إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ليبرمان مهاجماً الحكومة: “الجيش” الإسرائيلي قد ينفد من الذخيرة خلال 10 أيام

ليبرمان مهاجماً الحكومة: “الجيش” الإسرائيلي قد ينفد من الذخيرة خلال 10 أيام

وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان يقول إنّ ذخيرة “الجيش” الإسرائيلي قد تنفد خلال 10 أيام. وزير الأن الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان جدد وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، هجومه على حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، محذراً من أنّ “الجيش” قد ينفد من الذخيرة خلال 10 أيام. وتأتي تصريحاته عقب تحذيرات أطلقتها مصادر عسكرية إسرائيلية من أنّ عجزاً يقدّر بنحو 40 مليار شيكل (13.5 مليار دولار) في ميزانية “الجيش” سيؤدي، خلال فترة قصيرة، إلى وقف شراء قطع الغيار للدبابات وناقلات الجند المدرعة، وتعطيل عدد من المنظومات العسكرية، وفق ما أوردته القناة “12” العبرية. كما حذرت المصادر من احتمال تسريح جنود احتياط، رغم الحاجة إلى استمرار استدعائهم، إضافة إلى تجميد خطط تطوير منظومة رعاية جرحى ومعاقي “الجيش”. وقالت إنّ ذلك سيبدأ خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بالتأثير على النشاط العملياتي، مضيفة أنّ تعدد الجبهات وزيادة المهام الموكلة إلى “الجيش” لا يتيحان توفير المستوى المطلوب من الأمن للمواطنين إذا استمرت الأزمة المالية. انتقاد لقانون إعفاء “الحريديم” من الخدمة العسكرية وقال ليبرمان، في مقابلة مع “هيئة البث الإسرائيلية”، إنّ “الحكومة مستعدة لتدمير إسرائيل من أجل الحفاظ على الائتلاف الحاكم والسلطة”، منتقداً سعيها إلى “إعفاء اليهود المتدينين الحريديم من الخدمة العسكرية”. وجاءت تصريحات ليبرمان بعد مصادقة الكنيست، الأربعاء الماضي، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يمنح “دراسة التوراة مكانة دستورية خاصة”، بما “يعزز الحماية القانونية لطلاب المدارس الدينية اليهودية”. ولا يزال المشروع، الذي تقدم به حزبا “شاس” و”يهدوت هتوراه”، بحاجة إلى إقراره بالقراءتين الثانية والثالثة قبل أن يصبح نافذاً. وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة “الحريدية” من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاماً، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء المحدد حالياً بـ26 عاماً.

الخارجية الأميركية تنشر بنود اتفاق “الإطار الثلاثي” بين الولايات المتحدة و لبنان و”إسرائيل”

الخارجية الأميركية تنشر بنود اتفاق “الإطار الثلاثي” بين الولايات المتحدة و لبنان و”إسرائيل”

