إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
بعد المونديال: إيران وأمريكا تتبادلان النار.. والمعركة تقترب من “إسرائيل”

بعد المونديال: إيران وأمريكا تتبادلان النار.. والمعركة تقترب من “إسرائيل”

إن قتل جنديين أمريكيين وإصابة العشرات بسبب صاروخ أطلقته إيران في نهاية الأسبوع على قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، لا يترك خيارات كثيرة أمام ترامب. من المرجح أن يضطر إلى الرد بقوة. وقد يحدث ذلك بعد وقت قصير من استضافة نيويورك لنهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم.

تتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات منذ أسبوع. لم يكن لاستئناف الولايات المتحدة للقتال أي خيار آخر، بعد أن جددت إيران الهجمات على السفن التي تبحر في ممر الخليج الجنوبي على طول ساحل عُمان قرب مضيق هرمز. وكان ترامب يطمح إلى إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، ويفضل أن يكون ذلك بشروط أفضل. لكن في الوقت الراهن، يبقى تحقيق هذا الهدف محل شك، حيث لا تظهر القيادة المتشددة التي تتشكل حول المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أي استعداد للتسوية. وقالت مصادر إسرائيلية اليوم، وبالتحديد عبر وسائل إعلام سعودية، إن خامنئي الابن قد غادر إيران.

وتدفع القيود الاقتصادية، إلى جانب شعوب مفرط بالثقة بالنفس بعد تراجع ترامب وموافقته على توقيع مذكرة التفاهم في الشهر الماضي، النظام الإيراني إلى المخاطرة بتصعيد الموقف. ويتجلى هذا التوجه في استمرار الهجمات، في حين تتصاعد الهجمات بالتدريج على الدول العربية. وبالنسبة لطهران، لا يبدو أن العودة إلى حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز خياراً مطروحاً. تسعى إيران إلى استغلال نجاحها في المفاوضات لتحصيل رسوم عبور تساعدها على إعادة الأموال إلى خزينتها. وتأمل أيضاً في رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على تجارتها وفك تجميد حساباتها في البنوك في الخارج.

من ناحية الولايات المتحدة، يعتبر هذا حلاً وسطاً إشكالياً جداً. لم يكن الرئيس الأمريكي يتوقع أن تنتهي الحرب بتنازلات في مجال حرية الملاحة العالمية، وبالأخص لإيران. ويبدو أنه من المرجح أن يرسخ هذا سابقة وأن يثير مطالب مشابهة من الدول التي تسيطر على ممرات الملاحة في جنوب شرق آسيا.

في ظل هذه الظروف المحبطة قد يغير ترامب رأيه، فهو يتجنب نتنياهو منذ فترة طويلة، ولم يستجب لطلباته بالانضمام للقتال. ما يريده نتنياهو من إيران واضح تماماً؛ فهو بحاجة إلى إنجاز عسكري أكبر بسبب فشل الحملة السابقة، وبحاجة إلى أزمة جديدة تهيئ جواً من الطوارئ في البلاد، قبل أقل من 100 يوم على موعد الانتخابات التي تشير الاستطلاعات إلى خسارته فيها.

لقد ألمح نتنياهو أمس إلى إمكانية إلغاء انتخابات حزب الليكود التمهيدية على خلفية تصاعد شدة القتال في الخليج. ولكن المشكوك فيه أن تخدم مثل هذه الحرب مصالح “إسرائيل”، لا سيما إذا كان كل ما يسعى إليه ترامب عودةسريعة إلى المفاوضات. ستدفع “إسرائيل” ثمناً باهظاً يتمثل بصواريخ ومسيرات، وربما هجمات بطائرات مسيرة على أراضيها، مثلما يحدث حالياًلمعظم جيران إيران في الخليج. أما العائد الذي ستحصل عليه، فهو محل شك.

