إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إيران تتوعّد حال تنفيذ التهديدات الأميركية: لن يتم تصدير قطرة نفط واحدة وسنستهدف البنية التحتية في المنطقة

إيران تتوعّد حال تنفيذ التهديدات الأميركية: لن يتم تصدير قطرة نفط واحدة وسنستهدف البنية التحتية في المنطقة

توعدت إيران، الأربعاء، بالرد على أي استهداف لبنيتها التحتية عبر ضرب البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة، مؤكدة أنها لن تسمح بتصدير “قطرة نفط واحدة” عبر مضيق هرمز إذا نُفذت التهديدات الأميركية.

تهديد بالرد على استهداف البنية التحتية

جاءت التصريحات رداً على ما نُقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال: “إذا استهدفت إيران أي سفينة، فسنقصف مقابل ذلك جسراً أو محطة كهرباء في إيران”.

وقال مقر “خاتم الأنبياء المركزي” العسكري إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة إذا تعرضت إيران لأي هجوم، مؤكداً أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، وأن عبور السفن يجب أن يتم وفق الترتيبات التي أعلنتها طهران.

وأضاف أن التهديدات الأميركية “لن تسفر إلا عن امتداد الحرب في المنطقة وخارجها”.

تأكيد السيطرة على مضيق هرمز

ونقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر إيراني قوله إن طهران تمتلك “إرادة فولاذية” في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز، مؤكداً أن مرور السفن سيكون آمناً إذا جرى بالتنسيق مع إيران، بينما ستتعامل مع أي عبور خارج الترتيبات المعلنة.

كما أعلنت القوة البحرية في حرس الثورة أن مداخل ومخارج مضيق هرمز “تحت السيطرة الكاملة”، محذرة من استخدام أي طرق بديلة، ووصفتها بأنها “غير آمنة وخطيرة”.

قاليباف: أمن هرمز مرتبط بخروج القوات الأميركية

من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن أمن مضيق هرمز “لن يتحقق إلا في غياب القوات الأميركية”، مشدداً على أن وضع المضيق “لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”.

كما جدد التلفزيون الإيراني التأكيد أن الملاحة في المضيق تُدار وفق الترتيبات الإيرانية، وأن بحرية حرس الثورة تمنع أي عبور خارج المسارات المحددة.

موسوي: استهداف منشآتنا سيقابله انقطاع الكهرباء عن حلفاء واشنطن

بدوره، توعد قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة، مجيد موسوي، بقطع الكهرباء عن الدول المضيفة للقواعد الأميركية إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لهجمات.

وقال إن استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة في إيران سيقابله انقطاع التيار الكهربائي عن “حلفاء ومضيفي” القوات الأميركية.

عراقتشي: عقيدتنا الدفاعية “العين بالعين”

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن العقيدة الدفاعية الإيرانية تقوم على مبدأ “العين بالعين”، مشدداً على أن أي عدوان على إيران أو بنيتها التحتية سيواجه “برد قوي وحاسم”، وأن أي جهة تقدم دعماً لهذا العدوان ستُعد “هدفاً مشروعاً”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري، وسط تأكيدات إيرانية بأن القوات المسلحة استهدفت قواعد ومصالح أميركية في المنطقة رداً على الهجمات التي طالت الموانئ والبنى التحتية الإيرانية.

تقديرات إسرائيلية: إيران تجهز منشأة “جبل الفأس” لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%

تقديرات إسرائيلية: إيران تجهز منشأة “جبل الفأس” لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%

أشارت تقديرات إسرائيلية، نُشرت اليوم الأربعاء، إلى أن إيران أصبحت مستعدة لإقامة منشأة تحت الأرض في موقع “جبل الفأس” قرب نطنز جنوب طهران، تنفذ عملية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري يبلغ 90%، بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديده باستهداف الموقع.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن “جبل الفأس”، وهو منشأة محصنة بُنيت في عمق كبير تحت الأرض بالقرب من مجمع نطنز النووي، تضم جميع المكونات اللازمة لتشييد منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.

