by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
رفع الناشط الفلسطيني والطالب السابق في جامعة كولومبيا محمود خليل دعوى قضائية ضد مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب ومنظمات مؤيدة لـ “إسرائيل”، متهماً إياهم بالتآمر لاستهداف منظمي الحراك المتضامن مع فلسطين في الولايات المتحدة.
وقال خليل إن القضية “تتجاوز ما تعرّضت له شخصياً”، مؤكداً أنها تهدف إلى كشف ما وصفه بـ”خطة منسقة لتجريم حركة التضامن مع فلسطين، وإسكات وترهيب المدافعين عن الحقوق الفلسطينية”.
وتستند الدعوى، التي رُفعت بموجب قانون “كو كلوكس كلان” لعام 1871، إلى اتهامات بتعاون بين مسؤولين حكوميين ومنظمات خاصة لاستهداف ناشطين متضامنين مع فلسطين. وتشمل أسماء المدعى عليهم مستشار ترامب ستيفن ميلر، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومسؤولين آخرين، إلى جانب مؤسسات مثل “هيريتدج فاونديشن” و”كاناري ميشن” و”بيتار”.
ويقول فريق الدفاع إن خليل، الذي احتُجز لمدة 104 أيام ويواجه إجراءات ترحيل مستمرة، تعرّض لانتهاكات دستورية شملت تقييد حرية التعبير والتنقل، فيما يؤكد المدعى عليهم أن الإجراءات المتخذة جاءت في إطار تطبيق قوانين الهجرة والأمن القومي.
by الناشر | 16 July 2026 | إعلام عبري
آفي أشكنازي
يدير “إسرائيل” اليوم رئيس الوزراء نتنياهو الذي فقد المكابح التي يفترض أن تحد من قوته، والذي أفقد الشمال بوصلته. ما يحدث في الأيام الأخيرة ليس أقل من تصفية شاملة لمؤسسات الدولة وأمنها وقيمها.
لو كانت “إسرائيل” إنسانًا من لحم ودم، وليست كيان دولة، لأسرعوا بنقله أمس إلى قسم العناية المركزة في أحد أكبر المراكز الطبية، وطُلب من الأطباء فعل أي شيء لإنقاذ حياته، بإعطائه أدوية للإنعاش، وأدوية لإزالة السموم والأجسام الغريبة المعادية التي تضر بجهازه المناعي، مع عزله عن محيطه خشية تعرضه لإصابات إضافية قد تحسم مصير الرجل الذي يقف على حافة انهيار الأجهزة الحيوية في جسده.
لكن دولة “إسرائيل” ليست شخصًا مريضًا، بل كيان دولة يقف أمام انهيار في المنظومات، يعيش فيه عشرة ملايين مواطن، وقد أُديرت طوال 80 عامًا كديمقراطية مزدهرة، بفضل عدة ركائز أساسية: الالتزام المتبادل بين جميع فئات المجتمع، والمؤسسات الرسمية مثل الجيش الإسرائيلي، وشرطة “إسرائيل”، وجهاز الشاباك، والموساد، ومصلحة السجون، وجهاز قضائي مستقل، ووسائل إعلام مهنية، مسؤولة وموثوقة.
دولة “إسرائيل” ليست شخصًا مريضًا، بل كيان دولة يقف أمام انهيار في المنظومات
يدير حكومة “إسرائيل” حاليًا نتنياهو، الذي لم يفقد الشمال فحسب، بل فقد أيضًا المكابح التي كان من المفترض أن تحد من القوة التي أُودعت بين يديه عندما تولى منصبه قبل نحو أربع سنوات. وما يحدث في الأيام الأخيرة داخل الكنيست، قبيل حله، ليس أقل من عملية تصفية لمؤسسات الدولة وأمنها وقيمها. وإليكم مجموعة من مظاهر “الإفلاس” الأخلاقي لأعضاء حكومة “إسرائيل” خلال يوم واحد.
بدأ الأمر بالقانون الذي يساوي بين دارسي التوراة ومقاتلي الجيش الإسرائيلي. واستمر عندما تجاهلت الحكومة تحذيرات رئيس الأركان زامير. وردًا على ذلك، أعلنت عضو الكنيست تالي غوتليب، أن نتنياهو يقوم بمناورات لإخراجها من قائمة الليكود، لأنه يعلم أنها “تسبب إحراجًا متكررًا”، وأنها قد تضر بصورة الحزب في الانتخابات. لكنها قررت، من جانبها، الرد على تحذير رئيس الأركان بمهاجمته، وطالبت بإقالته.