وحسب الجيش الإسرائيلي، تنتشر حالياً حوالي 100 طائرة تزويد وقود أمريكية في “إسرائيل”، في مطار بن غوريون وقواعد عسكرية جنوباً. وقد أصدرت الولايات المتحدة أمس، تحذيراً خاصاً لمواطنيها بشأن السفر إلى العقبة. ويبدو أن المدينة الأردنية القريبة من إيلات استُهدفت بعد هبوط الكثير من الرحلات الجوية المحملة بالسلاح الأمريكي فيها. وبعد ساعتين،أطلقت صواريخ على العقبة. ويبدو أن أنظمة الدفاع الأردنية اعترضتها بنجاح، وسمع دوي الانفجارات أيضاً في إيلات. من الواضح أن الحملة تقترب من الأراضي الإسرائيلية.

الخطوة الهجومية الأمريكية القادمة بمثابة إشارة أخيرة لإيران، وما زالت دون عتبة الحرب الشاملة. لكن في ظل غياب رغبة إيران في العودة إلى المفاوضات، قد يلجأ ترامب من جديد، خلافاً لرغبته المعلنة، إلى جولة واسعة أخرى في الخليج، وربما يعطي الضوء الأخضر لنتنياهو هذه المرة، وهو أمر امتنع عن القيام به خلال الأسابيع الماضية.

يقترب ترامب من توقيع اتفاق نووي مدني مع السعودية. في خريف العام 2023، كان من المقرر توقيع هذا الاتفاق، لكنه كان مشروطاً أيضاً بتعهد لتطبيع العلاقات بين السعودية و”إسرائيل”. أدت الحرب والأزمة الإقليمية في أعقابها إلى إفشال عملية التطبيع التي بدأتها إدارة بايدن. وحسب معرفتنا،فشلت إدارة ترامب أيضاً في إحيائه

أما الآن فقد استبعدت هذه الخيارات تماماً. وينوي ترامب ضمان ما يريده بن سلمان، بغض النظر عن موقف “إسرائيل” أو المكاسب التي ستجنيها من الصفقة. وهذا تطور يجب أخذه في الحسبان عند محاولة تقييم الميزان الاستراتيجي العام للحرب حتى الآن.

مصالح اليمين المتطرف في الضفة الغربية

في حين تتجه الأنظار من جديد نحو الخليج، تشهد الضفة الغربية توتراًشديداً. فلدى نشطاء اليمين المتطرف وممثليهم في أحزاب الائتلاف الحاكم مصلحة واضحة في تأجيج الأوضاع قبل الانتخابات. وينبع التصعيد الأخير من حريق كبير لم يتضح بعد إذا كان بدوافع قومية، فقد أتى الحريق على بيوت في بؤرة مزرعة “جلعاد” الاستيطانية غربي نابلس، السبت. خرج “الشاباك” من صورة التحقيق، لكن الشرطة وإدارة المطافئ تشتبهان حالياً بأن سبب الحريق هو سيجارة رميت من سيارة متحركة.

في أعقاب الحريق، أكد المستوطنون، بمن فيهم نشطاء، بأنه هجوم متعمد. في جنوب جبل الخليل، اشعلت النار بمسجد في قرية فلسطينية، ثم خطواعلى الجدران نجمة داود مع شعار “حفاد جلعاد”. يخشى جهاز الأمن والمؤسسة الأمنية من تفاقم هذه الأحداث في الأيام القادمة. وفي الوقت نفسه، يؤجج السياسيون الأجواء عمداً، محذرين من نية المعارضة إخلاء المزارع والبؤر الاستيطانية في حالة فوزها في الانتخابات. تبدو الأحداث في الخليج أكثر دراماتيكية، لكن خطر الصراع في الضفة الغربية يزداد أيضاً مع اقتراب موعد الانتخابات.

هآرتس 20/7/2026

اليمين الإسرائيلي يروج لإعادة استيطان غزة مع اقتراب الانتخابات

اليمين الإسرائيلي يروج لإعادة استيطان غزة مع اقتراب الانتخابات

مع اقتراب الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، حوّل اليمين الإسرائيلي قضية إعادة بناء المستوطنات اليهودية في غزة إلى محور حملته الانتخابية.يأتي ذلك ضمن جهد أوسع للضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتراجع عن قرار الانسحاب من القطاع الساحلي لعام 2005، والذي شهد قيام إسرائيل بإزالة مستوطناتها في غزة من جانب واحد.