وأفادت التقديرات الإسرائيلية بأن “وجود يورانيوم مخصب في منشأة جبل الفأس سيشكل ضوءا أحمر ساطعا يستوجب تحركا أمريكيا”، بحسب ما نقلته إذاعة الجيش.

وذكرت إذاعة الجيش أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل المنشأة ومنع تشغيلها لكنها لا تستطيع تدميرها كليا.

وكان الرئيس الأمريكي قد جدد أمس الثلاثاء تهديده باستهداف منشأة “جبل الفأس” قائلا إن الولايات المتحدة ستشن “قريبا جدا ضربة قوية” على الموقع، بعد أن هدد باستهدافه قبل أيام بقوله “سندمر جبل الفأس. ⁠⁠أخبروا الإيرانيين أن يستعدوا”.

في المقابل، تصر طهران -منذ بدء تشييد الموقع الفعلي عام 2020- على أن المنشأة مخصصة فقط لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت أمس الثلاثاء بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل “جبل الفأس” في خريف العام الماضي، بعد حرب الـ12 يوما. وقد أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بهذه المعلومات الاستخبارية.

ومع تزايد تباين أهداف الحرب الإسرائيلية عن أهداف الولايات المتحدة، حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقناع ترمب باستئناف الهجمات الشاملة على إيران لإلحاق المزيد من الضرر ببرامج طهران النووية وجهودها لإعادة بناء برنامجها، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

وبحسب موقع المونيتور الأمريكي، تشتبه وكالات الاستخبارات الأمريكية في أن طهران تسعى لبناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم في “جبل الفأس” لتكون “مظلة تأمين” لبرنامجها النووي.

وتقع منشأة “جبل الفأس” على بعد 220 كيلومترا جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي الذي تعرض للقصف خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، وخلال حرب الـ12 يوما العام الماضي. غير أن موقع “جبل الفأس” نفسه لم يتعرض للاستهداف من قبل.

وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض. وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن المحطة الموجودة فوق الأرض دُمّرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.

لليلة الـ11 توالياً.. الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على إيران

لليلة الـ11 توالياً.. الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأربعاء، شنّ ضربات جديدة على إيران.

وقالت “سنتكوم”: “بدأت قواتنا ضرب أهداف عسكرية في إيران، وذلك لليلة الـ11 على التوالي”.

وأضافت أن “الضربات تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية” التي تستخدمها لمهاجمة السفن العابرة لمضيق هرمز.

أول تعليق لإيران على تصريح ترامب عن “ضرب موقع جبل الفأس قريباً”

وجاءت الضربات فيما حذّرت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء) من أن أي هجوم أمريكي على المنشآت النووية الإيرانية أو غيرها من المواقع الحساسة سيُعتبر “توسيعاً للحرب في المنطقة”، وذلك وفقاً لبيان نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة ستقوم “بضرب موقع جبل الفأس قريباً جداً”.

ويقع هذا المجمع المحصن تحت الأرض على بعد حوالي ميل واحد جنوب مدينة نطنز بوسط إيران، وتم الإعلان عنه أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في 2020 باعتباره منشأة مستقبلية لتجميع أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في إنتاج الوقود النووي.

الجيش الإيراني: إدخال معدات جديدة مضادة للطائرات إلى منظومة القتال

الجيش الإيراني: إدخال معدات جديدة مضادة للطائرات إلى منظومة القتال

ردّت القيادة المركزية لمقر “خاتم الأنبياء” في إيران على التهديد الأميركي بشن هجوم على المنشآت النووية والمواقع الحساسة في الجمهورية الإسلامية، معتبرةً أن ذلك يشكل توسيعاً للحرب في المنطقة.

