by الناشر | 24 July 2026 | إقليمي ودولي
صعدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكدة أنها ستحمّل أي دولة “تشارك أو تتعاون أو تساند” واشنطن في الهجمات عليها المسؤولية، وذلك بعد موجة جديدة من الغارات الأميركية استهدفت مواقع داخل إيران، وأسفرت بحسب السلطات الإيرانية عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين قرب مدينة الأهواز.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، إن بلاده تحتفظ “بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس”، مضيفاً أن أي مشاركة أو دعم للولايات المتحدة في ما وصفه بـ”العمل العدواني” ضد إيران سيترتب عليه “مسؤولية دولية” للأطراف المعنية.
وتزامنت تصريحات عراقجي مع إعلان السلطات الإيرانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين جراء ضربات أميركية استهدفت مناطق في محيط مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان، وفق وكالة “إرنا” الرسمية.
في المقابل، واصل الجيش الأميركي عملياته العسكرية، معلناً تنفيذ موجة جديدة من الضربات قال إنها استهدفت مواقع عسكرية وبحرية بهدف “إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والسفن التجارية” في المنطقة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم ومناطق أخرى، فيما أشارت وزارة الصحة الإيرانية إلى أن حصيلة القتلى منذ بدء الغارات الأميركية المتجددة في 27 يونيو/حزيران بلغت 55 قتيلاً، إضافة إلى 629 مصاباً.
وفي تطور ميداني آخر، دوّت صفارات الإنذار في البحرين صباح الجمعة، تزامناً مع سماع دوي انفجار، بينما دعت وزارة الداخلية السكان إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الرسمية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على المملكة خلال الأيام الماضية، وفق ما أفادت به السلطات البحرينية.
على الصعيد السياسي، انتقد عراقجي تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة لتعويض الأضرار التي لحقت بالسفن المتضررة من الحرب، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل “سابقة تؤجج الوضع”. وكان ترامب قد أعلن أن أي أضرار تلحق بالسفن أو البضائع سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية المجمدة، دون توضيح الأساس القانوني لذلك.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار الهجمات المتبادلة وتهديدات الملاحة في الخليج والبحر الأحمر، وارتفاع أسعار النفط العالمية إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.
by الناشر | 23 July 2026 | إقليمي ودولي
قالت القوات الأمريكية فجر اليوم الخميس إنها نفذت جولة جديدة من الضربات ضد إيران بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب، لتتواصل بذلك الهجمات الأمريكية لليلة الثانية عشرة على التوالي، وفي المقابل شنت إيران هجمات جديدة على الكويت.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن “المهمة ستستمر في تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية”، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى السيطرة على مضيق هرمز وإعادة حركة الملاحة الدولية إلى طبيعتها.
ووفق التلفزيون الإيراني، سمع دوي انفجارات في مدينتي الأهواز ورامشير بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد وفي مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان في الجنوب.
وقال محافظ بوشهر الإيرانية إن صاروخا استهدف محطة كهرباء في جوار محطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي البلاد.
كما قال حاكم مدينة بوشهر الإيرانية، إن الكهرباء انقطعت عن إحدى القرى لمدة ساعتين بسبب استهداف محطة للكهرباء في مدينة بوشهر.
ولاحقا ذكر الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات إيرانية معادية بالطائرات المسيّرة. ونوهت رئاسة الأركان في بيان صحفي اليوم الخميس إلى أن “أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وجاء هذا التحرك العسكري بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستهداف منشآت البنية التحتية في إيران، بما في ذلك الجسور ومحطات توليد الطاقة، ردا على أي هجوم قد تشنه طهران على السفن أو حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ترمب في تدوينة عبر منصته تروث سوشيال “من الآن فصاعدا، في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء أكان ذلك بصاروخ أم بطائرة مسيّرة أم بأي سلاح آخر، فستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر أو محطة توليد طاقة، بما في ذلك تلك الواقعة في طهران أو بالقرب منها”.
