إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الكويت تصعّد دبلوماسيًا ضد إيران وتستدعي سفيرها

الكويت تصعّد دبلوماسيًا ضد إيران وتستدعي سفيرها

 قالت وزارة الخارجية الكويتية، الثلاثاء، إنها استدعت السفير الإيراني لديها وسلمته مذكرة احتجاج بسبب استهداف ناقلة كويتية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وأشارت الوزارة في بيان إلى أنه تم استدعاء السفير الإيراني محمد توتونجي، بسبب حادث الناقلة الذي أسفر “عن إصابة عدد من أفراد طاقمها”.

وأشار البيان إلى “تصاعد العدوان الآثم الذي تشنه إيران ضد دولة الكويت منذ 28 فبراير/شباط 2026، بما في ذلك البيانات التحريضية والاستفزازية الصادرة عن الجانب الإيراني، ويشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها ومصالحها، وتهديدًا لأمن وحرية الملاحة الدولية، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وجددت الكويت مطالبتها إيران بالوقف الفوري لهجماتها، وشددت على احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة، وحمّلت إيران “المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وعدوانها المتواصل على دولة الكويت”.

وسبق ذلك إعلان الحكومة الكويتية، الثلاثاء، أن إيران استهدفت الليلة الماضية محطات لتحلية المياه وتوليد الطاقة، وذلك في رابع يوم على التوالي من الهجمات على البنية التحتية الحيوية في البلاد.

واتهمت الكويت إيران باستهداف محطات توليد الطاقة وتحلية المياه التابعة لها عدة مرات خلال الأسبوع الماضي. وتُشكل تحلية المياه نحو 90% من احتياجات الكويت من المياه العذبة.

وتُعد الكويت بجانب البحرين والأردن من بين أكثر الدول التي استهدفتها إيران منذ استئناف الأعمال العدائية بين طهران وواشنطن هذا الشهر.

مصدر: تقدير إسرائيلي بنقل إيران يورانيوم عالي التخصيب لمنشأة محصنة

مصدر: تقدير إسرائيلي بنقل إيران يورانيوم عالي التخصيب لمنشأة محصنة

قال مصدر إسرائيلي مطلع لشبكة CNN، الثلاثاء، إن هناك اعتقاد في “إسرائيل” بأن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي متطورة وجزءًا من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى منشأة محصنة تحت الأرض جنوبي طهران، بعد حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران الماضي.

وكانت الاستخبارات الإسرائيلية تراقب الموقع، المعروف باسم جبل الفأس، لأشهر أو أكثر، لأنه كان أحد أهم المنشآت النووية الإيرانية.

وجعل موقع المنشأة المحصنة الواقعة في عمق الأرض، هدفًا صعبًا للولايات المتحدة و”إسرائيل”، كما أن موقعها في وسط البلاد جعل أي عملية برية بالغة الصعوبة.

وسبق أن أفادت شبكة CNN أن إيران كثفت جهودها بشكل كبير لعزل مخزونها من اليورانيوم شبه المخصب، حيث قامت عمدًا بهدم الأنفاق وزرع الألغام عند المداخل.

وتمتلك إيران ما يقرب من 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب، ولا يزال التخلص من هذا اليورانيوم أحد الأهداف الحربية الرئيسية لكل من “إسرائيل” والولايات المتحدة.

وتُرجّح “إسرائيل” أن طهران نقلت جزءًا من اليورانيوم إلى جبل الفأس.

مصدر إيراني يحذّر من “رد مدمر” إذا نفذ ترامب تهديده باستهداف “جبل الفأس”

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من نشر التقييم الإسرائيلي.

وأفاد مصدر إسرائيلي بأن أعمال البناء والنشاط في الموقع ازدادت بعد الحرب في يونيو/حزيران 2025. وقُبيل نهاية تلك الحرب، شنت الولايات المتحدة غارات على 3 مواقع نووية إيرانية – فوردو ونطنز وأصفهان – لكنها لم تضرب جبل الفأس.

وفي ديسمبر/كانون الأول، صرّح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لـCNN: “هناك إشارات وتصريحات ورسائل متواصلة تُشير إلى أن إيران تُعيد تسليح نفسها وتُعزز قدراتها وتستعد لشن هجوم”.