واستمر الأمر عندما أخرج وزير الدفاع يسرائيل كاتس، قضية الجندي إليئور أزاريا من الأدراج، وهي القضية التي كادت تُفكك ثقة الجمهور بقادة الجيش الإسرائيلي، وألحقت ضررًا بقيم مقاتلي الجيش الأخلاقية. وعلى خلاف موقف رئيس الأركان، والمدعي العسكري العام، ورئيس شعبة القوى البشرية، توجّه كاتس إلى رئيس الدولة وأوصى بمنح أزاريا عفوًا وإلغاء سجله الجنائي، رغم أنه لم يتحمل المسؤولية ولم يُبدِ أي ندم.
ثم جاء الدور على ما وصفه الكاتب بمناورة إعلامية لوزيرة المواصلات ميري ريغف، التي قررت استغلال سلاح الجو الأمريكي ومنعت هبوط طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون. ولحسن الحظ، كان الأمريكيون أكثر جدية قليلًا من مجموعة الوزراء الضعفاء الجالسين في “القدس”. فقد أظهروا حزمًا، وبعد نحو ساعتين أُعيد فتح مطار بن غوريون أمام طائرات التزود بالوقود التابعة للجيش الأمريكي، التي تشارك في القتال ضد إيران.
وقصة طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون تجسد كل الفراغ والإخفاق الذي يميز الحكومة الحالية. صحيح أن هذه الطائرات تشغل أماكن في ساحات المطار، وأن الوضع الأمني الحالي ليس طبيعيًا. وكان من المتوقع من وزارة المواصلات، وسلطة الطيران المدني، وسلطة المطارات، أن تفكر خارج الصندوق، لكن كان بالإمكان، بموجب تعليمات مؤقتة للشهرين المقبلين، فتح مطار بن غوريون للإقلاع والهبوط على مدار الساعة، حتى في ساعات الليل المتأخرة، مع تقديم حوافز اقتصادية لشركات الطيران كي تغيّر جداول رحلاتها إلى الساعات “الميتة” في المطار. وكان بالإمكان أيضًا تشجيع الرحلات القادمة والمغادرة عبر مطار رامون، بل وحتى عبر مطار حيفا.
لكن ما الأسهل؟ إطلاق مناورة إعلامية في الصباح، وحصد عنوان يخدم الانتخابات التمهيدية في الليكود. وقبل حلول المساء، كان وزير الدفاع يسرائيل كاتس يهاجم وزير المالية ووزارة المالية بسبب امتناعهم عن تحويل الميزانية الأكثر قيمة في ميزانية الدولة، وهي ميزانية إعادة تأهيل جرحى الجيش الإسرائيلي.
وبعد ذلك كله، جاء التصويت “المعادي للصهيونية”، بحسب الكاتب، الذي قادته حكومة “إسرائيل”، ومنح حصانة من الاعتقال للمتخلفين عن الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي.
والمشكلة في هذا التدهور الخطير الذي تعيشه دولة “إسرائيل” هي أن الكنيست الخامسة والعشرين ستواصل عملها حتى يوم الجمعة. أما المشكلة الثانية، فهي أن الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود ما زالت أمامنا، ولا أحد يعلم إلى أي مدى سيدفع المتنافسون دولة “إسرائيل” إلى مزيد من التدهور، أمنيًا وأخلاقيًا، وربما إلى إلحاق ضرر جسيم بالجيش الإسرائيلي وبقية الأجهزة الأمنية.
معاريف 15/7/2026
by الناشر | 16 July 2026 | إعلام عبري
تسعى عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تمديد الحراسة الأمنية المخصصة لها، حتى في حال خسارته الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وفق ما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الأربعاء.
وقالت الصحيفة إن مقربين من نتنياهو يمارسون ضغوطا على أجهزة الاستخبارات والأمن لتقديم رأي يؤيد طلب رئيس الوزراء تمديد الحماية الأمنية لعائلته من جانب جهاز الأمن العام (الشاباك) لمدة خمس سنوات إضافية، حتى في حال عدم فوزه في الانتخابات.
> سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، طلبت تمديد الحماية الأمنية لزوجها مدى الحياة، وليس لمدة 20 عاما فقط، إلا أن خلافات دارت خلف الكواليس بشأن هذه الطلبات
وأشارت إلى أن هذه الخلافات أدت إلى رفض اللجنة الوزارية لشؤون “الشاباك” الموافقة على الطلب في أكثر من مناسبة، فيما أجّل مسؤولو الأمن الجلسة طوال الأسبوع، من دون إصدار رأي نهائي في هذا الشأن.
ولفتت الصحيفة إلى أنه من المتوقع إعادة بحث القضية، الأربعاء.
