by | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني يعلن تدمير 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض و17 طائرة مسيرة وطائرات نقل وتزود بالوقود ومقاتلة “F-15” خلال 15 يوماً من القتال.
إيران: حرس الثورة يعلن تدمير 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض خلال 15 يوماً من القتالفي سياقٍ (أرشيف) أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، حسين محبي، في تصريح لوكالة “تسنيم”، أن القوات المسلحة الإيرانية دمرت خلال 15 يوماً من القتال 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض أثناء وجودها داخل القواعد الأميركية.
وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة أنه تم تدمير 17 طائرة مسيرة للاستطلاع والعمليات، مشيراً إلى أن من بينها 8 طائرات مسيرة جديدة غير مستخدمة سابقاً.
وفي تفصيل خسائر العتاد، أكد حرس الثورة تدمير مقاتلة أميركية من طراز “F-15″، وطائرة من طراز “P-8″، بالإضافة إلى طائرة نقل عسكرية من طراز “C-17″، و8 طائرات مخصصة للتزود بالوقود جواً.
في سياقٍ متصل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، اليوم السبت، إنّ أيّ عمود دخان يظهر في المنطقة يدل على استهداف موقع عسكري أو أمني أو مالي تابع للولايات المتحدة.
ورداً على العدوان الأميركي المستمر على جنوب إيران، أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي أمس الجمعة عن اعتماد معادلة ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة ضد القوات الأميركية، تتمثل في أنه “مقابل استشهاد كل مواطن من مواطني إيران الإسلامية الأعزاء، سيكون مصير عنصر أميركي واحد الهلاك”.
يأتي هذا فيما حذّر حرس الثورة الإسلامية في إيران، الجمعة، “عامة الناس في الدول التي يتمركز فيها الجنود الأميركيون من البقاء قريبين منهم”، وذلك بعدما “غادر العديد من ضباط وجنود الجيش الأميركي المعتدي قواعدهم خوفاً من نيران المقاتلين الإسلاميين، واتخذوا من المباني في المدن أماكن لارتكاب جرائمهم”.
وحثّ حرس الثورة، في بيان، الناس في تلك الدول على “ضرورة الابتعاد فوراً، ضمن دائرة نصف قطرها 500 متر، عن أماكن تمركزهم، حفاظًا على سلامتهم”.
ودعاهم إلى الإبلاغ عن مواقع جديدة لقوات الاحتلال الأميركية عبر حساب العلاقات العامة الرسمي لحرس الثورة. تأتي هذه التحذيرات في سياق عودة العدوان الأميركي على إيران، مع تركز الاعتداءات على المناطق الجنوبية، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في الخليج، وسوريا والأردن.
by الناشر | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
في بدايات الحرب على إيران، بدا الخطاب الأمريكي والإسرائيلي واثقا من أن الضربات حققت ما يشبه الحسم.
فقد كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الجيش الإيراني بات في حالة “فوضى عارمة”، وأن أجزاء واسعة منه، بينها البحرية والقوات الجوية، “لم تعد موجودة”.
أما بنيامين نتنياهو فقال إن قدرات إيران العسكرية وبرامجها النووية والصاروخية تراجعت سنوات إلى الوراء.
غير أن صورا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية تضع هذه الرواية أمام امتحان أصعب، وفقا لما كشفته وول ستريت جورنال.
فالصحيفة تقول إن إيران سارعت إلى إعادة بناء بنى تحتية أصابتها الحملة الأمريكية الإسرائيلية، من قواعد صاروخية محصنة داخل الجبال إلى جسور وموانئ ومنشآت إنتاج، في وتيرة أثارت قلق مسؤولين إسرائيليين وغربيين.
تقول وول ستريت جورنال إن صورا التقطتها “بلانيت لابس” قرب كنكاور، غربي إيران، أظهرت في مارس/آذار أضرارا في مدخلي نفق وطريق يؤدي إلى قاعدة صاروخية.
لكن صورا لاحقة من “إيرباص” كشفت، خلال أسابيع، طريقا معبدا يقود إلى مداخل جديدة حُفرت حديثًا، في مؤشر إلى سرعة التعافي بعد الضربات.