6 مؤشرات تنذر بخروج الصراع الأمريكي الإيراني عن السيطرة

6 مؤشرات تنذر بخروج الصراع الأمريكي الإيراني عن السيطرة

عبرت المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران في أسبوعها الأول عتبة جديدة مع سقوط قتلى من الجنود الأمريكيين وتوسّع بنك الأهداف بين الطرفين، الذي بات يُهدد بإغراق المنطقة بأسرها في دوامة تصعيد لا سقف لها. فما كان تصعيدا محسوبا تضبطه رسائل الردع، تحوّل منذ انهيار مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران الماضي إلى مسار متدحرج يصعب لجمه، تتسع رقعته يوما بعد يوم.

واليوم، بات كل من مضيق هرمز وباب المندب رهينة الإغلاق أمام حرية الملاحة الدولية، بينما يلوح شبح إسرائيل بالانخراط في المواجهة، مما يُنذر بقلب المعادلة وإخراج الحرب عن السيطرة.

في هذا التقرير 6 مؤشرات ميدانية وسياسية تعكس احتمال اتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وربما خروجها عن السيطرة خلال الأيام المقبلة.

لم تعد ضربات الجيش الأمريكي تقتصر على استهداف المواقع العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ -كما كان الحال في الفترة ما قبل توقيع مذكرة التفاهم- بل امتدت لتطال جسورا وبنى تحتية حيوية في العمق الإيراني.

وخلال الأسبوع الماضي، قصفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 6 جسور في محافظة هرمزغان، ومحطة ربط السكك الحديدية في مدينة بندر عباس، بالإضافة إلى برج المراقبة البحرية في مدينة تشابهار مرتين.

كما استهدفت مطار إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان، وضربت خطوطا لنقل الكهرباء تربط مدنا رئيسية على الساحل الإيراني، إلى جانب منظومات رادارات ورصد ومراقبة إيرانية.

هذا التوسّع في دائرة الاستهداف -من القواعد العسكرية إلى شرايين الطاقة والنقل ومنظومات الدفاع الجوي- يكشف عن انتقال الهجمات من منطق “العقاب المحدود” إلى إستراتيجية عسكرية جديدة تقوم على إنهاك مقومات الدولة نفسها، وهو ما يهدد بتضييق هامش التفاوض وإجهاض فرص التهدئة المحتملة.

من جهته، أوضح الأستاذ في كلية الدراسات الأمنية في كينغز كوليدج لندن مارك هيلبورن أن الجسور تحوّلت لأهداف مشروعة بالنسبة لواشنطن، نظرا لدورها المحوري في دعم خطوط الإمداد اللوجيستي للقوات الإيرانية جنوبي البلاد.

وفي هذا السياق، ذكر مراسل الجزيرة في واشنطن محمد الأحمد أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تنظر إلى الضربات الحالية ضد إيران، باعتبارها حملة عسكرية مفتوحة بلا سقف زمني، مع رسائل واضحة إلى احتمال تصعيدها في المرحلة المقبلة.

كان الحرس الثوري الإيراني قد حذّر، في بيان صدر خلال الأيام الأولى لعودة المواجهة، أنه في حال طالت الضربات الأمريكية جسورا وبنى تحتية إيرانية، فإن قواته ستباشر تدمير الأصول الصناعية والمعلوماتية في شركات يملك الأمريكيون حصصا فيها بالمنطقة.

وتنفيذا لوعيده، أعلن الحرس الثوري استهداف منشآت حيوية في عدد من الدول العربية، وكان من أبرز الهجمات ضرب محطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه في الكويت، التي تعرضت لأكبر موجة من الهجمات الإيرانية منذ عودة التصعيد العسكري.

كما أعلن الجيش الإيراني استهداف “منشآت للجيش الأمريكي” في قاعدتي العديري وعلي السالم بالطائرات المسيرة، إلى جانب عدد من الجسور داخل الكويت.

واستهدفت طهران بمسيّرات من طراز “آرش” الانتحارية ما قالت إنها “مواقع تمركز القوات ومراكز الدعم اللوجيستي التابعة للجيش الأمريكي في الكويت”، وذلك ردا على ضربات أمريكية استهدفت جسورا وبنى تحتية في مناطق عدة جنوبي إيران.

وفي البحرين، أعلن الحرس الثوري تدمير مستودع زوارق مسيرة أمريكية ومركز رئيسي للذكاء الاصطناعي بزعم استخدامها من قِبل واشنطن لتحديد أهدافها بالصواريخ.