وأكدت القيادة أن أي تنفيذ لهذا التهديد سيجعل “جميع مصالح الولايات المتحدة، وحلفائها، والداعمين لذلك البلد المارق والعدواني” أهدافاً لهجمات قوية من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

وجاء هذا الموقف بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “أي موقع نووي قد يفكر الإيرانيون في إعادة تفعيله سيتم ضربه من جديد”، على حد وصفه.

وفي هذا السياق، تشهد إيران عدواناً أميركياً متواصلاً استهدف مناطق جنوبي البلاد، وطال في معظمه بنى تحتية مدنية من منشآت وجسور ومرافق اقتصادية، ما دفع طهران إلى الرد عبر هجمات عسكرية استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة. كما شنت واشنطن عدواناً على محطة “دارخوين” النووية قيد الإنشاء، وهو ما اعتبرته منظمة الطاقة الذرية الإيرانية هجوماً على منشأة نووية سلمية وجريمة صارخة ضد القانون الدولي.

بالتوازي، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكبر ميري نيا، إدخال معدات جديدة مضادة للطائرات إلى منظومة القتال، وإعادة تأهيل الأنظمة التي تضررت من الحرب السابقة، مؤكداً أن هذه المعدات رفعت بشكل كبير القدرات الإيرانية في مجال الدفاع الجوي، بحيث “يتم التعامل اليوم بقوة أكبر بكثير مع طائرات العدو”.

وفي الإطار نفسه، كانت العلاقات العامة للجيش الإيراني قد أعلنت أمس استهداف القوات البرية منظومات “هيمارس” (HIMARS) التابعة للجيش الأميركي والمتمركزة في قاعدة “عريفجان” في الكويت بصواريخ أرض-أرض، ضمن المرحلة الـ18 من عملية “الصاعقة”.

وجدّدت الولايات المتحدة عدوانها على إيران مع تركّز الاعتداءات على المناطق الجنوبية، الأمر الذي استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في الخليج وسوريا والأردن. وتؤكد طهران أنها لا تكنّ أي عداء لشعوب المنطقة، وإنما تستهدف قواعد ومراكز أميركية تسببت في عدة جرائم في الجمهورية الإسلامية.

وللإشارة، فقد استُشهد 50 شخصاً وأصيب أكثر من 500 آخرين منذ أواخر حزيران/يونيو، بحسب آخر إعلان لوزارة الصحة في إيران حتى 18 تموز/يوليو الجاري، ومن بين هؤلاء الشهداء نساء وأطفال.

ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟

ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟

بعد نحو 10 أيام من القصف الأمريكي الإيراني المتبادل، بدأت دول المنطقة محاولة جديدة لإحياء الدبلوماسية وإسكات المقاتلات والصواريخ، والقبول بهدنة جديدة وإن كانت قصيرة.

ففي خضم التصعيد العسكري، كشف موقع أكسيوس، عن مقترح جديد تقدم به الوسطاء ويتضمن هدنة تستمر 10 أيام، وترتيبات بشأن فتح مضيق هرمز، أملاً في منع التحول إلى صراع إقليمي.

وحسب تقرير للجزيرة، أعدته نسيبة موسى، يقوم المقترح على وقف الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، على أن تتفاوض الولايات المتحدة وإيران خلال الهدنة على آلية لفتح المضيق أمام حركة الملاحة.

وينص المقترح أيضا على تحصيل إيران رسوما معقولة مقابل تأمين الملاحة وحماية البيئة، على أن يتم إيداع هذه العوائد في صندوق مشترك يدار بمشاركة المنظمة البحرية الدولية، مع التفاوض على اتفاقية طويلة الأمد لتنظيم الملاحة في المضيق.

وحسب تقرير الجزيرة، يضع المقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام خيارين: قبول الهدنة أو المضي قدما في التصعيد العسكري بالتنسيق مع إسرائيل لإجبار طهران على الاستسلام.