وزارة الخارجية الأميركية تنشر بنود اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة ولبنان و"إسرائيل".. على ماذا تنص؟ السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن العاصمة – 26 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) نشرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، بنود اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة ولبنان و"إسرائيل". بنود الاتفاق وجاء في الاتفاق، أنّ حكومتي "إسرائيل" ولبنان، وبدعم من الولايات المتحدة، "تؤكدان هدفهما المشترك المتمثل في تحقيق سلام وأمن دائمين". وأشار الاتفاق إلى أنّ لبنان و"إسرائيل" يطمحان لإنهاء الصراع وضمان سيادة وأمن كليهما وإقامة علاقات جوار سلمية. كما "تؤكد إسرائيل ولبنان حق كل منهما في الوجود بسلام ورغبتهما في العيش بأمان كدولتين سياديتين متجاورتين". وبموجب الاتفاق، تعلن "إسرائيل" ولبنان "عزمهما إنهاء الصراع بشكل نهائي ومعالجة أسبابه وإنهاء أي حالة حرب بينهما بشكل رسمي"، حيث "يعتزم الجانبان إحراز تقدم لا رجعة فيه نحو حل شامل لجميع القضايا العالقة بينهما". وأضاف الاتفاق أنّ حكومتي "إسرائيل" ولبنان "تلتزمان بعملية متبادلة ومتسلسلة بموجبها يعيد الجيش اللبناني سيادته الفعلية"، مشيراً إلى "التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية في لبنان وتفكيك البنية التحتية المرتبطة بها". ولفت إلى أنّ "الجيش اللبناني سيتولى تدريجياً المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق تجريبية"، فيما "ستعمل حكومة لبنان على استعادة احتكار الدولة لاستخدام القوة وتحقيق نزع السلاح الكامل والموثق". ووفقاً للاتفاق، "تطلب حكومة لبنان دعم الشركاء الدوليين لتحقيق غاية احتكار القوة ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية"، و"تؤكد أن قواتها الأمنية تتحمل المسؤولية الحصرية عن أمن لبنان والدفاع عنه". "إنشاء فريق تنسيق عسكري لبناني إسرائيلي" وفي السياق، أفاد الاتفاق بـ"إنشاء فريق تنسيق عسكري لبناني إسرائيلي بدعم ومشاركة الولايات المتحدة لضمان التنفيذ الكامل للإطار"، حيث "تلتزم الحكومة اللبنانية ببرنامج صارم قائم على الأداء لتمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته العسكرية والأمنية". كذلك، نصّ الاتفاق على "الالتزام بمنع تدفق الأموال إلى الجماعات المسلحة غير الحكومية في لبنان واتخاذ التدابير القانونية اللازمة"، و"العمل على تشكيل فرق عمل لصياغة اتفاقية شاملة وكاملة للسلام والأمن". وزعم أنّ السلام "يتطلب استعادة الأمن في جنوب لبنان والعودة الآمنة للمدنيين وضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية"، لافتاً إلى أنّ "واشنطن ستحشد شركاءها الدوليين لدعم الحكومة اللبنانية في إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد والازدهار". يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن "اتفاق الإطار" المبرم بين لبنان و"إسرائيل" يرسي آلية لـ"نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية"، وينشئ مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف بتسهيل أميركي. بالمقابل، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.