الأحد، قاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش – وهما عضوان بارزان من اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو – آلاف المستوطنين والناشطين الإسرائيليين إلى محيط غزة للمطالبة بإعادة بناء ثلاث مستوطنات في شمال غزة: نيسانيت، ودوغيت، وإيلي سيناء.ونظّمت حركة “نحالا” الاستيطانية المتشددة مظاهرةً شارك فيها وزراء كبار في الحكومة ونواب في البرلمان.

 ولا تقتصر المظاهرة على كونها مناورة سياسية لكسب أصوات اليمين المتطرف، بل إن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وإعادة بناء المستوطنات في غزة يمثلان حلمًا يراود اليمين المتطرف في إسرائيل، وهم يرون في الوضع الراهن، مع احتلال إسرائيل لأكثر من نصف غزة، فرصةً سانحةً للضغط على نتنياهو لدفع أجندته.وفي محاولة لمنع دخول المظاهرة إلى غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، ما أجبر المنظمين على تغيير مسارها. إلا أن المتظاهرين لم يثنهم ذلك، فواصلوا التقدم نحو حدود غزة متجاوزين الحواجز التي أقامها الجيش والشرطة الإسرائيليان.

ونقلت الحافلات عائلات، من بينهم أطفال ومراهقون، من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، بينما وزّع ناشطون شباب من حزبي بن غفير وسموتريتش مواد دعائية ومنشورات.

وقال بن غفير في التجمع: “لو قال أحدهم قبل ثلاث سنوات إننا سنسيطر على 70% من قطاع غزة، لما صدّقه أحد”.

 وأضاف: “لذا أقول اليوم: ستكون هناك مستوطنات يهودية في جميع أنحاء غزة”، مشيرًا إلى أن على إسرائيل “تشجيع الهجرة الطوعية” للفلسطينيين، وهي فكرة طرحتها إدارة ترامب لفترة وجيزة قبل رفضها نهائيًا في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقال بن غفير: “نحن عائدون إلى ديارنا. غزة لنا”. وقدّم سموتريتش الموقف بعبارات سياسية واضحة، محذرًا من أن تغيير الحكومة قد “يُقوّض كل ما تحقق من ثورة الاستيطان الصهيونية والقومية” خلال السنوات الأربع الماضية في ظل الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.وقال سموتريتش: “كل هذا قد يضيع هباءً، وسنسير هنا مجدداً لمنع عمليات الإجلاء”. وقد وسّع سموتريتش المستوطنات بشكل كبير في الضفة الغربية خلال فترة حكم هذه الحكومة، وأبدى رغبته الواضحة في مواصلة هذا التوسع.

ودعا سموتريتش وبن غفير إلى إعادة بناء المستوطنات في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وصوّرا حرب غزة كفرصة للتراجع عن قرار الانسحاب الذي صدر في عام 2005.في يونيو/حزيران، قال سموتريتش، الذي يشغل أيضًا منصب وزير شؤون المستوطنات في وزارة الدفاع، إن الخطط المكتملة لثلاث مستوطنات شمال غزة تنتظر موافقة نتنياهو. 

ووصف غزة بأنها “جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل”، وزعم أن إعادة الاستيطان ستكون بمثابة منطقة عازلة أمنية. وقال سموتريتش في أواخر يونيو/حزيران: “حيث لا توجد مستوطنات، لا يوجد أمن”.وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في تصريح منفصل، نيته إنشاء ثلاث نقاط عسكرية في المنطقة. وتستخدم الحكومة الإسرائيلية أيضًا النقاط العسكرية كخطوة أولى لترسيخ وجود مدني فعلي على الأرض، والذي يتوسع تدريجيًا ليشمل تجمعات ومستوطنات مدنية.