كما أشارت إلى أن أبناء رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لبيد لا يتمتعون حاليا بحماية أمنية.
وقالت إن مقربين من نتنياهو يرون أن الحرب وما رافقها من تغير في طبيعة التهديدات يستوجبان إعادة النظر في ترتيبات الحماية الأمنية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع، لم تسمه، قوله إن “نتنياهو وسارة يخشيان الهزيمة، ويريدان ضمان استمرار الحماية الأمنية للأسرة”.
وأضافت أنه، رغم ذلك، لا يوجد خلاف جوهري بين الجهات المعنية بشأن الحاجة إلى استمرار الحماية الأمنية لعائلة نتنياهو، في ظل التهديدات التي تواجهها، ولا سيما بعد الاغتيالات التي نفذتها “إسرائيل” داخل إيران.
وتابعت أن التقديرات الأمنية تأخذ أيضا في الاعتبار اغتيال قيادات بارزة في “حماس” و”حزب الله”، مشيرة إلى أن الحماية ستمدد على الأرجح، بينما يتركز الخلاف حول مدة التمديد، وما إذا كان ينبغي إقرار فترة تلقائية مدتها خمس سنوات من الآن.
لكن الصحيفة نقلت عن مصدر آخر مطلع على القضية، لم تسمه، قوله: “إذا فاز نتنياهو في الانتخابات واستمر رئيسا للوزراء، فسيكون بالإمكان مواصلة الحماية وفقا للحاجة، أما إذا خسر، فمن غير المؤكد أن يوافق رئيس الوزراء المقبل على تحمل مسؤولية توفير الحماية الكاملة لزوجته وأبنائه”.
وأضاف المصدر: “القضية ليست ما إذا كانت الحماية ضرورية، وإنما مدة استمرارها، وما إذا كان ينبغي اتخاذ قرار مسبق بتمديدها لسنوات عدة”.
وبحسب الصحيفة، فإن الجدل يتركز أيضا على توفير الحماية لزوجة نتنياهو وأبنائه، وليس له شخصيا.
وأوضحت أن ترتيبات الحماية الخاصة بنتنياهو تختلف عن تلك المخصصة لأفراد عائلته، إذ ينص قرار اللجنة الوزارية على أحقيته في الحصول على حماية من جهاز “الشاباك” لمدة 20 عاما بعد انتهاء ولايته. وبناء على ذلك، فإن نتنياهو، البالغ من العمر 76 عاما، قد يستمر في الاستفادة من هذه الحماية حتى بلوغه 96 عاما.
ويواجه نتنياهو ضغوطا متزايدة على المستويات الأمنية والسياسية والقضائية، في ظل تداخل الأزمات الإقليمية، والملاحقات القضائية الدولية والمحلية، والانقسام الداخلي في “إسرائيل”.
وتشمل هذه الضغوط مذكرات توقيف دولية، ومحاكمات تتعلق بقضايا فساد، والتصعيد العسكري مع إيران وفي قطاع غزة، إلى جانب تفكك الائتلاف الحاكم.
(الأناضول)
by الناشر | 16 July 2026 | إعلام عبري
تراجعت “إسرائيل”، الأربعاء، عن قرارها منع هبوط طائرات تزود بالوقود أمريكية في مطار بن غوريون قرب تل أبيب بعد احتجاج الولايات المتحدة عليه.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: “بعد احتجاج أمريكي نُقل إلى “إسرائيل”، تم رفع القيود على هبوط طائرات التزود بالوقود العسكرية الأمريكية في مطار بن غوريون اليوم”.
وأضافت: “تم نقل الأمر هذا الصباح من قبل هيئة المطارات إلى وحدات مراقبة الحركة الجوية للسماح بهبوط طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون”.
وتابعت: “يتعارض هذا الأمر مع توجيه وزيرة المواصلات ميري ريغيف بحظر هبوط ناقلات التزود بالوقود في مطار بن غوريون، وهو ما تعرض لانتقادات حتى من قبل مسؤولين في الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية”.
وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ذكرت، الثلاثاء، أن القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” اعترضت لدى الجيش الإسرائيلي على قرار منع هبوط مزيد من طائرات التزويد بالوقود الأمريكية في مطار بن غوريون.
وقالت إن مسؤولين كبارا في “سنتكوم” تواصلوا خلال الساعات الأخيرة مع قيادة الجيش الإسرائيلي ومسؤولين في المؤسسة الأمنية، عقب قرار وزيرة المواصلات الإسرائيلية.
