إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“الجيش الأمريكي يُبطئ في الكشف عن إصابات قواته خلال حرب إيران”.. مصادر تكشف لـCNN التفاصيل

“الجيش الأمريكي يُبطئ في الكشف عن إصابات قواته خلال حرب إيران”.. مصادر تكشف لـCNN التفاصيل

كشفت مصادر لشبكة CNN أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تُبطئ في الكشف عن إصابات قواتها خلال الحرب الدائرة على إيران، متجنبةً تأكيد تداعيات الهجمات الإيرانية علنًا، ومكتفيةً بنشر الإحصاءات على موقع عسكري يتأخر عن الأحداث بأيام أو حتى أسابيع، فيما يبرر المسؤولون هذا التأخير بحماية أفراد الخدمة.

وأوضحت الشبكة أنه في حين كانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وهي المقر العسكري المسؤول عن المجهود الحربي، تقدم تحديثات دورية عن الإصابات في بداية الحرب، فإنها لم تُعلن بانتظام عن الهجمات غير المميتة خلال الأشهر الأخيرة.

وبحسب التقرير، أصبح نظام تحليل الإصابات الدفاعية (DCAS) المصدر الرسمي الرئيسي لعدد الإصابات الأمريكية في النزاع، وتُظهر البيانات التي راجعتها CNN وجود تأخير كبير في تحديث المعلومات. وقال مسؤول في “البنتاغون” إن توثيق الإصابات في الأنظمة العسكرية قد يستغرق عدة أيام أو حتى أسابيع بسبب متطلبات التقييم والمراجعة الطبية، مؤكداً في الوقت نفسه أن قاعدة البيانات “تُحدّث بانتظام”.

وأشار التقرير إلى أنه منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو/حزيران، سجّل مركز دعم القيادة والسيطرة التابع لوزارة الدفاع حالة وفاة جديدة حتى ظهر يوم الاثنين، تمثلت بفقدان قائد في القوات البحرية غابرييل إدواردز، وهو طيار مروحية، في حادث بحري وقع في الأول من يوليو/تموز في بحر العرب، كما أظهر النظام إصابة 14 جنديًا جديدًا، وهو العدد نفسه الذي ورد في تحديث الجمعة.

وأضافت CNN أن الإبلاغ عن الإصابات يتم بصورة غير منتظمة وغالبًا على دفعات، إذ سُجلت إصابة أحد أفراد القوات الجوية في تحديث قاعدة البيانات بتاريخ 13 يوليو، بينما أُدرجت إصابة 10 جنود و3 بحارة في تحديث 17 يوليو.

وبعد نشر التقرير، تلقى موقع “مركزال” الإلكتروني تحديثًا ثانيًا بتاريخ 20 يوليو، سجّل أربع وفيات جديدة بين الجنود و20 إصابة إضافية.

وقال المتحدث باسم “البنتاغون”، شون بارنيل، لـCNN إن تأخير الإبلاغ ضروري لحماية أكثر من 50 ألف جندي أمريكي منتشرين في الشرق الأوسط، مضيفًا أن تزويد وسائل الإعلام بمعلومات آنية عن الإصابات غير المميتة يمنح الخصوم هذه المعلومات مباشرة، وقد يعرض مزيدًا من العسكريين للخطر.

وأكد بارنيل أن “البنتاغون” والقيادة المركزية الأمريكية يقدمان باستمرار تحديثات شاملة حول الضربات والعمليات الأمريكية في إيران، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث ومنشوراتهما على وسائل التواصل الاجتماعي تقدم “رؤية واضحة وغير منقحة لأهدافنا وإجراءاتنا الحاسمة”.

ووفق التقرير، أسفر هجوم صاروخي إيراني على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، الجمعة، عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي آخر، كما قُتل جندي ثالث في شمال العراق خلال تفجير مُسيطر عليه لطائرة إيرانية مسيّرة أُسقطت.

وأضافت الشبكة أن عددًا غير معروف من الجنود أُصيب في الهجمات الأخيرة، فيما كشفت “سنتكوم” عن إصابة جندي واحد في حادثة العراق، وتلقي أربعة جنود العلاج وغادروا المستشفيات الأردنية بعد الهجوم على قاعدة موفق السلطي الجوية، إلى جانب عودة عدد غير معلن من العسكريين الذين خضعوا لفحوصات طبية بسبب إصابات طفيفة إلى الخدمة.

وأفاد مسؤول في الإدارة الأمريكية بأنه سيتم نقل جثامين الجنود في مراسم مهيبة، الأربعاء، موضحًا لـCNN أن أربعة جنود سيُنقلون إلى قاعدة دوفر الجوية.