إلا أن نتنياهو لم يُؤيد أو يُدين خطط الاستيطان هذه، ولم تُعرض على مجلس الوزراء الإسرائيلي. ويرأس نتنياهو حاليًا حكومة تصريف أعمال حتى الانتخابات المقبلة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.وتسيطر القوات الإسرائيلية حاليًا على نحو 60% من أراضي غزة، وقد صرّح نتنياهو علناً بأنه أمر الجيش بالسيطرة على 70% وربما أكثر. 

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، كان من المفترض أن تنسحب إسرائيل إلى نحو 53% من الأراضي، إلا أن الجيش الإسرائيلي وسّع سيطرته منذ ذلك الحين إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير. في حين استبعدت خطة ترامب للسلام في غزة وإطار وقف إطلاق النار بشكل صريح الاحتلال الإسرائيلي أو ضم غزة.قبل الانسحاب الإسرائيلي عام 2005، كانت إسرائيل تُدير 21 مستوطنة في قطاع غزة، يقطنها نحو 8 آلاف مستوطن. وقد أدى الانسحاب الأحادي الجانب في عهد رئيس الوزراء السابق أرييل شارون إلى تفكيك هذه المستوطنات وإخلاء أربع مستوطنات أخرى في شمال الضفة الغربية. 

وفي السنوات الأخيرة، تراجعت حكومة نتنياهو عن بعض جوانب هذه السياسة، بما في ذلك تشريع يسمح للإسرائيليين بالعودة إلى المناطق التي تم إخلاؤها سابقاً في الضفة الغربية، والموافقة على إنشاء مستوطنات جديدة في هذه المناطق.وفي الأسبوع الماضي، وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطط لتخصيص أكثر من 2.3 مليار شيكل (حوالي 766 مليون دولار) لإنشاء مستوطنات يهودية جديدة وبناء طرق وصول في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في إطار جهود مُكثفة لترسيخ النظام الاستيطاني والقضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية.

وتُعتبر جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي، إلا أن المستوطنين نجحوا في إنشاء عشرات البؤر الاستيطانية غير المرخصة في السنوات الأخيرة، وحصلوا في نهاية المطاف على موافقات من الحكومة الإسرائيلية.

أدى تجدد مساعي إسرائيل الاستيطانية، بالتزامن مع استمرار الحرب على غزة وتصاعد عنف المستوطنين، إلى زيادة حادة في الانتقادات الدولية الموجهة لإسرائيل. وقد فرضت عدة دول، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج، مؤخرًا عقوبات جديدة على جماعات وأفراد مرتبطين بالحركة الاستيطانية، إلى جانب حظر سفر بن غفير وسموتريتش في بعض الدول الأوروبية.

من ديمونا.. نتنياهو يحذر إيران من مهاجمة “إسرائيل”

من ديمونا.. نتنياهو يحذر إيران من مهاجمة “إسرائيل”

(CNN)– حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إيران من تنفيذ أي هجوم على بلاده مع انهيار وقف إطلاق النار بينها والولايات المتحدة.وقال نتنياهو، الثلاثاء، خلال مؤتمر النقب في مدينة ديمونا: “لا تتوقعوا أن يمر الأمر بسلام إذا هاجمتمونا. لا تتوقعوا تكرار سيناريو الهجوم السابق، لأنه لن يكون تكرارًا، وقد كان ذلك الهجوم السابق قويًا بما فيه الكفاية”.وتابع: “سيكون الأمر مختلفًا، وأكثر تأثيرًا بكثير”.قد يهمك أيضاًمصدر إيراني يحذّر من “رد مدمر” إذا نفذ ترامب تهديده باستهداف “جبل الفأس” وتقع ديمونا، حيث يُعقد المؤتمر، بالقرب من مركز الأبحاث النووية الرئيسي في “إسرائيل”.وكان آخر هجوم إيراني على “إسرائيل” في 8 يونيو/حزيران بعد أن استهدف الجيش الإسرائيلي حزب الله في بيروت.وكانت “إسرائيل” مستعدة لموجة ضربات أكبر بكثير على إيران قبل أن يقلل الرئيس دونالد ترامب من شأن الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية على “إسرائيل” ويفرض وقف إطلاق النار. قد يهمك أيضاًترامب ونتنياهو يجريان اتصالا هاتفيا لـ”استعراض التحركات الأمريكية في الخليج”