ولم يتأخر الرد الإيراني على تهديد الرئيس الأمريكي، إذ نقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري إيراني قوله إنه إذا جرى استهداف الجسور والمنشآت الحيوية في طهران فسُيقابَل ذلك باستهداف بنى تحتية ومنشآت للطاقة في المنطقة.
وواصل المصدر العسكري وعيده، محذرا من أن “أي مغامرة محتملة للرئيس ترمب ستؤدي مرة أخرى إلى إحراجه”، مضيفا أن الولايات المتحدة أدركت خلال الأيام العشرة الماضية أن إيران قادرة على استهداف أي موقع تحدده.
وفي السياق ذاته، كتب وزير الخارجية عباس عراقجي عبر منصة إكس أمس الأربعاء “عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين”. وأضاف في منشوره “أي عدوان على إيران، بما في ذلك على البنية التحتية، سيدفع إلى اتخاذ رد قوي وحاسم”، مشيرا إلى أن طهران ستعتبر “من يساهمون في مثل هذا العدوان، أيا كان نوع دعمهم، أهدافا مشروعة”.
by الناشر | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، من البلدان التي تدعم الولايات المتحدة في هجماتها على إيران، مشيرًا إلى أنها “سوف تعتبر هدفًا مشروعًا”.
وكتب عراقجي عبر حسابه على منصة إكس: “عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين. أي عدوان على إيران، بما في ذلك بنيتنا التحتية، سيستدعي ردًا قويًا وحاسمًا”.
وتابع: “أما من يساهم في هذا العدوان، أيًا كان نوع الدعم، فسيُعتبر هدفًا مشروعًا”.
يأتي ذلك بعدما كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، على منصة تروث سوشيال: “من الآن فصاعدا، كل مرة تستهدف فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية سفينة في مضيق هرمز، سواء بقذيفة أو صاروخ أو مسيّرة أو أي سلاح آخر، ستقصف وتدمر الولايات المتحدة جسرًا أو محطة للطاقة”.
وأضاف ترامب أن الاستهداف سيشمل المحطات والجسور “الموجودة داخل العاصمة طهران أو بجوارها”.
وصعّدت واشنطن هجماتها على إيران مطلع هذا الشهر بعد أن استهدفت طهران عدة سفن تجارية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أصبح ورقة ضغط في المفاوضات الشائكة بين الأطراف المتحاربة.
by | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
توعدت إيران، الأربعاء، بالرد على أي استهداف لبنيتها التحتية عبر ضرب البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة، مؤكدة أنها لن تسمح بتصدير “قطرة نفط واحدة” عبر مضيق هرمز إذا نُفذت التهديدات الأميركية.
تهديد بالرد على استهداف البنية التحتية
جاءت التصريحات رداً على ما نُقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال: “إذا استهدفت إيران أي سفينة، فسنقصف مقابل ذلك جسراً أو محطة كهرباء في إيران”.
وقال مقر “خاتم الأنبياء المركزي” العسكري إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة إذا تعرضت إيران لأي هجوم، مؤكداً أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، وأن عبور السفن يجب أن يتم وفق الترتيبات التي أعلنتها طهران.
وأضاف أن التهديدات الأميركية “لن تسفر إلا عن امتداد الحرب في المنطقة وخارجها”.
تأكيد السيطرة على مضيق هرمز
ونقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر إيراني قوله إن طهران تمتلك “إرادة فولاذية” في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز، مؤكداً أن مرور السفن سيكون آمناً إذا جرى بالتنسيق مع إيران، بينما ستتعامل مع أي عبور خارج الترتيبات المعلنة.
كما أعلنت القوة البحرية في حرس الثورة أن مداخل ومخارج مضيق هرمز “تحت السيطرة الكاملة”، محذرة من استخدام أي طرق بديلة، ووصفتها بأنها “غير آمنة وخطيرة”.