كما نقلت الشبكة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان من المتوقع أن يحضر مراسم نقل الجثامين، الثلاثاء، قبل أن تعلن لاحقًا تأجيلها.

“لمدة 10 أيام”.. مصادر تكشف لـCNN عن مقترح لوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

“لمدة 10 أيام”.. مصادر تكشف لـCNN عن مقترح لوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

كشفت مصادر لشبكة CNN أن الوسطاء بين الولايات المتحدة وإيران طرحوا مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، من شأنه أن يخفض التوترات في محاولة لحث الجانبين على العودة إلى المفاوضات.

وطوال فترة الصراع، لعبت قطر وباكستان أدواراً قيادية في محاولة التوسط لوقف الأعمال العدائية.

ولم يكن من الواضح على الفور مدى تقدم المقترح، لكن المصادر قالت إنه سيشمل أيضاً رفع القيود على مضيق هرمز.

وكانت إيران قد أطلقت النار على السفن التجارية التي كانت تحاول عبور الممر المائي، في حين أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

ولم يصل البيت الأبيض إلى حد القول إنه سيقبل وقف الأعمال العدائية، لكنه سمح باستمرار الجهود الدبلوماسية.

وقال مسؤول أمريكي: “في الوقت الحالي، يركز ترامب على جعل إيران تدفع ثمن انتهاكاتها لمذكرة التفاهم وأعمالها الإرهابية المستمرة في مضيق هرمز”، في إشارة إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران الشهر الماضي.

وأضاف المسؤول: “بالإضافة إلى ذلك، سيجعل إيران تدفع ثمن مقتل الجنود الأمريكيين، وهذه الضربات المدمرة ستستمر حتى يرى خلاف ذلك، لكن المفاوضات بين بلدينا مستمرة”.

وكان ترامب قد تعهد، الاثنين، بالانتقام على خلفية مقتل جنديين أمريكيين إثر هجوم إيراني استهدف قاعدة في الأردن.

وحتى قبل مقتل الجنديين، كان ترامب يدرس خيارات من شأنها تصعيد الصراع، فيما أرسلت الولايات المتحدة طائرات مقاتلة إضافية وناقلات للتزود بالوقود جواً إلى المنطقة تحسباً لتصعيد محتمل.

بعد المونديال: إيران وأمريكا تتبادلان النار.. والمعركة تقترب من “إسرائيل”

بعد المونديال: إيران وأمريكا تتبادلان النار.. والمعركة تقترب من “إسرائيل”

إن قتل جنديين أمريكيين وإصابة العشرات بسبب صاروخ أطلقته إيران في نهاية الأسبوع على قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، لا يترك خيارات كثيرة أمام ترامب. من المرجح أن يضطر إلى الرد بقوة. وقد يحدث ذلك بعد وقت قصير من استضافة نيويورك لنهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم.

تتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات منذ أسبوع. لم يكن لاستئناف الولايات المتحدة للقتال أي خيار آخر، بعد أن جددت إيران الهجمات على السفن التي تبحر في ممر الخليج الجنوبي على طول ساحل عُمان قرب مضيق هرمز. وكان ترامب يطمح إلى إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، ويفضل أن يكون ذلك بشروط أفضل. لكن في الوقت الراهن، يبقى تحقيق هذا الهدف محل شك، حيث لا تظهر القيادة المتشددة التي تتشكل حول المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أي استعداد للتسوية. وقالت مصادر إسرائيلية اليوم، وبالتحديد عبر وسائل إعلام سعودية، إن خامنئي الابن قد غادر إيران.

وتدفع القيود الاقتصادية، إلى جانب شعوب مفرط بالثقة بالنفس بعد تراجع ترامب وموافقته على توقيع مذكرة التفاهم في الشهر الماضي، النظام الإيراني إلى المخاطرة بتصعيد الموقف. ويتجلى هذا التوجه في استمرار الهجمات، في حين تتصاعد الهجمات بالتدريج على الدول العربية. وبالنسبة لطهران، لا يبدو أن العودة إلى حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز خياراً مطروحاً. تسعى إيران إلى استغلال نجاحها في المفاوضات لتحصيل رسوم عبور تساعدها على إعادة الأموال إلى خزينتها. وتأمل أيضاً في رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على تجارتها وفك تجميد حساباتها في البنوك في الخارج.