“رافقته إلى الضفة الغربية”.. علاقة عاطفية مع فلسطيني تبدد مخاوف اختطاف مجندة إسرائيلية

“رافقته إلى الضفة الغربية”.. علاقة عاطفية مع فلسطيني تبدد مخاوف اختطاف مجندة إسرائيلية

قالت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، إنها تعقبت سيارة رجل فلسطيني اصطحب مجندة إسرائيلية إلى الضفة الغربية بعدما ساورت الدورية مخاوف من احتمال اختطافها، وتبين أنهما في علاقة عاطفية.

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أنه تم إرسال ضباط الشرطة إلى منطقة غوش عتصيون في الضفة الغربية بعد الاشتباه في اختطاف مجندة إسرائيلية على يد رجل فلسطيني، تبين لاحقا أنه صديقها.
ووفق الصحيفة، تقول الشرطة إن الضباط هرعوا إلى المنطقة بعد تلقيهم بلاغات عن جندية إسرائيلية مسلحة ركبت سيارة تحمل لوحات فلسطينية.
واعترض الضباط السيارة بعد فترة وجيزة على الطريق 375 بالقرب من مستوطنة بيتار عيليت وكانت المجندة الإسرائيلية تجلس داخل السيارة، قبل أن يتبين أن الضباط أخطأوا في تقدير الموقف.
وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن الشرطة اقتادت الاثنين إلى مركز شرطة قريب وصادرت سلاح المجندة بالإضافة إلى إحالة تقرير للشرطة العسكرية.
وأوضحت الصحيفة أن القانون لا يحظر إقامة علاقات عاطفية بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين، إلا أنها محظورة بموجب بروتوكولات الجيش وقد عوقب جنود في السابق بسبب مخالفة هذه القاعدة.
اتصالات بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني تمهيدًا لـ “انسحاب تجريبي” من منطقتين في جنوب لبنان

اتصالات بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني تمهيدًا لـ “انسحاب تجريبي” من منطقتين في جنوب لبنان