وقال الجيش الإيراني إن قواته استهدفت بالطائرات المسيرة “منشآت للجيش الأمريكي في قاعدة الشيخ عيسى وجسورا في البحرين”.

أما في الأردن، فقصفت طائرات مسيرة إيرانية “منشآت تابعة للجيش الأمريكي” في قاعدة الأزرق، وذلك قبل إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن مقتل وإصابة عدد من جنودها في المنطقة.

اتخذت المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران منحى مثيرا للقلق عندما توعّدت الولايات المتحدة بالثأر لمقتل 3 من جنودها في الأردن والعراق، حيث توعّد ترمب إيران بدفع ثمن مضاعف مقابل كل جندي أمريكي يُقتل في الحرب الحالية.

وجاء وعيد ترمب بعدما أعلن الجيش الأمريكي، الأحد الماضي، عن أحدث خسائره في الحرب، إذ أكد مقتل اثنين من جنوده جراء ضربة في الأردن وانتشال رفات مجهولة الهوية من موقع الضربة، في حين قُتل جندي آخر بالعراق أثناء تفكيك ذخيرة مسيّرة إيرانية.

كما أعلن الجيش في الوقت ذاته فقدان جندي آخر جراء الهجوم في الأردن، إلى جانب مقتل الجنديين.

وفي هذا الصدد، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن ترمب لم ينتهِ بعد من الرد الانتقامي، وأنه يركّز حاليا على جعل طهران “تدفع ثمن انتهاكاتها لمذكرة التفاهم وأعمالها الإرهابية المستمرة في مضيق هرمز”.

وأكد المسؤول الأمريكي أن “الرئيس سيجعل إيران تدفع ثمن مقتل الجنود الأمريكيين مؤخرا. وستستمر هذه الضربات المدمرة حتى يقرر الرئيس غير ذلك”.

لم يكن مفاجئا على الإطلاق إعلان الحرس الثوري الإيراني، في بيان بتاريخ 12 يوليو/تموز الجاري، إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”، إذ أكد أنه لن يُسمح لأي سفينة بالمرور.

وجاء في البيان أن “عدة سفن حاولت الإبحار عبر المسار غير المصرّح به، متجاهلة التحذيرات.. وبالتالي تعرضت إحدى السفن لإطلاق نار تحذيري، مما تسبب في إيقافها”.

لكن ما شكّل مفاجأة حقيقية هو إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيين) إغلاق مضيق باب المندب وفرض حصار بحري على السعودية، وذلك ردا على ما وصفه بـ”الحصار السعودي” المفروض على الموانئ والمطارات شمال غربي اليمن.

ويأتي إغلاق مضيق باب المندب في أعقاب تصعيد متواصل وتهديدات متبادلة بين الحوثيين من جهة، والحكومة اليمنية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية من جهة أخرى.

ووصلت المواجهة ذروتها عقب قصف وزارة الدفاع اليمنية مدرج مطار صنعاء، مما اضطر إحدى رحلتي شركة ماهان الإيرانية القادمتين من طهران إلى تغيير وجهتها نحو مطار الحديدة.

وكانت الشركة قد سيّرت الرحلة الأولى في الثالث من يوليو/تموز الجاري إلى صنعاء، والثانية في 13 يوليو/تموز إلى الحديدة، بعد تعذر هبوطها في مطار صنعاء.

واتهم الحوثيون حينئذ السعودية بالوقوف وراء قصف المطار، معلنين في المقابل استهداف مطار أبها في المملكة بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ردا على ذلك.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الحظر سيقتصر على السفن التي ترفع العلم السعودي أو تعود ملكيتها لشركات سعودية، أم يتسع ليطال كل سفينة تقصد موانئ المملكة أو تنقل نفطها.

على الجانب الإسرائيلي، أفادت تقديرات لموقع “والا” بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتوقع أن تُقدم إيران على مهاجمة إسرائيل بالصواريخ في أي لحظة، مشيرة إلى أن الجيش يراقب عن كثب ما يجري داخل إيران، خاصة بعد إطلاق 4 صواريخ على مدينة العقبة الأردنية.