من ناحية الولايات المتحدة، يعتبر هذا حلاً وسطاً إشكالياً جداً. لم يكن الرئيس الأمريكي يتوقع أن تنتهي الحرب بتنازلات في مجال حرية الملاحة العالمية، وبالأخص لإيران. ويبدو أنه من المرجح أن يرسخ هذا سابقة وأن يثير مطالب مشابهة من الدول التي تسيطر على ممرات الملاحة في جنوب شرق آسيا.

في ظل هذه الظروف المحبطة قد يغير ترامب رأيه، فهو يتجنب نتنياهو منذ فترة طويلة، ولم يستجب لطلباته بالانضمام للقتال. ما يريده نتنياهو من إيران واضح تماماً؛ فهو بحاجة إلى إنجاز عسكري أكبر بسبب فشل الحملة السابقة، وبحاجة إلى أزمة جديدة تهيئ جواً من الطوارئ في البلاد، قبل أقل من 100 يوم على موعد الانتخابات التي تشير الاستطلاعات إلى خسارته فيها.

لقد ألمح نتنياهو أمس إلى إمكانية إلغاء انتخابات حزب الليكود التمهيدية على خلفية تصاعد شدة القتال في الخليج. ولكن المشكوك فيه أن تخدم مثل هذه الحرب مصالح “إسرائيل”، لا سيما إذا كان كل ما يسعى إليه ترامب عودةسريعة إلى المفاوضات. ستدفع “إسرائيل” ثمناً باهظاً يتمثل بصواريخ ومسيرات، وربما هجمات بطائرات مسيرة على أراضيها، مثلما يحدث حالياًلمعظم جيران إيران في الخليج. أما العائد الذي ستحصل عليه، فهو محل شك.

وحسب الجيش الإسرائيلي، تنتشر حالياً حوالي 100 طائرة تزويد وقود أمريكية في “إسرائيل”، في مطار بن غوريون وقواعد عسكرية جنوباً. وقد أصدرت الولايات المتحدة أمس، تحذيراً خاصاً لمواطنيها بشأن السفر إلى العقبة. ويبدو أن المدينة الأردنية القريبة من إيلات استُهدفت بعد هبوط الكثير من الرحلات الجوية المحملة بالسلاح الأمريكي فيها. وبعد ساعتين،أطلقت صواريخ على العقبة. ويبدو أن أنظمة الدفاع الأردنية اعترضتها بنجاح، وسمع دوي الانفجارات أيضاً في إيلات. من الواضح أن الحملة تقترب من الأراضي الإسرائيلية.

الخطوة الهجومية الأمريكية القادمة بمثابة إشارة أخيرة لإيران، وما زالت دون عتبة الحرب الشاملة. لكن في ظل غياب رغبة إيران في العودة إلى المفاوضات، قد يلجأ ترامب من جديد، خلافاً لرغبته المعلنة، إلى جولة واسعة أخرى في الخليج، وربما يعطي الضوء الأخضر لنتنياهو هذه المرة، وهو أمر امتنع عن القيام به خلال الأسابيع الماضية.

يقترب ترامب من توقيع اتفاق نووي مدني مع السعودية. في خريف العام 2023، كان من المقرر توقيع هذا الاتفاق، لكنه كان مشروطاً أيضاً بتعهد لتطبيع العلاقات بين السعودية و”إسرائيل”. أدت الحرب والأزمة الإقليمية في أعقابها إلى إفشال عملية التطبيع التي بدأتها إدارة بايدن. وحسب معرفتنا،فشلت إدارة ترامب أيضاً في إحيائه

أما الآن فقد استبعدت هذه الخيارات تماماً. وينوي ترامب ضمان ما يريده بن سلمان، بغض النظر عن موقف “إسرائيل” أو المكاسب التي ستجنيها من الصفقة. وهذا تطور يجب أخذه في الحسبان عند محاولة تقييم الميزان الاستراتيجي العام للحرب حتى الآن.

مصالح اليمين المتطرف في الضفة الغربية

في حين تتجه الأنظار من جديد نحو الخليج، تشهد الضفة الغربية توتراًشديداً. فلدى نشطاء اليمين المتطرف وممثليهم في أحزاب الائتلاف الحاكم مصلحة واضحة في تأجيج الأوضاع قبل الانتخابات. وينبع التصعيد الأخير من حريق كبير لم يتضح بعد إذا كان بدوافع قومية، فقد أتى الحريق على بيوت في بؤرة مزرعة “جلعاد” الاستيطانية غربي نابلس، السبت. خرج “الشاباك” من صورة التحقيق، لكن الشرطة وإدارة المطافئ تشتبهان حالياً بأن سبب الحريق هو سيجارة رميت من سيارة متحركة.