 بدأ ضباط من جيش الاحتلال والجيش اللبناني، التواصل، لوضع معايير بشأن ما وُصف بأنه “منطقة خالية من حزب الله”، فيما تستعدّ قوات الاحتلال بالتزامن للانسحاب من “منطقتين تجريبيتين”، لتسليمهما للجيش اللبناني، بحسب ما أوردت تقارير عبرية، مساء الأحد.
وأوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عبر موقعها الإلكتروني (“واينت”)، والقناة 13 العبرية، أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عقد مشاورة أمنية مع الكابينيت المصغّر، مساء الأحد، بشأن الملف اللبناني.
وأضافتا أن جيش الاحتلال، يستعدّ لتسليم منطقتين تجريبيتين للجيش اللبناني، تقعان جنوبيّ لبنان، وتحديدًا في منطقة النبطية وبلدتَي فرون وزوطر الشرقية، وذلك في إطار استمرار تنفيذ الاتفاق الإطاري بين “إسرائيل” ولبنان.
وبحسب “واينت”، فإن إسرائيل تنتظر في هذه المرحلة، بيانًا من الجيش اللبناني يفيد باستعداده لدخول هاتين المنطقتين، بالإضافة إلى موافقة القيادة المركزية الأميركية للمضيّ قدمًا في “العملية التجريبية”.
وذكر التقرير أن الإدارة الأميركية ترافق ذلك عن كثب، وتؤدي دور “الحكَم والمنسّق” بين تل أبيب وبيروت.
وذكرت هيئة البثّ الإسرائيلية العبرية (“كان 11”)، أنّ “ضباطا من الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، أنشأوا خلال الأيام الأخيرة، قناة اتصال، بوساطة أميركية، لوضع معايير واضحة تحدد ماهية ’المنطقة الخالية من حزب الله’، قبل بدء الانسحاب التجريبي من جنوب لبنان”.
قلت عن مصدر وصفته بالمطّلع، أن “لبنان يتفهم حاجة إسرائيل لوضع معايير واضحة، استنادا -بشكل أساسي- إلى تجارب سابقة، وعدم وضوح تعريف ’المنطقة الخالية من حزب الله’”.
وأضاف أنه “لا يوجد أي ضغط من لبنان على “إسرائيل” في هذه المرحلة، لبدء الانسحاب، وهي عملية من المفترض أن تبدأ، خلال أسابيع قليلة”.
وأشار التقرير إلى أن “إسرائيل” كانت تُمرر في السابق، معلومات استخباراتية عن أنشطة حزب الله إلى الجيش اللبناني، إلا أن هذه المعلومات كانت تُسرّب إلى الحزب؛ وهذه المرة، وفي إطار الحوار مع اللبنانيين، سلمت إسرائيل قائمة بأسماء ضباط لبنانيين، بعضهم برتب عالية نسبيا، للاشتباه في تسريبهم معلومات إلى الحزب، وأرفقت القائمة بمطلبٍ بعدم إشراك هؤلاء الضباط في الآلية الجديدة”، بحسب التقرير.
وفي ما يتعلّق بالانسحاب من المنطقتين التجريبيتين، أورد تقرير “كان 11” أنّ نتنياهو عقد مساء الأحد، اجتماعا مصغّرا مع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين المعنيين بلبنان.
وفي حين لم تنسحب “إسرائيل” من المنطقتين التجريبيتين بعد، قال مسؤول إسرائيلي: “ننتظر تأكيدا من الجيش اللبناني والقيادة المركزية الأميركية على استعداد القوات اللبنانية لدخول المناطق المختارة، للمشروع التجريبي، وتولّي زمام الأمور فيها”.
وينصّ الاتفاق الإطاري، المُوقّع قبل نحو أسبوع، على انسحاب جزئي لإسرائيل من “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان، ونقلها إلى الجيش اللبناني، على أن يُتاح في الوقت نفسه لجيش الاحتلال، البقاء في معظم المناطق الخاضعة لسيطرته، حتّى “زوال التهديد الذي يُمثله حزب الله”.
ويُوضح القسم الثاني من الاتفاق أن العملية ستكون مُتبادلة وتدريجية، وقائمة على شروط واضحة، إذ ستستعيد القوات المسلحة اللبنانية سيادتها الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية، شريطة نزع سلاح الفصائل المسلحة غير الحكومية، بالتنسيق المُسبق، وتفكيك بنيتها التحتية، ليسحب الجيش الإسرائيلي قواته تدريجيًا، خارج الأراضي اللبنانية.
ويُوضح القسم التالي أن الجيش اللبناني سيتولى تدريجيًا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعّالة في المناطق التجريبية.
ويتضمن الاتفاق الإطاري ملحقًا عسكريًا سريًّا، وهو الذي يحدد آلية التنفيذ. ويتضمن الملحق أيضًا التزامًا على لبنان بمحاولة العثور على رفات إسرائيليين مفقودين. وقد أصرت “إسرائيل” عليه. وكجزء من الاتفاق، ستُشكَّل فرق عمل لمواصلة المفاوضات بهدف إعداد اتفاق شامل “للسلام والأمن”.
وبالإضافة إلى ذلك، يتعهد لبنان بالكف عن اتخاذ أي إجراءات ضد “إسرائيل” في المنظمات الدولية والمؤسسات القانونية. ومع ذلك، لا يزال الجدول الزمني للاتفاق غير واضح، وكذلك النطاق الدقيق للمناطق التجريبية، أو المناطق التي من المفترض أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
Akhbar961
تابعنا