من جانبه، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير متابعة التطورات في إيران والحفاظ على درجة عالية من الجاهزية، مؤكدا استعداد إسرائيل للعودة الفورية إلى القتال والعمل بقوة كبيرة ضد كل مَن يعتدي عليها.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فتوعد الأحد الماضي بالرد بحزم على أي هجوم إيراني، وذلك بعد تصدي القوات الإسرائيلية والأردنية لصاروخ إيراني أُطلق باتجاه مدينة العقبة.

وأكد كاتس أنه “إذا غيّرت الولايات المتحدة سياستها، وهو أمر وارد، فنحن على أهبة الاستعداد للتحرك، سواء دفاعيا أو هجوميا” ضد إيران، مشددا على أن الرد الإسرائيلي سيكون مستقلا ودون أي شروط.

وذكرت مصادر إسرائيلية أيضا لموقع أكسيوس أن الجيش في حالة تأهب قصوى، ويستعد لاحتمال توسّع الحرب في المنطقة إلى حملة عسكرية واسعة النطاق خلال أيام.

انقسام في الرؤى بين الجانبين السياسي والعسكري بإيران

وفي خضم هذه التوترات الميدانية، يسارع الوسطاء الإقليميون لاحتواء دوامة الانتقام بين واشنطن وطهران، إذ كشف مصدران لموقع أكسيوس عن وجود جهود دبلوماسية لوقف إطلاق النار بينهما لفترة مؤقتة.

وقال المصدران إن كلا من قطر ومصر وباكستان ووسطاء إقليميين آخرين قدموا للولايات المتحدة وإيران مقترحا جديدا بوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، لبحث أزمة مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام حركة الملاحة العالمية.

وينص الاقتراح على إعادة فتح ممري الملاحة في مضيق هرمز بشكل كامل، بحيث يصبح الممر الجنوبي عبر المياه العمانية خاليا من الهجمات الإيرانية، على أن يكون الممر الشمالي عبر المياه الإيرانية خاليا من الحصار البحري الأمريكي.

بدوره، أفاد مدير مكتب الجزيرة في إيران نور الدين الدغير بأن أجواء من التفاؤل والإيجابية تسود الشارع الإيراني بشأن مقترح التهدئة الجديد. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود انقسام في الرؤية بين الجانبين العسكري والسياسي داخل أروقة النظام الإيراني، إذ تميل المؤسسة الأمنية إلى مواصلة المواجهة، في حين يدفع الجانب السياسي نحو الانخراط في المفاوضات.

ختاما، تنذر المؤشرات الستة مجتمعة باتساع رقعة المواجهة وربما خروجها عن السيطرة، خاصة بعد انهيار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، التي كان يُنظر إليها باعتبارها الخطوة الأولى نحو إحلال السلام في المنطقة. فهل تحقق جهود الوساطة تفاهما جديدا لوقف الحرب كما فعلت سابقا؟ أم إن المنطقة على وشك الدخول في مرحلة اللاعودة؟

وسط تصعيد أمريكا وإيران.. مصادر تكشف لـCNN كيف تفكر “إسرائيل”

وسط تصعيد أمريكا وإيران.. مصادر تكشف لـCNN كيف تفكر “إسرائيل”

 أفادت 3 مصادر إسرائيلية لشبكة CNN بأن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، وتضع خططًا عملياتية لتصعيد محتمل في الصراع الأمريكي الإيراني، لكنها في الوقت الراهن لا تنوي الانضمام إليه قريبًا.

وأوضحت المصادر أن “إسرائيل” لم تشارك بشكل مباشر في الجولة المتجددة من القتال، التي اندلعت مطلع يوليو/تموز عقب هجمات إيرانية في مضيق هرمز، وأن واشنطن لم تطلب منها بعد الانضمام إلى هذه الحملة.

وقال أحد المصادر “سنكون على أهبة الاستعداد” إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع نطاق الضربات بشكل كبير ودعا “إسرائيل” للانضمام.

ووفقًا لمصدر آخر، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اجتماعًا أمنيًا محدودًا، الاثنين، لمراجعة آخر التطورات مع إيران.

وناقش الاجتماع سيناريوهات محتملة قد تدفع “إسرائيل” إلى القتال، وتتضمن الانضمام بناءً على طلب واشنطن أو بسبب تحرك إيراني يتطلب ردًا إسرائيليًا أو ضربة إسرائيلية استباقية لإحباط ما تعتبره تهديدًا وشيكًا.