وفي مثال آخر، تنقل الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن إيران أصلحت خلال أيام جسرا كانت “إسرائيل” قد استهدفته بثلاث قنابل، وهو ما فاجأ مسؤولين إسرائيليين ودفعهم إلى التشكيك في فاعلية بعض الأهداف.
كما تشير إلى صور من مطلع يوليو/تموز أظهرت أعمال إعادة بناء جزئية في حوض سفن بميناء بندر أنزلي على بحر قزوين، تقول الصحيفة إنه مرتبط بالحرس الثوري.
وتنقل وول ستريت جورنال عن ران كوخاف، القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي والصاروخي في “إسرائيل”، أن سرعة التعافي تنسجم مع ما أظهرته إيران سابقًا من قدرة على إعادة بناء بنيتها التحتية ومخزونها الصاروخي، قائلًا إن الإيرانيين “ملأوا مخزوناتهم” وإن لديهم قدرات لافتة في التصنيع وإعادة البناء.
لا تنفي الصحيفة حجم الضرر الذي لحق بإيران، إذ تقول إن طهران تواجه عملية شاقة ومكلفة وطويلة للخروج من آثار الضربات.
لكنها ترى أن سرعة العمل في أنحاء البلاد تنال من ادعاءات ترمب ونتنياهو بأن الحملة وجهت ضربة مدمرة لإيران.
وتضيف وول ستريت جورنال أن الزعيمين يواجهان ضغوطا داخلية بسبب عدم إسقاط النظام الإيراني، أو القضاء على البرنامج النووي، أو إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي المقابل، تنقل عن متحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن الحرب دمرت ترسانة إيران الصاروخية وإنتاجها، وأغرقت بحريتها، وأضعفت حلفاءها، وضمنت ألا تمتلك سلاحا نوويًا، واصفة العملية بأنها “نصر مدو”.
غير أن الصحيفة تورد ما يربك صورة النصر الكامل؛ إذ تقول إن إيران، رغم القصف، واصلت إصابة سفن بدقة وتنفيذ هجمات صاروخية على حلفاء إقليميين للولايات المتحدة، مثل الكويت والبحرين والأردن.
وتنقل عن تال إنبار، المحلل في مؤسسة الدفاع الصاروخي الأمريكية، أن “الشائعات” عن انتهاء الصواريخ أو تراجعها الكبير كانت خاطئة.
وتنقل وول ستريت جورنال عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أن الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل” لم تنجحا في حالات كثيرة إلا في إسقاط مداخل قواعد صاروخية عميقة داخل الجبال، لا في تدميرها بالكامل.
وبحسب هؤلاء، بقيت الأسلحة داخل تلك المواقع سليمة، وبدأت إيران منذ ذلك الحين العمل على إخراجها.
وتشير الصحيفة إلى قاعدة صاروخية في دزفول، جنوب غربي إيران، ضُربت في يونيو/حزيران 2025 ثم في مارس/آذار، قبل أن تظهر صور لاحقة أن إيران بدأت حفر مداخل عدة في الموقع.
كما تذكر قاعدة أخرى شمال كرمنشاه كشفت الصور فيها إصلاح أضرار الطرق وفتح مداخل أنفاق كانت انهارت بفعل الضربات.
وفي منشآت الإنتاج، تقول الصحيفة إن صور “بلانيت لابس” أظهرت خلال الأسابيع الأخيرة أعمال إعادة بناء قرب طهران في شركة “رجا شيمي”، وهي منشأة يعتقد أنها مرتبطة بإنتاج مكونات صاروخية، وفق تقرير لكلية كينغز لندن.
ولا يقف القلق عند الصواريخ. فبحسب وول ستريت جورنال، تعتقد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن إيران ربما نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق داخل جبل “بيك آكس”، في تطور تقول الصحيفة إنه يزيد المخاوف من قدرة طهران على إعادة تكوين برنامجها النووي.
بهذا المعنى، لا تتعلق المخاوف الإسرائيلية بإعادة ترميم الطرق والجسور فقط، بل بما هو أعمق: بقاء المعرفة والخبرة وشبكات الإنتاج، وقدرة إيران على تحويل الوقت والمال والإرادة السياسية إلى تعافٍ جديد بعد كل ضربة.
وتذهب فورين أفيرز أبعد من صور الأقمار الصناعية، فتضع الحرب في إطار تحوّل أوسع في ميزان القوة العالمي.