الصحيفة نقلت عن مصدر مطلع أن المسؤولين الأمريكيين أعربوا عن غضبهم من القرار، وقالوا إنه يضر مباشرة بالاحتياجات العملياتية للقوات الأمريكية في المنطقة وسط التصعيد مع إيران.
ازدحام المطار
واندلعت الأزمة عقب تجميد خطة لسحب طائرات التزويد بالوقود الأمريكية من المطار، بهدف توفير أماكن للطائرات المدنية خلال ذروة موسم الصيف، بحسب الصحيفة.
وذكرت أن 4 طائرات إضافية للتزود بالوقود هبطت في “إسرائيل” مساء الاثنين دون تنسيق.
وأكملت أن 33 طائرة أمريكية للتزويد بالوقود باتت متوقفة في المطار، وتشغل أماكن تستخدمها أيضا الطائرات المدنية.
وأشارت إلى أن “إسرائيل” والولايات المتحدة اتفقتا سابقا على إبقاء 20 طائرة للتزويد بالوقود في المطار من أصل 100 طائرة.
وذكرت هيئة البث الرسمية أن سلطة المطارات أصدرت تعليمات استثنائية ومؤقتة لهيئة مراقبة الحركة الجوية بعدم السماح لهذه الطائرات بالهبوط في بن غوريون، بناء على توجيه من وزيرة المواصلات الإسرائيلية.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت، الثلاثاء، إن سلطة المطارات الإسرائيلية حذرت من أن استمرار تأجيل عملية الإخلاء قد يؤدي إلى إلغاء نحو 50 ألف تذكرة سفر خلال شهر تموز/ يوليو الجاري، بسبب التأثير على حركة الطيران في المطار.
ولفتت إلى أن “الولايات المتحدة كانت قد بدأت الأسبوع الماضي إعادة طائرات التزود بالوقود، التي سبق أن نُقلت إلى أوروبا، إلى الشرق الأوسط و”إسرائيل”، على خلفية تجدد المواجهة العسكرية مع إيران”.
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات، الاعتداءات الوحشية المتكررة والممنهجة التي يتعرض لها الأسير مروان البرغوثي، أحد أبرز رموز الحركة الوطنية الفلسطينية، على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الجامعة في بيان أصدرته، إن الافادة التي تلقتها من زوجة الأسير مروان البرغوثي، عقب زيارة محاميه يوم الخميس الماضي، تكشف عن “جريمة جديدة بشعة”، حيث أطلق السجانون قبل خمسة أيام رصاصة مطاطية على قدم الأسير البرغوثي من مسافة صفر أسفل الركبة، مما أحدث نزيفاً حاداً وإصابة خطيرة، وجاء في البيان حسب الإفادة “لولا لطف الله لأصابت العظم وتسببت بعاهة دائمة”.
وأكدت الجامعة أن هذا “الاعتداء الإجرامي ليس حادثاً معزولاً، بل يأتي في سياق سلسلة متواصلة من التعذيب والتنكيل”، لافتة إلى أن الأسير البرغوثي قبل أقل من شهرين، تعرض لإطلاق قنبلة صوتية أدت إلى حرق يده، في محاولة واضحة لإيذائه جسدياً ونفسياً، حيث جاء ذلك بعد تقارير استخباراتية إسرائيلية تحرض عليه بشكل صريح وعلني.
وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات تمثل “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”، محملة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير مروان البرغوثي وعن أي ضرر يلحق به.
وقالت الجامعة إنها تتابع بقلق بالغ وغضب شديد تطورات الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مما يشير إلى “سياسة إجرامية متعمدة تهدف إلى الإعدام البطيء للأسرى الفلسطينيين”.
وأضافت أن هذه الاعتداءات تضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية غير الإنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين، لافتة إلى أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، وتهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإضعاف مقاومته المشروعة ضد الاحتلال.
وطالبت الجامعة العربية بتشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة في الاعتداءات المتكررة على الأسير البرغوثي، وتقديم الجناة للمحاكمة الدولية، وطالبت كذلك بالسماح فوراً بزيارة طبية محايدة ومستقلة له، ونقله إلى مستشفى خارج السجون إذا اقتضت حالته الصحية ذلك ووقف كافة أشكال التعذيب.
وقالت “إن صمت المجتمع الدولي إزاء ما يجري داخل سجون الاحتلال تجاه جميع الأسرى لم يعد مقبولاً”، ودعت الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية، وكافة الدول الحرة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية قبل فوات الأوان.
وتعتقل “إسرائيل” مروان البرغوثي منذ العام 2002، وحكمت عليه بالسجن لـ5 مؤبدات و40 عاماً، ورفضت إطلاق سراحه في صفقات تبادل الأسرى السابقة.