من جانبه، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، جاهزية الجيش قائلاً: “نحن على أهبة الاستعداد للعودة الفورية إلى القتال، وسنرد بقوة كبيرة على أي جهة تضر بنا”.

ورغم حالة التأهب القصوى، أفاد مصدر بأن “إسرائيل” راضية عن استمرار الوضع الراهن المتمثل في البقاء بعيدة عن الصراع بينما تواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات، وحيث تبقى فرصة الوصول إلى اتفاق نووي بعيدة، كما تتزايد الضغوط الاقتصادية على طهران.

وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي شارك في المشاورات الأمنية، الثلاثاء: “في الوقت الراهن، لا مصلحة لـ “إسرائيل” في الانضمام إلى هذه الحملة”.

وفي كلمة ألقاها في مؤتمر، قال سموتريتش إن المواجهة المحدودة بين إيران والولايات المتحدة تخدم المصالح الإسرائيلية، إذ تزيد الضغط على النظام الإيراني.

وأضاف مشيرًا إلى التضخم المتزايد في إيران: “إن أفضل طريقة لإسقاط النظام هي سحقه اقتصاديًا، لذلك فالوضع الراهن يصب في مصلحتنا، ولا مصلحة لنا في جرّ أنفسنا إليه”.

وقال أحد المصادر إن تقييم “إسرائيل” يُشير إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة على الجسور داخل إيران قد وجّهت ضربة قوية لشبكات النقل والتجارة في البلاد.

وأضاف المصدر: “الاقتصاد الإيراني ينهار، وهذا سيُضعف النظام أكثر في نهاية المطاف”. وغذّى التضخم الجامح والفقر موجة من الاحتجاجات الشعبية ضد النظام في يناير/كانون الثاني، وتعتبر “إسرائيل” الاقتصاد الإيراني أحد أكبر نقاط ضعف النظام.

وصرح مسؤول إسرائيلي بارز لشبكة CNN بأن احتمالية تصاعد الهجمات في مضيق هرمز، وجر “إسرائيل” إلى القتال المتجدد ازدادت في الأيام الأخيرة، على الرغم من أن الوضع لا يزال متقلبًا، حيث تتابع “إسرائيل” عن كثب جهود الوساطة الإقليمية لنزع فتيل الأزمة.

كما صرح المسؤول: “الوضع متغيّر”، مشيرًا إلى أن بعض الشخصيات في دائرة ترامب تدفع باتجاه الدبلوماسية لتجنب تصعيد أوسع.

وقال مسؤول إسرائيلي ثانٍ إنه في حال انضمام “إسرائيل” في نهاية المطاف إلى القتال، فإنها ستسعى إلى ضرب أهداف ذات قيمة عالية – وخاصة البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية – وهي أهداف أرادت “إسرائيل” ضربها منذ حملة مارس/آذار لكن ترامب منعها.

وتابع: “هذه أهداف قد تقود إلى نتيجة حاسمة للحرب، لكنها تُشكل مخاطرة جسيمة على دول الخليج وأسعار النفط. وحتى الآن، لم يرغب الأمريكيون في تحمّل هذه المخاطرة”.

وفي هذا السياق، تُشير مصادر إلى أن نتنياهو يُحاول منذ أسابيع ترتيب لقاء مباشر مع ترامب، ولكن لم يتحدد أي موعد بعد.

ولم يلتقِ الزعيمان وجها لوجه منذ فبراير/شباط، قبل الحملة على إيران، رغم تواصلهما بانتظام.

وذكر أحد المصادر أن نتنياهو يفكر في السفر إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لحضور جنازة السيناتور ليندسي غراهام، ويبحث إمكانية ترتيب لقاء مع ترامب بالتزامن مع تلك الزيارة.

“الجيش الأمريكي يُبطئ في الكشف عن إصابات قواته خلال حرب إيران”.. مصادر تكشف لـCNN التفاصيل

“الجيش الأمريكي يُبطئ في الكشف عن إصابات قواته خلال حرب إيران”.. مصادر تكشف لـCNN التفاصيل

كشفت مصادر لشبكة CNN أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تُبطئ في الكشف عن إصابات قواتها خلال الحرب الدائرة على إيران، متجنبةً تأكيد تداعيات الهجمات الإيرانية علنًا، ومكتفيةً بنشر الإحصاءات على موقع عسكري يتأخر عن الأحداث بأيام أو حتى أسابيع، فيما يبرر المسؤولون هذا التأخير بحماية أفراد الخدمة.