“هآرتس”: الحرب تُغرق “إسرائيل” في أزمة نفسية غير مسبوقة

“هآرتس”: الحرب تُغرق “إسرائيل” في أزمة نفسية غير مسبوقة

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تكشف أنّ الحرب خلّفت أزمة نفسية غير مسبوقة داخل "إسرائيل"، في ظل ارتفاع معدلات القلق واضطرابات النوم والعنف الأسري واضطرابات الأكل وحوادث السير. جندي إسرائيلي يبكي عند قبر رقيب إسرائيلي (غيتي) كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنّ الحرب التي شنتها "إسرائيل" منذ أكتوبر 2023، خلّفت أزمة نفسية غير مسبوقة داخل الكيان، في ظل ارتفاع معدلات القلق واضطرابات النوم والعنف الأسري واضطرابات الأكل وحوادث السير، وسط تحذيرات من أنّ تداعياتها ستطال "المجتمع" الإسرائيلي لسنوات. وسلّطت الصحيفة الضوء على حالة أحد جنود الاحتياط، الذي كان يعمل بصورة طبيعية قبل الحرب، قبل أن يفقد قدرته على العمل ويصبح عرضة للانتحار نتيجة إصابته باضطرابات نفسية. ونقلت عن نداف فيرش، رئيس جمعية "يهلومي كراف" المعنية بالمصابين النفسيين جراء القتال، قوله إنّ هذه الحالات "لم تعد استثنائية، بل أصبحت أمراً اعتيادياً"، مشيراً إلى أنّ عدداً متزايداً من الجنود يعانون ظروفاً مشابهة. وأضافت أنّها وثّقت، منذ اندلاع الحرب، شهادات عديدة لمصابين نفسيين جدد، مؤكدة أنّ ما يبدو حالات فردية يعكس في الواقع ظاهرة واسعة النطاق. ارتفاع غير مسبوق في الإصابات النفسية وأشارت الصحيفة إلى أنّ بيانات وزارة "الأمن" الإسرائيلية تُظهر تصاعداً حاداً في أعداد المصابين الذين يتلقون العلاج، إذ ارتفع عددهم من نحو 62 ألفاً قبل الحرب إلى 87 ألفاً، فيما قفز عدد المصابين بإصابات نفسية من نحو 11 ألفاً إلى 31 ألفاً. ورغم ذلك، يرى مختصون أنّ الأرقام الحالية لا تعكس الحجم الحقيقي للأزمة. ونقلت الصحيفة عن الباحثة في مجال الصدمات النفسية، البروفيسورة زهافا سولومون، قولها إنّ ما يظهر اليوم "ليس سوى قمة جبل الجليد"، موضحةً أنّ كثيراً من الآثار النفسية تظهر بعد انتهاء المعارك، ومحذرةً من أنّ عدداً كبيراً من جنود الاحتياط المسرّحين قد يتحولون إلى "قنابل موقوتة" مع مرور الوقت. الأزمة تتجاوز العسكريين إلى "المجتمع" الإسرائيلي وتشير الصحيفة إلى أنّ تداعيات الحرب لم تعد تقتصر على العسكريين، بل امتدت إلى شرائح واسعة من الإسرائيليين، بمن فيهم سكان المناطق المحاذية لقطاع غزة، والمشاركون في مهرجان "نوفا"، إضافة إلى المدنيين الذين تعرضت منازلهم للقصف، مؤكدةً أنّ اتساع رقعة الحرب أدى إلى زيادة أعداد المتضررين نفسياً. ووفقاً لبيانات مؤسسة التأمين الوطني، ارتفع عدد المدنيين المعترف بإصابتهم النفسية نتيجة الأعمال العدائية من 6412 شخصاً عشية السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى أكثر من 69 ألفاً هذا الأسبوع، فيما حصل نحو 35 ألفاً منهم على اعتراف رسمي بإعاقات نفسية، وهو ما وصفه مسؤول في المؤسسة بأنه تطور "يفوق أكثر السيناريوهات تشاؤماً". "صدمة جماعية" وأشارت الصحيفة إلى أنّ تداعيات الحرب لم تعد تقتصر على الجنود أو المتضررين مباشرة من القتال، بل امتدت إلى جنود الاحتياط، والأشخاص الذين تعرضوا للعنف أو فقدوا أقارب خلال الحرب. ونقلت عن البروفيسور يوسي ليفي-بيلز قوله إنّ "إسرائيل" تعيش حالة "صدمة جماعية" انعكست على المجتمع بأكمله، وسط استنزاف نفسي متزايد وفقدان للثقة بالقيادة. وأضاف أنّ تجاهل هذه الأزمة يفاقم آثارها، مشيراً إلى أنّ ارتفاع عدد قتلى حوادث السير خلال سنوات الحرب قد يكون أحد انعكاسات اضطرابات ما بعد الصدمة، نتيجة ميل المصابين بها إلى القيادة الخطرة. تداعيات اجتماعية ونفسية متفاقمة ولفتت الصحيفة إلى أنّ آثار الحرب امتدت إلى مختلف مناحي الحياة، مشيرةً إلى ارتفاع معدلات القلق واضطرابات الأكل بين المراهقين، وزيادة حالات العنف الأسري بنسبة 65% خلال النصف الأول من الحرب، فيما أظهرت دراسات ارتفاع خطر العنف داخل الأسر التي يخدم فيها الزوجان في الاحتياط. كما سجلت زيادة ملحوظة في اضطرابات النوم، إذ ارتفعت نسبة المصابين بالأرق السريري من 5% قبل الحرب إلى 28% بنهاية عام 2025، وهو ما يعزوه مختصون إلى استمرار حالة القلق وعدم اليقين التي يعيشها الإسرائيليون، في ظل مخاوف دائمة من تجدد الهجمات.

“إسرائيل” أمام حزب الله.. هل تحوّل الليطاني إلى محطة جديدة من الفشل؟

“إسرائيل” أمام حزب الله.. هل تحوّل الليطاني إلى محطة جديدة من الفشل؟

بعد نحو ثلاثة أشهر من القتال المكثف والتدمير الواسع، وصل جيش الاحتلال إلى نهر الليطاني عبر أقصر المحاور وأكثرها قرباً من الحدود. لكن الوصول إلى هدف جغرافي لا يعني بالضرورة فرض السيطرة الميدانية. فالمعارك لا تزال مستمرة في أكثر من نقطة، وقوات الاحتلال تواجه ضغوطاً واستهدافات متواصلة في مناطق انتشارها وخطوطها الخلفية. وبينما تسوّق إسرائيل ما جرى بوصفه إنجازاً استراتيجياً، تطرح الوقائع الميدانية سؤالاً أساسياً: هل نجح الاحتلال فعلاً في تثبيت سيطرته، أم أن الليطاني تحوّل إلى محطة جديدة في حرب استنزاف مفتوحة؟

Akhbar961
تابعنا