في أعقاب الحريق، أكد المستوطنون، بمن فيهم نشطاء، بأنه هجوم متعمد. في جنوب جبل الخليل، اشعلت النار بمسجد في قرية فلسطينية، ثم خطواعلى الجدران نجمة داود مع شعار “حفاد جلعاد”. يخشى جهاز الأمن والمؤسسة الأمنية من تفاقم هذه الأحداث في الأيام القادمة. وفي الوقت نفسه، يؤجج السياسيون الأجواء عمداً، محذرين من نية المعارضة إخلاء المزارع والبؤر الاستيطانية في حالة فوزها في الانتخابات. تبدو الأحداث في الخليج أكثر دراماتيكية، لكن خطر الصراع في الضفة الغربية يزداد أيضاً مع اقتراب موعد الانتخابات.

هآرتس 20/7/2026

أمريكا ترسل مقاتلات إضافية مع دراسة توسيع نطاق حرب إيران

أمريكا ترسل مقاتلات إضافية مع دراسة توسيع نطاق حرب إيران

تعتزم الولايات المتحدة إرسال طائرات مقاتلة إضافية من طراز إف-16 وإف-35 من قواعدها في أوروبا إلى منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى طائرات تزويد بالوقود جواً إضافية، وفقاً لمسؤول أمريكي.قد تُوسّع هذه الموارد الإضافية خيارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يُفكّر في كيفية المضي قدمًا في الصراع المُتصاعد.في الأسبوع الماضي، تلقى ترامب إحاطة في غرفة العمليات حول خيارات تصعيد الحرب. درس الرئيس الأمريكي إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي مركز تصدير إيراني رئيسي، أو قصف المنشآت النووية الإيرانية في جبل بيكاكس.قد يهمك أيضاًتحليل.. الصراع الأمريكي الإيراني يتصاعد ومخاوف من خروجه عن السيطرة مع ذلك، لم يستبعد ترامب تمامًا اللجوء إلى حل دبلوماسي، وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ليلًا بأن باب العودة إلى طاولة المفاوضات لا يزال مفتوحًا.

صحيفة عبرية: حرب البنى التحتية على الأبواب و”إسرائيل” ستنضم عاجلاً أم آجلاً

صحيفة عبرية: حرب البنى التحتية على الأبواب و”إسرائيل” ستنضم عاجلاً أم آجلاً

“الشيطان الأكبر” كشف مرة أخرى عن وجهه الحقيقي، المغرض والوحشي. للشعب الإيراني ولمحور المقاومة دروس لا تنسى لتعليم واشنطن” – هكذا هدد الزعيم الأعلى لإيران مجتبى خامنئي. ولمزيد من الأمان، أطلق تهديداته خطياً من مكان مخبئه. ومثل مسؤولين آخرين، أعلن هو الآخر بأن مذكرة التفاهم التي وقعت مع الولايات المتحدة لم تعد سارية المفعول.

بالتوازي مع التقارير عن الاستعدادات الأمريكية لضخ طائرات قتال وشحن بالوقود أخرى إلى المنطقة، أنهت القيادة المركزية للجيش الأمريكي جولة الهجمات الثامنة على التوالي ضد أهداف إيرانية. ولم يتأخر الرد الإيراني على ذلك؛ فقد توجه هذه المرة أيضاً إلى العقبة في الأردن وبمحاذاة المجال الإسرائيلي.

وهكذا تبدأ تهديدات ترامب تتحقق بمهاجمة بنى تحتية حيوية ثنائية الاستخدام في إيران. حالياً بتقنين وبعناية – لكن الاتجاه واضح. الرد الإيراني ضد حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين يحاول خلق تماثل وصياغة معادلة تمنع واشنطن من مزيد من التصعيد – حتى الآن بلا نجاح. رسم الهجمات البياني يبين ميلاً واضحاً للتصعيد. وحتى لو كان مقنوناً الآن، فإن هوامش الأمن باتت أقل اتساعاً، وبات خطر الاشتعال كبيراً.

حيال تهديدات ترامب لضرب الجسور ومنشآت الطاقة، يصدح في طهران تحذير الناطق بلسان “القوات المسلحة الإيرانية” بأن يكون الرد “هجوماًساحقاً، واسعاً وهداماً أكثر من أي وقت مضى للبنى التحتية في المنطقة”.