وقال أكسيوس إن الإدارة الأمريكية تدرس المقترح، مشيرا إلى أنها حذرت إسرائيل من أي تصعيد قد يغلق باب الدبلوماسية، بحسب التقرير.

في الوقت نفسه، يشير التقرير إلى أن الأمريكيين يستعدون لاحتمال فشل المحادثات حيث أرسلوا مؤخرا مقاتلات وطائرات تزويد بالوقود للمنطقة تحسبا لاتساع الحرب.

ولم تعلق الولايات المتحدة ولا إيران على هذه التسريبات إذ يقول التقرير إن الطرفين يبدوان عازمين على تعزيز موقفيهما قبل الجلوس لطاولة المفاوضات.

فترمب الذي يخوض حربا لا تحظى بإجماع داخلي، يواجه حرجا متزايدا بعد مقتل جنود أمريكيين في الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على العراق والأردن، بحسب التقرير، الذي أشار إلى أن الحديث داخل الإدارة الأمريكية يدور عن ضرورة الانتقام للجنود القتلى والدعوة لاستمرار المحادثات.

فقد نقل أكسيوس عن مسؤولين أن ترمب لم ينته بعد من الرد الانتقامي، وإنه يركز على تدفيع إيران “ثمن انتهاكها لمذكرة التفاهم، وأعمالها الإرهابية المتواصلة في مضيق هرمز”.

وبالمنطق نفسه تتحدث إيران التي قال المتحدث باسم خارجيتها إنها تلقت مقترح الوسطاء لكنها تمتنع عن الخوض في تفاصيله، بينما تعهد الجيش الإيراني بمواصلة الرد وسحق أي تصعيد أمريكي.

ورغم أن نشاط الوسطاء يبدو أقل مما كان عليه في السابق، إلا أنه من الجيد العمل على إحياء الدبلوماسية لأن العمليات العسكرية اليومية قد تؤدي لتصعيد واسع، كما يقول الدبلوماسي الأمريكي السابق مارلين هاردينغر.

ومن الجيد أن كلا الطرفين تحدث عن استمرار المحادثات، حسب ما قاله هاردينغر للجزيرة، لكن ترمب لم يتحدث عن خطة محددة في التعامل مع إيران، وإنما أشار إلى مواصلة القصف، مما يعني أن العمليات ستظل مستمرة على المدى القصير.

أما الباحث بمركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عباس أصلاني، فقال إن ما تقوم به الولايات المتحدة يعزز فقدان الثقة، ويجعلها كمن يستخف بالوساطة والوسطاء، لأنها همشت سلطنة عُمان التي توسطت بفاعلية سابقا.

ويضيف أصلاني أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع مذكرة التفاهم كقائمة تنتقي منها ما يخدم مصالحها ومصالح إسرائيل بغض النظر عن مصالح إيران، التي لا يمكنها القبول بهذه الطريقة، ومن ثم سيكون من الصعب التعويل على الجهود الدبلوماسية في ظل عدم التزام واشنطن بتعهداتها.

ولا يختلف أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات، عن الآراء السابقة معتقدا أن كل السيناريوهات ما تزال مطروحة على الطاولة، رغم أن المزاج التصعيدي هو الأكثر حضورا.

فترمب لن يقبل بمسار تفاوضي ما لم يخرج كمن حقق مكاسب خلال الأيام الـ10 الماضية، وبالتالي كلما زاد التصعيد كان الرجوع لطاولة المفاوضات أكثر صعوبة، برأي فريحات، الذي قال إن الوضع في إيران أيضا لم يعد يخلو من تراشقات بسبب المفاوضات التي بات البعض يرفضها بشكل كامل.

لذلك، يعتقد فريحات أن الوسطاء يحاولون حاليا تقديم سلم للطرفين حتى ينزل كل منهما من فوق الشجرة التي كلما زاد التصعيد كان النزول من عليها صعبا.

Akhbar961
تابعنا