فالكاتب روبرت بيب يرى أن حرب الخليج عام 1991 صنعت صورة أمريكا القادرة على فرض النتائج العسكرية بسرعة وكلفة منخفضة، غير أن تلك الصورة لم تعد صالحة كما كانت.
وبحسب المجلة، لم تعد الولايات المتحدة تملك التفوق العسكري نفسه الذي تمتعت به بعد الحرب الباردة، لأن العولمة أخرجت أدوات الحرب الدقيقة من احتكار القوى الكبرى.
فالمسيّرات الرخيصة، والمستشعرات التجارية، والذكاء الاصطناعي، وبرمجيات السوق المفتوحة، باتت تمنح دولًا أضعف قدرة أكبر على إرباك خصوم أقوى.
وترى المجلة أن حرب إيران تكشف هذا التحول: فواشنطن قادرة على تدمير أهداف كثيرة، لكنها لا تستطيع بالضرورة فرض النتيجة السياسية التي تريدها.
وتقول فورين أفيرز إن إيران لم تكن بحاجة إلى هزيمة البحرية الأمريكية في معارك تقليدية، بل إلى إقناع الأسواق وشركات الشحن بأن القوة الأمريكية لم تعد قادرة على ضمان أمن الملاحة بصورة مطلقة.
فارتفاع التأمين وتراجع الثقة، بحسب المجلة، قد يجعلان الممر المائي مفتوحًا ماديًا، لكنه غير موثوق إستراتيجيا.
وتحذر فورين أفيرز من أن ما جرى في هرمز قد يتكرر عند ممرات أشد حساسية، مثل مضيق تايوان، وبحر الصين الجنوبي، ومضيق ملقا، والبحر الأحمر.
ففي عالم تتسع فيه أدوات الحرب الدقيقة والرخيصة، تستطيع قوى أضعف أن تفرض كلفة كبيرة على قوى أقوى، لا عبر انتصار تقليدي، بل عبر الاضطراب ورفع تكلفة التجارة وتقويض الثقة في استقرار الممرات العالمية.
بذلك، لا تكشف صور الأقمار الصناعية سرعة التعافي الإيراني فحسب، بل تكشف حدود الرهان على القصف وحده، لأن القدرة على إعادة البناء لا تزول بسهولة.
وفي قراءة وول ستريت جورنال وفورين أفيرز معا، يبدو السؤال أكبر من إيران وحدها: ماذا يبقى من التفوق الأمريكي الإسرائيلي إذا كان تدمير الهدف لا يعني كسر الخصم، وإذا كانت القوة الأضعف قادرة على العودة، والإرباك، وفرض الكلفة من جديد؟
by الناشر | 24 July 2026 | إقليمي ودولي
قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، الجمعة، إن ضربة صاروخية استهدفت مقرا تابعا للحرس الثوري الإيراني في محافظة جيلان بشمال البلاد، مما أدى إلى تضرر جزء من معدات المنشأة.
واستهدفت الضربة مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في قرية زيباكنار المطلة على بحر قزوين، بحسب ما نقلت وكالة (إرنا) عن السلطات المحلية.
وأشارت الوكالة إلى عدم ورود أنباء عن وقوع ضحايا.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء الخميس، أنها استهدفت “مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية”، في الليلة الـ13على التوالي من ضرباتها ضد إيران.
ولم تقدم (سنتكوم) تفاصيل محددة عن مواقع الضربات، ولم يتسن لشبكة CNN التحقق بشكل مستقل من ادعاءات إيران.
by الناشر | 24 July 2026 | إقليمي ودولي
صعدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكدة أنها ستحمّل أي دولة “تشارك أو تتعاون أو تساند” واشنطن في الهجمات عليها المسؤولية، وذلك بعد موجة جديدة من الغارات الأميركية استهدفت مواقع داخل إيران، وأسفرت بحسب السلطات الإيرانية عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين قرب مدينة الأهواز.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، إن بلاده تحتفظ “بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس”، مضيفاً أن أي مشاركة أو دعم للولايات المتحدة في ما وصفه بـ”العمل العدواني” ضد إيران سيترتب عليه “مسؤولية دولية” للأطراف المعنية.
وتزامنت تصريحات عراقجي مع إعلان السلطات الإيرانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين جراء ضربات أميركية استهدفت مناطق في محيط مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان، وفق وكالة “إرنا” الرسمية.