**يصحو من التفاؤل**

رغم التصعيد، لا يزال ترامب معنياً بحل سياسي، وهو يقول ذلك. هذا هو هدف الضغط العسكري – الاقتصادي المتداخل. لكن الشهر المنقضي، منذ وقعت مذكرة التفاهم، كان قد ساعد في صحوته من تفاؤل حاول واضعو الوثيقة نثره حوله. وإن كان ترامب ذكر جداول زمنية للهجوم على البنى التحتية في إيران، لكن لا حاجة للوقوف مع ساعة توقيت يدوية، فساعة التوقيت مرنة جداً في هذه المواضيع. ودورها الأساس تشجيع الوسطاء الذين يبدو أنهم هم فقدوا أيضاً الأمل في صيغة حل وسط تكون مقبولة على الطرفين.

يشدد مسؤولون إيرانيون على أن موقفهم غير قابل للتفاوض. “مضيق هرمز يعود لإيران، ولن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”، أعلن علي أكبر ولاياتي، مستشار الزعيم الأعلى.

في طهران، مثلما في واشنطن، ليسوا معنيين بتصعيد الحرب. من ناحيتهم،يعدّ مضيق هرمز رافعة الضغط الفاعلة الوحيدة التي تبقت لهم حيال الولايات المتحدة. إذا صودرت منهم السيطرة عليه، فسيخضعون تماماًلرحمة ترامب، بخاصة في مسائل اقتصادية حرجة لبقاء النظام. هم يشدون الحبل ويأملون بألا ينقطع. لكن لا مفر لترامب من كسر مقاومتهم. بالنسبة له، كان فتح المضيق المكسب الأساس، إن لم يكن الوحيد، من “مذكرة التفاهم”. إذا ما استسلم في هذه المسألة، فيمكننا تخيل كيف ستبدو المفاوضات على مسائل النووي المعقدة.

من ناحية ترامب، فإن وقف النار مع إيران أتاح هدوءاً للاحتفال بيوم الاستقلال الولايات المتحدة الـ 250، ويوم ميلاد الرئيس الثمانين، ومباريات المونديال. كان تخفيفاً، وإن كان مؤقتاً على الطاقة والاقتصاد العالمي، وليس أقل أهمية – شحن بطارية الشرعية الأمريكية ولو لـ “إسرائيل”، التي بتدخلها ستكون الحرب أقوى وأوسع. والآن، هو محرر أكثر في قدرته على اتخاذ القرارات في مسألة إيران، حتى وإن كانت انتخابات منتصف الولاية لا تزال تشكل اعتباراً.

إذا قرر ترامب توسيع القتال وهاجم محطات توليد طاقة، وجسوراً ومنشآت طاقة وبنى تحتية مدنية حيوية في إيران، فستكون هذه نقطة انعطاف حرجة في الحرب. معنى مثل هذه الخطوة هو الانتقال من هجوم على أهداف عسكرية وسلطوية إلى ضرب مباشر لاستقرار الدولة ونسيج الحياة المدنية فيها.

خطر فقدان السيطرة

الضرر الوظيفي الذي سيلحقه مثل هذا الهجوم سيضعضع صمود الحكم. في المستوى العالمي، سيؤدي مثل هذا التطور إلى احتدام الأزمة الاقتصادية والطاقة العالمية. في المستوى المدني، يؤدي إلى رد فعل متسلسل وإلى “حرب بنى تحتية”، ستُدخل “إسرائيل” إلى الحرب.

وثمة بديل آخر تحت تصرف ترامب، وهو ممارسة ضغط اقتصادي وعسكري متواصل ومتداخل بقوة ثابتة أو متصاعدة لكن بحدود واضحة، دون الهجوم على بنى تحتية مدنية. لكن ثمة نقيصة في هذا البديل تكمن في طول المدة الزمنية المطلوبة لتحقيق نتائج، وكذا في مخاطر فقدان السيطرة نتيجة لأحداث موضعية، كتلك التي كانت في الهجوم في الأردن. تصعب معرفة إذا كان ترامب سينجح بهذه الطريقة في ليّ ذراع نظام طهران قبل انتخابات منتصف الولاية. الواضح أن عملاً بهذه الطريقة سيساعد في إضعاف النظام وتجديد الدوافع الاقتصادية للاحتجاج الداخلي ضده.

على “إسرائيل” أن تفترض أنها آجلاً أم عاجلاً ستُضم إلى الحرب أو تنضم إليها، سواء مباشرة حيال إيران، أم حيال فروعها: حزب الله في لبنان أو الحوثيين. محظور أن تؤثر اعتبارات الانتخابات في هذا الشأن: لا تجاه الدفع إلى ذلك ولا للامتناع عن ذلك. ويجدر استغلال النافذة الزمنية استعداداً لجملة السيناريوهات المتنوعة ولتحسين الجاهزية في الدفاع والهجوم.

مئير بن شبات
“إسرائيل” اليوم 20/7/2026

Akhbar961
تابعنا