وأوضحت الشبكة أنه في حين كانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وهي المقر العسكري المسؤول عن المجهود الحربي، تقدم تحديثات دورية عن الإصابات في بداية الحرب، فإنها لم تُعلن بانتظام عن الهجمات غير المميتة خلال الأشهر الأخيرة.

وبحسب التقرير، أصبح نظام تحليل الإصابات الدفاعية (DCAS) المصدر الرسمي الرئيسي لعدد الإصابات الأمريكية في النزاع، وتُظهر البيانات التي راجعتها CNN وجود تأخير كبير في تحديث المعلومات. وقال مسؤول في “البنتاغون” إن توثيق الإصابات في الأنظمة العسكرية قد يستغرق عدة أيام أو حتى أسابيع بسبب متطلبات التقييم والمراجعة الطبية، مؤكداً في الوقت نفسه أن قاعدة البيانات “تُحدّث بانتظام”.

وأشار التقرير إلى أنه منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو/حزيران، سجّل مركز دعم القيادة والسيطرة التابع لوزارة الدفاع حالة وفاة جديدة حتى ظهر يوم الاثنين، تمثلت بفقدان قائد في القوات البحرية غابرييل إدواردز، وهو طيار مروحية، في حادث بحري وقع في الأول من يوليو/تموز في بحر العرب، كما أظهر النظام إصابة 14 جنديًا جديدًا، وهو العدد نفسه الذي ورد في تحديث الجمعة.

وأضافت CNN أن الإبلاغ عن الإصابات يتم بصورة غير منتظمة وغالبًا على دفعات، إذ سُجلت إصابة أحد أفراد القوات الجوية في تحديث قاعدة البيانات بتاريخ 13 يوليو، بينما أُدرجت إصابة 10 جنود و3 بحارة في تحديث 17 يوليو.

وبعد نشر التقرير، تلقى موقع “مركزال” الإلكتروني تحديثًا ثانيًا بتاريخ 20 يوليو، سجّل أربع وفيات جديدة بين الجنود و20 إصابة إضافية.

وقال المتحدث باسم “البنتاغون”، شون بارنيل، لـCNN إن تأخير الإبلاغ ضروري لحماية أكثر من 50 ألف جندي أمريكي منتشرين في الشرق الأوسط، مضيفًا أن تزويد وسائل الإعلام بمعلومات آنية عن الإصابات غير المميتة يمنح الخصوم هذه المعلومات مباشرة، وقد يعرض مزيدًا من العسكريين للخطر.

وأكد بارنيل أن “البنتاغون” والقيادة المركزية الأمريكية يقدمان باستمرار تحديثات شاملة حول الضربات والعمليات الأمريكية في إيران، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث ومنشوراتهما على وسائل التواصل الاجتماعي تقدم “رؤية واضحة وغير منقحة لأهدافنا وإجراءاتنا الحاسمة”.

ووفق التقرير، أسفر هجوم صاروخي إيراني على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، الجمعة، عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي آخر، كما قُتل جندي ثالث في شمال العراق خلال تفجير مُسيطر عليه لطائرة إيرانية مسيّرة أُسقطت.

وأضافت الشبكة أن عددًا غير معروف من الجنود أُصيب في الهجمات الأخيرة، فيما كشفت “سنتكوم” عن إصابة جندي واحد في حادثة العراق، وتلقي أربعة جنود العلاج وغادروا المستشفيات الأردنية بعد الهجوم على قاعدة موفق السلطي الجوية، إلى جانب عودة عدد غير معلن من العسكريين الذين خضعوا لفحوصات طبية بسبب إصابات طفيفة إلى الخدمة.

وأفاد مسؤول في الإدارة الأمريكية بأنه سيتم نقل جثامين الجنود في مراسم مهيبة، الأربعاء، موضحًا لـCNN أن أربعة جنود سيُنقلون إلى قاعدة دوفر الجوية.

كما نقلت الشبكة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان من المتوقع أن يحضر مراسم نقل الجثامين، الثلاثاء، قبل أن تعلن لاحقًا تأجيلها.

Akhbar961
تابعنا