في المقابل، واصل الجيش الأميركي عملياته العسكرية، معلناً تنفيذ موجة جديدة من الضربات قال إنها استهدفت مواقع عسكرية وبحرية بهدف “إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والسفن التجارية” في المنطقة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم ومناطق أخرى، فيما أشارت وزارة الصحة الإيرانية إلى أن حصيلة القتلى منذ بدء الغارات الأميركية المتجددة في 27 يونيو/حزيران بلغت 55 قتيلاً، إضافة إلى 629 مصاباً.
وفي تطور ميداني آخر، دوّت صفارات الإنذار في البحرين صباح الجمعة، تزامناً مع سماع دوي انفجار، بينما دعت وزارة الداخلية السكان إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الرسمية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على المملكة خلال الأيام الماضية، وفق ما أفادت به السلطات البحرينية.
على الصعيد السياسي، انتقد عراقجي تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة لتعويض الأضرار التي لحقت بالسفن المتضررة من الحرب، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل “سابقة تؤجج الوضع”. وكان ترامب قد أعلن أن أي أضرار تلحق بالسفن أو البضائع سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية المجمدة، دون توضيح الأساس القانوني لذلك.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار الهجمات المتبادلة وتهديدات الملاحة في الخليج والبحر الأحمر، وارتفاع أسعار النفط العالمية إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.
by الناشر | 23 July 2026 | إقليمي ودولي
قالت القوات الأمريكية فجر اليوم الخميس إنها نفذت جولة جديدة من الضربات ضد إيران بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب، لتتواصل بذلك الهجمات الأمريكية لليلة الثانية عشرة على التوالي، وفي المقابل شنت إيران هجمات جديدة على الكويت.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن “المهمة ستستمر في تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية”، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى السيطرة على مضيق هرمز وإعادة حركة الملاحة الدولية إلى طبيعتها.
ووفق التلفزيون الإيراني، سمع دوي انفجارات في مدينتي الأهواز ورامشير بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد وفي مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان في الجنوب.
وقال محافظ بوشهر الإيرانية إن صاروخا استهدف محطة كهرباء في جوار محطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي البلاد.
كما قال حاكم مدينة بوشهر الإيرانية، إن الكهرباء انقطعت عن إحدى القرى لمدة ساعتين بسبب استهداف محطة للكهرباء في مدينة بوشهر.
ولاحقا ذكر الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات إيرانية معادية بالطائرات المسيّرة. ونوهت رئاسة الأركان في بيان صحفي اليوم الخميس إلى أن “أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وجاء هذا التحرك العسكري بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستهداف منشآت البنية التحتية في إيران، بما في ذلك الجسور ومحطات توليد الطاقة، ردا على أي هجوم قد تشنه طهران على السفن أو حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ترمب في تدوينة عبر منصته تروث سوشيال “من الآن فصاعدا، في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء أكان ذلك بصاروخ أم بطائرة مسيّرة أم بأي سلاح آخر، فستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر أو محطة توليد طاقة، بما في ذلك تلك الواقعة في طهران أو بالقرب منها”.
ولم يتأخر الرد الإيراني على تهديد الرئيس الأمريكي، إذ نقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري إيراني قوله إنه إذا جرى استهداف الجسور والمنشآت الحيوية في طهران فسُيقابَل ذلك باستهداف بنى تحتية ومنشآت للطاقة في المنطقة.
وواصل المصدر العسكري وعيده، محذرا من أن “أي مغامرة محتملة للرئيس ترمب ستؤدي مرة أخرى إلى إحراجه”، مضيفا أن الولايات المتحدة أدركت خلال الأيام العشرة الماضية أن إيران قادرة على استهداف أي موقع تحدده.
وفي السياق ذاته، كتب وزير الخارجية عباس عراقجي عبر منصة إكس أمس الأربعاء “عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين”. وأضاف في منشوره “أي عدوان على إيران، بما في ذلك على البنية التحتية، سيدفع إلى اتخاذ رد قوي وحاسم”، مشيرا إلى أن طهران ستعتبر “من يساهمون في مثل هذا العدوان، أيا كان نوع دعمهم، أهدافا مشروعة”.