط ومصادرة كميات من الأسلحة والذخائر والقنابل اليدوية وأجهزة الاتصال التي كانت بحوزتهم. وفي هذا السياق، وجّهت قيادة مقر “قدس” التابع للقوات البرية للحرس تحذيراً شديد اللهجة إلى الجماعات الإرهابية وداعميها، مؤكدةً أنّ تحركاتهم مرصودة بدقة، وأنهم سيواجهون رداً حازماً وقريباً. وعلى الرغم من العدوان الأميركي – الإسرائيلي على البلاد منذ 28 شباط/فبراير الماضي، تواصل إيران ضبط الأمن الداخلي في البلاد. كما تعمل الاستخبارات الإيرانية على تفكيك شبكات العملاء التابعين لـلـ”موساد” الإسرائيلي، والولايات المتحدة.