قاليباف: أمن هرمز مرتبط بخروج القوات الأميركية
من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن أمن مضيق هرمز “لن يتحقق إلا في غياب القوات الأميركية”، مشدداً على أن وضع المضيق “لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”.
كما جدد التلفزيون الإيراني التأكيد أن الملاحة في المضيق تُدار وفق الترتيبات الإيرانية، وأن بحرية حرس الثورة تمنع أي عبور خارج المسارات المحددة.
موسوي: استهداف منشآتنا سيقابله انقطاع الكهرباء عن حلفاء واشنطن
بدوره، توعد قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة، مجيد موسوي، بقطع الكهرباء عن الدول المضيفة للقواعد الأميركية إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لهجمات.
وقال إن استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة في إيران سيقابله انقطاع التيار الكهربائي عن “حلفاء ومضيفي” القوات الأميركية.
عراقتشي: عقيدتنا الدفاعية “العين بالعين”
من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن العقيدة الدفاعية الإيرانية تقوم على مبدأ “العين بالعين”، مشدداً على أن أي عدوان على إيران أو بنيتها التحتية سيواجه “برد قوي وحاسم”، وأن أي جهة تقدم دعماً لهذا العدوان ستُعد “هدفاً مشروعاً”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري، وسط تأكيدات إيرانية بأن القوات المسلحة استهدفت قواعد ومصالح أميركية في المنطقة رداً على الهجمات التي طالت الموانئ والبنى التحتية الإيرانية.
by الناشر | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
أشارت تقديرات إسرائيلية، نُشرت اليوم الأربعاء، إلى أن إيران أصبحت مستعدة لإقامة منشأة تحت الأرض في موقع “جبل الفأس” قرب نطنز جنوب طهران، تنفذ عملية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري يبلغ 90%، بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديده باستهداف الموقع.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن “جبل الفأس”، وهو منشأة محصنة بُنيت في عمق كبير تحت الأرض بالقرب من مجمع نطنز النووي، تضم جميع المكونات اللازمة لتشييد منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.
وأفادت التقديرات الإسرائيلية بأن “وجود يورانيوم مخصب في منشأة جبل الفأس سيشكل ضوءا أحمر ساطعا يستوجب تحركا أمريكيا”، بحسب ما نقلته إذاعة الجيش.
وذكرت إذاعة الجيش أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل المنشأة ومنع تشغيلها لكنها لا تستطيع تدميرها كليا.
وكان الرئيس الأمريكي قد جدد أمس الثلاثاء تهديده باستهداف منشأة “جبل الفأس” قائلا إن الولايات المتحدة ستشن “قريبا جدا ضربة قوية” على الموقع، بعد أن هدد باستهدافه قبل أيام بقوله “سندمر جبل الفأس. أخبروا الإيرانيين أن يستعدوا”.
في المقابل، تصر طهران -منذ بدء تشييد الموقع الفعلي عام 2020- على أن المنشأة مخصصة فقط لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت أمس الثلاثاء بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل “جبل الفأس” في خريف العام الماضي، بعد حرب الـ12 يوما. وقد أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بهذه المعلومات الاستخبارية.
ومع تزايد تباين أهداف الحرب الإسرائيلية عن أهداف الولايات المتحدة، حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقناع ترمب باستئناف الهجمات الشاملة على إيران لإلحاق المزيد من الضرر ببرامج طهران النووية وجهودها لإعادة بناء برنامجها، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.
وبحسب موقع المونيتور الأمريكي، تشتبه وكالات الاستخبارات الأمريكية في أن طهران تسعى لبناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم في “جبل الفأس” لتكون “مظلة تأمين” لبرنامجها النووي.
وتقع منشأة “جبل الفأس” على بعد 220 كيلومترا جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي الذي تعرض للقصف خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، وخلال حرب الـ12 يوما العام الماضي. غير أن موقع “جبل الفأس” نفسه لم يتعرض للاستهداف من قبل.
وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض. وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن المحطة الموجودة فوق الأرض دُمّرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.